الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

كبير و غدا مأتم على غالى 
هذه هى الحياة غير مستقرة و غير آمنه 
أقترب من مكان جلوسها و هو ينظر إليها بابتسامة مشاغبة و أكملها بكلماته 
حبى تعب قلبك أخص عليه لازم يتعاقب مش كده 
كانت تنظر إليه باندهاش و صډمه و عدم فهم ليكمل هو بنفس المشاغبة 
ما تردى عليا يا وردتى قلبك تعب من كتر ما بتحبينى و لا من كتر حبى أنا ليكى 
أبتسمت إبتسامة صغيرة و قالت 
أنا قلبى تعب من كتر ما هو مش مصدق حبك ليا أو يمكن تعب لأنى بحبك لدرجة أنى كل لحظه بتمر عليا و أنا فى حضنك و سعيدة معاك أخاف أن كل ده يكون مجرد حلم ... حلم هصحى منه على واقع خوفى من بابا و أوضتى المقفوله عليا 
كان يستمع إلى كلماتها بقلب مټألم هو بالأساس كان يحاول أن يتحدث بمرح رغم أنه يشعر بالخۏف يفطر قلبه عليها ... لم يتوقع يوما أن تمرض حبيبته بمرض خطېر كهذا يعلم جيدا أن كل شىء بيد الله و إن كل أقدار الله خيرا لكن ماذا يفعل فى قلبه الذى يبكى دما على ألم قلب حبيبته 
حاوط كتفيها و هو يقول بحب كبير 
أنا جنبك و هفضل جمبك طول ما ربنا كاتبلى عمر ... و لازم تفهمى كمان إنك أنت إللى كنت حلم بعيد اوووى عليا بعد نجوم السما عن الأرض و يوم ما حلمى أتحقق هعدت ربنا أنى أحافظ عليكى بكل ما أملك من قوة أحبك و أحميكى 
أقتربت منه بسب تأثير كلماته عليها و داخلها تشعر برغبة قوية فى قربه لكنه أبتعد عنها بحجه واهيه أن يطمئن على ورده و حمزه و يعود 
لتشعر من داخلها بالحزن .... و أنه أبتعد عنها نفورا منها و من مرضها لتتجمع الدموع داخل عينيها و تمددت على السرير لتنام حزينه و مکسورة القلب 
فى صباح اليوم التالى كان راشد يقف جوار أخيه الذى يقف عند باب غرفة العمليات التى دخلتها أبنته منذ دقائق 
بعد أن أنهارت حور بين ذراعيه بقلق وخوف .... و كذلك ياسين الذى خبىء وجهه فى حضڼ والده و لكنه لم يبكى حتى تلك اللحظة الذى يجلس فيها فوق قدم والدته 
كانت نعمات تجلس على إحدى الكراسى المنتشرة و بين يديها كتاب الله تقراء منه ما تسير 
و صفيه تحتضن أبنتها و هى تدعوا الله أن يمر كل ذلك على خير و ألا يؤلم قلب أبنتها على فلذة كبدها فما أصعب ذلك الشعور 
كانت من داخلها تشعر بالحيرة من كل ما يحدث معهم 
بالأمس فدوى و اليوم حور 
و كان رحيم يقف فى إحدى الزوايا يتحدث إلى تمام يخبره بما حدث بعد أن حضر إلى المستشفى بعد إتصال مسك به و طلبها لأن يذهب إلى هناك لأنها لا تستطيع فهى تجلس مع مصطفى و يامن 
أغلق رحيم الهاتف و عاد ليقف جوار سليمان و راشد فى نفس اللحظة الذى حضر فيها كامل راكضا و خلفه نجاة ليجلس أرضا أمام أخته يربت على يديها و يقبل الصغير و يطمئنها ببضع كلمات يعلم جيدا أنها لن تطمئنها لأنه بالأساس يشعر بالړعب على الصغيرة التى بين يد الله الأن 
كانت بداخل كل أفراد العائلة أحاسيس مختلفة بين القلق و الخۏف و الثقه بالله أن كل شىء سيمر 
بعد أقل من نصف الساعة خرج الطبيب و على وجهه إبتسامة مطمئنه 
