الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

الحلقه السادسه من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
كان يقف أمام طاولة الزينه يضع لمساته الأخيره على ملابسه ... بعد أن أخذ حمام دافىء و تناول ثلاث أكواب من القهوه عله يضل بتركيزه و نشاطه حتى ينتهى مما ينتظره 
نظر إليها نظره خاطفه و هى غافيه 
كم يود لو أستيقظت الأن .... أن يرى عينيها و أبتسامتها و يسمع دعواتها التى تهمس بها دائما و هى تودعه يوميا عند الباب 
توجه إلى الأريكه الصغيره و جلس حتى يرتدى حذائه فى نفس اللحظه التى فتحت فيها عيونها و أعتدلت تنظر إليه بابتسامه ناعمه و قالت 
صباح الخير 
رفع رأسه ينظر إليها بابتسامة سعاده و هو يقول 
صباح الخير على كل الخير 
رفعت حاجبيها باندهاش و غادرت السرير بعد أن ألقت نظره سريعه إلى الساعه المعلقه بالحائط و قالت 
آسفه أنى أتأخرت فى النوم ... حالا هعملك حاجه سريعه للفطار 
أوقفها سريعا و هو يقول 
أنت تعبتى معايا أمبارح ... و كمان مأخدتيش كفايتك فى النوم ... و أنا شربت قهوة كتير بصراحه و من كتر التوتر مش قادر آكل أى حاجه 
ربتت على كتفه برفق و قالت بابتسامه واسعه 
متقلقش ان شاء الله كل حاجه هتتصلح ... و أنت قدها 
أقترب يقبل جبينها بحب ثم قال 
أدعيلى يا نجاة 
ثم تحرك ليغادر الغرفه فقالت سريعا 
طمنى أول ما تخلص 
نظر إليها بابتسامه واسعه و أومىء بنعم ثم غادر سريعا تلاحقه دعواتها التى تسعده و تطمئنه 
كان يجلس بداخل سيارته أمام بيتها .... بعد أن ظل طوال الليل يفكر فى كلمات أكرم و يحاول تذكر كلمات رامز له فى ذلك الأمر خاصه بعد كلمات أكرم التى أضائت بداخل عقله أغمض عينيه يتذكر الموقف القديم من جديد و الذى كان قد غاب عن عقله تماما 
ليبتسم خالد بجانب فمه ثم قال بصرامه
انت كنت تعرف مرات الشهيد حمزه منين يلا 
لتجحظ عين رامز وينتفض جسده كله بړعب وخوف ولم ينطق بحرف ليحركه خالد پعنف و هو يقول 
أنطق يالا بدل ما أدفنك حى متطلعش شياطينى
لترتعش شفاه رامز فى محاوله لاخراج الحروف وقال بصوت ضعيف 
والله ما كنت اعرفها اندورا هو اللى جابلى كل حاجه تخصها وطلب منى اعمل كده 
وعملت ايه بقى يا روح امك 
ليقص عليه كل ما حدث مع علياء وكيف بدء يجذب انتباهها له والى حديثه و كيف بدء بسحبها الى التجاوب معه والى اين وصلوا 
لكن الشهاده لله هى ست محترمه يمكن حودت شويه عن الصح لكن كتير كانت بتبقى عايزه تتراجع وتقطع كلام لكن انا اللى مكنتش بديها فرصه وكمان عمرها ما أتجاوزت فى الكلام 
ليرفع خالد قدمه ويضربه فى صدره بقوه وهو يقول 
اومال التسجيلات الصوتية دى ايه 
تاوه رامز بشده وراسه مستريحه ارضا يرى فقط حذاء خالد قال باستسلام للالم 
كان مجرد كلام عادى والتسجيل اللى فيه كلام مش تمام ده تركيب علشان اوهم جوزها اننا كنا بنتكلم فون كمان 
اشتعلت ڼار حارقه داخل صدر خالد ليضربه بقوه بقدمه فى معدته ثم بصق عليه وغادر سريعا  
أخذ نفس عميق و كلمات أكرم تعود تتردد داخل رأسه 
