أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

لو سمحتي 
ندى بجدال أنا واثقة فيك بس خااايفة مش هقدر اتنفس أنا بالبتاعة ديه وآخد نفس من بوقي بدل مناخيري مش هعرف وممكن أشرب مية كفاية أعوم وخلاص 
حمزة وتحرمي نفسك من المتعة ديه لا يمكن أنا معاكي ومش هنغطس الا لما تتأكدي أن تقدري تتنفسي بالبتاعة ديه ثم قال لها مطمئنا إياها مټخافيش أنا معاااكي مش هسيبك
هنا شردت ندى في جملته التي شعرت أن أذنيها قد التقطت نفس الجملة من قبل لكن بصوت آخر صوت حبيبها وزوجها الراحل كان دوما يطلب منها ألا تخف وتطمئن ويخبرها أنه معها ولن يتركها أبداا لكن أين هو الآن لقد تركها وها هي تستمع لنفس جملته لكن من سواااه رجل آخر غيره يطلب منها أن تثق به وتضع يدها بيده هل هناك شعور أقسى من ذلك!
عند تلك النقطة دمعت عيناها ولمحها حمزة ف علم أنها تاهت في أحزانها وبحرت في بحور ذكرياتها مع زوجها الراحل ف قرر أن يخرجها عنوة من تلك الحالة فقال لها مازحا 
هاااا يا ندى هفضل مادد ايدي كده لحد ما اتحنط وأنا واقف قدامك زي التمثال كده 
ندى پألم مش عايزة اغطس يا حمزة سيبني لوحدي لو سمحت 
حمزة بجدية على فكرة لو منزلتيش معايا حااالا هشيلك وألبسك بدلة الغطس ڠصب عنك وأنزلك معايا بردو بالأجبار فاختاااري بقااا بصراحة نفسي متوافقيش تيجي معايا بمزاجك ثم غمز لها بمكر مازحا 
ندى بحزم أوووف حمزة متهزرش بجد مش عااايزة 
حمزة والله بتكلم جد مش بهزر أنا قررت هتغطسي يعني هتغطسي وده قراري وأنا زي أبلة الناظرة مبرجعش ف قراري 
ندى بانفعال الله هو عااافية أنتا تقرر نيابة عني ليه أنا حرة ومحدش ليه الحق يخليني أعمل حاجة مش عايزاها وأنتا بالذات يا حمزة ملكش الحق ف ده أوعى تكون صدقت موضوع أنك جوزي ده أنا وأنتا عارفين كويس إن جوازنا مش صحيح ف خليك ف حالك واتبسط أنتا لكن أوعى تفكر تجبرني على حاجة مش عايزاها أو تفرض رغباتك عليا
انتهت ندى وهي تلهث على أثر كلماتها الحادة التي ألقتها بوجه حمزة الذي لم يبدو على ملامح وجهه أي تأثر من حديثها إليه ثم نظر لها نظرة باردة مع ابتسامة متفهمة قائلا 
هاااا خلصتي اللي عايزة تقوليه المهم بقيتي أحسن دلوقتي وارتاحتي 
تعجبت ندى من رد حمزة عليها فقد أصابها بالحيرة والدهشة معااا لم تفهم هل هو يسخر منها أم أنه قد سبر أغوارها وفهم نفسها إلى تلك الدرجة فحاولت المراوغة فقالت بتساؤل 
وأيه بقا اللي هيريحني الحاجة الوحيدة اللي هتريحني أنك تسبني ف حالي 
حمزة بمرح هههه بتحلمي يلا يا ندى قدامك 3 دقايق وتكوني لابسة اللايف جاكت والزعانف وانبوب التنفس والنضارة لحد ما انزل التهمة اللي على ضهري ديه والبس اللايف جاكت فوق بدلة الغطس هنعمل سنوركلينج الأول وأمري لله بعدين ابقي أحط انبوبة الاكسجين تاني لما نيجي نغطس ولو محبتيش تغطسي صمت لحظاااات ثم اردف بمرح قائلا لأاااا ابسلوتلي اوعي تفتكري هقولك لو مش عايزة تغطسي هسيبك براحتك والكلام ده نووووو هتغطسي بردو عشان أناا عايز كده واللي عايزه هو اللي هيتنفذ أصلك متعرفيش يا نااادو حمزة الديكتاتور لسه أحب أعرفك عليه
ندى برجاء أرجوك يا حمزة بجد أنا مش ف حالة تسمحلي بأي تجربة جديدة ولا ب أي ....
