أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

يلااا
حينما دلفا للداخل بدأت ندى ب شراء كل ما أخبرها حمزه أن ولده آدم يحبه ثم وجدها فجأة تسأله بشغف طفولي 
هي مامتك بتحب حاجة حلوة ايه 
ماما ملهاش إلا ف حاجات قليلة يعني أمممم مورو هوهوز الجديدة اللي بالقهوة لأنها بتعشق القهوة وأي حاجة معموله بالقهوة 
ندى بحماس فعلا هوهوز اللي بالقهوة حلوة أووي أنا كمان بحبها 
ضحك حمزة قائلا وحلا كمان بتحبها الواضح أننا هنخلص مخزون شركة هوهوز منها 
ندى بتحدي وهي تمد يدها تجذب احدى العلب بتتريق طب أنا هبتدي التحدي هنجيب علبة لينا كلنا وآدي المورو ل ماما وجلاكسي فلوتس ل حلا وبقية الحاجات ل آدم 
حمزة بمرح ليه حاسس أننا هنفتح حضانة قريب ايه كمية الحلويات ديه هو أنتو أطفال 
ندى أطفال أطفال وماله وبعدين هما الكبار ملهومش نفس يعني 
حمزة مشاكسا صحيح على رأيك هما الكبار ملهومش نفس بدليل أنك افتكرتي الكل وأنااا مجبتليش حاجة ووقفت عندي 
ندى بتهكم لأ أنتا بتتريق علينا أصلا وشايفنا عيال لكن حضرتك رائد أد الدنيا ملكش ف حاجات الأطفال ديه 
حمزة وقد لوى شفتيه كالأطفال مليش دعوة أنا كمان عايز حاجة حلوة زيكم 
ندى بابتسامة رقيقة أوامرك يا باااشا ها حضرتك بتحب أيه يليق بظابط شرطة ورائد أد الدنيا
حمزة وهو يضحك هههههه اللي بحبه لو اتعرف يضيع هيبتي مش بس كظابط شرطة لأ كراجل أصلا 
ندى وقد ضيقت عيناها بتفكير ليه بتحب أيه 
حمزة وقد اقترب منها هامسا أقولك ومتتريقيش 
ندى قول مش هتريق 
حمزة وعد 
ندى وعد ..هحاول 
حمزة بصوت خفيض بحب الشعرية الملونة والجيلي كولا كمان 
ندى وهي تحاول كتم ضحكتها لكنها لم تستطيع فحاولت أخراجها دون صوت حتى لاتلفت الانظار إليها ف احمر وجهها بشدة فقالت من بين ضحكاتها هههههه مش متخيله وأنتا باللبس الميري وبتاكل شعرية وجيلي كولا ثم اڼفجرت بالضحك مرة آخرى 
حمزة بغيظ مش قولتلك هتتريقي 
ندى وقد تمالكت أخيرا خلاص أنا آسفة بس متخيلتش المنظر والله على العموم أنا كمااان بحبهم أوي 
حمزة وقد عادت إليه ابتسامته بعدما كان يرسم الضيق على وجهه فقال بجد بتحبيها 
ندى أه والله خلاص هجيبلنا كيس كبير لينا يمكن حلا أو آدم ياكلوها معانا 
بعد لحظات كانت قد اشترت الجيلي الكولا والشعرية الملونة لهما وتسائلت 
خلاص كده جبنا لكل واحد الحاجات اللي بيحبها مفضلش حد صح 
حمزة لأ نسيتي طبعااا 
ندى وقد ضيقت عيناها بتفكير نسيت ميين 
حمزة وقد أشار إليها أنتي 
ندى لأ ما أنا جبت معاهم هوهوز بالقهوة وجبت معاك شعرية وجيلي كولا
حمزة لأ بس مجبتيش حاجة ليكي لوحدك على العموم أنا جبتلك 
ندى جبتلي أيه 
حمزة وقد أخرج ما يخبئه خلف ظهره قائلا بسكوووت نوااعم عشان تسقيه ف اللبن 
ندى بحرج شكرراا 
حمزة يلا بقااا عشان منتأخرش على آدم 
ندى أه أكيد يلااا
عند الكاشير همت ندى بفتح حقيبتها ف نظر لها حمزة متعجبا ثم سألها بهمس 
هتعملي أيه بتفتحي شنطتك ليه 
ندى باستغراب مفيش بطلع فلوس عشان أحاسب 
نظر لها حمزة بغيظ قائلا ليه مش معاكي راجل عشان تفتحي شنطتك وتحاسبي وهو واقف 
ندى أنا اللي عايزة أجيب حاجة وأنتا مش ملزم تدفعلي فلوس لحاجات أنا اللي اشترتها 
حمزة وهو يجز على أسنانة بغيظ مش وقته جدال خااالص خصوصا أنه مش هيفرق ف النتيجة 
ندى مجادلة بس ....
