أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

يا حمزة مش بنفطر 
حمزة بطفولية عادي وفيها أيه يعني وبعدين انا نفسي فيها جدا أنا عايزها بعد أذنك يا أمي 
كريمة بقلق بلااااش يا ابني الأكل كتير أهوه كل اللي يعجبك أنا أساسا مش واثقة في البتاعة ديه بدل ما يجيلك تلبك معوي أحنا عارفين أنتا عملتها أزاااي بس !
ضحكت ندى وقد وضعت يدها على فمها بتلقائية محاولة كتم ضحكتها ثم قالت مټخافيش يا ماما أنا ظبطتها ثم اردفت وهي تضحك يعني على قد ما قدرت
ابتسمت كريمة حينما سمعت كلمة ماما التي نطقتها ندى للتو بينما تعجب حمزة بشدة وقد لاحظت ندى ذلك ف شعرت بالحرج فقامت من مكانها وتوجهت حيث المطبخ لاحضار الشكشوكة لحمزة لحظات وعادت تحمل طبق له قائلة بابتسامتها الرقيقة 
أتفضل بالهنا والشفا 
نظر حمزة للطبق الموضوع أمامه بدهشة قائلا أيه ده هي ديه الشكشوكة بتاعتي بجد ! ديه شكلها اتغير خااالص بقت جميلة لمسة الست في الأكل بتفرق بردو شكرررا يا ندى 
ندى بخجل العفو على أيه أنا معملتش حاجة 
حمزة وهو يتذوقها بحذر وما أن ابتلع أول لقمة حتى ابتسم قائلا يا سلااام عليك يا واد ياحمزة تنفع شيف يا ابني 
والدته بابتسامة شيف مرة واااحدة أنتا هتصدق نفسك ده لولا ندى وأنها ظبطتهالك كانت زمانها مرمية في الژبالة زي كل الأكل اللي عملته قبل كده 
حمزة وقد تنحنح قائلا هههههه أحم أحم أمي خدي بالك أن آدم معانا متخليهوش ياخد عني فكرة وحشة 
آدم بضحك أنا عاارف يا بابا أنت أنك مش بتعرف تعمل أتل أكل  
حمزة وقد ضيق عينيه بغيظ من ولده قائلا حتى أنتا يا آدم وبعدين أكيد مبعرفش أعمل أتل أتل أيه اللي أعمله هههههه
شرع الجميع في تناول الشكشوكة مع حمزة وقد ابدى الجميع أعجابهم بها 
وما أن أنتهوا من طعامهم أعطاهم حمزة الحلوى التي اشترتها ندى لهم جميعا وسعدوا بها كثيرا خاصة آدم الذي ما أن أعطاه والده الحلوى الخاصة به وقد أخبره أن ندى هي من قامت بشرائها حتى أقبل عليها وتعلق برقبتها ثم قبلها على وجنتها قائلا 
أنا بحبت بحبك أوي يا نادو أنتي حلوووة أوي 
ندى وقد ضمته بحب قائلة بس أكيد مش أحلى منك يا دومي المهم متاكلش كل ال sweetsالحلويات ديه مرة واحدة عشان سنانك متوجعكش تمام 
آدم أوتيه أوكيه 
حمزة طب بقولكوا أيه أسيبكوا انا بقا تحبوا ف بعضكوا وأروح ألبس عشان أروح الشغل دومي حبيبي بابا هيروح الشغل شوية صغيرين وهيرجعلك علطول 
آدم ماشي يا بابا وانا هقعد ألعب مع نادو وحلوتي لحد ما تيجي 
حمزة هتنام جنب مين يا دومي 
آدم وقد قفز نحوه ف حمله حمزة بحب ف همس ولده في أذنه هنام جنبتجنبك طبعااا بس نادو مش هتزعل 
نظر حمزة ل ندى ثم قال لأ نادو مش هتزعل ثم نظر لها متسائلا هتزعلي يا ندى لو آدم نام ف حضني النهارده 
ابتسمت ندى ثم قبلت آدم على وجنته قائلة أكيييد مش هزعل يا دومي أنتا تنام في المكان اللي يعجبك أنتا هتنام جنب بابا وأنا هنام جنب مامتي قالت جملتها الأخيرة وقد طبعت قبلة رقيقة على وجنه كريمة الواقفة بجوارها
وجدت حمزة قد تسمر نظره قليلا نحوها وفي عيناه كلمات لم ينطق بها .....
