الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

حين أقترب أدهم من خلفها و وضع يديه فوق عيونها و هو يقول 
مرتى الحلوة ... أطه عم بداعب أطه شو هالحلا 
لتبتسم رفيف بسعادة و قالت 
أشتقتلك حبيبى 
أبعد يديه عن عيونها و هو يقول 
و أنا كمان أشتقتلك حبيبتى 
ثم وقف على قدميه و هو يمد يده لها لتضع يدها فى حضڼ يديه و وقفت على قدميها تنظر إليه بحب ليرفع تلك الحقيبة الكبيرة و هو يقول 
إنشالله بيعچبك
كانت نظرات الدهشه ترتسم على وجهها و أمسكت الحقيبة بسرعة و فتحتها لتجد ذلك الثوب الرائع الذى يتدرج لونه بين الأبيض و الأزرق نظرت إليه بابتسامة واسعة و عيون مستفهمة ليقول موضحا 
چبتلك ياه مشان تحضرى فيه عرس وفاء ... شو عچبك زوقى 
أقتربت منه و حاوطت عنقه و هى تقول 
كل شى منك بيعچبنى أدهم .. أنت بتفهم على و بتعرفنى و بتعرف أمنيح شو إللى بيسعدني الله يديمك فوق راسى أبن عمى 
ليقترب منها أكثر و أنحنى يخطف قبله عميقه و قوية جعلتها تستسلم لدلاله لها 
عادت من أفكاره على صوت الفتايات و هم يركضون ليصعدوا إلى سطح البيت و هم يقولون شىء عن رقص الرجال بالخارج 
أقتربت من السور تشاهد إحتفالات الرجال بالخارج و رقص العريس فى وسط الشباب بسعادة و ثقه 
و لكن فى وسط كل هذا عيونها تبحث عنه هو حتى ألتقت عينيها بعيونه التى تعشق 
ظل ينظر إليها لعدة ثواني ثم تحرك ليقف فى وسط الشباب الذين صمتوا تماما حين بداء أدهم بالرقص و هو يغنى بصوته الذى يأسر الأذان و يطربها 
عم تسالي شوبدي منك بدي ولا يوم أبعد عنك اوعاكي تخيبيلي ظني وأنا بعمري مابخيب ظنك تتذكري أنتى وعدتيني ضلي حدي مواجهه عيني لو لحظة تغيبي عني مېت العادي بتلاقيني الوعد وعد ونحن لبعض وممنوع الزعل ممنوع وممنوع البعد ممنوع حدا يحاكيكي كلمه ممنوع لغيري تبتسمي مين ماسالك شو إسمك بتقوليله إنك ع أسمى انا روحي إلك خلقانه وأنتى بدمي مشيانه أنا و أنتى عن بعضنا مافينا نبعد ثواني الوعد وعد ونحن لبعض وممنوع الزعل ممنوع وممنوع البعد كل ماغبت عنك ثواني برجع بشوفك حليانى نيالو هالحلا فيكي ونيالي الله شو عطاني كل حياتي أنا عاطيكي حاطط كل أملي فيكي ضلي حبيني ضلي كل حياتك الله يخليكي الوعد وعد ونحن لبعض ممنوع الزعل ممنوع وممنوع البعد 
و من بين جملة و أخرى كان ينظر إليها بابتسامته الساحرة يضرب الأرض بقدميه و بقبضة يده يضرب فوق موضع قلبه ... و يشير إليها بعينه و يحرك كتفيه بخيلاء و ثقه 
و رغم أن حركاته كانت تتناغم مع الأغنية إلا أن الجميع لاحظ أنه يشير إليها 
لتتلون لون وجنتها بحمرة الخجل رغم أن قلبها كان يقفز داخل صدرها بسعادة فائقة لا تستطيع الكلمات أو حتى تلك الدمعات التى تجمعت فى عيونها أن تصفه 
حين أنتهى أدهم من الغناء و الرقص و حوله باقى الشباب رفع عيونه إليها و غمز بمشاغبة لتخبىء وجهها خلف كفيها بخجل و سط كلمات و تعليقات الفتايات التى أخجلتها بشده 
كانت تجلس معه فى إحدى المقاهى الشهيرة بعد أن غادرا عيادة أكرم 
فاليوم كانت جلسه مشتركة و رغم إحساس خالد بالخجل من ذلك إلا أنه حين أوضح أكرم له السبب و أقتنع به طلب منها الحضور 
