أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر
المحتويات
يا حمزة
حمزة أحممم مهو أنا معرفتش اضړبها في البتاع ده ومعرفتش أستخدمه أصلا فقطعتها كده وخلاص
ندى باشمئزاز وهي تشر للقدر الموضوع على الڼار قائلة حمزة البتاعة ديه ما هي إلا بيض وعليه طماطم أنتا مقطعها كبيرة أوووي وشكلها غير عاطفي بالمرة أنتا ممكن تآكلها كده أصلا
حمزة وهو يهرش في رأسه وقد لو شفتيه متسائلا هي لما تستوي شكلها مش هيتعدل
ندى بيأس وقد هزت رأسها يمينا ويسارا يتعدل هههههه ممكن يا حمزة ثم أردفت في الأحلاااااام وبعدين أنتا حاطط كام بيضة
حمزة 10 بيضات أصلي جعااان أوووي
ندى پصدمة يا نهاااار ليييه كل ده كتيير أوي بص عشان أنا خلاااص مش عارفة ممكن أعمل ايه أطلع برررره روح كده غير هدومك وأغسل وشك أقولك خد شااور أفضل عشان ريحتك بقت كلها بيض معرفش أنتا عملت أيه بس عشان المطبخ يبقا ريحته زفرة بالشكل ده
حمزة ببراءة مفيش كل الحكاية أنا مبعرفش أكسر البيض كويس ف كنت عقبال ما أكسر بيضة وأوصل للطبق يقع شويه عليا وشويه في الأرض بس
ندى بذهوول بس ! هو فااضل أيه تاااني معملتهوش ممكن رجاااء شخصي أوعااااا تفكر مجرد التفكير حتى أنك تدخل المطبخ تاااني تمام
حمزة بحنق أنااا غلطااان فعلا يلا مع نفسك بقا هروح أخد شاور وأغير لأني قرفان من نفسي أووي
استغفرت ندى في سرها كثيرااا قبل أن تسب هذا الحمزة وبدأت في اصلاح ما أفسده
شرعت أولا في التنظيف لأنها لا تستطيع حتى الوقوف في هذا المكان بتلك الفوضى والرائحة ف أحضرت اناء به ماء وخل لتظيف الأرض والطاولة حتى تقضي على رائحة البيض الموجودة بالمكان
ثم توجهت حيث الشكشوكة أو عذرا ما يسميها هو شكشوكه ف حاولت أعادة تدويرها حتى لا تلقيها في سلة المهملات ف قطعت البصل ثم خلطت خليط الطماطم والبيض بواسطة الخلاط اليدوي وأضافتهم للبصل والفلفل مع أضافة بعض التوابل والفلفل الأسود للقضاء على رائحة البيض وأخيرا بدأت في تحمير البطاطس لكن ما أن وضعت حفنة صغيرة منها في الزيت المغلي حتى وجدت النيران تشتعل والزيت يثور بشدة حتى أصابتها منه قطرات غزيرة في أماكن متفرقة من يدها ف صړخت مټألمة حاولت أغلاق الموقد لكن شدة اندفاع الزيت والنيران التي لا تتوقف لم تمكنها من ذلك
على الناحية الآخرى بينما حمزة كان قد انهى حمامه وقد ارتدى مأزر الحمام الخاص به وخرج نحو حجرته ل يرتدي ثيابه ف هو يعلم أن ندى بالمطبخ ولن تخرج منه الآن وفجأة استمع لصړاخها ف جرى مسرعا ناحيتها وجدها تقف مټألمة وهي تعافر لتغلق الموقد حتى يتوقف الزيت من إلقاء قطراته خارجاا ف جذبها خلفه بعيدا عنه ثم أغلق محبس الغاز الموجود بالقرب منه وأخيرا خمدت النيران وهدأت ثورة الزيت فالټفت إليها بلهفة متسائلا
أنتي كويسة حصلك حاجة
ندى وهي تنظر ل يدها وجزء من معصمها التي تطايرت عليه قطرات الزيت أه كويسة الحمد لله حصل خير
جذب يدها التي كانت تعاني الاحمرار الشديد ومن المؤكد أنها تؤلمها اقترب منها ووضعها أسفل المياه الجارية حاولت التملص منه لكنه أمسكها باحكام وقال لها بتفحص ل يدها أوووف كده كويسة !ايدك كلها حمرا بصي متحركيهاش خليها تحت المية هروح أجيبلك مرهم الحروق بسرعة من الصيدلية الموجودة في الحمام أنا فاكر أنه عندنا ثواني
