الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

الدمعات التى تلمع داخل عيونها 
و لكنه فضل الصمت حتى يصل إلى المكان المقصود و يدعوا من داخله أن يستطيع أن يحقق ما قالته له حسن 
كان ينزل درجات السلم و هو يغلق أزرار قميصه فى نفس اللحظه التى كانت تخرج رفيف من المطبخ و بين أيديها صحون الإفطار ابتسمت إبتسامه واسعه عاشقه لذلك الرجل التى تعشقه بكل ذره من كيانها 
أقترب منها و طبع قبله على جبينها قابلتها هى بقبله على يديه 
صباح الخير رفيف
صباح الخير ابن عمى ... نمت منيح 
أومىء بنعم و جلس على رأس الطاوله لتعود إلى المطبخ لتحضر باقى الصحون 
أنتظرها حتى جلست ليقول لها بهدوء 
أبى أتصل و خبرني أن بيت عمى أبو إبراهيم عازمينا على العشا مشان العريس يالى أچى لوفاء 
ابتسمت بسعاده و من داخلها شعرت ببعض الراحه ... لقد إنتهى خۏفها من جهة و فاء 
قالت بسعاده 
راح أتصل بأمى و بشوف إذا بدون مساعده بعد إذنك طبعا ابن عمى بروح بساعدهم 
ربت على وجنتها بحنان و قال 
الله يخليلى الحلو الخدوم 
ثم وقف على قدميه و هو يقول 
بس ما ترهقى حالك 
أومئت بنعم و تحركت سريعا لتحضر له الجاكيت ثم الحقيبه ليقول بابتسامه 
بدك شى حبيبتى 
أومئت بلا و قالت 
دير بالك على حالك ... و لا تتأخر 
قبل جبينها بحب و غادر لتغلق الباب و أستندت عليه بظهرها و الإبتسامه تملىء وجهها براحه و سعاده و شعور بالأمان 
ثم أغمضت عينيها و هى تدعوا الله أن يرزقها الذريه الصالحه حتى يسعد قلب أدهم كما يسعدها دائما و ابدا 
عاد سليمان و الصغير إلى الغرفه ليجد الطبيب هناك يقف فى منتصف الغرفه و بين يديه الأشاعات الخاصه بلين ... و لكن حور كانت تجلس على الأريكة الكبيره تخبىء وجهها بيديها و تبكى بصوت عالى ليسقط قلب سليمان أرضا فى نفس اللحظه التى تشبث بها ياسين بيد والده و خبئ وجهه فى ساقه
الحلقه السابعه من ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
فتح باب الغرفه مباشره دون أن يطرقه فهو يستمع لصوت بكائها من وقت وصوله إلى أعلى السلم ليجدها تخبىء وجهها بالوساده تحاول كتم بكائها 
و صرخاتها أقترب منها سريعا و أمسكها من ذراعيها و ضمھا إلى صدره بقوه لتتشبث بملابسه و غرزت أظافرها فى ذراعيه حتى أدمتها لكنه لم يشعرها حتى أنه يتألم من ذلك 
فقلقه و ألم قلبه عليها أكبر .... ظل يربت على ظهرها حتى هدء صوت بكائها قليلا و قبل أن يقول أى شىء رفعت رأسها تنظر إليه بعيونها شديدة الحمره و الدموع ټغرق جميع وجهها و قالت بصوت يقطع نياط القلب 
ليه ليه يعمل فيا كده أمتى بطل يحبنى أمتى حبها  
ليشعر كامل بالصدمه و معنى كلماتها تصدم عقله ... لتكمل و كأنها تهزى بعد أن وضعت يدها فوق موضع قلبها الذى يأن آلما 
ليه بعد الحب إللى كان بينا ده أشوف نظره برود فى عنيه .... ليه أسمعها منه قاسيه و بارده أنه هيتجوز غيرى .... ليه يا كامل أنا قصرت معاه فى أيه  
صمتت لثوان ثم قالت باندهاش 
يمكن علشان معرفتش أجيب أخ لمصطفى بس مش بأيدى ده بأيد ربنا 
رفعت عيونها إلى عين أخيها المشفقه 
عملت له ايه علشان يدبحنى بالشكل ده عملت له أيه علشان يكسر قلبى مليون حته و يدهسه تحت رجله بكل برود قولى يا أخويا أنا عملت أيه علشان أتوجع كده عملت أيه  
