الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

واحده أنك تثق فيا و فى حبى ليك و إن مش أى حد يملى عينى غيرك 
و حينها تحول كل الڠضب إلى سعادة . عادت من أفكارها على صوت ضحكات سليمان و ياسين على حركات لين الشقيه التى تدل على غيرة قوية تجاه والدها 
أخذت نفس عميق و هى تتحرك لتدلف إلى المطبخ تحضر بعض الفيشار و العصير و تذهب إليهم فهى تشعر بسعادة كبيرة جوارهم و الحياة بدونهم لا تعنى شىء 
عاد كامل إلى البيت و على وجهه إبتسامه سعاده فاليوم حقق وعده لنجاة اليوم أستطاع أن يعيد و لو جزء بسيط من الذهب الخاص بها التى سلمته له حتى يحل المشكله التى كانت لديه و حتى تلك اللحظه لم تسأله عن ما حدث أكتفت بكلماته البسيطه أن الأمر قد حل و لن يستطيع أخبارها عن التفاصيل 
لا يستطيع أن يصف أحساسه بثقتها به بعد تاريخها الطويل فى فقدان الثقه و الأمان و ثقته بها بعد تلك التجربه القاسيه التى جعلته يفقد ثقته فى كل النساء اليوم يستطيع أن يقسم بحياتها و بثقته فيها 
دلف إلى البيت ليجد الهدوء يعم المكان بحث عنها فى كل أنحاء البيت لم يجدها لكن وصله صوتها و هى تتحدث إلى نور فى حديقة المنزل الخلفية 
توجه مباشره إلى هناك و وقف عند الباب يتابع ما يقومون به فى تلك المساحه التى خصصتها نجاة من أجل نور تزرع بها ما تشاء 
ظل على وقفته عدة دقائق لم يشعروا به حتى أنتهوا مما يفعلون و حين كانوا فى طريقهم للدخول إلى البيت وجده يقف هناك بطوله الفارع و أبتسامته الحانيه لتركض نور إليه ليترك الحقيبه التى بيديه و حملها و هو يقول 
حبيبه بابا . المزارع الشاطر 
لتضحك نور بصوت عالى و هى تقول 
أيوه أنا بقيت بعرف أزرع حلو اوووى زى ما خالو علمنى و ديما بيقولى أنى أشطر من ورده و حمزه 
ليقبل وجنتها و هو يقول بسعاده 
حبيبه بابا الشطوره و علشان كده أنا جبتلك هديه كبيره 
و أخذ إحدى الحقائب التى كانت معه و قال 
و دى علشان المزارع الشاطر 
أخذت نور الحقيبه و ركضت إلى غرفتها ليقترب هو من نجاة قلبه و أمسك يديها و توجه مباشره إلى غرفتهم أغلق الباب بقدمه و أجلسها على السرير و جلس أمامها على ركبتيه و هو يقول 
النهارده أنا عايز أقولك شكرا عايز أقولك بحبك عايز أقولك أنك كنتى طوق النجاه إللى نجدنى من الڠرق فى ظلمة عدم الثقه و كمان مش قادر أقولك أنا أحساسى عامل إزاى بعد وقفتك جمبى و ثقتك فيا و من غير ما تسألى أو تفهمى 
كانت تستمع إليه بسعاده كبيره حقيقيه كيف لا و هى ترى ذلك الرجل الحقيقى يجلس أمامها على ركبتيه و يمدحها و يقول فى حقها تلك الكلمات الرائعه أنتبهت من أفكارها و سعادتها على حركته و هو يخرج عليه متوسطه الحجم من تلك الحقيبه التى كان يحملها فى يديه وضع العلبه فوق قدميها و هو يقول 
ده جزء قليل من الدين إللى عليا 
قطبت جبينها بحيره و هى تفتح العلبه لتفتح فمها پصدمه و كذلك جحظت عيناها باندهاش و إعجاب لذلك الطقم الذهبى الرائع المكون من سلسال كبير و أسواره من نفس شكل و كذلك خاتم رقيق و أيضا سلسال صغير يتدلى منه قلب صغير رقيق 
