سنمار من الفصل الحادى عشر الى الفصل السادس عشر بقلمى منال الشباسى

موقع أيام نيوز

جعان قوى 
حالا ياحبيبى 
اليوم التالى .. النادى..
وفاء الجو النهاردة حلو وربيعى 
ليساء فعلا عندك حق
سالم ليساء كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع الحاج عبدون خال شاهر
مالو الحاج عبدون 
يعنى فكرتى فى اللى قالو ..وقررتى هتتعاملى معاه ازاى
والله ياسالم أنا مش قادرة اصدق مين هو ولا أبنه بس لولا انه كدب وعمل نفسه ميعرفش بمۏت شاهر يمكن كنت صدقته.. وكمان خاېفة يكون تصرف أبنه بترتيب بينهم .. أنت ايه رأيك! 
شوفى نظرتى كمحامى بتعامل مع أشكال كتير تخلينى اطمن لأبنه.. وأكد انه صادق .. لكن عبدون لأ دا كله كان تمثيل وهو مرتبه ومحضر نفسه
.. وفاء طب والحل هتعملو ايه معاه دا ممكن يأذى ليساء صح مش كدا!
.. سالم لا هو مش هيأذيها على الأقل دلوقت لانه داخل علينا بدور الأبوة والحنان 
ليساء طب هنتصرف ازاى 
شوفى أول حاجة هو طبعا ميعرفش حاجة عن الوصية واحنا مش هنجيب سيرة... وهنمشى معاه لأخر الطريق لأنه هو عنده حاجة تخصكم وأنا قررت أخدها 
ليساء حاجة ! حاجة ايه 
شوفى أنا اعرف شاهر من أيام الجامعة وكان لسه والده متوفى من كام شهر ووالدته تعبت ..و كمل تعليمه وصرف على علاج والدته من الفلوس اللى سابها له والده.. بعد ماخسر معظم أملاكه فى أخر صفقة عمل دخل فيها من فترة طويلة.. ومقدرش يعوض غيرها كتير لحد ماتقريبا قربت تخلص... والدته طلبت منه يروح لخاله البلد ويطلب منه يبيع الأرض بتاعتها اللى ورثتها عن أبوها وهو كان بيرعاها.. بس شاهر رفض !
ليساء طب ليه 
لأن خاله عبدون بعد ما أبو شاهر كان شبه أفلس وقبل ما يحاول يعوض .. جه عبدون وطلب منها أنها تسيبه وتطلق.. وأن واحد صاحبه من أعيان البلد عايز يتجوزها.. بعد شافها مرة فى زيارة لهم..خصوصا إن والدته كانت جميلة.. وكمان صغيرة.. لأنها اتجوزت أبوه فى سن مبكر ..
.. اتسعت عين وفاء وطلبت منه ليساء أن يكمل الحكاية.. 
وبعدين حصل ايه 
مفيش رفضت طبعا وحصلت مشكلة.. وقالها يبقى كدا ملكيش ارض عندنا وخلى البيه جوزك ينفعك.. طبعا كل دا سمعو شاهر من غير ما أمه تعرف انه كان وصل البيت.. وقبل مايدخل عليهم انتبه للكلام ووقف يسمع للنهاية وبينه وبين نفسه قرر ن عمره ماهياخد الأرض دى ولا اى فلوس من خاله.
.. تحدثت وفاء بس غلطان دا كان حقه وهو أولى به
كتير حاولت اقنعه حتى بعد ما أمه اټوفت وفتحنا الشركة.. ومسكتها كمحامى برضو رفض.. بس أنا بعد اللى عملو عبدون دا قررت ارجع حق صاحبى اللى يخص بنته ومراته 
.. صمت لحظات ينظر لليساء ليعرف رد فعلها وقرارها..