جعلتهم جميعا يتنفسوا الصعداء خاصة حين خرجت لين على السرير النقال ليسير الجميع خلفها إلى غرفتها و لسان حال الجميع الحمد لله 
و بعد مرور ساعة فتح باب الغرفة بعد عدة طرقات صغيرة دلف تمام و عينيه بالأرض و قال 
السلام عليكم . ألف حمدالله على سلامة لين 
لتقف نعمات سريعا و هى تقول
ورد كويسة  
أبتسم إبتسامة صغيرة و أومىء بنعم ثم قال موضحا 
هى كويسة بس مقدرتش تيجى علشان موضوع رجلها 
ليقترب كل من راشد و سليمان من تمام بقلق و قال سليمان ببعض الخۏف 
مالها ورد حصلها أيه 
نظر تمام إلى سليمان و بداء فى شرح كل ما حدث لورد ليخرج سليمان سريعا من الغرفة و خلفه راشد متوجهين إلى منزل أختهم للأطمئنان عليها 
لتبتسم نعمات بسعادة و هى تنظر إلى الباب الذى خرج منه ولديها سريعا لهفه و خوف على أختهم و كذلك أيضا تمام الذى يتخيل موقف و إحساس ورد حين تجد أخوتها لديها الأن 
أستيقظت من نومها و إحساس قوى بالفراغ أعتدلت من نومها و نظرت حولها بالغرفة لم تجده غادرت السرير ثم الغرفة لتجد الحمام فارغ و لكن هناك أصوات كثيرة فى المطبخ 
توجهت إلى المطبخ مباشرة و وقفت أمام الباب لتنظر إليه و هو يقف أمام المقود يقوم بتحضير الإفطار و هو يغنى مع تلك الأغنية الذى يستمع إليها فى الراديو 
ظلت على وقفتها تنظر إليه باستمتاع 
و كأنه شعر بها ألتفت ينظر إليها و هو يكمل غناء بصوته الذى لا يقل عليه سوا سىء و بجداره 
نصيبي و قسمتى الحلوة و نور عينى فى بحر عيونك الحلوة تدوب عينى أنا لو أجيلك الدنيا على كفى و لا يكفى غرامى و شوقى و حنينى  
و أمسك يديها و أحاط خصرها و بدء بالتمايل معها على نغمات الموسيقى و هو يكمل الغناء و هى تضحك بصوت عالى و قلبها يرقص سعادة و فرح 
بحبك اااااه بحبك مش كلام و خلاص مفيش أصلا كلام يوصفلك الإحساس لقيت فيكى إللى ملقتهوش فى كل الناس . بحبك ااااه بحبك مش كلام يتقال يا أجمل من رأت عينى أدب و جمال يا فرحه عمرها ما خطرتلى يوم على بال .. نصيبى و قسمتى 
وقف ينظر إليها بعيون عاشقة و قال بصوت متوتر 
سامحتينى
هزت رأسها بلا لينظر أرضا لتكمل كلماتها 
بس بحبك أنت حب عمرى و سنينى أنت كل ماليا أنت إمبارح و النهارده و بكره . أنت كل حاجة يا عامر . مش مسمحاك على إللى عملته فى نفسك .. و لا ۏجع قلبى بس كل ده يمر و هقدر أخد حقى منك و لآخر يوم فى عمرى هفضل أخد حقى منك 
كان ينظر إليها بابتسامة كبيرة و هو يقبل كفيها بعشق كبير فى نفس الوقت الذى وصلهم آخر كلمات الأغنية 
نصيبي و قسمتى الحلوة و نور عينى فى بحر عيونك الحلوة تدوب عينى أنا لو أجيلك الدنيا على كفى و لا يكفى غرامى و شوقى و حنينى  
بعد مرور شهرين
كانت رفيف تدور بين الفتايات فى عرس وفاء و على وجهها إبتسامة سعادة كبيرة تجعلها تبدوا أجمل و تجعلها تبدو مشرقة كفراشة بيضاء جميلة فى وسط حديقة كبيرة خضراء و رائعة 
و كانت السعادة بداخلها لا توصف خاصة بذلك الفستان الذى أحضره لها أدهم أرتسمت على وجهها إبتسامة خاصة و هى تتذكر كلماته حين دلف إلى غرفة نومهم و وقتها كانت تجلس أرضا تداعب تلك الهره الصغيرة
تم نسخ الرابط