أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر
المحتويات
أن تخوض تجربة الغطس بشغف كبير يشوبه بعض الخۏف لكن وجود حمزة معها يشعرها بالأمان لا يمكنها أن تكذب ذلك
طلب منهما الغطاس أن يمسكا بعضهما البعض ف نظر كلا منهما للآخر ثم ضحكا بشدة لم يفهم الكابتن لما يتضاحكا هذان الزوجان وحينما لاحظا نظراته المندهشة لهما لاذا بالصمت
سعدت ندى كثيرا بهذه التجربة الرائعة وقد اكتنفها شعور آخر جميل على أثر ضمة حمزة ليدها بين يديه شعوريغمرها بالدفء ويشعرها انها هنا بأمان وأن كل شيء على ما يرام لم تشعر بهذا الأمان منذ ۏفاة زوجها الراحل كم كانت تتمنى أن يرزقها الله بأخ يعوضها عن الحنان والأمان التي افتقدتهما منذ ۏفاة ابيها لكن حمزة زوجها وليس بأخيها ف كيف لها أن تشعر بالأمان معه هل تحركت مشاعرها تجاهه !
انتفضت ندى على أثر أفكارها تلك وشعرت بالخزي من نفسها ف كيف تشعر بالأمان مع سواه كيف تتركه يضم يدها ليده
شعر حمزة بانتفاضتها تلك وظنها تشعر بالبرد
فخرج بها سريعا من الماء واحضر لها المأزر الخاص بها ووضعه حولها بأحكام ثم اقترب منها قائلا بهمس
ها أحسن اتدفيتي
ندى بارتباك هاااا اااه اااه اتدفيت شكرا ثم ابتعدت خطوة للخلف
حمزة ها قوليلي بقا استمعتي
ندى بفرحة طفولية جدااا جدااا جدااا شكرا يا حمزة بجد
حمزة بفخر عفواا احنا في الخدمة يا فندم
انتهى اليوم الثاني بين حفلات سمر وزيارات لبعض الاماكن المشهورة في مدينة شرم الشيخ واخيرا زيارة السوق القديم السوهو سكويرلشراء بعض الهدايا
في اليوم الثالث وبينما حلا تستعد للتوجه نحو شاطيء البحر للسباحة وكانت بانتظار قدوم ندى وحمزة وآدم أتت ندى أولا فلاحظت حلا امتعاض ملامحها وكأنها تشعر پألم ما فسألتها قائلة ماالك يا نودي في أيه يا قلبي شكلك تعبانة
مفيش بس الحلوة شرفت ومش وقتهااا خاالص كنت عايزة أنزل البحر حبكت يعني
حلا بغباء حلوة مين اللي شرفت
ندى بلاااش ذكاااء البريود يا أختي فهمتي
حلا وهي تضحك بعدما خبطت مقدمة رأسها بيدها قائلة أوووبس سوري يا نودي هههههه معلش معلش خيررها في غيرها بقااا
ندى بهمس المشكلة إني مكنتش عاملة حسابي ومش معايا باد فوط صحية أنتي معاكي
حلا وهي تهز رأسها نفيا لأ للأسف مش معايااا بس عادي ممكن نشتري أكيد في صيدلية قريبة من هنا
في تلك اللحظة أتى حمزة وآدم معااا فسألهم الأول قائلا
هااا يا بنات يلا عشان ننزل البحر شوية قبل ما نتحرك باليخت عشان الرحلة البحرية
حلا بتسرع نودي مش هتنزل معااانا ممكن تقعد أنتا تسليها وأنا هاخد دومي وننزل سوا أو ممكن تاخدها وتروحوا تشتروا ال.....
