سنمار بقلمى منال_الشباسى
المحتويات
اللى يكفينا وزيادة
لا ياليساء الوضع مختلف هو دلوقت طمعان فى ورثكم وحركاته دى تمويه على اللى بيفكر فيه
.. أكدت وفاء موجها حديثها لها وانا رأى من رأيه.. ودا حق بنتك وحرام عليكى تسيبه
.. لحظات صمت وتفكير من ليساء ثم تنهدت وقالت يعنى عايزنى أعمل ايه بالظبط
ولا حاجة هنعمل اننا صدقناه وهنمشى معاه خطوة خطوة وسيبى الباقى على ربنا ثم عليا
بس دا عايزنى اسافر لهم البلد واتعرف عليهم واقعد يومين كمان
أيوة عارف ولما يطلب منك دا.. فى الأول ارفضى وبعدها هو هيتحايل عليكى فوافقى
طب وبعد ماروح عندهم
مفيش خليكى عادى وخليهم يتأكدو أنك بلعتى الطعم وصدقتى حنانهم واطلبى منه يوريكى الأرض وبعدين على حسب ما هيتصرف هنكمل بعدها
طب وبالنسبة لأبنه هيبقى رد فعله ايه ولا أنت هتعرفه اللى احنا ناويين عليه
لا طبعا مش هنعرفه حاجة وهنستنى نشوف برضو رد فعله وتصرفه معاكى
خلاص ربنا يستر أنا اصلا مش عايزة منهم حاجة عايزة اعيش بهدوء وأربى بنتى
بصى انا مكنش عندى نية أنى اتعرض ليهم .. بس بعد ماهو جه وعمل علينا الفيلم الاهبل دا وأنا قررت ارجع حق صحبى اللى بقى حقك وحق بنتك وعهد عليا إن شاء الله هرجعو
..وفاء خلاص يا ليساء سيبيها على الله واحنا معاكى ومټخافيش وان شاء الله كله خير
.. سالم وليساء ان شاء الله
.. وفاء اطلب لنا الأكل بقى لانى جعت قوى
حاضر حالا .. بدل ماتكلونى
.. ضحكو على مزحته ..وقضو باقى اليوم فى مرح وسعادة.. ولكن بداخل كل شخص فيهم قلق يخصه ويدعى الله أن تمر الأمور على خير ..
الشركة ...
.. رن هاتف مكتب ليساء فالتقطته وقالت..
أيوه يانهلة
عماد بيه موجود وطالب مقابلة حضرتك
خليه يتفضل
حاضر
اتفضل حضرتك المدام فى انتظارك
عماد الاسوانى... عميل لشركة شاهر كان معجب بليساء أثناء عملها فيها من قبل زواجها.. وعندما قرر أن يتقدم لها علم بإعلان خطوبتها عليه ..فابتعد بهدوء وتمنى لهم السعادة
... قام عماد وهندم هيئته وتقدم من باب المكتب وقام بالطرق عليه ثم فتحه عندما أذنت له بالدخول...
.. دخل عماد والقى التحية بهدوء وإحترام كعادته التى تعلمها ليساء جيدا ..
أهلا أستاذ عماد ..اتفضل استريح
أهلا بيكى.. البقاء لله .. أسف عارف إنها متأخرة.. بس أنا كنت برة مصر من مدة ولسه راجع
الدوام لله .. شكرا .. ولا يهمك كلك ذوق وحمدلله على السلامة .. اتفضل تشرب ايه .
ياريت قهوه مظبوط
.. التقطت هاتف المكتب وقالت..
نهلة من فضلك اتنين قهوة مظبوط
اتفضل ازاى اقدر اخدمك
والله انا كنت جاى اقدم واجب العزاء واقولك أنا موجود لو احتجتى اى حاجة متتردديش انك تتصلى بيا على طول وأنا هكون فى اى لحظة معاكى
متشكرة جدا لذوق حضرتك
.. نظر لها عماد بهيام واضح وسرح لحظات قاطعه طرق على الباب ودخول سالم ..
