سنمار بقلمى منال الشباسى الفصل الحادى والعشرون

موقع أيام نيوز

تمارا أنا أهو ياماما فى حاجة 
قدمو موعد اعلان نتيجة الثانوية هيعلنوها الصبح ان شاء الله 
..قالت بقلق بكرة ! يارب 
صباح اليوم التالى..
سنمار اهدى ياليساء خلاص ساعة والنتيجة هتظهر وتيام قالى بلاش اروح وهو هيشوفها ويعرفنا.. ولعلمك بقى أنا مطمن ومش قلقان زيك وان شاء الله تيمو هتنجح وبتفوق كمان..كفاية توترك مخلى البنت قافلة الأوضة عليها لحد مالنتيجة تبان 
يارب ياحبيبى ڠصب عنى والله نفسى أطمن عليها وافرح بيها هى وأخواتها شكلى مش هرتاح الا لما اجوزهم 
ياريت نجوزهم وارتاح منهم وتفضيلى ياقمر بقى ونعمل شهر عسل عارفة فين !
والله انت رايق وقلبك جامد 
قلبى جامد بحبك ياليو انت بس... 
..قاطعهم طرق على الباب وهرولت عفاف لترى..فدخل تيام ابن سالم مندفعا ليبارك بحماس..
تمارا نجحت ياعمو وبتفوق ياطنط..انا لسه جاى من المدرسة وشوفت نتيجتها هى وتيا والحمد لله نجحو هما الاتنين 
بجد يابنى الحمد لله .. الحمد للهثم صاحت تنادى ياتمارا..ياتيمو تعالى ياقلب امك 
.. نادت ليساء على ابنتها التى دلفت مهرولة لتفهم ماذا حدث
..و تسمرت مكانها عند رؤيتها لتيام تنظر له كما يفعل هو متناسين الواقفين حولهم حتى قطع اللحظة سنمار..
.. سحبها لحضنه مباركا الف مبروك ياتيمو النتيجة ظهرت وتيام عرفها وهو بيشوف نتيجة أخته
بجد يا بابا الحمد لله.. الله يبارك في حضرتك..طب والمجموع كام 
.. رد تيام 98 9 يعنى تفوق متقلقيش 
تكلمت مستفسرة طب وتيا جابت كام 
تفوقت برضو بس اقل منك شويه 97 7 ألف مبروك ليكم انتم الاتنين .. ها ناوية على ايه 
..ردت بلهفة هندسة طبعا 
..ابتسم تيام .. وتكلمت ليساء وليه مش طب 
.. ارتبكت تمارا ولاحظ سنمار الذى يعلم السبب الاول لرغبتها فهى لا تخفى عنه شيئا وهو كان لها الاب والصديق وهى كانت دائما كتاب مفتوح معه اكثر من والدتها ..فرحم توترها وأجاب ..
من غير ليه..هى رغبتها كدا ومستقبلها وهى اللى تقرر وتتحمل صح ياتيمو .. وغمزها ثم شرد لحظات 
منذ شهر كان كلا من عائلة سالم وسنمار يقضون يوما بالنادى مثل عادتهم كل فترة ..فقامت ليساء ووفاء للسير بمفردهما .. أما الأولاد كل منهم يمارس رياضة ما..فانتهز سالم الفرصة ليحدثه فى طلب ابنه تيام ..
تحدث مباشرة سنمار انت عارف نظامى مليش فى اللف والدوران والمقدمات وكدا 
طبعا عارف خير فى ايه 
تيام !! عايز يتجوز تمارا وقبل ما تتكلم احنا مش هنعمل حاجة رسمى دلوقت الا بعد سنتين يكون هو اتخرج وتكون هى كمان عدتهم فى الجامعة نعمل وقتها خطوبة رسمى ونشوف معاد مناسب للفرح ها ايه رأيك
والله انا مش هلاقى أحسن منه ليها بس لازم أعرف شعورها وأنا مش هقدر اتكلم دلوقت انت عارف ثانوية عامة ولازم تركيز بعد الامتحانات ان شاء الله ولو انى مبدأيا متوقع القبول 
وانا شايف كدا برضو..ربنا يقدم اللى فيه الخير ليهم 
..عاد من شروده على صوت ابنته ايه يا بابا روحت فين  
معاكى ياحبيبتى..خلاص هندسة ان شاء الله واهو تبقى مع تيام لحد ماتتعودى 
..اسدلت أهدابها..ثم دخل عليهم عاصفة كما تطلق عليهم والدتهم أخويها التؤام مندفعين كالعادة عائدين من تدريبهم بالنادى..
.. تكلم بارق ها ياتيمو طمنينا هندسة ولا معهد لاسلكى
.. ضربه والده لاسلكى فى عينك..اتشطر انت بس زيها 
ياحاج انا ناوى على شرطة ان شاء الله مش محتاج مجموع كبير لكن محتاج واسطة وفلوسالواسطة عند عمو سالم و الفلوس مع حضرتك..يعنى خلصانة بشياكة ياكبير 
..ضحك الجميع على أسلوب كلامه وردت اخته.. 