قاطعتها ندى بخضة وخجل شديد مما كانت حلا على وشك التفوه به أمام أخيها وتسائلت في سرها هل تلك الفتاة مچنونة أم جريئة أم انها قريبة من أخاها لتلك الدرجة التي تجعلها لا تخجل منه حتى في أدق أمورها النسائية هتفت بأسمها بسرعة
حلاااا أحممم أنزلوا كلكم وأنا هستناكم هنا عشان مليش مزاج أنزل البحر النهارده
حمزة وقد تجاهل جملة ندى تماما ونظر لحلا متسائلا هي ندى عايزة تشتري أيه
في تلك اللحظة كانت ندى تنظر لحلا برجاء ألا تخبر شقيقها وتحرجها لكن حلا ضحكت قائلة
ههههههه عاااادي يا ندى أنتي مالك مكسوفة كده ليه حمزة أصلا هو اللي علطول بيجبهالي وبعدين ده جوزك في واحده في الدنيا تتكسف من جوزهااااا
ندى وهي تتحرك بعيدا عنها قائلةأناااا.. أناا ط ..طالعة الأوضة هنااام شوية
وانطلقت من أمامهما وهي تهرع إلى الأعلى هربا من تلك المچنونة وأخيها
أما حمزة ف لم يفهم ما حدث كل ما رآه هو خجل ندى الشديد من كلمات حلا الغير مفهومة ف نظر ل شقيقته متسائلا
هي مالها ندى وأيه اللي خلاها تتكسف وتطلع تجري كده وتنام أيه ديه وأحنا لسة صاحيين
حلا بسلاسة أصلها عندها البريود ومش عاملة حسابها وكانت عايزة تشتري باد وكانت متضايقة أنها مش هتقدر تنزل البحر
تفهم حمزة خجل ندى فهو وشقيقته الأمر بينهما عادي ولا أسرار فهي لا تخجل منه ابدااا فقد تجاوزا هذا الخجل منذ صغرها فهو دوما كان يحل محل والده الغائب وقد اعتاد على شراء حاجتها الخاصة معها أو بدونها لكن ندى ليست حلا وبالطبع هي خجلت منه فقد وضعتها في موقف محرج أمامه ف نظر ل شقيقته بغيظ ثم خپطها على رأسها من الخلف قائلا
يا بنتي ندى مش أنتي ف هي طبيعي تكون بتتكسف مني وبعدين أحنا مكتوب كتابنا يعني في حكم المخطوبين والحياء بينا لسة مترفعش يعني عايزة تقوليلي أنك لما تتخطبي هتقولي لخطيبك معلش أصل عندي البريود ولا معلش روح هاتلي معرفش أيه من الصيدلية أكييد هتكوني بتتكسفي منه
حلا بلامبالاة لأ مش هتكسف منه عاادي
حمزة ضاحكا بجحة أوووي أعوذ بالله منك أما نشوف يا لمضة المهم اقعدي هنا أنتي وآدم لحد لما أروح اشتريلها اللي هي عايزاه من الصيدلية
حلا بتذمر طب ما ننزل البحر أنا ودومي
حمزة مش هينفع يا لولو تنزلي لوحدك افرضي حد ضايقك
حلا أوووف يعني هفضل قاعدة كده
حمزة بمهادنة مش هتأخر يا قلبي
حلا بغيظ طيييب
توجه حمزة للصيدلية التي تقع بالقرب من الفندق المقيمين به وأحضر ل ندى ما أرادت تردد هل يذهب هو بنفسه لاعطائها أياها أم يرسلها مع شقيقته وبعد حيرة لم تدم طويلا قرر أن يذهب هو بنفسه إليها حتى يكسر ذلك الخجل بينهما وألا تخجل فيما بعد لتطلب منه ما تريد بلا حرج ف عليها أن تعاد ذلك تماما كما فعل مع شقيقته
وبخطى سريعة توجه حيث الغرفة التي تقبع بها ندى طرق الباب عدة طرقات حتى أتاه صوتها المتسائل
ميين
أنا حمزة يا ندى افتحي
ندى بخجل أحمم حمزة معلش محتاجة أناام شوية
حمزة باصرار افتحي يا ندى بلاش هبل نوم أيه دلوقتي وبعدين افتحي عشان أديلك حاجتك
ندى بتساؤل حاجة ! حاجة أيه
حمزة بمرح الحاجة اللي اتقمصتي واتكسفتي عشانها روحت الصيدلية واشترتهالك
ندى وهي تفتح الباب بعصبية قائلة هو أنتا وأختك أيييه مبتتكسفوش أنا مش فاهمة بصراحة أنتو ناس غريبة أوي وبعدين حتى لو أنتو مش بتتكسفوا أنا بتكسف
ضحك حمزة بشدة ثم دلف لداخل الغرفة بعدما احتضن يدها بتلقائية وجذبها خلفه وأجلسها على الفراش وجلس مقابلا لها على الكرسي الموضوع بجانبه قائلا بهدوء وبابتسامة رائعة قد ارتسمت على شفتيه
اهدي كده واسمعيني كويس بصي يا ندى أنا عودت حلا على كده انها متتكسفش مني هي ملهاش أخوات غيري ف كان لازم أكون صاحبها قبل ما أكون أخوها وعشان كده علاقتنا مفيهاش أسرار وأنا أقرب حد ليها بتحكيلي على كل حاجة من غير كسوف وعشان نفس السبب جيت بنفسي أجبلك حاجتك بالرغم إني كان من السهل ابعتها مع حلا لكن حبيت
متابعة القراءة