عماد إزيك عرفت أنك رجعت ودخلت على هنا على طول.. قلت لازم أجى اسلم عليك
الله يسلمك أنا أصلا كنت هعدى عليك علشان الشغل الجديد بس كنت بعزى مدام ليساء الأول .. لأن زى ما أنت عارف كنت مسافر ولسة راجع
طبعا كلك ذوق وميفوتكش واجب أبدا ... تعالى نكمل كلام عندى بالمكتب أحسن وناخد القهوة سوا
تمام يلا بينا .. عن أذنك وتانى مرة البقاء لله
.. ليساء شكرا لحضرتك
... عندما علم سالم بوجود عماد بالشركة وخاصة بغرفتها.. قرر الذهاب لأنه يعلم مشاعر عماد تجاه ليساء وخاف أن يتهور ويتكلم معها بشكل مندفع ...
..لقد اعترف بحبه لها ولكن الوقت كان قد تأخر بإعلان شاهر خطبتهما فقرر الإبتعاد بكل رجولة واحترام لهما ولنفسه ...
.. فى مكتب سالم ..
حمد لله على سلامتك جيت امتى
من يومين وقلت أجى أعزيها و...
وايه ياعماد
بص أنت عارف أنا مليش فى اللف والدوران وكمان عارف مشاعرى ناحيتها اللى هى متغيرتش وعندى إستعداد اكمل معاها حياتها
..سالم وانت شايف إن التوقيت والظروف مناسبة انك تفتح الموضوع دا
طبعا لا .. انا بس جيت أحط نفسى فى الصورة.. بمعنى أصح أخليها تشوفنى.. يمكن اشغل تفكيرها وبصراحة قبل ماحد جديد يظهر فى الصورة زى زمان
بص ياعماد .. أنت صاحبى وأنا متأكد من أخلاقك بس صدقنى الوقت مش مناسب نهائى.. لأن ليساء لسه عايشة مع شاهر.. ونصيحة لو فعلا عايز أنها تشوفك صح يبقى مش دلوقت خالص
تمام وانا هستناها بدل اليوم سنة ... تعالى بقى نتكلم فى الشغل
ماشى يلا هات اللى عندك
البلد .....
.. سنمار صباح الخير ياحاجة
صباح الخير يابنى أجيبلك تفطر
ياريت أصلى جعان قوى وياريت لو سمحتى فنجان قهوة كمان لأن عندى صداع جامد
سلامتك ياحبيبى .. عينيا حاضر
تسلم عنيكى ياغالية بس بقولك بالحق ... هو الحاج عمل ايه مع مرات شاهر
هعملك الفطار والقهوة وأجى أحكيلك
..وبعد قليل من الوقت عادت والدته بالفطار والقهوة وجلست جواره لتحكى له ما اتفقت مع والده على أن تخبره به.. وليس حقيقة ما حدث بين عبدون وليساء .. وهى بالأصل غير راضية عما يحدث ..ولكنها لا تملك حق الرأى أو الإعتراض..
.. بدأ سنمار تناول إفطاره ثم سألها ها الحاج عمل ايه بقى
. مفيش هو قابلها وعرفها هو مين وعزاها فى جوزها .. وقالها تيجى تقعد معانا يومين علشان تتعرف علينا وهيبقى يكلمها ويشوف هتيجى امتى علشان اجهز البيت والاكل
يعنى متكلمش معاها فى ورث ولا اى حاجة
لا يابنى هو خلاص مش عايز حاجة غير بس يراعيها هى وبنتها لأنها بقت وحدانية
.. أومأ سنمار رأسه بالموافقة على ماقالته له ..
طب كويس ربنا يقدركم على فعل الخير
بس أبوك بيقول حلوة قوى
.. سكنت ملامحه وحدث نفسه .. هى فعلا حلوة قوى ولها نظرة ټخطف القلب ..
..ثم عاد من شروده وقال بكرة تيجى ونشوفها ونتعرف عليها
..دخل عبدون والقى عليهم السلام وردو عليه..
عليكم السلام ورحمة الله
..تكلم سنمار وقال بتعمد الحاجة بتقول انك قابلت مرات شاهر واتعرفت عليها وكمان عزمت عليها تيجى تقعد معانا يومين ... ياترى ليه !
يعنى ايه ليه
يعنى ناوى على ايه معقول رجعت فى رأيك وموضوع الورث وفعلا عايز تراعيهم
أيوة خدت بكلامك ولما شوفتها لاقيتها طيبة وملهاش حد واحنا أولى براعيتها ولا أنت مش مصدقنى
لسه هبقى اتصل عليها على أخر الأسبوع كدا واقولها تيجى تقعد معانا أسبوع ولا
متابعة القراءة