الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

اللبس 
ألقى خالد باقى كلماته ... التى أثارت ڠضب أكرم لأقصى الحدود لكنه تمسك بمبادىء مهنته و أخلاقها و قال بهدوء 
هى الستات بس إللى بتخون يا خالد ... يعنى الخيانه صفة الستات بس ولا كمان فى رجاله بتخون 
خيم الصمت لعدة ثوانى ثم قال خالد بهدوء 
أيوه فى رجاله خاينه بس الستات مفاتيح الشيطان 
قطب أكرم حاجبيه پصدمه من ذلك التشبيه و لكنه لم يعلق فأكمل خالد قائلا 
الست الأيد اليمين للشيطان ... هى السبب فى خروج آدم من الجنه و كانت السبب فى قتل قابيل لهابيل ... كانت سبب فى حروب كتير ... و كانت سبب فى أنتحار و قتل رجاله كتير لنفسهم ... كانت سبب فى سقوط حكم ... و 
بس بس 
قاطعه أكرم قائلا 
أيه ده كله ... لما الست هى إللى عملت كل ده الشيطان لزمته أيه  
صمت قليلا ثم أكمل 
أولا الشيطان هو إللى وسوس لسيدنا آدم و خلاه أكل من الشجره ... و كمان هو إللى وز قابيل ېقتل أخوه و كان السبب الأساسى الغيره و الحقد إللى كانوا فى قلبه ... ولو فى حد أنتحر بسبب أن ست سابته أو خانته أو أى أن كان السبب فهو إللى ضعيف و جبان مش الست السبب و بعدين هو أحنى نغلط و نحط غلطنا على شماعه أسمها الست 
صمت ينظر إلى تعابير خالد الواضح عليه التفكير 
أنت عايز تقول أيه  
قالها خالد ببعض الڠضب ليبتسم أكرم بهدوء و قال موضحا 
عايز أقول أن الخيانه مش طبع جنس بعينه يعنى مش الستات بس إللى خاينين و لا الرجاله بس خينه الخيانه سلوك خاطىء بيعمله الرجاله أو الستات و لكل حاله فيهم بيكون فى سبب و طبعا ده مش مبرر للخيانه بس كل شىء فى الحياة بيحصل بسبب و لا أيه  
خيم الصمت لعدة ثوان ... حتى قال أكرم بهدوء 
عملت أيه مع خطيبتك  
نظر إليه خالد و هو مقطب الجبين ثم نظر أرضا وقال 
أنا بحبها ... و مش عايز أخسرها و علشان كده جيت ليك 
هى عرفت  
قال أكرم مقاطع سيل كلمات خالد ... الذى ينظر إليه الأن باندهاش و صډمه ثم قال بصوت خفيض 
أنا شرحت الوضع لباباها و هى 
صمت لم يستطع أن يكمل حديثه و كذلك أكرم تمسك بصمته لعدة ثوانى فهو يعلم جيدا أنها تفهمت الأمر و ستظل بجواره ... فلمعت عين خالد وقت دخوله كانت تأكد كم هو سعيد و أيضا بها تحدى أنه سيكون أفضل 
أبتسم أكرم ثم قال 
معادنا الجلسه الجايه .
