الحلقه السادسه حتى الآخير من نوفيلا ما بعد العشق بقلمى ساره مجدى

موقع أيام نيوز

من ساعه 
حتى خطړ بعقله فكره لا يعلم لماذا كانت غائبه عنه 
أخرج هاتفه و أتصل برحيم يسأله و يحاول فهم الأمر منه 
و حين أجابه رحيم و قص عليه الأمر ظل رحيم صامت لعدة ثوانى ثم قال بعد أن غادر مكانه بجوار مسك 
تمام أنت لو فاكر أن عقدة فقد الثقه و إنعدام الأمان أنتهت و أختفت تبقى غلطان ورد دلوقتى حاسه أنها بقت معيوبه بسبب مرضها و محتاجه منك أنك تحسسها أن مفيش أى حاجه أتغيرت وأنها زى ما هى عندك 
كان يستمع إليه و هو يشعر بالاندهاش و أوضح ذلك قائلا 
أنا متغيرتش معاها فى أى حاجه بالعكس .. ده أنا بظهر حب أكتر و أفهم أكتر و احتوى أكتر 
بطل تبقى مثالى يا تمام 
قالها رحيم مقاطعا سيل كلمات تمام الذى ظهرت معالم الصدمه ليكمل رحيم بهدوء 
تمام أنت بشړ و لازم تتعب و تزهق تحتاج منها إهتمام تحتاج أن هى إللى تراعيك تظهر حبها 
صمت لثوانى ثم قال 
أقولك على حاجه مثل إنك عيان .. شويه صداع مثلا ..أو بطنك ۏجعاك رجلك أى حاجه ۏجعاك أو أنك مضايق مثلا من حاجه خليها تدلعك و تقرب هى منك مش لازم أنت ديما إللى تعمل كل حاجه 
أغلق الهاتف و هو يفكر فى كلمات رحيم و كيف يطبقها حتى يعيد ورده كما كانت 
كان يتمدد على السرير ينفخ دخان سيجارته فى الهواء و هو ينظر إليها و هى نائمه باستسلام و بسمه صغيره ترتسم على شفاهها 
أغمض عينيه لثوانى و هو يلوم نفسه بشده كيف كان بين ذراعيها و عقله يتخيلها شخص آخر لماذا لا يستطيع أن يكون مخلصا لها فهى تستحق ذلك 
و كأنها شعرت بأفكاره و قلقه فتحت عيونها تنظر إليه 
هى لسيت أمرأه ساذجه لتتغافل عن حال زوجها و أحساسه بين ذراعيها 
أعتدلت جالسه وهى تنظر إليه بهدوء رغم تلك النيران التى تشتعل بقلبها نظر إليها بصمت لتقول هى بلغتها الأم حتى تستطيع التعبير عما تريده 
أحيانا أتمنى أن أراها .. حتى أعلم ما هو الشىء المميز بها حتى يظل قلبك متعلق بها إلى تلك الدرجة و بعد مرور كل تلك السنوات 
كان يستمع إلى كلماتها و هو يشعر بالصدمه هل كانت تشعر به طوال سنوات زواجهم ألم يكن حريص بما يكفى حتى يخفى ألم المشاعر التى لم يفهمها هو نفسه حتى الأن لتكمل هى كلماتها 
أخبرني نديم . أريد أن أعلم أطفىء ڼار فضولي و حيرتي أرح قلبى الذى يشتعل غيره 
أعتدل فى جلسته و نظر إليها بحب حقيقى هى لا تشك فيه للحظه واحده و لكن الغيره التى لم تعرفها يوما تنهش روحها و قلبها 
و تريد آن تطمئن مد يده و أمسك يديها و هو ينظر إلى عمق عينها و قال بلغتها 
سوف أقص عليكى الأمر من بدايته 
و بدء فى سرد قصته كامله كيف كان رجل هوائى يتنقل بين النساء و كل يوم يقوم بأمور سيئه لم يهتم لحياته يوما و لم يخف من المۏت و أخبرها حين قابل علياء لأول مره و ما حدث بداخله بعد رؤيتها و أحساسه أنها سبب توبته و استقامته حتى صمت لثوانى ثم قال 
لذلك أريد رؤيتها من جديد أريد أن أرى ماذا سيكون إحساس قلبى فى هذا الوقت أريد أن أغلق باب الماضى بكل ما حدث فيه 
ظلت صامته تنظر إليه بصمت ليكمل بصدق 
أعشقك كارولين أقسم لك أن قلبى بكل نبضاته ملك لك أنت لكننى لا أستطيع الخروج من ذلك الأحساس و لا أعلم السبب 
ظلت على صمتها ليشعر هو ببعض التوتر خاصه و وجهها لا يظهر عليه أى تعابير لم يرى ڠضب أو ضيق لم يرى أرتياح لم يرى أى شىء و ذلك جعله و لأول مره فى حياته يشعر بالړعب 
مرت عدة دقائق . ثم قالت بابتسامه صغيره 
جعلتنى أتشوق لرؤيتها و التعرف عليها 
ظل ينظر إليها باندهاش لتكمل هى كلماتها 
لم أشك للحظه واحده فى حبك لى لكن أفكارك و حاله قلبك و لأننى أعشقك و قلبى أصبح ملك قلبك شعرت بك و بدء قلبى يشعر بالخۏف و لأننى لا أقبل أن يشاركنى بك أحد لم أستطع الصمت و الأنتظار و الأن 
الأن !