تصدق فعلا لايق عليك الشرطة لانهم بيبقو بيئة كدا 
... تكلم تؤامه لا ملكيش حق دا هيبقى ظابط مز بعيونه الملونة دى 
.. شاكسته والدته وانت يا ابو عيون سمرة دوبلى ناوى على ايه ان شاء الله 
.. رد بتفاخر وهو يقوم بحركة مفتعلة لضبط لياقة قميصه ان شاء الله دكتور بسمان سنمار المصرى 
..فرح سنمار بأولاده واختيارتهم لمستقبلهم ووجودهم بجواره وتذكر رضاه ودعائه لله عندما علم احتمالية حرمانه من الانجاب ..
.. قام تيام مستأذنا للمغادرة لكن سنمار منعه وأمره بالبقاء.. 
رايح فين اقعد انا هكلم ابوك يجيب أمك وأختك ويجى وهنقضى اليوم كله سوا 
..التقط هاتفه وقام بالاتصال بسالم ودعوته لقضاء اليوم والاحتفال ببناتهم ونجاحهم..
..ساد جو عائلى يملأه الفرحة والسعادة بين العائلتين..يجلس الكبار بغرفة الاستقبال..أما الشباب يرقصون ويمرحون بغرفة خاصة باستقبال أصدقائهم..واثناء انشغال تيا مع بارق وبسمان..تنحى تيام بتمارا ليبارك لها مباركة خاصة..
الف مبروك ياتيمو أخيرا هنبقى سوا بكلية واحدة 
الله يبارك فيك يا تامو انا مبسوطة قوى انى قدرت اجيب مجموع هندسة مش عارفة كان هيجرالى ايه لو محصلش 
إبتسم لها هيجرى كل خير حبيبتى 
..اشتعلت وجنتيها بالحمرة وقالت معترضة وبعدين معاك 
بقولك ايه احنا لازم نعمل خطوبة رسمى لحد ما اتخرج مش هينفع كدا 
لسه بدرى لما ادخل الجامعة واستقر الاول..وتعالى بقى نروح لتيا والمجانين 
فى غرفة الإستقبال..
.. وفاء شوفتى ياليو البنات كبرت ودخلت الجامعة بس تيا مصممة على صيدلة 
ردت ليساء وهى الصيدلة وحشة طالما رغبتها هتنجح وتبقى دكتورة صيدلانية زى العسل ان شاء الله 
ربنا يوفقهم كلهم يارب ونفرح بيهم وبجوازهم  
.. أمن الجميع عليها امين يارب العالمين 
.. تم التقديم للجامعات وجاءت خطابات القبول لرغباتهم كما تمنو وسعو.. وبدأ العام الدراسى الجديد دخل التوأم المرحلة الثانوية ووبدأ البنات الجامعة مع تيام ..
ذهبت تمارا لكلية الهندسة أول يوم بصحبة والدها كما اعتادت فى بداية كل عام..أما تيا ذهبت مع أخيها والذى أوصلها جامعتها أولا ثم توجه لجامعته وقابلهم أمام البوابة..
استلم ياعم تيام الأمانة معاك أهى 
متقلقش ياعمى هتوصينى برضو
.. ابتسم سنمار مربتا على كتفه ثم ودعهم متمنينا لهم عام موفق وغادرهم لعمله 
بقولك ايه ياتيمو..مش عايز دلع ولا صداقة مع شباب عايزك شاويش..ولو حصل اى حاجة تعرفينى على طول 
طبعا مش محتاجة توصينى بابا قام باللازم وقبله ماما وكمان انت يعنى جرعة ثلاثية الابعاد 
ماشى يالمضة..يلا تعالى أجيبلك جدولك واعرفك مكان محاضراتك 
.. فى كلية الصيدلية كانت تيا تقف مع صديقتها هنا التى التحقت معها بنفس الكلية..تنتظر ميعاد أول محاضرة وينتقلو بانظارهم هنا وهناك ويعلقون بالمدح وأحيانا بالذم على زملائهم من جميع الدفعات..
.. تكلمت هنا تيا يلا تعالى المحاضرة قربت تبدا وسمعت ان الدكتور دا مش بيحب حد يدخل بعده..وحتى اطلقو عليه لقب الدكتور القاسى 
انتبهت مرددة ثوانى نسيت اتصل على تيام أعرفه إن كله تمام اسبقينى وهحصلك اومأت وغادرت
.. اتصلت بأخيها وطمأنته ثم دلفت للمحاضرة ولكنها وجدت الباب مغلق..طرقته بخفة ودلفت واعتذرت .. نظر لها نظرة فاحصة للحظات سمح بعدها لها بالدخول..
..مر اليوم الأول وأيام بعده والكل يعتاد على دراسته الجديدة ..
..بعد مرور أكثر من شهر ..تقدمت تيا بالبحث الخاص بها مع
تم نسخ الرابط