سنمار بقلمى منال_الشباسى
المحتويات
حاجة
.. فرح سنمار بداخله وتواثبت دقات قلبه لأنه سوف يراها ويجلس معها أيام بدل دقائق ولكنه تظاهر باللامبلاة وقال وهو يغادر خير إن شاء الله ...عن اذن حضرتك
الاسكندرية ...
بعد أيام بالمول التجارى وفاء وليساء يسيران لإقتناء بعض الأشياء الخاصة لأطفالهم ...
تعالى ندخل المحل دا فى حاجات حلوة قوى أنا جبت منه قبل كدا
طب اسبقينى انتى وأنا هروح الحمام اغير لتمارا ولو عجبك حاجة لتيمو خليها معاكى لحد مارجعلك ونشوف هنختار ايه
طيب متتأخريش ولا أجى معاكى
لا خليكى وأنا هرجع على طول
..تحركت ليساء وبعد خطوات أبصرت متجر للملابس الخاصة بالعرائس وتذكرت حينما أصر شاهر على دخولهم وشراء قميص نوم أعجبه بشدة بعد زواجهم بمدة قصيرة ..
لا ياشاهر مش ممكن أدخل أنا وأنت هنا .. بجد اتكسف
يابنتى تتكسفى ايه دا معمول مخصوص علشان العرسان يدخلو سوا يختارو
بجد مش هقدر .. طب بكرة هاجى مع وفاء ونشتريه
شوفى مالاخر كدا انا قتيل القميص دا الليلة
.. خجلت من تلميحه طب خليك هنا وانا هدخل اشتريه وارجعلك
..سحبها بقوة من يدها ودلفو للمتجر ..ولم يكتفى بشراء القميص الذى انبهر به فقط ..بل ارفقه بأكثر من واحد.. كل هذا وهى تقف بجواره محمرة الوجه وټموت خجلا ..
.. انتبهت من شرودها حينما سمعت من ينادى عليها باسمها ويستوقفها ..
.. عماد مدام ليساء .. مدام ليساء
... استدارت للصوت المنادى لترى من
استاذ عماد .. اهلا وسهلا .. ازى حضرتك
الحمد لله .. دا ربنا بيحبنى انى قابلتك انهاردة
ليه خير فى حاجة
اه كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع ممكن نقعد فى الكافيه اللى هناك دا واعزمك على فنجان قهوة
معلش والله مش هينفع فرصة تانية.. لانى معايا ناس ومنتظرين اروحلهم
خسارة .. طب ممكن نحدد موعد تانى
ممكن حضرتك تتصل على المكتب وتاخد الموعد المناسب
بس انا كنت عايز موعد خارج المكتب لأن الموضوع ملوش علاقة بالشغل
أسفة .. مباخدش مواعيد برة المكتب ..عن أذنك
.. تركته ليساء وغادرت المكان للحمام ثم عادت لوفاء وعلى وجهها علامات الڠضب فسألتها
مالك وشك متغير ليه حصل حاجة
.. أطلقت ليساء تنهيدة طويلة وزفرت وقالت ..
مفيش قابلت واحد من عملاء الشركة وقال عايزنى اقعد معاه فى الكافيه او فى اى مكان علشان الموضوع شخصى وانا رفضت .. بس حسيت بضيق مش عارفة ليه
عادى ياليساء موقف وعدى متشغليش بالك ويلا تعالى اوريكى اختارت ايه
يلا علشان بصراحة مزاجى قفل وعايزة اروح
لا نروح ايه انا عاملة حسابى ناكل بيتزا وكمان سالم هيجيلنا لما نخلص علشان ياكل معانا وابقى ياستى قولى له على العميل دا وهو يتصرف معاه
ماشى يلا انا عارفة مش هقدر عليكى
.. ضحكت وفاء وتوجهو للمحل وابتاعو كل مايلزمهم ثم غادرو لمطعم البيتزا الذى كان ينتظرهم سالم هناك ..
.. وفاء ايه دا انت جيت من زمان
لا من شوية يادوب طلبتلكم علشان عارف انكم جعتم وهى بتاخد وقت
حبيبى انت يالى فاهمنى وحاسس بيا .. ربنا يخليك ليا يارب
ويخليكى حبيبتى
.. سكنت ليساء بحزن وشردت فى حبيبها الذى غاب قبل الأوان.. ولم ترتوى منه ومن حنانه الذى كان يغدق به عليها طيلة الوقت ..فاغرورقت عينيها وهربت منها دمعة سالت على خديها فمسحتها سريعا حتى لا تفسد لحظة الحب على اصدقائها الذى لا يتوانا ابدأ عن اسعادها ومراعتها دائما ...
