سنمار بقلمى منال الشباسى الفصل الحادى والعشرون
المحتويات
وعائلته لحضور الحدث السعيد لأنهما أصبح بمثابة الأخوة لبعضهما..
..رن جرس الباب وتقدم سالم وفتحه ورحب بالضيوف وأدخلهم لغرفة الإستقبال والتى كان بها وفاء وإبنها تيام و سنمار وزوجته..
رحب الجميع ببعضهم ثم اجلسهم وبدأو بتبادل التعارف فيما بينهم ..
تحركت والدة العروس وصديقتها لإحضار الضيافة وتقديمها وبعدها تركو فرصة لحديث الرجال فى تفاصيل إتفاق الزواج متخذين جانب أخر برفقة والدة العريس للثرثرة العامة وزيادة التعارف..
بعد مدة من الوقت اتفقا يوسف ووالده مع سالم على كل شىء وطلب الأخير من إبنه أن يأتى بأخته من غرفتها وخطيبته واخويها فى حين انضمت النساء لهم مرة أخرى لحضور قراءة الفاتحة...
فى غرفة تيا تجلس مع تمارا وأيضا التؤام تشعر بالتوتر والخجل من مقابلته بعد قليل..تحاول صديقتها أن تخفف من توترها وكذلك التؤام وهما يمازحانها بكل الطرق لتشتيت أفكارها..
..دخل تيام بعد أن أستأذن وطلب من الجميع الخروج لأن الإتفاقات تمت وحان موعد قراءة الفاتحة ولبس الدبل ..
.. دخلت تيا تتقدم الجميع ترتدى فستان ذات تصميم بسيط للغاية باللون الأخضر عبارة عن طبقتين من الشفون وحذاء بنفس اللون وزينة خفيفة بالوجه..خطفت أنظار الجميع وخصوصا يوسف والذى شعر أن دقات قلبه ستتوقف بعد رؤية جمالها فى هذه اللحظة..
..قطعت اللحظة والدة العريس مرحبة بالعروس ومثنيه على جمالها..
بسم الله ماشاء الله ايه الجمال دا وسحبتها لتضمها وتقبلها
.. ردت تيا بخجل شكرا دا من ذوق حضرتك ياطنط
..و بعد أن صافحت والد عريسها أجلستها حماتها جوراها وجلس يوسف بجوار عروسه من الجهة الأخرى..
..تحدث والد العريس طالما العروسة جت والكل اتجمع نتوكل على الله ونقرأ الفاتحة
..قرأ الجميع وبعد الإنتهاء أمنو جميعا داعين لهم التوفيق ثم أخرج يوسف علبة صغيرة تحتوى دبلتين وخاتم كما اتفق سابقا مع والدها والبسها إياهم وفعلت مثله.. و زغرط الجميع وهنأهما بداوم السعادة ..
..بعد مدة إستأذن يوسف سالم أن يخرج برفقة عروسه للإحتفال ووعد بالعودة مبكرا..
وافق ولكنه اشترط خروج أخيها بصحبة خطيبته معهما بعد أن استأذن سنمار لخروج تمارا..
..غادر العرسان الأربعة وتبعهم أهل العريس وبقى سنمار وعائلته حتى تعود أبنتهم ويغادرو سويا..
.. بعد ثلاثة أيام بالجامعة..
..تجلس تيا بجوار صديقتها هنا يستمعا لأول محاضرة للدكتور يوسف وهو خطيبها رسمى..كان يخطف نظراته لها أثناء الشرح بشكل سريع حتى لا يفقد تركيزه أمام الطلبة..
أما هى فكانت تنظر له بملء عينيها ولا تخشى أن يلومها أحد فالكل يعلم بوضعهم الجديد بعدما قامت رفيقتها بإعلان الخبر عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعى لتعلم الدفعة كلها بإرتباطهما بعد أن علمت من العروس أنها تخجل الإعلان عن اسمه وتكتفتى بتحديث حالتها أنها أصبحت مرتبطة بإضافة كلمةمخطوبة وصورة لطقم دبل الخطبة...
..إنتهت المحاضرة وبدأ الجميع فى جمع أغراضهم للمغادرة وعندما استعدت تيا للخروج إنتبهت لوصول رسالة لهاتفها فأسرعت بفتحها بعدما أبصرت اسم صاحبها وخطيبها..
انتظرى جنب باب المدرج لحد ما أرد على أسئلة زمايلك كالعادة ونمشى سوا..مش هتأخر
..وجهت بصرها إليه وأومأت برأسها بالإيجاب وغادرت المدرج..
..بعد قليل خرج يوسف ووجدها بإنتظاره كما اتفقا فإبتسم لها وأشار لها أن تتحرك بجواره وهو يتحدث معها..
معلش اتأخرت عليكى بس انتى عارفة هما اتعودو على الأسئلة التوضيحية بعد المحاضرة
..ردت عليه عادى مفيش مشكلة بس احنا راحين فين أنا لسه عندى محاضرة
عارف بس كمان فى ساعة بريك صح ولا أنا غلطان
لا صح وانا دايما بقضيها فى الكافتريا وانتظر تمارا لو هى فاضية او بروح لها أنا
ودى كمان عارفها لكن انهاردة أنا عايز اعزمك على حاجة واقعد معاكى شوية طبعا احنا دلوقت وضعنا طبيعى ومحدش يقدر يتكلم اى كلمة..ها موافقة ولا ايه!