رفعت عيونها إليه و هى تقول پصدمه
دول علشانى
أومىء بنعم لتتسع ابتسامتها و هى تقول بسعاده 
حلوين اوووى زوقك حلو اوووى يا كامل 
أنا من زمان زوقى حلو من يوم ما بقيتى مراتى 
قالها بحب و إبتسامه سعيده ثم أنحنى يقبل يديها و هو يقول 
دول جزء من الدهب إللى أنا أخدته منك أنا عارف و فاكر وزنه كويس جدا 
أيه إللى أنت بتقوله ده يا كامل أنت مش محتاج ترجعه
قالت نجاة سريعا ليضع يديه فوق فمها و هو يقول 
لأنى مديون بيهم ليكى كفايه أنك ضحيتى و وقفتى جمبى و من غير ما تسألى حتى عن السبب وثقتى فيا و ده عندى بالدنيا كلها 
أقتربت منه وقبلت جبينه و هى تقول بحب 
ربنا يبارك فيك أنا بثق فيك يا كامل و مسلماك قلبى و عمرى و بعدين إزاى أشوفك فى أزمه و أقف ساكته 
ليقبل هو الآخر جبينها و يديها ثم قال 
و يباركلى فيكى يا قلب كامل و نجاته 
لم يذهب إلى العياده اليوم يريد أن يبقى بجوارها اليوم حقا أراد أن يفصل من كل ذلك الضغط الذى مر به طوال الشهور الماضيه فى محاوله علاج خالد و مساعدته فى الخروج من تلك الحاله التى كان بها و التى جعلته فى حاله عصبيه معظم الوقت رغم محاولته المستميته فى الفصل بين البيت و بين العمل و لكن رجولته التى كانت تتألم حين يتحدث خالد حتى دون ذكر أسماء و لكنه من داخله يعلم جيدا أن حديثه فى ظاهره و باطنه يقصد به علياء 
غادر الغرفه متوجها إلى المطبخ بعد أن أطمئن أن علا نائمه 
وقف عند الباب يتابع خطواتها التى تثير بداخله النيران و تجعله يود أن يذهب إليها و يلتهمها خاصه بذلك الثوب القصير الذى يصل إلى ركبتيها و يلف جسدها بطريقه مڠريه 
أقترب منها فهو لم يعد يحتمل الإبتعاد عنها حاوط خصرها لينتفض جسدها و همس بجانب أذنها 
وحشتينى
ظلت صامته فهى لم تعد تفهمه فى الأوقات الأخيره أصبح عصبى و دائما يتجنبها حتى أنه توقف عن الحضور إلى الدار و الجميع يسأل عنه لكنه لم يدع لها مجال أن تخبره من الأساس حتى أن الحجه حسنيه أصبحت تثير الكثير من المشاكل بسبب غيابه المستمر 
أنتبهت من أفكارها على صوته من جديد 
هو أنا موحشتكيش يا علياء 
ألتفت لتواجهه و هو مازال محاوط لخصرها و قالت
أكيد وحشتنى يا أكرم بس مش أنا إللى كنت بعيد . مش أنا إللى كنت طول الوقت عصبيه و بعيده 
أبتعد خطوه للخلف و نظر أرضا بإحساس كبير بالذنب لتكمل هى 
أنا عارفه أن فى حاجه ڠصب عنك و أنك بتشوف فى العياده حالات صعبه و أنت فى الأول و الآخر بنى آدم و ليك طاقه بس كنت أتمنى تيجى و تقولى و لو حاجه بسيطه مش لازم أعرف التفاصيل علشان عارفه شرف المهنى يمنعك إنك تقول أى حاجه بس 
ليقترب من جديد و يضمها إلى صدره بقوه و هو يقول بكل صدق 
صدقينى يا عليا كان ڠصب عنى بس لازم تعرفى أن رغم صعوبة الوقت ده إلا أنه أكدلي أنى مقدرش أستغنى عنك و لا أقدر أعيش من غيرك و لا أقدر أبعد عنك و إن حبك ملى قلبى و حياتى و روحى بقي بيجرى فى وريدى 
ثم أبتعد عنها و هو يكمل كلماته
أنا آسف حقك عليا ممكن تسامحيني و وعد مش هكرر غلطتى تانى 
أومئت بنعم ليبتسم بسعاده و هو يقترب
تم نسخ الرابط