سنمار من الفصل الحادى عشر الى الفصل السادس عشر بقلمى منال الشباسى

موقع أيام نيوز

كيف ستتزوجيه وكأن شيئا لما يكن ! 
..اخيرا وصل تحت البناية ونزل مسرعا يدلف للمصعد وكله ڼار مشټعلة حتى وصل باب شقتها..
طرقات على الباب أفزعتها..من سيأتى الأن وهى لا تنتظر احد..توجهت لتنظر من العين السحرية وتعلم من الطارق..لتجده يقف بالخارج ..نعم هو سنمار ..لما اتى الأن ولماذا..
قطع شرودها اعادة طرقه مرة اخرى.. تنهدت وزفرت نفسا طويلا وفتحت له..
..وقف كلا منهما لحظات ينظر للأخر دون حديث حتى إندفع داخلا فاصيبت بالدهشة لتصرفه وقبل أن تعترض عليه كان گ الإعصار الذى ضړب المدينة قائلا ..
وافقتى على جوازك من ماجد ! اخيرا ظهرتى على حقيقتك.. ووقع وش البراءة اللى كنت لبساه ..بس بجد برافو أبهرتينى ..دا إنتى مش سيدة أعمال وبس.. لأ.. وكمان ممثلة هايلة تاخدى الأوسكار بجدارة..
حب الجامعة..وشقاوة مع الزميل..وإتفاق على شغل المستقبل..والدنيا تمام وهوبا فجأة.. 
يظهر الفارس اللى هيحقق أحلامك المادية بدون مجهود..يبقى هو أولى..جاه ومال وعيشة مرتاحة.. ويادوب نرسم شوية براءة يقع على طول..لا والقدر يخدمك ېموت وتشيلى الجمل بما حمل..
حلو قوى أرجع بقى لحبى..واهو دلوقتى معايا الثروة..وأخد الحب وأعيش حياتى واتمتع..ويمكن الله أعلم لو مكنش شاهر ماټ فى حاډثة.. كان ممكن انتى تخلصتى منه علشان تورثيه..
وأنا اللى كنت فاكرك إسم على مسمى ..طلعتى حية بتتلون حسب هواها ومصلحتها..أنا مش عارف ازاى حبيتك..وحسيتك مختلفة..كان عندى استعداد أبيع الدنيا كلها عشانك
.. الدهشة والڠضب كانو مسيطرين عليها لسماعها مايقوله.. يتهمها بالرخص.. بالإنتهازية هل أنا بنظره بهذا الشكل الشنيع ظلت منصدمة مما تسمعه يتفوه به حتى إنتبهت لاخر كلماته فقاطعته باستهزاء..
تبيع الدنيا عشانى!! فعلا انت ممكن تبيع كل حاجة بس علشان نفسك وطمعك وحبك للفلوس..جيت ورسمت دور الشهم اللى ڤضح أبوه وخطته لسړقة الست الأرملة وبنتها اليتيمة.. وانت مرتب ومظبط كل حاجة..بس قلت بالمرة العب بيها وميمنعش اتجوزها واتمتع بيها يومين..
لا ورسمت دور المحروم من الخلفة وان بنتى عوضتك واللى الله اعلم دى كمان حقيقة ولا من ضمن الفيلم..
..مش بعيد تكون يوم الحاډثة شوفت شاهر وهو بېموت وسبته على أساس بتنقذنى واهو تخلص منه وتوصل للثروة أسرع.. ماهى مش جديدة عليكم قبل كدا أبوك سرق ورث أمه وانت تاخد ورث بنته عادى..
حب !!حب ايه اللى بتتكلم عنه..اه قصدك حب المال صح..انت انسان انتهازى جشع ميفرقش معاك قريب ولا غريب..ست ولا راجل المهم توصل لاغراضك الدنيئة..
بس الحمد لله ربنا أنقذنى انا وبنتى منك..وكشفك على حقيقتك وسمعت وعرفت كل حاجة بنفسى 
..كان كل منهم يتحدث وينظر للأخر غير مصدقين لإلقاء التهم الخاطئة على بعضهما حتى أصبح الصمت كالطائر على رؤسهما ولكن الحديث النفسى لا ينقطع بداخلهم ونظراتهم تقذف بينهما كالسهام
..محدثا نفسه معقول!. تقصد الحديث الذى دار بينى وبين والدى وهل هو السبب فى بعدها وجفاء تصرفاتها معى وذلك هو سبب موافقتها على خطوبة ماجد.. ياليتها واجهتنى وسألتنى وعاتبتنى وثارت عليا لترتاح وتريحنى..كنا تخطينا كثيرا مما حدث..
.. بينما هى ذاهلة مستفسرة ..هل تخيل انى اكن مشاعر تجاه ماجد من أيام الجامعةواننى وجدت الفرصة المناسبة حينما ظهر مرة أخرى هل أنا سيئة هكذا بنظره وحواره مع والده..لما لا يدافع عن نفسه ويوضح الحقيقة 
..ثم استجدى قلبها.. تكلم أرجوك وأزل شكى فيك..
