الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

أب فى الدينا بيكره بنته و لا بيفضل واحد عن التانى أنت وأختك فى كفه واحده حبكم فى قلبى واحد 
كانت تنظر إليه بدون تعابير واضحه على وجهها ... كانت صامته تحاول فهم كل كلماته علها تجد فيها دواء لذلك الخۏف الساكن داخل قلبها من فكرة أن والدها لا يحبها أن تجد فى كلماته ما يعيد لها أمانها وهى بين ذراعيه 
لو سألتى أى أب أو أم عن حبهم لولادهم محدش هيقدر يشرحه و لا يصوره .. بس بيبان فى خوفنا عليكم لو لقدر الله تعبتم شويه ... بيبان فى أنى أبقى حزين لحزنك ... أهتم أنى أسمع وجعك أخدك فى حضنى أحميكى من العالم كله أبكى يوم ما عينك تبكى ... و أضحك من قلبى أما أسمع ضحكتك .... أغير يوم ما تكبرى و تحبى و أحس أن فى حد أخد إهتمامك و هيحس بحنانك غيرى .... قلبى يوجعنى يوم ما تسيبى بيتى و تروحى بيتك و حياتى تضلم علشان تنورى حياة جوزك و ولادك 
كانت الدموعها ټغرق وجهها كما ټغرق وجهه ... و كل كلمه يقولها تصل إلى قلبها مباشره ... رغم صغر سنها إلا أنها واعيه و ناضجه 
نظر إليها من بين دموعه و أبتسم و هو يمسك يدها و يقول 
أنا كنت فاكر أن ربنا زعلان منى و إن أخطاء الماضى عمرها ما هتتغفر لكن من يوم ما ربنا رزقنى بيكى و بأختك و أنا حسيت أنه بيدنى فرصه ... فرصه لازم أستغلها و أربى بناتى أحسن تربيه و أزرع فيهم قيم دينهم و الصح علشان يكونوا هما سبب دخولى الجنه 
قبل يديها بحنان أبوى و هو يقول 
أرجوكى يا بنتى متقفليش باب الجنه فى وشى ... أنا مليش غيركم 
لترتمي بين ذراعيه تقبل وجنتيه و كتفيه تضمه بقوه رغم صغر ذراعيها لكنه أحس بهذا الحضن و كأنه العالم وجد به راحه و آمان 
أبتعدت عنه قليلا و انحنت تقبل يديه بأحترام و قالت و هى تبعد عن رأسها تماما تلك الكلمات التى سمعتها و قالت 
أنا آسفه يا بابا أنى زعلتك ... و آسفه أنى زعلت منك .... و أوعدك أنى لو فى حاجه مش فهماها أو زعلانه من حاجه أجى و أسألك الأول 
أومىء بنعم و ربت على وجنتها لتقول من جديد و هى تمد يدها له 
أصحاب 
ليضع يده فى يدها و هو يقول 
طبعا أصحاب 
ثم وقف و هو يقول بمرح 
أيه رأيك نخرج بقى  
هو أحنى هنا ليه أصلا  
قالتها باندهاش ليحتوى كتفها و هو يدلف بها إلى داخل الشاليه 
فيها حاجه أما أجى هنا أغير جو أنا وصحبتى بعيد عن البيت و دوشة مراتى 
لتضحك كارما بصوت عالى و هى تقول بمشاغبة 
عندك حق يا صاحبى الراجل برضوا محتاج من وقت للتانى يغير جو كده و يفك 
ليفتح فمه ببلاهه و هو يشعر بالصدمه من كلماتها لكنه لم يجد الفرصه للرد لأنها كانت قد غادرت إلى غرفتها ليضرب كف بكف و هو يخرج هاتفه ليتصل بحسناء حتى يطمئنها و يطمئن عليها 
 
كان يجلس بجانب حور الصامته پخوف و قلق و كلمات الطبيب تتردد فى أذنه 
كل الصور و الإشاعات و التحليل أكدت أن الزائده ملتهبه و لازم تعمل العمليه و بسرعه 
هو يعلم جيدا أن فى تلك الحاله الجراحه هى الحل الأمثل و لكن كيف يتحملوا و كيف تتحمل صغيرتهم ذلك 
أخذ نفس عميق و هو ينظر إلى صغيرته النائمه بهدوء ثم نظر إلى حور التى تحتضن ياسين بصمت ليقف على قدميه ثم جثى على ركبتيه أمامهم و مسك بيد كل منهم 
