أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر
المحتويات
هتسامح لولو عشان خاطري أنااا
صمتت كريمة لحظات ثم رفعت وجهها نحو ندى متسائلة أنتي ليه مش عايزة تطلعي الرحلة ديه يا ندى أنا شايفة أنك أكتر واحدة فيهم محتاجاها
تنهدت ندى بأسى قائلة غير موضوع الشغل بصراحة أنا مش قااادرة ولا عااايزة افرح حاسة إني لو فرحت من غير جوزي مع راجل تاني إني هبقا بخونه
ابتسمت كريمة لكنها أجابتها بجدية قائلة حبيبتي هكلمك مش كأم لحمزة هكلمك كأنك بنتي لأن ربنا يعلم من اللحظة اللي ډخلتي فيها هنا وأنا بعاملك زي حلا بالظبط الحالة اللي أنتي فيها ديه مش صح أبدااا يا ندى جوزك اللي بتتكلمي عنه ده ماات ربنا يرحمه هو ف مكان أحسن وبعيدا عن كونك حاليا مرات حمزة وهو اللي ليه عليكي كل الحقوق إلا أن الأهم هو حق نفسك عليكي يا بنتي أنتي بتظلمي نفسك بتدفنيها وأنتي لسة قدامك الحياة بطولها وعرضها الدنيا مبتوقفش على حد ولا على حاجة يا ندى يا ما فارقنا ناس وفارقونا ومع ذلك الحياة استمرت الحياة كده كده هتستمر بمزاجنا أو ڠصب عننا يبقا لازم نستفاد بكل يوم نعيش فيه نحمد ربنا عليه نستغله صح مش نضيعه ف حزن عمره ما هيرجع اللي رااح
شعرت كريمة ب اختناق وجه ندى والذي ظهر جليا على وجنتها التي احمرت بشدة ألما لا خجلا فأدارت الحوار بعدما عزمت في نفسها على قرار قائلة لتلك القابعة أمامها يبدو أنها شاردة في الماضي بألامه
بقولك ايه يا ندى بعد أذنك هاتي حمزة وحلا وتعالوا كلكم هنتظركم هنا
وكأنها فاقت في لحظة قائلة بأصرار هتسامحي حلا صح
ابتسمت كريمة بحب لكنها أجابتها بمراوغة قائلة يلا يا ندى روحي هاتيهم وتعالي ولو أتأخرتي مش هصالح حد
ندى بمرح وقد قفزت مهرولة للخارج وهي تقول فوريرة ثواني وهنكون قدامك
ذهبت ندى أولا حيث حجرة حلا طرقت بابها بمرح ثم دلفت دون أن تنتظر ردها ثم قالت من بين ابتسامتها الواسعة
قومي يا لولو ماما عايزاكي في أوضتها
حلا بذهول ماما عايزاني أنااا بتتكلمي بجد ولا بتهزري
جذبتها ندى من يدها لتوقفها قائلة وهي الحاجات ديه فيها هزااار يعني يلا بقا بسرعة هي قالتلي لو اتأخرنا مش هتصالحك براحتك بقا اقعدي اسألي
حلا وهي تطبع قبلة رقيقة على وجنه ندى قائلة بسعادة حبيبتي يا نودي بجد خليتي ماما تصالحني ! ربنا ميحرمنيش منك أبداا يا أحلى وأحسن وأجمل أخت في الدنيا
ندى بابتسامة رائعة وميحرمنيش منك يا لولو وكأنها تذكرت كريمة فأردفت قائلة وقد لكزت حلا في كتفها قائلة
يلا يا أختي بسرعة روحي اغسلي وشك عقبال ما أجيب حمزة عشان ماماعايزانا كلنا ف اوضتها
حلا وهي تجري للخارج ثواني وهكون قصادك
ما إن خرجت حلا من غرفتها حتى خرجت ندى هي الآخرى خلفها متجهة نحو غرفة حمزة على الجانب الآخر وطرقت بابه بنفس الطريقة المرحة التي طرقت بها باب حجرة حلا بعد لحظات فتح حمزة بابه مسرعا وهو يتوعد للطارق الذي كان على يقين أنها شقيقته الحمقاء ف تسائل قبل أن ينظر نحو الطارق قائلا
عااايزة أييه يا زفتة
لكنه ما أن سمع شهقة خجلة واحمرار وجنتين وعينان نظرت أرضااا حتى أدرك أن التي تقف أمامه الآن هي ندى وليست حلا ولم يعلم لما هي خجلة هكذا إلا حينما نظر لنفسه ف وجده عاري الصدر لا يرتدي سوى بنطال قطني وبيده يحمل تيشيرته الذي لم يرتديه بعد ف تنحنح قائلا وهو يرتديه مسرعا