تنهدت قائلة مش عارفة ياسالم بقول بلاش طالما شاهر مكنش عايز منهم حاجة واهو الحمد سايب لنا اللى يكفينا وزيادة 
لا ياليساء الوضع مختلف هو دلوقت طمعان فى ورثكم وحركاته دى تمويه على اللى بيفكر فيه 
.. أكدت وفاء موجها حديثها لها وانا رأى من رأيه.. ودا حق بنتك وحرام عليكى تسيبه
.. لحظات صمت وتفكير من ليساء ثم تنهدت وقالت يعنى عايزنى أعمل ايه بالظبط
ولا حاجة هنعمل اننا صدقناه وهنمشى معاه خطوة خطوة وسيبى الباقى على ربنا ثم عليا 
بس دا عايزنى اسافر لهم البلد واتعرف عليهم واقعد يومين كمان
أيوة عارف ولما يطلب منك دا.. فى الأول ارفضى وبعدها هو هيتحايل عليكى فوافقى 
طب وبعد ماروح عندهم 
مفيش خليكى عادى وخليهم يتأكدو أنك بلعتى الطعم وصدقتى حنانهم واطلبى منه يوريكى الأرض وبعدين على حسب ما هيتصرف هنكمل بعدها
طب وبالنسبة لأبنه هيبقى رد فعله ايه ولا أنت هتعرفه اللى احنا ناويين عليه 
لا طبعا مش هنعرفه حاجة وهنستنى نشوف برضو رد فعله وتصرفه معاكى
خلاص ربنا يستر أنا اصلا مش عايزة منهم حاجة عايزة اعيش بهدوء وأربى بنتى 
بصى انا مكنش عندى نية أنى اتعرض ليهم .. بس بعد ماهو جه وعمل علينا الفيلم الاهبل دا وأنا قررت ارجع حق صحبى اللى بقى حقك وحق بنتك وعهد عليا إن شاء الله هرجعو 
..وفاء خلاص يا ليساء سيبيها على الله واحنا معاكى ومټخافيش وان شاء الله كله خير 
.. سالم وليساء ان شاء الله 
.. وفاء اطلب لنا الأكل بقى لانى جعت قوى 
حاضر حالا .. بدل ماتكلونى 
.. ضحكو على مزحته ..وقضو باقى اليوم فى مرح وسعادة.. ولكن بداخل كل شخص فيهم قلق يخصه ويدعى الله أن تمر الأمور على خير ..
الشركة ...
.. رن هاتف مكتب ليساء فالتقطته وقالت..
أيوه يانهلة 
عماد بيه موجود وطالب مقابلة حضرتك 
خليه يتفضل 
حاضر 
اتفضل حضرتك المدام فى انتظارك 
عماد الاسوانى... عميل لشركة شاهر كان معجب بليساء أثناء عملها فيها من قبل زواجها.. وعندما قرر أن يتقدم لها علم بإعلان خطوبتها عليه ..فابتعد بهدوء وتمنى لهم السعادة 
... قام عماد وهندم هيئته وتقدم من باب المكتب وقام بالطرق عليه ثم فتحه عندما أذنت له بالدخول...
.. دخل عماد والقى التحية بهدوء وإحترام كعادته التى تعلمها ليساء جيدا ..
أهلا أستاذ عماد ..اتفضل استريح 
أهلا بيكى.. البقاء لله .. أسف عارف إنها متأخرة.. بس أنا كنت برة مصر من مدة ولسه راجع 
الدوام لله .. شكرا .. ولا يهمك كلك ذوق وحمدلله على السلامة .. اتفضل تشرب ايه .
ياريت قهوه مظبوط 
.. التقطت هاتف المكتب وقالت..
نهلة من فضلك اتنين قهوة مظبوط 
اتفضل ازاى اقدر اخدمك 
والله انا كنت جاى اقدم واجب العزاء واقولك أنا موجود لو احتجتى اى حاجة متتردديش انك تتصلى بيا على طول وأنا هكون فى اى لحظة معاكى 
متشكرة جدا لذوق حضرتك 
.. نظر لها عماد بهيام واضح وسرح لحظات قاطعه طرق على الباب ودخول سالم ..
عماد إزيك عرفت أنك رجعت ودخلت على هنا على طول.. قلت لازم أجى اسلم عليك 
الله يسلمك أنا أصلا كنت هعدى عليك علشان الشغل الجديد بس كنت بعزى مدام ليساء الأول .. لأن زى ما أنت عارف كنت مسافر ولسة راجع 
طبعا كلك ذوق وميفوتكش واجب أبدا ... تعالى نكمل كلام عندى بالمكتب أحسن وناخد القهوة سوا 
تمام يلا بينا .. عن أذنك وتانى مرة البقاء لله 
.. ليساء شكرا لحضرتك 
... عندما علم سالم بوجود عماد بالشركة وخاصة بغرفتها.. قرر الذهاب لأنه يعلم مشاعر عماد تجاه ليساء وخاف أن يتهور ويتكلم معها بشكل مندفع ... 
..لقد اعترف بحبه لها ولكن الوقت كان قد تأخر بإعلان شاهر خطبتهما فقرر الإبتعاد بكل رجولة واحترام لهما ولنفسه ...
.. فى مكتب سالم ..
حمد لله على سلامتك جيت امتى 
من يومين وقلت أجى أعزيها
تم نسخ الرابط