و هو يقول بهدوء 
متقلقوش ... لين هتبقى كويسه و ان شاء الله متخافوش هى عملية صغيره 
نظرت حور إليه پخوف و هى تقول 
لسه صغيره على الۏجع ده 
ده نصيب و قدر يا حور هنعترض على قضاء الله 
قالها قاطعه بصوت حانى و هادىء لتومىء بلا 
أشار لها على ياسين لتمسك بيده فى نفس الوقت الذى أمسك بيده الأخرى سليمان و قال بابتسامه صغيره 
متقلقش حبيبى الموضوع بسيط و أختك بعد العمليه دى الۏجع إللى كانت بتحس بيه ده هيختفى تماما و هترجع أحسن من الأول كمان 
بجد يا بابا  
قالها ياسين بصوت مهزوز لتضمه حور بقوه و قالت 
بجد يا حبيبى ... بجد 
قالت ذلك رغم أن قلبها يتلوى ألما و خوفا يصل حد الړعب كذلك الجالس أمامها و لكن ليس بيدهم شىء سوا الدعاء و الأنتظار
الحلقه الثامنه من ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
دلفت الطبيبه إلى الغرفة و خلفها المساعدين الخاصين بها و بين يد أحدهم الأوراق الخاصه بورد ..... ليقف تمام سريعا ينظر إليها باهتمام فى نفس اللحظه التى دلف رحيم و عبد العزيز أيضا 
نظرت الطبيبه إلى تمام و قالت بهدوء أرعب كل الموجودين بالغرفة 
المدام مصابه ب Atrial fibrillation 
يعنى أيه  
قالها تمام سريعا مقاطعا كلمات الطبيبه و بصوت مرتعش لتقول الطبيبه موضحه 
يعنى مريضه الرجفان الأذيني .. و ده معناه أضطراب فى ضربات القلب و نقدر نقول أنها موصلتش لأمر معقد يعنى المدام بيجلها حالات زياده مؤقته فى سرعة ضربات القلب وبتحس بارتجاف فى الصدر 
خيم الصمت على الجميع و الجميع يشعر بعدم الفهم إلا رحيم الذى تحرك و وقف أمام الطبيبه و قال بهدوء 
أنا دكتور رحيم رضا النادى دكتور أمراض نفسيه و عصبيه 
أهلا بحضرتك يا دكتور 
قالتها الطبيبه بهدوء رغم بعض الاندهاش الذى أرتسم على ملامحها 
أنا عايز أفهم حالة مدام ورد كامله و بوضوح لو سمحتى 
أومئت الطبيبه بهدوء و قالت 
طبعا ... الرجفان الأذينى معناه كهربه سريعه جدا و غير منتظمه فى الأذنين الأيمن و الأيسر و وقتها بيفقد الأذنين قدرتهم على الأنقباض بشكل منتظم و ده بيكون بسبب الأوردة الرئوية و بيختلف الأعراض من شخص لشخص و فى حالة المدام هى محصلش معها أى عرض مباشر بس مع الفحص تم أكتشاف الأمر و كمان مع كلامها عن أنها بتحس ببعض النهجان 
كان الجميع يستمع إليها باهتمام و لكن من يتناقش معها هو رحيم و كانت ورد فى ذلك الوقت تخبىء وجهها فى صدر والدتها رغم أنها تشعر الأن باحتياجها لذراعى تمام تدعمها و كأنه شعر بها فنظر إليها ليراها على تلك الحاله فتحرك مباشره و جذبها من حضڼ والدتها و ضمھا إلى صدره بقوه حانيه رغم أن عيونه و عقله بكامل تركيزهم مع حديث الطبيبه 
طيب و العلاج 
قال رحيم باستفهام لتجيبه الطبيبه بهدوء 
أنا هكتب لها بعض الأدوية لمنع أضطراب نظم القلب و مضادات للتخثر تقوم بمنع تكوين أو نمو جلطات الډم و هى مهمه جدا لمرضى قصور القلب و ان شاء الله الموضوع بسيط متقلقوش 
و غادرت مباشره بعد أن سمحت لها بمغادرة المستشفى 
أغلق عبد العزيز الباب و قال موجه حديثه لرحيم 
فهمنى يا ابنى 
نظر
تم نسخ الرابط