الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
المحتويات
التى تنظر إليها الأن بعشق لا ينتهى
أنا بس خاېفه إنك تكتشف أنك تستحق الأحسن منى
ليضع يديه فوق فمها يوقف سيل كلماتها و أقترب منها وأخذ شفتيها فى قبله عميقه شغوفه متطلبه تطورت إلى غرقهم معا فى عالمهم الخاص الذى أشتاقا إليه سويا و كان هو يشعر بالسعاده لا توصف فلقد كانت ورد بين يديه كفراشه صغيره جميله و محلقه متجاوبه عاشقه بكليتها و ذلك جعله لا يتوقف عن بث حبه و عشقه لها
كان يجلس فوق الكرسى الخاص بالشواطىء و على و جهه إبتسامه واسعه و هو يتابع حركة حسناء مع كاميليا داخل المسبح فى نفس الوقت التى تمارس كارما السباحه برشاقه و خفه فى نفس الشاليه الذى أخذ كارما إليه سابقا
يتذكر منذ حديثه مع صغيرته و هو متمسك بالحوار معها و محادثتها دائما و الإستماع إلى أى شىء يخصها
و أيضا أصبح ينتبه أن يجلس و يتحدث مع حسن و أن يستمع منها أيضا إلى كل ما يخصها و يخلق لهم الوقت ليقضيه معهم يسعدهم و يكسر أى حاجز يخلق بينهم
خرجت حسناء من المسبح بعد أن وضعت كاميليا فى المسبح الصغير و بدأت فى تجفيف جسدها ثم توجهت إليه و جلست أمامه و هى تقول
تعرف أنى معجبه
أبتسم و هو يقترب منها قليلا و قال
عارف علشان أنا كمان معجب
لتحاوط عنقه و هى تقول
بس أنا معجبه براشد الجديد المتفهم إللى قادر يحتوينى أنا و بناته راشد الأب إللى قلبه كبير
نظر إلى أبنتيه ثم عاد إليها و هو يقول بأقرار
أنا مش عايز أكون بعيد عن بناتى و مش عايزهم يخافوا منى و لا يبعدوا عنى حضنى يكون أول مكان يفكروا فيه لو حصلهم مشكله أو كان فى حاجه مضيقاهم يجروا عليا أنا علشان أحل ليهم مشاكلهم و أراضيهم
ربتت على كتفه و هى تقول بأقرار
و قدرت تعمل ده يا راشد .. أنا مبسوطه اوووى من علاقتك بكارما و أنها ديما بتتكلم معاك أنا بحبك انت مفيش منك أتنين
أبتسم بسعادة و قبل أن يجيب على كلماتها علا صوت كارما تنادى عليه ليخلع التى شيرت الخاص به و قفز إلى الماء سريعا و بعدها بثوانى قليله صدح فى المكان صوت ضحكاتهم بسعادة و مرح
لتغمض حسناء عيونها مصاحب لنفس عميق و قوى براحة
دلف عامر من باب البيت و هو ينادى على فدوى بصوت عالى
فوفو في في أنت فين يا فدوى
خرجت من المطبخ و هى تبتسم و تقول
إيه يا عامر فى إيه بتنادى على عيله تايهه
ليقترب منها سريعا يضمها بقوة و رفعها عن الأرض و بداء فى الدوران بها و هو يقول
بركيلى يا فوفو بركيلى خلاص خلصت منهم و للأبد
كانت تستمع إلى كلماته بسعادة كبيرة فهى تعلم كم تعب هو و أخيها خلال الشهور الماضيه حتى يستطيعوا تدبير باقى المال بعد أن باعت كل مصوغاتها حتى تساعده فى الإنتهاء من تلك المشكلة الكبيرة
أنزلها أرضا و هى تقول
الحمد لله أن ربنا نجاك منهم
ليقبل أعلى رأسها و هو يقول
أوعدك يا فدوى أنى معملش كده تانى و أوعدك كمان أن كل الدهب إللى بعتيه هرجعهولك و أكتر كمان
لتضع يدها فوق فمه توقف سيل كلماته و هى تقول
أنت عندى أغلى من كل الفلوس و الدهب إللى فى الدنيا