..ظهرت السعادة على وجهها الذى اكتسحه الخجل وأومأت برأسها بالموافقة واكملا طريقهما لكافتريا الجامعة..
.باقى أيام على حفل الخطبة والكل منشغل مابين تجهيز منزل شاهر وشراء الشبكة وأطقم العرسان وملابس عائلتهم والأكيد لم يسلم الخطيبان من شقاوة التؤام وتيا أثناء إبتياع أشيائهم ..
..صممت وفاء على أن يتناول الجميع غدائهم بمنزلها بعد يوم شاق من التجول وطلبت من إبنتها أن توجه الدعوة لخطيبها أيضا للانضمام لهم ..
عاد سالم وسنمار من دوامهم وانضمو لهم والتف الجميع حول الطاولة وتناولو طعامهم فى جو مرح بسبب شقاوة ومزح التؤام الذى لا ينتهى ثم إستأذن يوسف أن يجلس مع خطيبته بمفردهما بالشرفة لبعض الوقت فوافق والدها وتحركا سويا لوجتهما..
..بعد أن أوصلت تيا خطيبها للشرفة ذهبت لتحضر له قهوته اولا وعادت حاملة لها وجلست بجواره متسائلة ..
خير يايوسف فى حاجة ولا إيه
..رد يشاكسها ايه يا تيو وحشتينى قلت اخطفك منهم شوية ولا متحبيش نقعد شوية لوحدنا
..إبتسمت له لا والله مش كدا بس انت عارف كلنا مضغوطين بسبب خطوبة اخويا
..اخرج من جيبه علبة قطيفة صغيرة واعطاها لها..
فتسائلت وهى تأخذها إيه دى
إفتحيها وانتى تعرفى
..برقت عينيها عندما أبصرت السلسال الذى يحتوى إسمها وكانت تريد أن تقتنى مثلها وسألته..
انت عرفت منين إنى كنت عايزة السلسلة دى
..اجابها فكرة يوم ما خرجنا وكان معانا تيام وتمارا وسلسلتها اتفكت وانتو اتخضيتم تكون اتقطعت وقتها انتى قلتلها كنت هزعل قوى لو كانت اتقطعت دا انا عايزة اوصى على واحدة بإسمى مخصوص
..وأكمل تانى يوم وصيت عليها على طول واخترت التصميم يارب يكون عجبك ياحبيبتى
..ردت بفرحة عجبنى قوى يايوسف يسلم ذوقك وربنا يخليك ليا يارب يا.... يادوك
..تمنى أن تلقبه بحبيبى وتعلنها كما يعلنها هو ولكنه تفهم خجلها وأنهم مازالو فى بداية ارتباطهما وسوف يسمع منها كل ما يطرب أذنيه ولكن فى الوقت المناسب..ثم طلب منها أن يلبسها إياها
..طب ممكن ألبسهالك
..استدارت له وألبسها إياها ثم نظر لها بإعجاب قائلا
بقت أجمل لما لبستيها ..مبروكة عليكى..
..إبتسمت له وهى تتحسسها الله يبارك فيك..شكرا وانضموا للأخرين مرة أخرى
..مساءا قبل الخطبة بيومان ..
..تجلس ليساء فى غرفتها تفكر بعد الغد سترتدى أبنتها خاتم خطبتها على الإنسان الذى تمنته فهى تعلم ارتباطهما ببعض منذ الصغر وآن آوان تتويجه بشكل رسمى ومعلن ..وحان أيضا موعد الرسالة التى إحتفظت بها گ أمانة لديها للوقت المناسب مع ذكرى والدها لها من قبل أن تخرج للدنيا..وبعد التفكير قررت أن تسلم إبنتها ما يخصها..
..دلفت إلى غرفة صغيرتها وجدتها تحادث خطيبها فطلبت منها أن تستأذن منه وتغلق المكالمة لرغبتها للحديث معها فى موضوع هام ..
..أنهت تمارا حديثها مع تيام على وعد بمهاتفته بعد أن تنهى الحوار مع والدتها..
خير ياماما قلقتينى..حضرتك كويسة
..أجلستها جوارها على الفراش وامسكت بكفيها بين راحة يدها وأخذت نفسنا طويلا ثم بدأت بالحديث..
اسمعينى بدون مقاطعة
..أومأت برأسها قائلة حاضر اتفضلى
طبعا انتى عارفة إن أبوكى الله يرحمه اتوفى قبل ما تتولدى..بعدها عرفت أنه سايب وصية وجواب ليا..لفت نظرى إن الظرف كبير شوية..ولما فتحته لقيت جواه جواب يخصنى وظرف تانى مقفول وعليه اسمك..مش عارفة ليه مفتحتوش..كتير حاولت بس كنت بحس إنك أولى باللحظة دى..وهو كل اللى قاله فى جوابى إن أعطيكى
متابعة القراءة