الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

و دهسها بلا رحمه أو شفقه 
لكن من من يطلب العفو و المغفره ... هذا ما جنته يديه و عليه تحمل العواقب
عاد من أفكارة ينظر إلى كامل بصمت فهو لا يعلم بما يخبر به كامل و لكنه و بعد عدة ثوانى من الصمت 
أقعد معاها يا كامل و شوف أيه طلبتها و أنا تحت أمرها 
ثم وقف سريعا و غادر من أمامه لينظر كامل الى والده و جده من الواضح أنهم أيضا لا يعلمون ما حدث 
لقد شعر بقبضه قويه تعتصر قلبه فأخته الصغيره تتألم و عليه أن يكون جوارها 
عاد من افكارة على صوت جده يقول 
خلاص كده ... يلا كل واحد على شغله و ربنا يقويكم يا ولاد 
أقترب كامل من مكان وقوف والده و جده و قال 
أنتوا هترجعوا البيت الكبير دلوقتى 
أومىء نعمان بنعم ليقول كامل سريعا 
طيب ممكن بس تستنوا ثوانى علشان أنا هرجع معاكم 
أومىء عثمان بنعم و هو يشعر أن ولده ليس بخير و أن هناك خطب ما لكنه سينتظر أن يسأل عن شىء 
غادر كامل الغرفه و أخرج هاتفه أتصل بنجاة حتى يطمئنها و أخبرها أنه سيعود إلى البيت الأن لكن سيكون بالبيت الكبير من أجل فدوى 
أنهى محادثته و عاد إلى والده و جده الذي تأكد لديهم الأن أحساس قوى أن هناك خطب ما
جلس رأفت أمامه ينظر إليه بهدوء ينتظر ما يريد قوله لكن ألتفات خالد إلى باب غرفة ليلى جعل رأفت يقول 
ليلى نايمه ... و أعتقد إنك تقدر تتخيل حالتها أيه 
أومىء خالد بتفهم ... و ظل صامت لعدة ثوانى ثم قال 
أنا عايز فى الأول أعتذر لحضرتك عن الحاله إللى فيها ليلى 
لم يعقب الرجل الجالس أمامه ليكمل هو بنفس الهدوء 
أنا مش هنكر أن ليلى ممكن يكون معاها حق .. بس 
بس أيه  
قالها رأفت سريعا ليرفع خالد عيونه إليه و قال و كأنه يلقى الكلمات من داخله قبل أن يتراجع 
أنا روحت أمبارح لدكتور نفسانى 
ليقطب رأفت حاجبيه باندهاش ليكمل خالد كلماته 
أنا مش ضعيف علشان لما أكتشف فى نفسى مشكله أهرب منها و موجهاش ... و أنا جيت النهارده علشان اواجهه خطىء و أوضح الصوره 
لم يعقب رأفت على كلمات خالد لكن لانت ملامحه قليلا ليكمل خالد قائلا
أنا بس عايز حضرتك تقنع ليلى أنها تصبر عليا ... أحنى ممكن نأجل الفرح .. لحد ما نشوف أيه إللى هيحصل .... أنا بحب ليلى و مش عايز أخسرها 
خيم الصمت عدة ثوانى على الرجلين حتى قال رأفت بابتسامه 
أنا مش بحترمك من شوية ... الراجل الحقيقى هو إللى لما يكتشف أنه غلطان ميكابرش و يهرب من أخطائه ... الراجل الصح يقف و يواجه نفسه و يواجه أخطائه ... و أنا يا ابنى فى ظهرك و هكلم ليلى 
ليبتسم خالد إبتسامه شاحبه ثم وقف و أخرج شىء من جيب بنطاله و هو يقول 
ده خاتم ليلى ... هنتظر أتصال حضرتك علشان أجى و أتكلم معاها ... و وقتها تبقى تلبسه من تانى 
ليرتب رأفت على كتفه و قال بابتسامه 
ان شاء الله خير يا ابنى 
غادر خالد منزل والد ليلى و هو يشعر ببعض الراحه ... هو يعلم جيدا أن ليلى تحبه كما يحبها و يعلم أيضا معدنها الأصيل و يعلم أنها لن تتخلى عنه 
جلس فى سيارته و أخرج هاتفه و أتصل بنديم الذى أجابه على الفور بسعاده ليقول له خالد بهدوء 
