الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
المحتويات
إلى إخراج كل ما بداخل قلبه
فاكر يوم ما كامل وقع من على الحصان و رجله أتكسرت ... شوفت وقتها خوف عمى عثمان و قلقه و شوفته وهو قاعد تحت رجل كامل طول الليل و شوفت كمان كامل لما عمى تعب و إزاى فضل تحت رجله طول فتره مرضه
ما أنت مسبتش عمى منصور الله يرحمه و هو عيان خالص
قالتها بهدوء لينظر إليها بابتسامه ساخره وقال
كنت بعمل الواجب إللى عليا ... مش عايز الناس تقول ولاده سابوه لوحده ... بس مكنتش خاېف عليه ... إحساسى وقتها مش زى إحساسى دلوقتى و أنا حاسس أن قلبى هيقف من كتر الخۏف ... أنت فاهمه أنا أقصد أيه
أومئت بنعم ليقول هو موضحا
عارفه الفرق بين عمى و كامل و أنا و بابا ... أنى شوفت نظرة خوف عمى زمان على كامل ... و رجعت شوفتها فى عيون كامل هى هى لهفه و خوف و ړعب و دعوه من القلب
أنت مش عمى يا سليمان
و كأنه كان ينتظر تلك الكلمه ... هى ما أراد أن يستمع إليها .... أن تأكد له و هى بالتحديد أنه ليس والده
فى تلك اللحظه دخلت نعمات إلى الغرفة و هى تقول بعتاب
البنت تبقى فى المستشفى يومين كاملين و محدش منكم يقول ... ينفع كده
ظل سليمان على وقفته يحاول تمالك نفسه حين أقتربت حور من زوجك عمها و قالت
معلش يا طنط بس و الله مش مقصوده
شعرت نعمات بالخۏف حين لم ينظر إليها سليمان لتقترب منه و هى تربت على ظهره ليلتفت سريعا و ضمھا بقوه لتجحظ عيناها پصدمه و لكن همسة حور الغير مسموعه باسم منصور جعلتها تدرك كل شىء
ظلت تربت على ظهره لعدة ثوان أو دقائق لا أحد يعلم حتى قالت
متقلقش ان شاء الله بنتك هتبقى زى الفل و هنطمن عليها كلنا
ثم نظرت إلى حور وقالت
أنا معرفتش حد غير راشد علشان فى مشكله كبيره بين فدوى و جوزها و مش عايزه أقلقهم زياده
مالها فدوى
قالتها حور بقلق و خوف لتقول نعمات بهدوء حتى تطمئنها
يا بنتى البيوت ياما فيها ... مشكله و هتعدى ان شاء الله .. متفكريش فى حاجه و كفايه عليكى خۏفك على بنتك كامل هيخلص الموضوع
أومئت حور بقلق و لكن ماذا بيدها فأبنتها صباحا سوف تدخل إلى غرفة العمليات
الحلقه التاسعه من ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى
ظل جالس فى السياره أمام بوابه البيت الكبير يفكر حين يدلف إليهم ماذا يقول أو ماذا عليه أن يفعل حتى لا يعلم أحد بما قاله عامر و أيضا كيف يظهر الصوره بشكل لائق يتقبله الجميع ... حتى يستطيع الجلوس مع فدوى و إيصال الأمر لها بشكل مناسب حتى تستطيع أستيعابه خاصه بعد حديث عامر الذى شعر منه أن هناك أشياء لن يخبره بها و لكن من المحتمل أن يقولها لها ... و لها هى فقط
خرج من أفكاره على صوت هاتفه بالنغمه الخاصه بنجاة مؤكد هو لن يضع أغنيه مائعه كشباب تلك الأيام و لكنه يضع لها موسيقى عمر خيرت قضيه عم أحمد هو يعشق تلك المقطوعه تجعله يشعر بالسعاده و لأنها أصبحت أكثر شىء يشعره بالسعاده جعل تلك النغمه لها هى فقط
أجاب أتصالها و قبل أن يقول أى شىء
جائه صوتها القلق يقول