رفع خالد عيونه إليه لثوان ثم أومىء بنعم و وقف ليغادر و لكن أوقفه صوت أكرم 
روح لها و أتكلم معاها ... هى محتاجه ده و أنت كمان 
ظل خالد واقف مكانه ينظر إلى أكرم الذى بدء يطلع على بعض الأوراق أمامه بهدوء ثم غادر و أغلق الباب بعد أن أومىء بنعم 
كانت تجلس بداخل سياره أخيها تنظر إليه پغضب شديد و لوم كان يشعر بنظراتها الحارقه و هو يتذكر كلماتها له حين أخبرها بأمر جده 
هترجعونى ليه بعد ما قالى أنه هيتجوز غيرى ... أنه مبقاش يحبنى .. خلاص مليش مكان فى بيت العيله مليش حد يقف له و يقف جمبى و يجبلى حقى منه 
كان صامت تماما تارك لها الفرصه كامله لإخراج كل ما بداخلها .... ينظر إليها بثبات رغم أن قلبه يتألم من أجلها بشده لتكمل هى پقهر 
طيب هو هيقول عليا أيه معنديش كرامه ... ترجعونى ليه من غير حتى محد فيكم يتكلم معاه و لا كلكم خايفين على العلاقات إللى بين العيلتين و أنا مش مهم أتفلق چرح قلبى و كرامتى ملهمش قيمه و لا تمن عندكم و عنده 
أقترب منها سريعا و ضمھا إلى صدره بحنان و قال بصوت ثابت 
تفتكرى أنا أعمل فيكى كده تفتكرى أخوكى مايهتمش لحزنك ومايهتمش أنه يجبلك حقك ... بس فى حاجات أنت مش فهماها يا فدوى و مينفعش أنا إللى أقولها ليكى أصبرى و صدقينى أنا هعملك كل إللى أنت عايزاه 
عاد من أفكاره على شهقه عاليه منها بسبب بكائها المكتوم ليشعر بغضبه يتصاعد من جديد و رغبه داخليه لضړب عامر مره أخرى و لكن تلك المره حتى يزهق روحه 
أوقف السياره و ترجل منها و توجه إلى باب أخته و فتحه و هو ينظر لها بحنان و حين وقفت جواره قال بجانب أذنها 
أنا معاكى مټخافيش ... فى ظهرك بس تفهمى كل حاجه و بعدين هعملك أى حاجه أنت عايزاها 
كانت تنظر إليه بشك و عدم استيعاب لكنه تجاهل كل ذلك و هم فى طريقهم إلى عامر الذى ينتظرهم بالشقه خائڤا و مشتاقا 
جلس بجانبها بعد أن تناولت طعامها ... و أخذت دوائها و هى صامته تماما عيونها حزينه 
حاوط كتفها بحنان و هو يهمس بأسمها بعشق كبير لكنها لم تلتفت إليه فقال برفق 
أتكلمي يا ورد ... بلاش الصمت ده 
نظرت إليه و الدموع تملىء عينيها و قالت 
معنديش حاجه أقولها .... خلاص أنا المفروض متكلمش أصلا .. أنا مين و أيه علشان أتكلم و ألوم عمرى ما كنت مهمه عند حد 
أيه إللى أنت بتقوليه ده يا ورد ... هو أنت لسه لحد دلوقتى متعرفيش مكانتك عندى أيه 
قاطع سيل كلماتها ببعض الضيق لترفع عيونها المليئه بالدموع 
حتى بعد ما بقيت مريضه قلب ... مش كفايه أنك كنت واخدنى و
ليضع يديه فوق فمها يوقف كلماتها التى سوف تذبحه و تذبحها .... فهو يعلم جيدا ما ستقول و لن يسمح أبدا أن يخرج من فمها ...
ورد ... أنت وردتى الحلوه .. إللى ملت حياتى بعبيرها إللى نورت سما ليلى ... إللى كانت بعيده عنى بعد السما عن الأرض .. و إللى عاهدت ربنا لما من عليا بيكى أنى أحافظ عليكى بعمرى كله و أن إبتسامتك تكون هى الهدف إللى عايش علشانه 
ظلت صامته تنظر إليه بعيون طفله تحتاج إلى حمايه أو إلى حنان أبوى أكثر من الحب ليبتسم إبتسامه صغيره و هو يعتدل فى جلسته ثم حملها و وضعها فوق ساقيه و أراح رأسها على صدره و هو يربت على ظهرها بحنان و قال بحب 
النهارده بنوتى الكبيره و الأولى هتنام فى حضنى 
لتتشبث بملابسه بيديها ليبتسم بأشفاق و لكنه قال بمرح 
أيه رأيك أحكيلك حدوته 
ليشعر باهتزاز جسدها و هى تضحك بدون صوت ليكمل قائلا 
أيه فكراني مش هعرف أحكيلك حدوته .. طيب أنا هثبتلك 
رفعت رأسها تنظر إليه بأعجاب و حب و إبتسامه ناعمه ليريح جسده على السرير وجعلها تتمدد على جسده و قال 
كان ياما كان ... يا سعد يا إكرام 
لتضحك بصوت عالى ... ليضرب كتفها برفق و أكمل قائلا
و لا يحلا الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام 
عليه الصلاة و السلام 
همست بها بصوت خفيض ليكمل هو
تم نسخ الرابط