قالت آخر كلماتها بصوت عالى حتى أن صوتها أختفى تماما مع آخر حروفها عاد يضمها من جديد و هو يقول بصوت قوى قدر أستطاعته 
معلمتيش حاجه غلط و مقصرتيش يا حبيبتى 
ربت على ظهرها من جديد و هو يقول پغضب مكتوم 
و حياتك عندى يا فدوى و حياااة بنتى لأجبلك حقك منه و أكسره زى ما كسرك 
عادت تبكى من جديد بصوت عالى و مع كل صړخة ألم منها و كل اااه تخرج من قلبها تسكن داخل قلب أخيها يتوعد إلى ذلك الأحمق أن يأخذ بالٹأر منه 
و بالأسفل كان الجميع صامت و كأن على رؤسهم الطير ... القلق و الخۏف يكاد يفتك بهم 
و الجميع كان يحاول تخمين ما حدث بين عامر و فدوي من كلمات صفيه التى قالتها من وسط شهقاتها 
فدوى عايزه تطلق يا عثمان ... بتقولى أنها مش هترجعلوا تانى و لو على مۏتها 
ثم نظرت إلى عمها وقالت 
شوفت يا عمى ولاد النادى عملو فى بناتنا أيه ورد و فى المستشفى و بنتى هتطلق 
لتقف نعمات سريعا و هى تقول پخوف حقيقى تحت نظرات العتاب من نعمان لصفيه 
ورد مالها يا عمى ... بنتى فيها أيه فى أنهى مستشفى  
و خرجت و هى تركض سريعا تتصل بابنتها التى لم تجيب عليها 
أنتبه الجميع حين وصل إليهم صوت خطوات كامل و هو ينزل الدرج و حين وقف أمامهم و لاحظ نظراتهم الخائفه المستفهمه قال بهدوء قدر أمكانه مجيبا على تلك الأسئله الواضحه داخل عيونهم 
مڼهاره جدااا و مقدرتش أفهم منها أى حاجه غير أن عامر تقريبا خاڼها 
شهقات و صيحة إعتراض من والده الذى وقف على قدميه و قال پغضب كبير 
أيه إللى بتقوله ده و إزاى قدر يعمل كده فى بنتى هو فاكر أيه ملهاش رجاله يجبولها حقها 
كان كامل ينظر إلى والده بصمت و هو يضرب بعصاااه الأرض ذهبا و إيابا پغضب 
فى ظل نعمان صامتا يتكىء بذقنه فوق كفيه الممسكين بعصاته ليقترب كامل من والده وقال 
أنا رايحله و متقلقش على حق فدوى 
و غادر سريعا قبل أن يطلب منه والده الذهاب معه 
فهو يحتاج أن يتعامل مع عامر بمفرده 
عليه أن يفهم حقيقه ما قالته أخته ... و والده لن يتحلى بالصبر أو القدره على الإستماع 
 
وصلت نعمات إلى المستشفى و هى تلهث لم و لن تشك يوما فى حب و إهتمام تمام بورد 
و لن تأخذ بكلمات صفيه التى تشعر بالقهر على أبنتها
حين وصلت إلى الدور الموجود به غرفه ابنتها لتجد رحيم و الحج عبد العزيز فإقتربت منهم و هى تقول 
مالها بنتى  
وقف الحج عبد العزيز و هو يقول بهدوء 
أهلا يا ست نعمات 
متقلقيش ورد كويسه 
قالها رحيم بهدوء رغم أنه غير مطمئن لكن القلق المرسوم على ملامحها جعله يدعى الهدوء الذى أعتاد عليه بسبب عمله 
عايزه أشوفها 
قالتها نعمات بلهفه و صوت مضطرب ليشير لها على الغرفة لتتوجه سريعا إليها و فتحتها بعد أن طرقت عدة طرقات متتاليه و أتاها صوت تمام يسمح لها بالدخول 
ركضت إلى ابنتها و هى تسأل بلهفه عن حالها لتبتسم ورد و هى تقول 
أنا كويسه يا ماما ... مټخافيش 
وقف تمام و هو يشعر بالتوتر و الخۏف و إحساس كبير بالتقصير و كأنه كان هو السبب فى مرضها أو ما أصابها و يجهله حتى الأن 
ظل صامت و هى تجلس بجوار ورد و تتحدث معها عن ما تشعر به و ماذا
تم نسخ الرابط