سنمار بقلمى منال الشباسى الفصل الحادى والعشرون

موقع أيام نيوز

الدكتور بتاعهم يجى على طول علشان يطمنا عليها هى وأخواتها وانا معاكى اهو ياستى وكله هيبقى تمام 
..ضمت نفسها لصدره هامسة ربنا يخليك ليا انت وهما وميحرمنيش منكم ابدا 
ولا منك يا حبيبة القلب والروح 
.. فى يوم الاحتفال بعيد الميلاد الاول للتؤام ..كان سنمار وليساء فى قمة سعادتهم لقد من الله عليهم بكل ماتمنو واكثر ..
كان الجد والجدة الاكثر سعادة وهما يشاهدا أحفادهم قرة اعينهم واعين والديهم وحمدا الله على نعمته بميلادهم ..
.. وقف الجميع حول الطاولة التى تحوى الكثير من الحلويات..وكيكة كبيرة مزينة بصورة التقطها سنمار للمفاجئة التى كانت من صنع زوجته لاعلامه بنوع التؤام وهى للعروسة الدمية مع طقمين الببيى ..
اطفأ الشموع بعد ان غنى باسماء اطفالهم الثلاثه .. 
... بعد مغادرة الجميع وبقاء الاصدقاء سالم وزوجته والجد والجدة التى اصرت ليساء على بقائهم معهم عدة أيام ولكنهم طلبو الدلوف للغرفة لكى يستريحو لانهم اصبحو لا يقوى على السهر ..
..جلست وفاء بجانب صديقتها تهمس لها ..
فاكرة ياليو قبل جوزاكم وانتم زعلانين وتقولى ابدا ولا اقدر اعيش معاه يوم واحد دا غشاش دا .. و .. و.... ايه رأيك فيه دلوقت 
..ضحكت لها واضعة يدها على وجهها اه فاكرة .. بس عارفة كنت بتقطع انه يكون فعلا وحش لانى كنت حبيتو بجد لكن انتى يومها فتحت عينى على حاجات كتير 
.. قطع حديثهما مناقشة حادة بين سالم وابنه تيام للمغادرة فى موجة من الضحك الشديد من سنمار ..
ليساء فى ايه ياسالم بتضايق تامو ليه 
.اصطنع الحزن مش عايز يجى معانا بيقولى لا انا هنام هنا مع تيمو 
ضحكت وفاء طب بالراحة عليه تعالى ياحبيب مامى شوف احنا هنمشى دلوقت وهنبقى نروح سوا النادى يوم الجمعة ماشى 
تشبث تيام بيد تمارا قائلا طيب خلاص هاخدها معايا ونروح سوا النادى 
كشړ سنمار تاخدها فين ياحبيبى اعقل كدا بدل ما أعملها مع أبوك 
تحدث سالم مقهقها يعنى مش قادر عليه جاى تتشطر عليا اناتعالى ياتيام هقولك ياحبيبى على حاجة شوف ما ينفعش ناخدها دلوقت علشان مفيش سرير تنام عليه هنظبط الدنيا وبعدين نيجى ناخدها 
رد ببراءة لا سريرى كبير وينفع تنام جنبى 
.. قهقه الجميع على رده وتكلم والده ..
بص ياتامو مينفعش دلوقت هى تنام بعيد عن بابا وماما بتوعها لما تكبر نشوف الموضوع 
..سكت العاشق الصغير قليلا كأنه فهم ماقيل ويفكر فيه ثم قال خلاص ياعمو احنا هنمشى دلوقت ولما اكبر هاجى اخدها تقعد معايا على طول بس خلى بالك منها 
..زغر له سنمار اخلى بالى منها !! حاضر تيام بيك.. متقلقش فى الحفظ والصون 
.. ضحك الجميع ثم التقطت وفاء ابنتها تيا وتحركت واتبعها سالم بولده المتيم وغادور ..ومازالت ليساء تضحك وهى لا تصدق ما سمعته وشاهدته..
.ضمھا زوجها هامسا الواد ابو سبع سنين بيعلن عن حبه تعالى بقى ياحبى احكيلك انتى حدوتة قبل النوم 
... قرصته من وجنته قائلة لا تعالى انا اللى هحكيلك حكاية العمر كله ياروحى 
.. ضحك الاثنان وتوجهو لغرفتهما متمتمين ببعض التعليقات عما حدث من العاشق الصغير ...
..اتفق سنمار وليساء على قضاء ثلاثة أيام من كل شهر برفقة والديه بالبلد حتى ينعما بصحبة أولادهم ..
..كانت نظرة بارق صاحب العامين نظرة قاسېة تشبه نظرة جده عبدون وكان متعلق به..اما بسمان فكانت نظرته ناعمة تشبه جدته هدية المفعمة بالحنان والطيبة وتعلقه بها
..كان الجد يخلع عن نفسه توب الجدية والحزم فى وجود أحفاده الثلاثة ..يجلس ارضا برفقتهم يلاعبهم كما كان يلاعب طفله صغيرا.. يصمم على اطعامهم بيده حتى خلودهم ليلا للنوم يكون بغرفته الذى جهزها بعد ولادتهم بأسرة صغيرة لهم ..