ابتسمت بدلال و هى تداعب عنقه بأطراف أصابعها 
أريد جوله أخرى من الحب تثبت فيها كم تعشقني 
ليبتسم إبتسامه مشاغبه و هو يحملها فجأه فوق كتفيه كعادته البريه و توجه بها إلى الحمام و هو يقول 
لكى ذلك سيدتى جوله مختلفه و مميزه و حب كبير لا نهايه له 
كانت ضحكاتها تملىء الغرفة و تجعله يتمادا فيما يقوم به و من داخله شعور كبير بالسعاده يجعله يشعر بغرور ذكوري قوى و كبير 
عاد تمام إلى جناحهم و هو يفكر فى تلك الخطه التى ستعيد إليه حبيبته كما كانت 
خلع جلبابه و أبدله ببنطال بيتى مريح و تى شيرت و تمدد على السرير و رسم على وجهه علامات الإرهاق 
و أغمض عينيه لكن من داخله كان يبتسم و يعد بعقله و هو يراهن نفسه أنه لن يصل إلى العشره و سيجدها أمامه فهو أخبر والدته أنه يشعر بالتعب و ألا تخبر ورد بذلك حتى لا تقلق و غادر و هو يبتسم فهو يعلم والدته جيدا و ستخبرها 1 2 3 4
تمام أنت كويس 
فتح عيونه ينظر إليها و هى واقفه أمامه تنظر إليه بقلق ظل صامت و لم يجيبها لكنه أغمض عينيه بارهاق واضح بعد أن أخذ نفس صغير 
جعل جسدها ينتفض بقلق و أقتربت منه سريعا و جلست بجانبه و هى تضع يدها فوق موضع قلبه وقالت بصوت مرتعش 
مالك يا تمام أنت تعبان حاسس بأيه أتصل بالدكتور 
و تحركت لتنادى على أى أحد من البيت ليمسك بيدها و هو يقول 
متبعديش عنى يا ورد أنا لو تعبان أنت دوايا 
عادت لتجلس بجواره و هى تقول 
طيب طمنى عليك أيه إللى تاعبك 
أنت 
قالها بلوعه و ألم لتقول پصدمه و الدموع تتجمع فى عيونها 
أنا إزاى عملت إيه علشان أتعبك 
لم يدعها تكمل حديثها و اعتدل جالسا و هو يقول 
بعدك عنى تعبنى نظره عينك الحيرانه دى تعبتني أنك تبعدى عنى أو أنك تخافى منى ده كله تاعبنى 
صمت لثوانى ثم أكمل 
أنا ما صدقت نجمتى العاليه بقت قريبه منى و بين أيديا حلمى البعيد و المستحيل أتحقق قطفت ورد خدودك يا ورد و زرعته جوه قلبى ليه عايزه توجعيلي قلبى 
كانت الدموع ټغرق وجنتيها و هى تستمع لكلماته مع حركه أصبعه فوق يديها لتخفض رأسها تقبل يديه وآراحت وجنتها فوق كف يديه و هى تقول 
أنت أكبر نعمه فى حياتى . أنت جنه جنه عمرى ما حلمت أدخلها أمانى بين إيديك و راحه قلبى كمان بين إيديك أنا بحبك اوووي أنا بقيت بعشق الأرض إللى بتخطى عليها 
صمتت لثوان ثم رفعت رأسها تنظر إليه و أكملت أمام عينيه
تم نسخ الرابط