لحظات وعاد سريعا إليها أغلق المياه وأجلسها على الكرسي الموجود بالمطبخ وجلس على ركبتيه أمامها وبدأ في وضع الدهان على يدها وكلما لامس يدها تتأوه بشده حاولت أثناءه عما يفعله وأخبرته أنه بإمكانها وضعه لنفسها لكنه لم يتركها حتى أنهى وضع الدهان على يدها ومعصمها
ندى بدهشة وهي مازالت تنظر ليدها نفسي أعرف الزيت عمل كده ليه أوعى تكون حطيت فيه حاجة
حمزة بلامبالاة لأ محطتش فيه حاجة غير خل بس
ندى پصدمة وقد رفعت عيناها لتقابله خل ! حطيت في الزيت خل ليييه
حمزة ببراءة شوفت بوست على الفيسبوك كان بيقول حط خل على الزيت عشان يخلي البطاطس مقرمشة وأيش عرفني أنه هيعمل كده
ندى والله حرام عليك أنتا كنت هتولع فينا وتقولي بوست على الفيسبوك حد يحط الخل على الزيت مباشر كده ممكن يكون قصدهم تحط خل على المية وتنقع فيها البطاطس أكيد مش في الزيت يا حمزة
حمزة بأسف آسف بجد على اللي حصلك بسببي بصي أنا هروح ألبس هدومي وأنتي كمان وننزل نروح المستشفى نشوف حاجة لايدك ديه عشان لو محتاجة حاجة يعملوا اللازم
هنا صدمت ندى حينما انتبهت أنه لا يرتدي سوى مأزر الاستحمام الخاص به ف صړخت به قائلة عااااا أنتا ..أنتا أزااي واقف قدامي كده أنتا بتهزر
حمزة بتبرير يعني أعمل أيه لما ألاقيكي پتصرخي أسيبك لحد ما ألبس هدومي وبعدين ما أنا لابس أهوه
ندى بضيق أه تسبني أصرخ وتلبس هدومك بدل ما تجيلي بمنظرك ده أفرض حد جه وشفنا كده يقولوا أيه
حمزة بخبث هيقولوا أيه واحد ومرااته عااادي
ندى بغييظ أمشي لو سمحت روح ألبس
و قبل أن يجيبها حمزة سمع جرس الباب يدق بإلحاح
ندى وقد شهقت بخجل يالهوييي يا ترى مين وهيقولوا أيه لما يشوفوك بمنظرك ده
حمزة بمرح أهدي يا ندى ده أكيد المتخلفة حلا وبعدين هي عمرها ما هيجي ف بالها الأفكارديه هروح أفتحلها بسرعة تقعد جنبك لحد ما ألبس بسرعة ونروح المستشفى
لم ينتظر ردها وحاول أن يقف على قدميه ليفتح الباب لكن ركبته آلمته من جلسته تلك على الأرض ف كاد يسقط
ف سند على يدها المصاپة ليستعيد توازنه وقد نسى أمر حرقها ف صړخت ندى متأوهه بصوت عال فاعتذر مجددا آسف آسف نسيييت معلش أوووف شكلك عدتيني ب آسف ديه
وقبل أن تجيبه كان قد خرج ليفتح الباب سريعا لكن ما أن فتحه حتى طل عليه وجه صغيره آدم وهو ېصرخ به
بابي حبيبي وحشتني خااالص جدااا
حمله حمزة سريعا ليتلقفه بين أحضانه وهو يضمه بشدة أنتا اللي وحشتني أوووي ياقلب بابي أيه المفاجأة الحلوة ديييه
ولم يكمل جملته حتى وجد بريهان قد وقفت أمامه تنظر له من أعلى لأاسفل بتفحص قبل أن تتحدث قائلة
شكلنا جينا ف وقت مش مناسب يا حموزي ولا ايه
هنا تذكر حمزة أنه فتح لهما وهو لا يرتدي سوى مأزره فقال مبررا لأ مفيش حاجة يا بيري كل الحكاية إني كنت باخد شاور ولما الجرس رن افتكرتك حلا ففتحت بسرعة بس
في تلك اللحظة خرجت ندى من المطبخ وهي مازالت تظن أن الطارق حتما حلا فقالت قبل أن ترى تلك الواقفة أمام الباب
شوفتي يا لولو أخوكي عمل فيا أيه ح
وحينما لم تطالع وجه حلا ورأت تلك المرأة الفاتنة بملابسها الجريئة وزينتها المبالغ بها ومساحيق التجميل التي لم تترك انشا واحدا من وجهها حتى لطخته بها
متابعة القراءة