سنمار بقلمى منال_الشباسى

موقع أيام نيوز

إتفضلى نورتو البيت 
..فتقدمت هدية وهللت بصوت عالى.. يا ألف أهلا وسهلا .. حمدلله على السلامة نورتينا ..
.. وقامت بعناقيها وتقبيلها .. وردت عليها بنفس الطريقة بوجه ضاحك منير.. الله يسلمك منور بيكم  
...ثم التقطت هدية تمارا من يد ابنها وسمت بالله عليها.. بسم الله ماشاء الله ربنا يخلى .. شكل المرحوم خالص بس واخدة شكل عينيكى ..
.. ارخت ليساء نظرها بحزن وقالت ..الله يرحمه 
.. وهنا دخل عبدون يهلل .. يامراحب يامراحب ايه النور دا ..شرفتونا والله .. .. ثم الټفت للطفلة وقال .. هى دى بنت المرحوم .. ورسم الحزن على وجه والتقطها يحملها ويقبلها ..
.. بدأت هدية الحوار وقالت .. ايه رأيك عجبك بيتنا وبلدنا .. طبعا مش زى بيتك باسكندرية 
.. ابتسمت ليساء وقالت لا ازاى البيت والبلد كل حاجة حلوة بيكم ..
..تكلم عبدون تحبى تستريحى شوية لحد مالاكل يجهز 
.. ردت وقالت ملوش لزوم .. بس ياريت حد يعرف السواق هيقعد فين علشان يريح من سواقة الطريق..
ردت هدية . هو هيستنى معاكى .. طب حالا هجهز له مكان لأنى محدش قالى 
.. كز سنمار على اسنانه من شعوره بالغيظ من كلام والده وتصنعه الحزن .. ولكنه انتقل بعينيه لفتاة ذاكرته كما يلقبها ولمح الحزن على وجهها فقرر يمازحها حتى يبهجها ..
احنا دلوقت عندنا مشكلة مش عارف هنحلها ازاى  
.. تنبه الجميع له .. فضحك وقال مش هنقدر نسيطر على عرسان أميرتنا الجميلة .. 
.. والتقطها من والده فهو لديه شعور غريب يتملكه تجاهها كأنها ابنته التى يتمناها .. يريد أن يحملها بين ذراعيه طول الوقت ...
.. ابتسمت برقة ترد عليه مزحته والله احنا نعطيهم مواعيد بالدور ونعمل مقابلات ونشوف مين هيقدر الاميرة 
معلش افتكرت لما قلتى هتيجى مع السواق انه هيوصلك ويمشى 
ردت عليه لا دا معايا فى كل مكان مش بيسيبنى غير لما أكون فى البيت 
ومالو كدا احسن برضو علشان متبقيش لوحدك 
.. تحركت هدية لتجهيز غرفة للسائق وتجهيز الأكل .. وجلس كلا من ليساء وسنمار وعبدون يتبادلون الحديث بشكل عام .. ومر اليوم الأول دون حدث يذكر .. ثم دلفت للغرفة المخصصة لها لكى تستريح .. ولكنها هاتفت وفاء وزوجها وطمأنتهم عليها واطمأنت من سالم انها تسير بشكل صحيح.. وتوجهت لتستريح بعدما ارضعت صغيرتها واخلدتها للنوم .. ولكنها تفاجئت برنة رسالة على هاتفها .. فسحبته لترى من الراسل .. وجدتها من سنمار يقول فيها..
الحمد لله عدى اليوم بخير ولم يلاحظ أحد معرفتنا السابقة... ما رأيك بجولة صباحية فى الأرض  
.. ترددت قليلا ثم كتبت.. مفيش مشكلة .. أشوفك الصبح إن شاء الله .. تصبح على خير .
.. كتب لها اتفقنا .. وانت من اهله .. وارسل لها ايموشن بوجه باسم ..
.. حدث ذاته وهو يستلقى على فراشه قائلا ..
معقول.. انها بجوارى الأن وما يفصل بينى وبينها جدار ..وستكون أول وجه أراه صباحا.. وستفطر معى ونتنزه فى جولة سويا للارض.. هل يمكن أن يكون غدا هو يوم سعدى 
.. ثم اراح رأسه يدعو الله ان يحقق له كل ما يتمناه.. ونوى أن يخلد للنوم ولكن استوقفه رنين هاتفه.. وحين أبصر رقم المتصل أجاب سريعا..
خير حصل جديد ولا إيه
..المتصل شوف الراجل بتاعنا كلمنى وقال ...... 
طيب وانت قلقان ليه ..ما كل حاجة ماشية زى ما احنا عايزين أهو وتحت السطرة 
..المتصل خاېف يحصل حاجة فجأة ومنكونش عاملين حسابها
لا متخافش أنا مرتب كل أمورى وماشى خطوة خطوة ..وإن شاء الله هوصل للى نويت عليه .. يلا روح نام واطمن وسيبنى أنام علشان اشوف اللى ورايا بكرة 
..المتصل تمام زى ما تشوف وربنا يستر..سلام 
نهاية الفصل

تم نسخ الرابط