الفرح أتأجل يا نديم ... قولت أعرفك علشان متنزلش على الفاضى 
قطب نديم حاجبيه و سأله عن السبب و إن كان بخير ليجيبه خالد قائلا بأقتضاب 
أيوه ظرف كده حصل و هنأجل الفرح بسببه و لما نحدد معاد جديد هبلغك 
و أغلق الهاتف و هو يأخد عدة أنفاس حتى يهدء من نفسه و من ضربات قلبه المتسارعة 
و على الطرف الآخر كان نديم يشعر بالضيق ... أنه كان يشتاق لتلك الزياره قلبه يريد رؤيتها و كأنه بتلك المقابله يتخلص من حمل ثقيل فوق كتفيه 
أخذ نفس عميق ثم عاد إلى غرفته من جديد فلديه جوله جديده فى عشق كارولين و عليه أن يثبت كم يحبها 
كان يقود السياره و بجاوره جده و بالخلف يجلس والده و رغم أنتباهه للطريق إلا أن عقله سارح فى ما قاله عامر و تلك النظره التى جعلته يشعر أن هناك سر كبير خلف كل ما حدث 
هو لن ينخدع بهدوء عامر و خاصة و هو يوقن بحب كل منهم للآخر 
وصل إلى البيت و ترجلا جميعا من السيارة و لكنه و قبل دخولهم إلى البيت و قف أمامهم و قال 
فى مشكله بين عامر و فدوى ... و فدوى موجوده فى البيت هنا من أمبارح 
لترتسم الصدمه على ملامحهم و الأندهاش و كاد عثمان أن يدلف سريعا ليوقفه كامل سريعا و هو يقول 
أستنى يا بابا لو سمحت 
أخذ نفس عميق ثم قال 
أسمحولى أطلع أتكلم معاها الأول و بعدين أكيد ماما عرفت بوجودها فى البيت و حاولت تعرف أيه إللى حصل و ضغطت عليها بما فيه الكفايه 
أومىء نعمان بتفهم و دلف الجميع إلى المنزل ليجدوا صفيه تجلس على الأريكة الكبيره تبكى و بجانبها نعمات تربت على يديها فى محاوله لتهدئتها و مصطفى يجلس على الأريكة الأخرى صامت تماما و يبدوا على وجهه الخۏف و يجلس بجواره يامن لا يفهم ما يحدث و فى الجهه الأخرى مسك صامته تماما و يظهر على وجهها الخۏف 
لينادى الحج نعمان على الصغير لينظر إليه و الدموع تتجمع فى عينيه و ركض إليه سريعا و حاوط قدمه بقوه صغيره لينحنى عثمان و حمل الصغير فى نفس اللحظه التى تحرك فيها كامل إلى غرفة أخته كما أتفق معهم و دقات قلبه تتسابق پخوف حقيقى على أخته ... و بداخله يعلم جيدا كيف ستكون حالتها 
عادوا إلى الغرفه من جديد بعد أن أنتهت لين من عمل الإشاعات التى طلبها الطبيب 
حين ظلت حور و ياسين بالغرفه أستغلت ذلك الوقت و أقتربت منه و ربتت على ساقه و هى تقول 
ان شاء الله أختك هتكون كويسه 
نظر إليها بعيونه الطفوليه و بداخلها خوف و قلق و سؤال غير منطوق 
لتبتسم إبتسامه صغيره و هى تمسك يديه بين يديها و قالت 
ربنا بيحب يختبر صبرنا و إيمانا بيه و كمان رضانا بقضائه و قدره ... و لازم ديما نقابل كل ده بأننا نحمد و نشكره على الۏحش قبل الحلو 
داعبت خصلات شعره القصيره و أكملت قائله 
تعب أختك إختبار ... و ان شاء الله هننجح فيه و ربنا يكافئنا بشفاها 
أومىء الصغير بنعم و تمتم بالحمد لله فى نفس اللحظه التى دلف فيها سليمان و من خلفه السرير الذى يحمل صغيرته 
حين خرجوا الممرضات ألتفت إليهم يقول 
الإشاعات أول ما تظهر الدكتور هيجي يطمنا 
أومئت حور بنعم ووقفت على قدميها متوجهه إلى سرير ابنته و لكنها و قفت لثوانى قليله بجوار سليمان
تم نسخ الرابط