حمزه أخد حقه منها بكل الطرق .... لأنه أكتشف الموضوع قبل جوازه منها و مع ذلك كمل فى الجوازه ... حمزه أتوجع و أتألم جالى هنا لأنه ماكنش قادر يعذبها زى ما هو بيتعذب من كتر حبه فيها .... و يوم ما عرف حقيقة الحكايه من رامز جالى هنا و كان محتار و مش عارف يعمل أيه و بعدها عرفت أنه قبل استشهاده بساعات أتكلم معاها و قالها أنه عنده إستعداد أنه يسامحها و يبدء من جديد 
كيف غفل عن كل تلك الحقائق ... و لكن حتى إذا كان الأمر بهذا الشكل الذى صوره له أكرم يظل فعل الخيانه قائم و قد حدث 
ترجل من السيارة و صعد إلى منزلها ... هو لم يتصل كما أعتاد قبل حضوره ... هو يريد أن يوضح الأمور العالقه و يجد لها حل و نهاية 
طرق على الباب عدة طرقات ووقف ينتظر 
عدة ثوانى مرت حتى فتح الباب ليرفع عينيه إلى والدها الذى ينظر إليه بوجه هادىء لا يبدوا عليه اى شىء حتى أنه رحب به و دعاه للدخول 
كان خالد يفكر ألا يعلم ما حدث ... أيعقل أن تكون ليلى لم تخبره بما حدث ... كيف هذا و هو يعلم جيدا مدى قوة علاقتهم و قربهم من بعضهم 
جلس على الكرسى الذى أشار عليه والدها بصمت ليقول السيد رأفت 
ثوانى هنادي ليلى 
وغادر من أمامه ليذهب إلى ابنته التى لم تغادر غرفتها منذ ليلة أمس 
التى قضتها و هى تبكى پقهر و حزن و تتألم بشده 
طرقات على باب غرفتها ثم دلف حين لم يستمع إلى صوت منها ليجدها غافيه و الدموع مازالت نديه على وجنتها ظل واقف فى مكانه ينظر إليها بأشفاق ثم غادر و بداخله ...لن يتهاون معه سوف ينتصر إليها و يعيد إليها حقها
كان يقف أمام الجميع يشرح كل ما قاموا به خلال هذا العام ... و عيونه تنظر إلى جميع الوجوه بتركيز شديد .... هو كتأكيد أم لا أحد من أفراد عائلته سيقوم بفعل مثل هذا و يقصد هنا عائله الوريدى و النادي هو متأكد أن هناك يد دخيله خلف كل ذلك و سوف يصل لها 
كانت نظرات السعاده ترتسم على وجوه الجميع ... جده ووالده و أيضا ابن عمه و زوج أخته والعم حسان ابو عامر ... فسليمان تغيب عن هذا الأجتماع بسبب مرض ابنته الذى أقلق الجميع و سوف يذهبوا إليها بعد أنتهائهم حتى يطمئنوا 
إنتهى مما أراد قوله و قدم الأوراق التى تثبت حديثه و بدء الجرد بالفعل ... و هو يجلس بعيدا صامتا يفكر و يتابع كل شىء بعيون صقريه 
أقترب منه عامر يقول بصوت هامس 
كيف حال فدوى  
نظر إليه كامل باندهاش و هو يقول بعدم فهم 
نعم ... أنت بتسألني عن مراتك  
أخفض عامر عينيه أرضا ثم قال 
فدوى طالبه الطلاق 
ليرفع كامل حاجبيه باندهاش و قال پصدمه 
ليه أيه إللى حصل علشان المواضيع توصل بينكم للطلاق 
أخفض عامر رأسه و هو يتذكر ما حدث بالأمس بعد ما قاله لها توجهت مباشره بصمت و بروح كسيره إلى غرفة أبنهم جمعت جميع ملابسه و ألعابه و عادت إلى غرفتهم جمعت ملابسها و كل ما يخصها فى حقيبه كبيره و أمسكت هاتفها و أتصلت بالعم محسن و طلبت منه الحضور إليها .... ثم خلعت خاتمها و وضعته على طاوله الزينه و ظلت تنظر إليه طويلا بصمت ثم قالت 
أحنى كل إللى بنا أنتهى ... ربنا يوفقك و يسعدك 
و أمسكت حقيبة ملابسها و غادرت الغرفة 
ظل هو على جلسته فوق الكرسى ينظر إلى خاتمها بحيره و ألم و إحساس أن قلبه سقط من ناطحة سحاب لېتحطم إلى أجزاء صغيره بعثرت على الأرض

تم نسخ الرابط