كان ينظر إليها و هو يتذكر ذلك اليوم الذى قابلها بعد أن أرسلت إليه رساله نصيه أريد مقابلتك نفس المكان و نفس المعاد ذهب إليها و قبل الموعد بأكثر من ساعه و عيونه ثابته على الباب يهز قدميه بتوتر و قلق و يفرق يديه بقوة 
و حين وصلت كان ينظر إليها و كأنها العالم بما فيه بين يده الأن ... الأن إما أن تعطيه أمل للحياة من جديد أو أن تقفل باب السعادة فى وجهه 
جلست أمامه و هى تبتسم إبتسامة صغيرة ظل الصمت هو سيد الموقف لعدة ثواني حتى قالت
إزيك يا خالد 
مش عارف 
أجابها بصوت مضطرب لتريح يديها فوق الطاولة و هى تقول 
مالك يا خالد أيه إللى تاعبك كده  
ظل صامت ينظر إليها ببعض القلق و الخۏف لتظهر يدها التى بها دبلته و قالت 
خالينى أشاركك مشاكلك ياخالد المفروض إننا واحد 
أبتسم بسعادة كبيرة حين لمح تلك الحلقة اللامعه تحيط بنصرها اليمين ونظر إلى عيونها و قال 
أكيد واحد يا ليلى أكيد واحد بس 
بس أيه  
ظل صامت لعدة ثواني ثم قال 
هتقدرى تستحملينى لحد ما أخف و أكمل العلاج 
قاطعت كلماته و هى تقول 
أنا معاك لآخر العمر يا خالد 
عاد من أفكاره على همستها باسمه ليبتسم إبتسامة صغيرة لتقول هى بأقرار 
هتكمل الجلسات 
أومىء بنعم و قال بابتسامة 
أنا عايز أكون أستحقك يا ليلى و علشان كده هعمل أي حاجة فى الدنيا تخليكى جمبى و معايا 
أبتسمت إبتسامة واسعة و سعيدة جدا و قالت 
و أنا معاك لآخر العمر 
قالت ذلك و هى تتذكر كلمات أكرم الأخيرة لها بعد جلسة طويلة مع خالد بمفرده 
أستاذة ليلى خالد محتاج كل الدعم منك محتاج ثقتك و إيمانك بيه محتاج يحس بتمسكك بيه و إن وجودك جنبه رغم كل المشاكل إللى ممكن تمر بيكم علشان أنت بتحبيه و هو عندك بكل الدنيا و مهما مر بيكم هتفضلى جمبه و معاه كلنا بشړ و بنغلط و طبيعى تحصل ما بينكم خلافات أنا مش عايزك تكونى ملاك بالعكس خليكى بطبيعتك إللى هو بيحبها وخلى قلبك و حبك هما إللى يحركوكى 
عادت من أفكارها على سؤاله 
بتفكرى فى كلام دكتور أكرم 
أومئت بنعم ليقول مستفهما 
هو قالك حاجة ضايقتك 
بالعكس 
أجابته سريعا ثم أبتسمت و قالت بمشاغبة 
ده قال إنك بتحبنى اوووى و إنك متقدرش تستغنى عنى أبدا 
ليبتسم إبتسامة صغيرة و هو يقول 
مكدبش أنت كل حياتى يا ليلى و بحارب أشباح أفكارى كلها علشانك أنت بس 
وفتح كف يده لتضع خاصتها فى أحضان يده ليقبلها بحب و أحتواء و حنان كبير و داخل عينيه نظرة ثقه و أمان
الحلقه الأخيرة من ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
كان يجلس فى حديقه البيت الكبير . مقطب الجبين على غير عادته . هو اليوم لم يستطع الذهاب إلى عمله فقلقه على ورد و تصرفاتها الغريبه و كأنها تبتعد عنه متعمده صامته طوال الوقت . دائما تفعل شىء ما فى البيت و إذا لم تجد ما يشغلها داخل منزلها تذهب إلى البيت الكبير و تقوم بأى شىء و الأكثر من ذلك أنها متباعده عنه تماما حين يقترب منها يجدها جسد بلا روح تظل ثابته تماما مغمضه العينين و لذلك لم يقترب منها منذ شهر تقريبا 
أخذ نفس عميق هو يفكر فى حل و تفسير لكل ذلك و لا يجد وقف على قدميه و بدء فى السير ذهبا و إيابا و عقله يدور فى دوائر الحيره دون أن يلاحظ تلك العيون الدامعه التى تراقبه عن كثب منذ أكثر
تم نسخ الرابط