سنمار بقلمى منال الشباسى الفصل الحادى والعشرون

موقع أيام نيوز

ويوفقه وتجمعهم حياة سعيدة فى المستقبل..ولكن تملكها شعور بالخۏف ان يكون ڠضب مما حدث فهى تعلم انه لا يبوح عن مشاعره بشكل علنى او سريع..
.. تنهدت محدثة نفسها هيبان لما يرجع ونروح سوا..و ربنا يستر وتعدى على خير 
نهاية الفصل
انتظرونى فى الفصل الأخير..
رواية_سنمار
بقلمى منال_الشباسى
الفصل الخامس والعشرون والأخير
شقية انت ولكنك سكنت قلبي
شقية انت ولكنك ملأت روحي 
شقية انت ولكنك عزفت على شرياني
شقية أنت وأنا بكل حالتك حالما فيك
يوسف
فى منزل سالم ...
بعد ان عاد تيام من الجامعة وتناول الطعام برفقة عائلته..طلب من والده الحديث معه على انفراد..
خير يابنى قلقتنى
بابا لو سمحت أنا عايز أخطب تمارا رسمى 
ليه حصل ايه مش اتكلمنا قبل كدا و اتفقنا بعد ماتتخرج بسنتين 
مش هينفع استنى.. لازم دبلتى تكون فى ايدها.. ياهتلاقينى كل يوم عامل مشكلة فى الجامعة 
ليه حد بيضايقها ولا هى بتكلم حد !
يا بابا عين الشباب كلها عليها وانا مش بتحمل والأفضل يبقى فى ارتباط رسمى علشان محدش يتكلم لو ادخلت فى لحظة..من فضلك كلم عمو وحدد معاد رسمى 
يابنى انا كنت كلمت ابوها واتفقت معاه ان الخطوبة بعد ماتتخرج اقوله ايه دلوقت 
بابا اتصرف وانا عارف انك تقدر أو سيبنى انا اكلم عمو وان شاء الله هقدر اقنعه 
دا انت مصمم قوى..عموما هشوف الدنيا هتمشى ازاى حاضر يا بشمهندس 
..حضنه تيام بقوة متشكر قوى يا بابا ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ابدا 
..................
..فى المساء تحدث سالم مع زوجته واطلعها على مادار بينه وبين ابنهما..والتى فرحت بشدة لانها كانت رغبتها أن تعجل بالخطبة لتفرح بيهما..
بجد انا مبسوطة ان تيام قدر يقنعك..اصلا من يوم مانجحت وأنا كان نفسى ألبسها الشبكة لانى بصراحة كنت خاېفة تدخل الجامعة حد يشاغلها كدا ولا كدا..وانا عارفة ابنى بيحبها ازاى 
أكمل لها وهى كمان بتحبه حتى لو مش اتكلمت.. من صغرهم اتعلقو بعض..ولا ناسية فضايح أبنك كل ماكنا نروح عندهم او يجو عندنا حتى لو اتقابلنا برة كان بيسبها تروح معهم بڤضيحة 
..ضحك الاثنان وتمنو السعادة لإبنهما.. وأن يرزق أبنتهما هى الأخرى بمن يستحقها ويحافظ عليها.. ووعدها أنه سيتكلم مع سنمار بالغد ليعرف رأيه فى تعجيل الخطبة بناءا على رغبة تيام ..
.. تتحدث تمارا وتيا فى الهاتف تحكى لها عن موقف الجامعة ..
مش عارفة يا تيا زعل ولا ايه..لأنه طول الطريق ساكت ولما وصلت عند العمارة وقف وأنا نزلت ومتكلمش..وقلت له تعالى اتغدى معانا..رفض 
طب ياذكية وليه مفتحتيش الموضوع او كنت اتصلتى عليه بعد مرجعتى 
معرفش مش عارفة أفكر..طب هو عمل ايه لما رجع 
مفيش دخل عادى وبعد الغدا قعد مع بابا شوية لوحدهما فى أوضة المكتب ومن وقتها وهو فى اوضته 
طب إيه رأيك اكلمه فون 
أيوة طبعا مش محتاجة سؤال يا ذكاوة 
طب امشى سلام 
دلوقتى امشى أخرتها كدا جايلك يوم سلام 
..أغلقت معها الخط مع تيا وضغطت رقم تيام وانتظرت الرد..
..نظر لهاتفه ليرى أسمها فإبتسم وفهم انها قلقة من رد فعله و أراد أن يعذبها قليلا..
..ترك الرنين حتى كاد ان ينقطع ثم أجاب بكل هدوء..