حمزة هاااا كملي كملي الجملة الأولى أصلااا ولا أقولك متكمليش أكملك أنا عشان تعرفي إني فاهمك وحاسس بيكي كويس أوي كنتي عايزة تقولي ولا بأي رغبة أنك تفرحي من غيره صح حاسة أنك لو اتبسطتي هتبقي بتخونيه خصوصا أنك مع راجل تاني 
ندى پصدمة حمزة !أنتا بتقول أيه أنا....
قاطعها حمزة قائلا ندى أنا مش بلومك على حاجة أنا بقولك أنتي بتفكري أزااي صدقيني هو لو كان فعلا بيحبك أكيد كل اللي يهمه دلوقتي أنك تكوني مبسوطة مبسوطة وبس بدون أي اعتبارات تانية ويلا بقااا كفاية رغي عشان منضيعش الوقت وفي الآخر بردو هتعملي اللي أنا عايزه أصل بصراحة أنا رخم 
ندى بغيظ منه وهي تهب واقفة وتبعد يده الممدوة لها بضيق رخم بس! قصدك رخم أوي أوووي 
حمزة بتمثيل بټضربي أيدي الممدودة بالسلااام ماااشي بكره أنتي اللي تتحايلي عليا عشان أمسك أيدك ولا ليه بكره دلوقتي وأنتي نازلة تغطسي هتبوسي أيدي ديه عشان أمسكك وأنا مش هرضى 
ندى بغيظ خلص يا حمزة وبطل هزارك الرخم ده فين الزفت اللايف نيلة اللي هلبسه 
حمزة ليغيظها أكثر فقال ببرود اللايف جاكت هااا اسمه أيه يا روحي اللااايف جاااكت أهوووه اتفضلي يا قلبي 
ندى بانفعال أيه روحك و قلبك ديه حمزة لو سمحت كده مش هينفع
حمزة مقلدا أياااها حمزة كده مش هينفع سمممم صحيح يتمنعن وهن الراغبات أنجزي يا ماما يلااا
ضحكت ندى على مزاحه معها أنه قادر تماما على تغيير مزاجها السيء دوما للأفضل حقيقي أنه رجل رااائع بمرحه وكأنه يقبع بداخله طفل مشاغب محب للحياة
ارتدت ندى سترة النجاة الخاصة بها وانبوب التنفس والنضارة واخيرا الزعانف وكان حمزة هو الآخر قد خلع عنه أنبوب الاكسجين وارتدى فوق بدلة الغطس سترة النجاة الخاصة به ثم هتف بها قائلااا 
هااا جااااهزة 
ندى بأحباط لأ 
حمزة وكأنه لا يسمعها تمام حلو أوي يلا بينااا
سارت ندى بجواره وأمامهما الغطاس ونزلا سويا في البحر وبدأ يشرحلها كيفية التعامل مع أنبوب التنفس كان يقترب منها ليشرح لها ويضبط لها النضارة الخاصة بها لكن حمزة شكره برفق واقترب هو بدلا منه وبدأ في شرح ما تعلمه فكما لم يتركه يقترب من شقيقته ايضا رفض قربه من ندى وساعدها هو وبالرغم من أن هذا المدرب يتعامل بحدود والتزام لكن لم يعلم لما كره اقترابه من ندى ولم يستطع احتماله فسر ذلك أنه ربما غيرة على رجولته أمام هذا الرجل الذي يعلم أن تلك المرأة هي زوجته 
كل ما يعمله انه لا يكن ل ندى مشاعر رجل ل إمرأة لكنه ايضا يحمل في قلبه مشاعر آخرى لا يستطيع تحديد ماهيتها بدأت ندى في عمل السنوركلينج في البداية كان خۏفها يغلبها لكن بعد لحظات وكانت قد اعتادت على التنفس بواسطة انبوب التنفس حينئذ لاحظت مجموعة من الأسماك الملونة وهي تسير بانتظام ظلت تتابعها وبدأ بصرها ينتقل من مجموعة لآخرى كل هذا وهي مبهورة حقا بكل ما تراه من سحر وجمال ولم تتوقف عن ترديد سبحااان الله هل كانت ستحرم نفسها من متعة كهذه أنها في تلك اللحظة تتمنى أن تشكر حمزة من كل قلبها ولكن على ماذا تحديدا تشكره فكلمات الشكر جميعا تعجز أمام كل ما فعله ويفعله وسيفعله من أجلها 
ظلت تستمتع بكل ما تراه في هذا العالم الساحر من صنع الخالق والذي لم يطاله أذي البشر وتشويههم لكل ما هو رائع
وقد قررت
تم نسخ الرابط