سنمار من الفصل الحادى عشر الى الفصل السادس عشر بقلمى منال الشباسى
المحتويات
والكلام دا...
رد عليها .. طبعا لأن كل كلامه كدب وانتى عارفة ان شاهر عمره ماخبى عنى حاجة حتى حبه ليكى لمدة سنتين قبل ما يصارحك ومتابعته ليكى انا كنت على علم بيها... يبقى هيخبى المعلومة دى..!!
.. أحمر وجه ليساء عند ذكر سالم لحب شاهر لها مدة طويلة قبل اعترافه وحزنت على فراقه أكثر وفرت دمعه من عينيها فجففتها وقالت...
.. الله يرحمه... طب هنتصرف ازاى ..
.... ولا حاجة اذا كان هو بيعمل علينا عبيط احنا هنعمل اعبط منه لحد ما نجيب أخره .. ومتقلقيش أنا معاكى..
.. ربنا يستر إن شاء الله .. معلش انا هروح لانى حاسة بتعب ..
.. شعر سالم بإحساسها بإفتقاد شاهر بعد المقابلة وتفهم حالتها النفسية ...
.. ماشى روحى انتى و ارتاحى .. وكويس بكرة وبعده أجازة الشركة تكونى ارتاحتى وبقيتى احسن..
ومتنسيش بكرة هعدى عليكى أنا ووفاء علشان نروح نقضى اليوم كله بالنادى ..
.. بلاش أنا المرة دى ياسالم واخرج مع وفاء وقضو يوم حلو لوحدكم ..
.. طبعا كلامك مرفوض ولا أنا ولا هى هنوافق على كدا وهنخرج كلنا يعنى هنخرج كلنا.. يلا اتوكلى على الله بدل مارجع فى كلامى والغى اذن الخروج وضحك.
... تصنعت ليساء الخۏف وقالت...
.. لا لا خلاص انا موافقة سلام يامتر ..
... وسحبت حقيبتها وخرجت سريعا تريد أن تذهب لأبنتها لتضمها فى صدرها وتنعم ببعض الراحة ..لشعورها بأنها تحتضن زوجها فيها.. فهى قطعة منه بل وتشبهه كثيرا ...
..هبطت ليساء للاسفل لتجد السائق فى انتظارها بعدما أبلغته السكرتيرة بالاستعداد للمغادرة..
..صعدت داخل السيارة وبدأ السائق فى القيادة .. وشردت هى كالعادة فى زوجها ويوم أن عادت من الأجازة التى قامت بها لمرافقة جدتها ورعايتها أثناء وبعد العملية..
..طرقت باب مكتبه .. أذن بالدخول ..وحينما أبصرها أمامه .. انتفض سريعا ملتهما المسافة الفاصلة ملتقط يدها بيده بشكل تلقائى نابع من شوقه وفرحته لرؤيتها ...
.. ارتبكت وتراجعت خطوة للوراء ناظرة ليده الممسكة بيدها ..انتبه وتركها واعتذر
..شاهر أسف.. والله من فرحتى لما شوفتك ادامى.. مكنتش متوقع انك هتيجى إنهاردة ..قلت اكيد هتكملى الأسبوع وتيجى من أول الجديد ..
..ليساء جدتى الحمد لله بقيت كويسة وأنا غبت كتير عن الشغل.. علشان كدا جيت ..
..حمدلله على سلامتها وسلامتك .. نورتى الشركة كلها .. لا نورتى حياتى كلها
.. احمرت وجنتيها وأسبلت أهدابها ربنا يخليك ..الدنيا منورة بحضرتك ..وأنا متشكرة على كل حاجة عملتها معايا
انا معملتش حاجة ..بالعكس لسه هعمل
..رفعت عينيها بنظرة إستفسار لسه هتعمل ايه
رد عليها ليساء ..أول حاجة لو سمحتى تعالى اقعدى.. علشان فى كلام مهم لازم نقوله
..أجلسها على المقعد المجاور لمكتبه.. وجلس على المقابل أمامها.. وبدأ حديثه ..
أعتقد آن الآوان نأخد خطوة ايجابية ومباشرة .. وأنا متأكد انك عارفة شعورى ناحيتك .. وأنا صبرت كل دا بسبب ظروف مرض جدتك .. بس خلاص دلوقت مفيش تأجيل ...بصراحة انا عايز اتجوزك .. ايه رأيك
.. ارتبكت واخذت تفرك كفيها ببعضها .. وحاولت أن تجد صوتها الذى ضاع فى خضم مشاعره التى اكتسحتها منذ دلوفها لغرفته ...
بصراحة .. مش عارفة اقول لحضرتك ايه
..ضحك لكلامها تقولى لحضرتى انك موافقة وتحددى معاد مع جدتك علشان أجى اطلبك رسمى .. وياريت يكون المعاد امبارح لانى مستعجل
..ابتسمت بحمرة خديها .. وأومأت برأسها و هرولت سريعا لخارج المكتب ..