ليضمها بحنان لتغمض عينيها و هى تتذكر ما حدث من والدتها بعد أن علمت بعودتها إلى عامر دون أن يفصحوا عن سره و العصبيه الشديدة التى كانت عليها و رغبتها في أن تعود معها حتى يتربا عامر على حد قولها لولا تدخل جدها و كامل و إيقاف الأمر .. و توضيحه بشكل لا يهين عامر أو ينقصه فى عيونهم و أيضا يحفظ كرامة فدوى أمام الجميع و كل ذلك جعل عامر يشعر بفداحة ما قام به و من كان غبى حين فكر بمفرده و لم يطلب العون منها أو من العائله
أبتعدت عنه و هى تقول
أوعى تفتكر أن عقابك إنتهى
ليبتسم و هو يجثوا على ركبتيه أمامها و قال و هو ينظر إلى عينيها و يديها فى حضڼ يديه
أنا بين إيدكي عاقبينى زى ما أنت عايزه بس أهم حاجه متبعديش عنى
أبتعدت خطوتان للخلف و هى تقول بابتسامة مشاغبة
هفكر
و عادت إلى المطبخ ليقف سريعا ويذهب خلفها و هو يقول
تعالى بس هقولك يا فوفو
لتتعالى صوت ضحكتها مصاحبه لصوته و هو يحاول أن يصالحها بكل الطرق فكل شىء مباح فى الحب و الحړب
كانت تقف أمام النافذة تتأمل زوجها و إبنها يجلسون فى حديقة المنزل أرضا أسفل مظله كبيرة يتحدثون منذ أكثر من ساعة و كعادة تمسك بها منذ مرض لين و خوف سليمان من أن يكون لدى ياسين كوالده
لذلك تبدل حاله تماما مع ياسين و لين لكنه أبدا لم يتغير معها
الغيره فى ازدياد و لكنها أصبحت تستطيع التعامل معها بذكاء
أبتسمت و هى تتذكر آخر موقف لهم حين حضرت إلى الشركة كما أعتادت منذ تحسنت علاقتهم و فهمته و أصبحت تذهب إليه من وقت لآخر حتى تفاجئه و تخطفه مما هو فيه لقضاء يوم خاص بهم و بمفردهم دون أولادهم
و فى هذا اليوم وكما أعتادت ذهبت إليه و لكن فى هذا اليوم كان لديه عمل هام و لقائات عمل كثيرة و لكن الکاړثة الكبرى حين أراد أحد العملاء إلقاء التحيه عليها حين علم من هى و بدء فى تذكيرها بإحدى صديقاتها التى أتضح أنها أخته و كما يقول المثل عينك ما تشوف إلا النور
أخرج سليمان المارد الحبيس و ضړب ذلك الرجل و أخذها و غادر الشركة و أقسم ألا تذهب إلى هناك مره أخرى
و لولا ذلك التغير الكبير الذى أصاب شخصيتها كانت وقفت أمامه و عاندته كما فعلت فى تلك المره حين أكتشفت مرض لين و ظلت وقتها أكثر من خمس أيام فى بيت العائلة
لكنها أختارت تلك المره أن تتعامل بأسلوب مختلف أن تظل جواره أن تظهر حبها له و سعادتها بغيرته و كانت بشق الأنفس تمنع نفسها من الضحك على نظرة الزهول فى عينيه خاصة و هو يقول
أنت كويسة يا حور
لتومىء بنعم ليرفع يديه و يضعها على جبينها و هو يقول
يعنى أنت كده كويسة مش سخنه
فى أيه ياسليمان ما أنا كويسة أهو كل الحكايه يا حبيبى أنى عارفه أنك بتحبنى و أنك بتعمل كل ده علشان بتحبنى و الغيره عنوان الحب يا حبيبى
قالت بهدوء و بعض المرح ليقف أمامها و هو يردد بعض من كلماتها
حبيبى و بتحبنى و الغيره عنوان الحب مين إللى بتتكلم حور بتاعه المجتمع الذكورى المتعفن
لم تستطع أن تمسك ضحكاتها أكثر من ذلك و لكنها أقتربت منه و عيونها مليئه بالحب
سليمان أنا بحبك و عارفة و متأكدة إنك بتحبنى بس نفسى فى حاجة
متابعة القراءة