فيه أيه يا كامل أنت قاعد فى العربيه بقالك كتير
أبتسم و هو يرفع عيونه ينظر إليها و هى تقف خلف نافذة صالة جناحهم الكبير. الذى يحتل جزء كبير من حديثه بيت الوريدى و قال
مفيش يا نجاة متقلقيش ... أنا بس بفكر ... عندى مواجهه كبيره و مش عارف هتخلص على أيه
أقصر الطرق الصراحه يا كامل ... خلى كل واحد يتحمل غلطه ... بلاش تشيل فوق طاقتك
أجابته بقوه رغم تلك النغمه الحزينه التى تغلق حروفها
كانت عيونه ثابته على ملامحها القلقه و الذى يشعر بها من موقعه ... أبتسم إبتسامه شحيحه و قال
اوقات الصراحه بتوجع ... رغم أن الكذب مش هيحل الموضوع لكن ممكن يخفف حدة الۏجع ... و لما تبقى حتى مش عارفه تلاقى كذبه ده أصعب و أصعب
صمتت تشعر بحيره قويه و القلق تحول إلى خوف و قالت
أنا مش فاهمه حاجه ... و بدأت أخاف يا كامل
ظل صامت لثوانى ثم قال بصوت مهزوز
مټخافيش .... ان شاء الله خير
قال ذلك و هو من داخله يرتجف خوفا ... عامر وضعه بين المطرقه و السندان و لا يعلم ماذا عليه أن يفعل
حين دلف إلى البيت لم يجد أحد بالبهو الكبير فأخذ نفس عميق ... و توجهه مباشره إلى القاعه الكبيره ليجد جده يجلس هناك يقرأ فى مصحفه بهدوء
جلس أمامه ليصدق نعمان و نظر إلى حفيده الذى قال مباشره
فى مشكله كبيره و مينفعش حد يعرفها و مش عارف أعمل فيها أيه
أنتبهت كل حواس نعمان لكلمات كامل الذى بدء يسرد كل ما علمه و ما قام به عامر و الكذبه الذى أخبرها لفدوى ..... وحين أنتهى
خيم الصمت عليهم لعدة ثوانى حتى قال نعمان
أطلع لأختك و خدها ورجعها بيتها ... و خليك معاها .
شعر كامل بالغباء لثوانى حتى أكمل نعمان قائلا
عامر لازم يحكى لها على كل حاجه هو إللى يحكى ... و أختك تقرر
طيب و بابا و ماما .. هنقولهم أيه ده ماما لو عرفت مش بعيد ټقتلنى قبل ما أخرج بيها من باب البيت
سأله كامل بحيره ليبتسم نعمان و قال بإقرار
أنا هتصرف معاهم ... قوم نفذ إللى قولته
ظل كامل ينظر إلى جده الذى عاد لإكمال قرأته ثم غادر القاعه لينفذ كلمات جده رغم صعوبتها
كان الصمت هو رفيقهم الثالث منذ أكثر من ثلث ساعه ... و كعادته الهادئه ظل صامت يتابع تعابير وجه خالد التى تتحول من كل لحظه و الأخرى بين الڠضب و التردد و القلق و كما توقع و كما يحدث دائما وقف خالد ينظر إليه پغضب شديد و قال
باين عليك دكتور فاشل
ليكمل أكرم بدلا منه
و أنا غلطان أنى جيتلك
صمت خالد ينظر إليه ببعض الحيره ليقول أكرم بعد أن ضحك بصوت عالى
أصل أنت مش أول حد يقولى كده و أرد و أقول أن أنت إللى جاى علشان تتكلم و أنا إللى بسمع وأتناقش معاك فى كلامك
صمت لثوانى ثم أكمل قائلا
أنت إللى محتاج تتكلم فى إللى مضايقك يا خالد
ظل خالد ينظر إليه بدون تعابير واضحه ثم عاد ليجلس على الأريكة و قال بعد عدة ثوانى
أنا خاېف ... بقيت حاسس أن مفيش ست أقدر أثق فيها ... لا الحب بقى ضمان و لا البيت إللى هى منه و لا
صمت ينظر إلى أكرم ببعض التوتر و التردد ليقول أكرم بهدوء
و لا أيه يا خالد
و لا حتى الدين و الإلتزام فى
متابعة القراءة