..انتبهت لسائقها يقول وصلنا يامدام .. تؤمرى بحاجة
.. مسحت دموعها الجارية على وجهها ..وتمالكت نفسها.. وهبطت من السيارة ملقية الشكر والتحية لسائقها..
لا شكرا .. السلام عليكم
... منزل ليساء ...
... دخلت شقتها فقابلتها مربية طفلتها فسألتها عن الاحوال..
.. ازيك يامريم اخبار تمارا ايه ..
.. بخير يامدام صاحية فى سريرها وكنت راحة اجهز لها الرضعة دا معاد اكلها ..
لا أجلى الرضعة لبعدين هرضعها انا طالما انا جيت بدرى..
تمام حضرتك زى ماتشوفى ..
طب خليكى معاها.. هاخد الحمام على السريع واجيلكم على طول..
حاضر .. تحبى اقول لعفاف تجهز لحضرتك الأكل
لا .. مليش نفس .. بعدين
.. ذهبت ليساء لتنعم بحمام دافىء وسريع لعله يهدأ ضغط أعصابها .. التى تعرضت لها اليوم من كل ماحدث وتذكرته..
... عادت لصغيرتها .. ضمتها لأحضانها.. وقامت بإرضاعها حتى شبعت ونامت فى هدوء وسکينة بين ذراعيها...
...جلست على فراشها بجوار طفلتها النائمة.. تعيد ما حدث معها طيلة اليوم .. وزيارة خال شاهر وكلامه .. وأخذت تفكر ماذا سيحدث الأيام القادمة....
..... البلد ... ليلا بغرفة والديه ...
...هدية .. حمدلله على السلامة ياحاج ..
..عبدون .. الله يسلمك ياحاجة.. سنمار فين ..
..برة لسه مرجعش...طمنى عملت ايه !! قابلتها ..
.. أه وفهمتها انى رايح ومعرفش إن شاهر ماټ و.......و....... ..
...هدية بعد ما سرد عليها زوجها كل ماحدث...
.. يعنى هى صدقتك بجد !
أه طبعا صدقت ويومين كدا وهطلبها تيجى تقعد معانا كام يوم ..
.. وسبت لها الفلوس !
.. أيوة طبعا.. كان لازم كدا علشان تصدقنى ... متقلقيش هناخد قصادهم مېت مرة ..
.. معقول .. للدرجادى !!
... ايوة ما انتى مشوفتيش الشركة بتاعته اد ايه.. بس انا عايزك لما تيجى هنا. مش هوصيكى الحنية والسهوكة عايزك تاخديها تحت باطك ..فهمانى ياهدية
.. حاضر ياحاج زى ماتشوف وتقول هعمل ..
.. طب يلا طفى النور حاسس إن جسمى همدان وعايز أنام ..
.... كان يسرد عليها كل ما حدث فى مقابلته مع ليساء وهما غافلان عن الواقف خارج الغرفة وتعمد أن يختفى حتى يعتقدو أنه خارج المنزل لكى يستطيع أن يستمع لهم.. لتأكده انهم سيخفون عنه حقيقة ما حدث أثناء مقابلتها .. ولكن ما أبهجه وأثلج صدره.. معرفته أنها سوف تأتى.. وستمكث معه تحت سقف واحد ويستطع أن يتكلم معها ويشبع من تواجدها بجواره... و هذا طبعا إن وافقت والده وأتت..
سائلا نفسه ياترى هتيجى !!
نهاية الفصل
رواية_سنمار ..
بقلمى منال الشباسى
الفصل الخامس
حيا كنت صديقي
وستظل ولو احتضنك الثرى
وعهدا لأجلك قطعته
سأعيد حقوقك المهدرة
حتى تعود لأصحابها
وترتاح روحك الطاهرة
سالم
فى منزل سالم..
.. دخل سالم والقى السلام ثم قال وفاء انتى فين
أنا اهو .. حمدلله على السلامة ياحبيبى
وحشتينى.. عاملة ايه والولاد فين.
انت كمان وحشتنى قوى
.. ارتمت بين احضانه قائلة. الولاد اكلو وخدو حمام ونامو..
طب تعالى هقولك على حاجة حصلت النهاردة فى الشركة و عايز اخد رأيك فى اللى ناوى عليه..
خير يارب
.. جلس سالم بجوار وفاء يحكى لها كل ماحدث من عبدون مع ليساء وإنطباعه الذى كونه عنه..
طب وانت ناوى على ايه
ناوى ارجع حق شاهر اللى فرط فيه زمان
وانت قلت لليساء على اللى بتفكر فيه دا
لا لأن هى مشيت على طول بعد مشى ...بكرة ان شاء الله واحنا فى النادى هنكلمها سوا ولازم نقنعها توافق
خلاص ربنا يسهل نتكلم معاه سوا وربنا يهديها وتقتنع
طيب أنا هروح اخد حمام وانتى جهزى الاكل لأنى
متابعة القراءة