حمزة مقااطعا بنظرة غاضبة صارمة مبسش
ثم أخرج من جيبه النقود وما أن أخبره الكاشير السعر حتى دفعه وأخذ المشتريات وأشار لها أن تأتي خلفه
وما أن خرجا حتى قالت له بضيق وهي تمد يدها له بالنقود التي دفعها ثمنا لمشترياتها ف نظر لها محاولا أن يتحلى بالهدوء ثم قال 
أنا مش هاخد منك فلوس ريحي نفسك قولتلك أنتي مسئولة مني 
ندى بضيق أنا مسئولة من نفسي يا حمزة أنا كده مش هبقا مرتاحة وبعدين كنت عايزة أنا اللي اجبلهم الحاجات الحلوة مش أنتا 
حمزة طب مهو أنتي فعلا اللي جبتيهم 
ندى لأ بس أنتا اللي دفعت تمنهم 
حمزة بابتسامة هو ينفع يا ندى تبقي ماشية مع راجل وتحاسبي على حاجة أما تبقي لوحدك ابقي أعملي اللي أنتي عايزاه ويلا بقا عشان أتأخرنا عليهم وزمان ماما روحت وقلقانة عليكي وأكيد مرضيتش تتصل بيا عشان عارفة إني مش هرد
ندى بدهشة مش هترد ليه 
حمزة عشان أنا بكره أرد على التليفون في الشارع وماما وحلا عارفين كده ف مش بيتصلوا إلا لو في کاړثة 
ندى أنتا غريب أوي وأيه المشكلة لما ترد في الشارع يعني 
حمزة ولا غريب ولا حاجة بس ده طبعي وهما خلاص عارفين كده
ركبا سيارة حمزة وانطلقا عائدين نحو شقة والدته وما أن وصلا بمجرد أن فتح الباب وجد والدته قد هرولت إليهما حتى تطمئن على ندى ف بادرتها السؤال بلهفة قائلة 
ايه يا حبيبتي اللي حصل طمنيني عليكي أنتي كويسة  
ندى بابتسامة أنا كويسة متقلقيش بقيت أحسن الحمد لله 
نظرت كريمة نحو حمزة موبخة مش قولتلك يا حمزة بلاش المطبخ كل اما تدخله بتعمل مصايب حرام عليك يا ابني مش هترتاح إلا أما تجيب أجل حد فينا 
حمزة بحزن مصطنع أنا يا ست الناظرة بقا كده بتهنيني قدام ابني الصغير ومراتي واختي ثم أمسك قلبه بتمثيل أأأه قلبييي مش مصدق أن ده كلام يطلع من أم لابنها هي ديه الأمومة والټضحية اللي بيقولوا عنها اعترفي ومتتكسفيش أنا مش ابنك صح أنتي لقيتيني مرمي في الشارع قدام الجامع ملفوف بمفرش سرير أحمر حرير 
قاطعته كريمة وقد ضړبته بخفة على يده وهي تضحك يا واد مش هتعقل بقا وأشمعنا مفرش سرير أحمر لأ وحرير كمان أيه الخيال الخصب ده 
حمزة بضحك وأنا ايش عرفني مهما بيقولوا كده في الأفلام الابيض والاسود أنا مالي وبعدين على فكرة أنا أكلي حلو جدااا أنتو ليه غيرانين مني كده مش عايزيني أدخل المطبخ عشان لو حمزة دخل هيقعدكم كلكم على جنب ومحدش هياكل من أيدكم 
كريمة عندك حق طبعا غيرانين منك يلا أدخل بقا غير هدومك عقبال ما أحط الغداء أنا جهزته بسرعة وأكيد كلكم جعانين 
آدم أنا تمانكمان جوعت أوي يا نانا 
كريمة بحب حبيب قلب نانا حاااضر يا روحي بابا هيدخل يغير هدومه بسرعة هو وطنط ندى وهناكل علطول 
دلف حمزة غرفته ليبدل ثيابه وندى دلفت غرفة حلا وبدلت ثيابها هي الآخرى وتوجهت للمطبخ حيث والدة حمزة لتساعدها في وضع الطعام على المائدة 
جلس حمزة وبجواره آدم ومن الناحية الآخرى حلا وفي المقابل ندى وعلى رأس المائدة كانت تجلس والدته 
تأمل حمزة أطباق الطعام الموضوعة أمامه ثم هب واقفا فجأة قائلا 
فين الشكشوكة بتاعتي 
أجابته كريمة بدهشة شكشوكة أيه أحنا بنتغدا
تم نسخ الرابط