ياترى أيه سبب صدمة حمزة بداية جديدة ل ندى لكن سيحدث ما يعكر صفوها ندى المعلمة كيف تكون كيف يمكن لحمزة استيعاب ندى أحداث كثيرة مٹيرة ومرحة ولا تخلو من بعض النكد فانتظروووني
هدير محمود علي 
يا بنااات التفاااعل ضعييف جدااا ياريت مننساش اللايك والكومنت برأيكم ف احداث الفصل وتوقعاتكم للي جاي
استغفر الله العظيم واتوب إليه
اللهم صل وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله صلاة تنفك بها الكرب وتنحل بها العقد صلي الله عليك وسلم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم 
أهداني حياه 
الفصل العاشر 
وجدت حمزة قد تسمر نظره قليلا نحوها وفي عيناه كلمات لم ينطق بها شعرت بالضيق من اندفاع مشاعرها تجاه والدة حمزة وخشيت أن يضايقه هذا أو يسيء فهمه فقررت أن توضح له الأمر حينما يمكنها الانفراد به
ذهب حمزة لعمله وبقى آدم مع الفتيات وقد قضوا معا وقتا لطيفا يسوده المرح وحينما عاد حمزة من عمله وجد والدته قد جلست بانتظاره ويبدو أنها منهمكة في كتابه أحدى المقالات التي تنشرها على إحدى المواقع ف هي تحب فعل ذلك منذ فترة طويلة نظر حوله فلم يجد أحد سواها ف سألها عن الجميع فقالت له 
حلا في الحمام بتاخد دش وندى مع آدم في أوضتك أصر أنه ينام فيها ومرضيش يسيب ندى قالها هنام ف حضنك لحد ما بابا يجي حاولت معاه أنا وحلا فقال هنام ف حضن نادو وهستنى بابا ف أوضته معاها خبط عليهم تلاقيه لسة صاحي مش داخلين بقالهم كتير 
توجه حمزة نحو حجرته وطرق بابها طرقات خفيفة لكن لا مجيب أعاد الطرق مرة آخرى حتى وجد الباب يفتح وآدم ولده يقف بقامته القصيرة أمامه قائلا ببراءة وبصوت خفيض 
ششششش يا بابا عشان نادو نامت متعملش دوشة 
حاول حمزة كتم ضحكته ثم نظر ل ولده قائلا هو مين اللي كان بينيم مين بالظبط أنتا ولا هي 
آدم ببراءة هي حتتليحكتلي حدوتة وبعدين أنا حتيتلها حكيتلها حدوتة وأنا بطبطب عليها ف لقيتها نامت بس تده كده 
وفي تلك الأثناء أتت حلا بصوتها العال فاستيقظت ندى فزعة وهي تتلفت حولها وكأنها لا تعي أين هي تنحنح حمزة بحرج وتوترت هي بشدة وسرعان ما أمسكت حجابها وارتدته سريعا بعشوائية ثم قالت بخجل 
أنا آسفة إني نمت مكانك بس آدم مرضيش ينام غير جنبي ف أوضتك وبدل ما أنيمه أنا نيمني هوه 
حمزة بمرح شكلك طمعانة ف أوضتي يا ندى اعترفي وقولي الحقيقة بالذوق بدل ما أخليكي تعترفي بالقوة 
ابتسمت ندى وقد رفعت يديها باستسلام مازحة بريئة يا بيه آدم باشا السبب والله 
حمزة بتكبر مصطنع خلاص خلااص عفونا عنك يلا يا دومي يا حبيبي ننام ف أوضتا قبل الاحتلال ما يستولي عليها 
انصرفت ندى نحو حجرة كريمة بعدما جذبتها حلا معها لتنام بجوارهما كما حدث بالأمس 
خلد الجميع إلى النوم لكن ندى ظل بالها مشغول فقامت متوجهه للمطبخ لترتشف بعض الماء لتروي ظمأها وهناك قابلت حمزة والذي يبدو أنه الآخر لم ينعس حتى الآن وقبل أن يعود كلا منهما لغرفته حتى هتفت باسمه 
حمزة أحم ثواني لو سمحت 
حمزة خير يا ندى في حاجة 
ندى وهي تفرك يدها بتوتر متعمدة ألا تنظر تجاهه تحدثت بصوت أشبه بالهمس أنا كنت يعني مش عايزاك تفهمني غلط 
حمزة وهو تقريبا لم يستمع ل معظم جملتها ندى ممكن تعلي صوتك شوية مش سامع حاجة 
ندى وقد زاد توترها لكنها أعادت جملتها بصوت أكثر وضوحا بقولك مش
تم نسخ الرابط