.. بعد قليل انتبه سالم لعبوس ليساء وسألها ..
مالك زعلانة ليه .. حصل حاجة
.. ردت وفاء موضحة.. واحد عميل عندكم قابلها وضايقها
عميل مين دا .. اسمه ايه ياليساء
عماد
.. اندهش سالم وقال عماد !! وكان عايز ايه وقالك ايه ضايقك كدا
مفيش كان بيعزمنى على فنجان قهوة فى الكافيه هنا.. وبيقول عايزنى فى موضوع شخصى.. وانا رفضت وقلتله المقابلات بالشركة بس
طيب مضايقيش نفسك وانا هتصرف معاه ومش هيضايقك تانى متقلقيش
متشكرة قوى ربنا يخليكم ليا .. انتم اهلى ومليش حد غيركم ودايما تعباكم معايا
.. وفاء ايه الكلام دا تعب ايه هو فى اخت بتتعب من اختها ... احنا اخواتك وعمرنا ما هنسيبك ابدا ... بجد لو قلتى كدا هنزعل منك
لا لا خلاص انا مقدرش على زعلك يافوفا .. انا هطلب قهوة لانى حاسة بصداعمين هيشرب معايا
.. وفاء كلنا هنشرب قهوة وبعدين نقوم لان تعبت من كتر اللف بجد
.. احتسو قهوتهم وتوجهو لمنازلهم و كلا منهم يحمل ما بداخله من اسئلة وتوقعات ...
اليوم التالى بالشركة..
..سالم يتحدث على الهاتف مع عماد ...
ياعماد مكنش يصح تحرجها وتوقفها فى وسط المول والناس كدا .. وكمان تطلب منها تعزمها على الكافيه
والله ياسالم كانت صدفة بس من غير كدب فرحتى أول ماشوفتها سيطرت عليا.. ومفكرتش واتصرفت بتلقائية.. بس صدقنى بعد ما مشيت ندمت وزعلت وقررت اعتذر لها
... قاطعه سالم لا ياعماد ولا هتعتذر ولا هتكلمها تانى خارج الشغل واللى اساسا هيكون معايا انا شخصيا ..
.. زفر مواصلا عماد من فضلك انا بقدرك وبحترمك بلاش اغير فكرتى عنك
خلاص ياسالم زى ماتشوف بس من فضلك وصل لها اعتذارى عن الموقف
حاضر هقولها وابلغها اعتذارك... مع السلامة
... فى مكتب ليساء ..
...كانت تجلس شاردة تفكر وفجأه انتفضت على رنين هاتفها ...
الو ... ازاى ... من امتى ...طب انا جاية على طول
وخرجت مهرولة من الشركة دون ان ترد على استفسار نهلة السكرتير..
مدام ليساء .. حصل ايه !
نهاية الفصل
رواية_سنمار
بقلمى منال_الشباسى
الفصل السادس
اغنية الحلقة
نظرة من عينيها خطفتني
دمعة على خديها لمستني
صړخة آلامها ذبحتني
أما دقات قلبى فهزمتني
سنمار
الشركة ..
.. جاء سالم لمكتب ليساء حتى يعلمها ماحدث مع عماد وعندما كان على وشك طرق الباب والدخول استوقفته نهلة قائلة ..
سالم بيه ... الهانم خرجت من شوية بسرعة ولما سألتها مردتش عليا وكانت مستعجلة جدا مش عارفة ليه
يعنى ايه الكلام دا.. حصل ايه
.. وتحرك مسرعا وهو يرفع هاتفه ويتصل عليها ...
الو أيوة ياليساء انتى فين.. وحصلك ايه علشان تنزلى جرى كدا
مريم اتصلت وقالت إن تمارا سخنة جدا.. وبترجع اى حليب تاخده .. وأنا رايحة أهو اخدها وأوديها للدكتور. ربنا يستر وتبقى بخير
مټخافيش الأطفال بتمرض عادى وخليكى بالبيت وأنا هجيبلك دكتور الولاد وأحصلك
ماشى ياسالم .. ربنا يخليك متتأخرش
.. طمأنها وأغلق الخط وقام بالاتصال بالطبيب وأرسل له العنوان واتفقا على التلاقى أمام البناية بعد قليل ..
أهلا يا دكتور معلش إنت عارف زحمة الطريق
لا عادى أنا لسه واصل يادوب لاقيت ركنة للعربية
طب اتفضل
متابعة القراءة