أحممم أنااا آسف معلش معرفش أنه أنتي افتكرتك المچنونة حلا هي اللي بتخبط على الباب كده بس الواضح أن تأثيرها عليكي أكبر مما توقعت
كانت ندى مازالت تخفض بصرها للأسفل ولا تجرؤ على رفع عيناها إليه ف لاحظ هو ذلك فقال لها مازحا
خلاااص با ندى ارفعي وشك سترت نفسي يا أختي
ضحكت ندى على مزحته فهو دوما قادر على تبديد توترها وخجلها فقالت وهي مستعيدة حماستها السابقة تعالا معاااايا الأوضة بسرعة
تسمر حمزة مكانه للحظات قبل أن يقول بمرح علطول كده الأوضة يا ندى طب مش ناخد على بعض الأول لا مش متخيل بصراحة كل ده عشان شوفتيني وأنا قالع التيشيرت ثم قال بغرور بصطنع يا مدوخهم يا واد حمزة
وقفت ندى لحظات مصډومة من كلماته دون أن تدرك ما يرمي إليه الا حينما تذكرت كلماتها السابقة له وطلبها أن يأتي معها للغرفة وأخيرا ادركت ما يقصده ف تلون وجهها بالحمرة خجلا وڠضبا لكنها رفعت وجهها إليه ورمقته پغضب قائلة
حمزززة
حمزة متأففا بمرح أوووف يااادي حمزة وأنا مالي مش أنتي اللي قولتي تعالا معايا الأوضة ولا أناااا
ندى موضحة قصدي أوضة ماما أنتا بس اللي دماااغك بتروح بعييد
حمزة وقد راقه أغاظتها وماااله البعيييد ..البعييد حلو مفيش كلام ثم غمزلها بعينان باسمة
ندى بحزم طب اقعد اهزر براحتك وخلي ماما متصالحش حلا
في تلك اللحظة أتت حلا من خلف ندى وهي توبخهم قائلة
أنتو لسه واقفين تحكوا وتهزروا ابقوا حبوا بعض بعدين يلااا ثم جذبت ندى من معصمها وأتي حمزة خلفهم وهو يقول لندى بصوت خااافت
هي ست الناظرة صالحت حلا بجد أزاااي !عملتي أيه يا سوسة أنتي
رفعت ندى وجهها بشموخ قائلة بغرور مصطنع وقد ابتسمت ابتسامة ساخرة قائلة قدراااات يا ابني هو أي حد
حمزة طب وعايزانا كلنا لييه يا ست قدرات أنتي
ندى فردت باطن كفيها أمامه ثم لوت شفتيها دلالة على عدم المعرفة ثم قالت العلم عند الله وقال يا خبر النهارده بفلوس بعد ثواني هيبقا ببلاش
حلا وقد رمقتهم بسخط قائلة ممكن تسكتوا أنتو الاتنين بقاااا أنا متوترة لوحدي
وضع كلا من ندى وحمزة كفه على فيه يكتمه ويكتم معه ضحكة خااافتة خرجت رغما عنهما معااا لكن ما أن رمقتهم حلا بغيظ حتى التزما الصمت
كانت حلا في المقدمة لكن ما إن وصلا أمام باب الغرفة فتراجعت للخلف وبقت ندى في المقدمة طرقت باب حجرة كريمة وانتظروا حتى أذنت لهم بالدخول نظرت لهم بحزم قائلة
اتفضلوا أقعدوااا
جلس ثلاثتهم بانتظار حديث كريمة التي لازت بالصمت لحظات قبل أن تنطلق شفتيها بالحديث قائلة
أنا قررت مجموعة قرارات وكلامي اللي هقوله ده وااجب التنفيذ مش عاايزة حد يقاطعني ولا حد يقولي لأ أو مش هينفع فاااهمين
أيه القرارات اللي خدتها كريمة ويا ترى حد هيقدر يعترض
هل هناك حل يمكنهم من السفر للرحلة وقت ممتع يقضونه ثلاثتهم أين وماذا سيحدث هناك كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة فانتظروني
متنسووش اللايك والكومنت برأيكم ف الاحداث
هدير محمود علي
استغفر الله العظيم واتوب إليه
بسم الله
اللهم سخر لنا من الاقدار اجملها ومن السعادة أكملها ومن الأمور أيسرها ومن الخواطر أوسعها ومن حوائج الدنيا ما يرضيك عنا
الفصل الثاني عشر
جلس ثلاثتهم بانتظار حديث كريمة
متابعة القراءة