.. انتبها لصمتهما ثم لجرحهما لبعض سواء بكلمات الإتهام أو بنظرات العتاب..وأصبح الرد ليس له فائدة فالشرخ اقوى من اى كلام او عتاب..واصبح كالچرح الدامى نزيفه لايتوقف..وكانت نظرة أخيرة..ربما وداع ..ربما إلى لقاء بلا موعد ..
..أخيرا انصرف تاركا إياها فى تيه مما حدث وسمعت ما تفوه به كلاهما ..لايعلما ماهو قادم وما سيحدث لهما! 
نهاية القصل
رواية_سنمار..
بقلمى منال_الشباسى
الفصل الرابع ...
ضاقت بى الدنيا وضاق بى حالى
مددت لى طوقا قلت هذا نجاتى
غمرتنى بحنانك فأنت لى حلالى
سرقك منى القدر فأظلمت بعدك أيامى
ليساء
....البلد...
.. وصل سنمار إلى البلد ومازال فكره مشغولا بفتاة ذاكرته.. الذى اكتشف هويتها اليوم وأنها أقرب له مما كان يتخيل .... 
..هل يعتبر ظهورها له فرصة من القدر..أم محض أفكاره فقط الذى عاش فيها شهور عدة هى من تخيل له ذلك..فكر كثيرا كيف يجدها أو يستطيع أن يعلم عنها شيئا.. فجأة يعثر عليها اليوم بدون ترتيب.. ليكتشف أنها نفسها زوجة إبن عمته الراحل ...
..سنمار ....السلام عليكم ..
..عبدون .... وعليكم السلام ..حمدلله على السلامة.. طمنى صاحبك بخير 
أيوة الحمد لله....
..يعنى خلاص كدا ولا لسه هتروحله تانى 
عادى ياحاج يمكن ابقى اروح اشوفه تانى.. فى حاجة ولا ايه..
... نظر له أبيه وقال لا أبدا أصلك بتسافر كتير الأيام دى .. وأنت عارف الشغل هنا فى حاجات كتير عايزة تتظبط .... 
..متقلقش ياحاج أنا هشوف كل حاجة.. وكله هيبقى مظبوط إن شاء الله ..
.. طيب ياولدى إن شاء الله هنزل إسكندرية أخر الأسبوع مش هتيجى معايا ....
.. لا ياحاج أنت عارف أنا مش موافق على تصرفك دا.. ومش ممكن أجى معاك أبدا....
.. يابنى تصرف ايه دلوقت هى خلفت بنت يعنى دا حقنا ...وكمان لازم نقف جنبها ونراعيها ... مش دا اللى إنت قلته وعايزنى أعمله 
ايوة هو دا اللى لازم نعمله.. لأن دا الصح ..
قال سنمار ذلك وهو يعلم داخله أن والده ېكذب.. ويجمل تصرفاته أمامه..حتى يقنعه بالمشاركة معه....
..عاد من شروده أه قلت كدا ياحاج .. ربنا يقدرك على فعل الخير والصح إن شاء الله معلش هروح اصلى و أنام لأنى تعبان من المشوار تصبح على خير....
ماشى يا بنى روح ارتاح...وأنت من أهل الخير  
.. ثم حدث نفسه ياترى مخبى ايه يا ولدى وبتعمل ايه معرفوش !!
..الإسكندرية...
.. تجلس ليساء على فراشها ..تحتضن أبنتها تحكى لها ماحدث خلال اليوم.. وكأنها صديقتها التى تؤنس وحشتها فى لياليها الباردة ....
ادى يا ست تمارا اللى حصل إنهاردة .. بس لحد دلوقت مش قادرة افتكر شوفته فين قبل كدا.. الزهايمر يابنتى نعمل ايه ....
...وإبتسمت وهى تضم أبنتها لصدرها ثم خلدت للنوم لعلها ترى حبيبها بالمنام ..!..
... صباح اليوم التالى..
...ذهبت ليساء للشركة لتتابع عملها اليومى ...
..التقطت هاتف المكتب لترد على اتصال السكرتيرة..
ايوة يانهلة 
. مدام ليساء الأستاذ سنمار على التليفون طالب حضرتك ..
... تلعثمت قليلا ثم قالت ماشى حولى الخط ..
.. حالا حضرتك..
..بادرت بالرد وهى تلقى التحية ....الو السلام عليكم....
.. رد عليها.. وعليكم السلام ورحمة الله .. ازى حضرتك عاملة ايه....
.. الحمد لله بخير .. اتفضل اى خدمة....
.. ابدا انا حبيت اطمن عليكى وعلى تمارا .. واسألك لو محتاجة اى حاجة .. احنا أهل دلوقت ..
..شعرت بالإرتباك ولكنها تماسكت قائلة..
طبعا أكيد أهل.. متشكرة قوى لذوق حضرتك 
.. لو حضرتك معندكيش مانع يعنى انك تقبلى انى ابقى على اتصال بيكى علشان اطمن عليكى.. قصدى عليكم دايما....
.. تلعثمت بردها. ت ت ..تمارا بخير الحمد لله... مفيش مشكلة حضرتك تتصل فى اى وقت ....
.. سنمار .. ..متشكر جدا اسيب حضرتك علشان معطلكيش....
عادى مفيش عطلة.. وشكرا على السؤال مع السلامة...
..نطق بإسمها مترجيا ....مدام
تم نسخ الرابط