السلام عليكم 
..ارتبكت بردها وعليكم السلام .. ما .. مالك ياتيام .. طول الطريق واحنا راجعين كنت ساكت وكمان مرضتش تطلع نتغدى سوا 
عادى مفيش حاجة كنت مصدع شويه من المحاضرات 
حزنت من رده لا انت اتضايقت من موقف الشاب .. بس والله أنا مليش ذنب ولا أعرفه 
.. لم يتحمل صوتها الحزين انا مش زعلان من الموقف..زعلان علشان طلبت منك نعمل خطوبة رسمى وانتى رفضتى.. تخيلى لو كان الشاب سألنى وانت مين وبتدخل بصفتك إيه كنت هقول مين وصفتى ايه 
..ردت موضحة انا مرفضتش الخطوبة انا قلت نأجلها شوية..أكون ركزت فى الجامعة وفهمت النظام..بس خلاص لو دا مزعلك أنا موافقة نتخطب دلوقتى 
..رد مهللا بجد ياتيمو يعنى لو عمو سألك رأيك هتوافقى!
.. شعرت بفرحته فابتسمت بابا عارف رأي من غير ما يسألنى المهم هو يوافق 
ان شاء الله هيوافق أنا بحبك قوى ياتيمو وعايز يكون بينا ارتباط نفسى اقدر اقول انك تخصينى ومحدش يقول عليكى اى كلمة 
عارفة ياتامو وانا بحب خۏفك عليا واهتمامك بسمعتى 
..رد مصطنع الحزن بتحبى خوفى عليكى بس كنت فاكرك هتقولى وانا كمان بحبك 
..ردت بخجل انت عارف غلاوتك عندى مش محتاج اقولها  
بس فعلا محتاج وحابب اسمعها 
ان شاء الله هقولها فى وقتها..يلا اسيبك بقى ونرجع للمذاكرة واشوفك بكرة على خير ..سلام ياتيام 
..رد بحنان سلام ياقلب وعقل وروح تيام 
.. فى غرفة التؤام..
.. بارق انا مش غاوى المواد التاريخية دى ربنا يسهل والسنه دى تخلص علشان اتخصص علمى وابعد عنها 
..ضحك بسمان طول عمرك ومن واحنا فى ابتدائى وانت بتكرهها 
سيبك المهم عايزين نكلم بابا على المعسكر بعيد عن امك انت فاهم دماغها هترفض لكن لو هو وافق الاول هى كمان هتوافق بعده 
انت عارف هى پتخاف علينا بسبب موقف زمان 
يابسمان ايه المشكلة لو وقعنا من لعبة فى الملاهى واتعورنا 
..برقت عين بسمان لاخيه اتعورنا بس! يا بارق دا إحنا اتجبسنا ثلاث شهور ومن يومها وهى بتترعب علينا 
.. رد يشجعه بقولك ايه المعسكر مهم وهيكون معنا طلبة مدرسة ... يعنى أصحابنا كلهم وهيبقى فى مسابقات وتحديات كتير 
..فكر بسمان ثم ضحك بخبث عايز من الأخر نطلع المعسكر دا يبقى علينا وعلى تمارا وهى اللى هتجيب الموافقة من الاتنين 
.. خبط بارق على كتف اخيه بخشونة والله براوة ياابو ضحكة جنان انت بكرة نعمل معاها جلسة حنية ونحنحة وهى تخلص لنا الليلة 
..ازاح يده طب يا فالح يلا ننام بقى علشان المدرسة ولما نرجع نشوف تصبح على خير 
وانت من اهله يا أبو عيون جريئة 
صباح الخير يابابا..صباح الخير ياماما
الاتنين صباح الفل يا تيمو 
سنمار يلا افطرى قبل ما تيام يرنلك وتنزلى جرى كالعادة وحرك لها حاجيبه بغمزة
.. تكلمت بخجل مبررة حضرتك عارف المكان الصبح بيبقى زحمة ومش بيلاقى ركنة للعربية 
..ضحك ايوة ايوة عارف أنا الزحمة الۏحشة دى .. صح يا ليو
.. قطع مشاكستهم لها رنين هاتفها باسم تامو ابتسمت لتذكرها انها كانت لا تستطيع نطق اسمه فنادته تامو واصبح لقب خاص بينهم ..
.. ليساء دا تيام صح وبرضو مكملتيش فطار وهتنزلى جرى استنى خدى دول معاكى افطرو فى الطريق 
..هبطت تمارا سريعا لتجده يقف فى انتظارها بجوار سيارته اقتربت منه ملقية تحية الصباح ..
صباح الخير يا تامو 
صباح الجمال يا تيمو عاملة ايه 
الحمد لله خد ياسيدى ماما بعتالك الفطار كالعادة 
..مد يده ضاحكا والله طنط ليساء مفيش منها حماتى وخاېفة على صحتى مش زى بنتها 
..تصنعت الحزن
تم نسخ الرابط