..دخل سنمار ليجد والده يجلس ارضا يحمل تمارا على قدميه ويجلس الصغار فى كراسى خاصة بيهم امامه يطعمها بعض الفواكه المناسبه لكل منهم..فجلس جواره يحدثه..
انت ليه شاغل نفسك باكلهم ..سيبهم لامهم وستهم وهما يتولى الكلام دا 
..نظر له أبيه وحد قالك انى تعبان ..انا مبسوط قوى..وبفضل استنى الشهر يخلص علشان يجى وقت زيارتكم..
..اعتذر له والله ياحاج لولا شغل الشركة وشغلنا كنت زودت أيام الأجازة بس انت عارف لو الواحد مش هيتابع الشغل بنفسه الدنيا بتبوظ 
..ربت على كتقه عارف يابنى ومش زعلان وبدعيلك ربنا يعينك ويقويك ويباركلك فى مراتك وولادك ومالك 
..لثم يده قائلا ويباركلنا فيك وفى صحتك طب ايه رايك تعمل زيى 
..نظر له باستفهام زيك ازاى !
يعنى بدل مانشوف بعض كل شهر .. انت تيجى ومعاك الحاجه فى نص الشهر تقعدو عندى كام يوم وانا اجى أخر الشهر يبقى كدا بنشوف بعض كل أسبوعين ها ايه رأيك
فكرة برضو خلاص هظبط الدنيا هنا وهبقى اقولك 
اتفقنا ياحاج وفى اى وقت قولى وانا اجى أخدكم على طول 
وتيجى ليه هو انتم مشيتو السواق 
لا موجود لأن بخاف على ليساء من السواقة 
خلاص ابقى ابعته وهو عارف السكة 
حاضر ياحاج زى ما تحب..والله لولا انى عارف انك هتقول الارض والشغل كنت قلتلك تعالو عيشو معايا بصفه دايمة
مقدرش اسيب بيتى وبلدى واعيش فى مكان تانى يادوب يومين كدا كل فتره ماشى اكتر من كدا لا 
وانا راضى بكل اللى يريحك ويرضيك ياحاج 
..قاطع حديثهم دخول ليساء قائلة يلا ياجماعة الاكل على السفرة. اسبقونى وانا هدخل الولاد سرايرهم ينامو شوية 
..ساعدها سنمار فى اخلاد الاطفال للنوم وعادا سويا لتناول الطعام برفقة والديه ..
..اصبحت الزيارات والاقامة لعدة ايام متبادلة بينهم حتى اصبح الجد والجدة لا يستطيعو اخلاف مواعيدهم بعد تعلقهم الزائد بأحفادهم..
.. مرت الايام بل الشهور والسنين وكبرت الصغيرة .. اليوم ستبدأ اول درجة من درجات مستقبلها..انه أول يوم للدراسة بل الادق الحضانة..
..توجه كلا من ليساء وسنمار لتوصيل تمارا لحضانتها أول يوم وبعد ذلك ستكون حافلة الحضانة هى وسيلة الذهاب والإياب لها..
وصلا سويا واخذت تمارا تلهو وتركض هنا وهناك فرحة بمكانها الجديد..
..ضحكت والدتها ووجهت الحديث لزوجها..
استنانى هنا وانا هروح افرجها المكان طالما فرحانة كدا 
.. اومأ لها ماشى حبيبتى بس مطوليش 
.. ذهبت ليساء تجارى ابنتها ركضها حتى ارهقت من فرط جريها فأخذتها وسلمتها للمعلمة الخاصة بها.. وبعد أن اطمأنت عليها عادت لزوجها لتجده يقف ضاحكا مع امرأة من أولياء أمور الاطفال..
..ضړبت الغيرة بعقلها وقلبها فاسرعت خطوتها تجاهم وتوقفت أمامهم تعقد ذراعيها أمام صدرها سائلة السيدة ..
اى خدمة اقدر اقدمهالك لأن جوزى مش هيفيدك 
..واخذت تشدد على حروف كلمة زوجى وتنظر لزوجها پغضب..
ردت السيدة لتزيد من ڠضبها عليه بالعكس أنا كنت حابة يسلينى لحد ما أختى تخلص توصيل بنتها لصفها وهو بصراحة ذوق ودمه خفيف 
..احتقن وجها بالاحمر القاتم وسحبت زوجها من يده پعنف قائلة لها طب ياخفيفة كفاية عليكى كدا 
..وصلا للسيارة ودلفت واقفلت الباب بحدة وصعد هو بهدوء جوارها تطير الفراشات حوله لشعوره غيرتها المستبدة عليه والذى يراها لاول مرة
تم نسخ الرابط