أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر
المحتويات
حتى لا يذهب معه في تلك اللحظة كان حقا في أوج سعادته وبداخله كان أكثر من ممتنا ل ندى التي تشبه قطرة الندى التي بعثت الحياة في قلبه من جديد ووهبته لحظات سعادة أضافية مع طفله آدم بكثير من ذكاء أنثوي رائع بات يقدره فيها
وأخيرااا جاء يوم السفر استعد الجميع والحماس يملأ القلوب مع بعض القلق الذي ينتاب ندى وبعض التوجس في قلب حمزة خوفا من كريم وأفعاله وبيريهان وچنونها وقلقه على والدته التي رفضت رفضا قاطعا في أن تأتي معهم في عطلتهم تلك
طريق طويييل قضياه جميعا بحب ومرح وسعادة وإن كانت ندى قد لجأت للصمت في الكثير من الأوقات لكن حمزة وحلا وحتى آدم لم يتركوها لتفكيرها وقلقها الذي يعلم حمزة أنه ينهشها خوفا على شقيقتها من تهور هذا الكريم
وأخيرااا وصلت الحافلة حيث الفندق الذي سيقضون فيه الخمس أيام المقبلة
كان الجميع بحاجة للراحة بعد ساعات السفر الطويلة وبالفعل خلد أغلبيتهم للنوم لكن حلا من فرط حماسها لم تستطع بل وأزعجت ندى حتى لا تنام هي الآخرى وتنزل معها ل ترى البحر لانها اشتاقت له بشدة لكن ندى أثنتها قائلة
لولو اعقلي كده ننزل فين لوحدنا أخوكي ممكن يعلقنا
حلا بتذمر ليه يعني هو حكم قراقوش وبعدين موززة حبيبي عمره ما هيعلقني خافي أنتي على نفسك بس
ندى تماااام بقااا كده أوكيه روحي يا ماما وهاف فن وأنا مليش دعوة بيكي وأما نشوف حبيبك هيعمل فيكي أيه
حلا طب متخليكي جدعة وتيجي معايا أصله لما يلاقينا احنا الاتنين هنكون قوة كده ومش هيقدر يهزمنا
ندى بضحك هههههه قولي والله كده بذمتك انتي مصدقة اللي بتقوليه وبعدين بقولك أيه هو اكيد هيريح شوية عشان آدم بردو أكيد محتاج يرتاح وبعدين حبة كده وهتلاقيهم عندنا ف اهدي يا منااار
حلا بتذمر أنتي جبانة والله أنا هنزل أنا لوحدي ومبخافش هيعملي أيه حمزة يعني وبينما اقتربت من باب الغرفة لتفتحها وجدته أمامها بطوله الفارع وعيناه المتسائلة قبل أن يفصح لسانة بالسؤال قائلا
رايحة فين يا حلا لوحدك كده
حلا بارتباك اايه ...ايييه ..اااا
حمزة ومالك بتقطعي كده ليه
هنا ردت ندى نيابة عنها قائلة مفيش يا حمزة هي كانت جعانة ف كانت هتنزل المطعم تسأل على مواعيد الفطار لسة شغالة ولا لأ
حلا وقد تنهدت بارتياح قائلة ااااه أنا فعلا جعانة جدااا المهم انتا ايه اللي صحاك انتو لحقتوا تناموا أصلا
حمزة وقد نظر ل ولده الممسك بيده قائلا آدم يا ستي من ساعت ما وصلنا وهو مش عايز ينام عايز ينزل البحر ف زهقت من زنه ورفعت الراية البيضا واستسلمت
هنا امتدت يد حلا وسحبت الصغير إلى أحضانها قائلة حبيب قلب عمتو يا ناااس أنا كمان نفسي أشوف البحر مش قادرة اصبر بجد ثم غمزت ل حمزة قائلة على فكرة أنا ممكن آخد دومي حبيبي وننزل نتمشي لوحدنا على البحر ونسيبكم لوحدكم أنتا وندى شوية يا موووزة
تخضبت وجنتي ندى بالحمرة لكنها قالت بحزم حلاااا
حلا بمرح هو أنا قولت حاااجة
حمزة وقد أشار على الصغير القابع بأحضان شقيقته قائلا بغيظ من مزاحها متهيألي ناخد بالنا من كلامنا شوية ولا أيه
حلا بمشاكسة متهيألي أنتو الاتنين تصفوا النية شوية أنا كان قصدي أنكم عايزين تناموا واحنا لأ ف أنتو تناموا براحتكم واحنا ننزل براحتنا بس معرفش دماغكم ليه راحت لبعيد كده الله
آدم وهو يجذب حلا من ملابسها قائلا يلا بقاااا يا حلوتي احنا هنقعد نتلم نتكلم طول اليوم أنا عايز اعوم في البحر بقا وتمان كمان أرتب اركب البنانا بووت
حمزة أحنا آسفين يا آدم باااشا عنينا ليك كل طلباتك أوااامر
في تلك الأثناء أستأذنتهم ندى وتوجهت حيث حقيبة ملابسها واخرجت منها شنطة واعطتها ل آدم قائلة بابتسامتها الرقيقة
دومي حبيبي المفاجأة ديه عشانك يا قلبي
أمسكت حلا بالكيس بدلا منه وفتحته ثم أعطته ما بداخله مع صړخة متفاجئة قائلة مش معقوول ده نفس مايوه حمزة بالظبط جبتيه أمتا يا سوسة
ندى بس يا لولو بقا المهم ها يا دومي عجبك المايوه
آدم حلووو أووي يا نااادو أنا بحب ألبس شبه بابي عشان لما أتبر اكبر أتون أكون ظابط قوي زيه
ندى وقد حملته وضمته لصدرها بحب قائلة بكره لما تكبر هتكون أحسن وأقوى واحد ف الدنيا
آدم بتساؤل طفولي هتون هكون أقوى من بابي
ندى بعدما نظر لها حمزة بحزم مصطنع أيييه ..بص يا دومي عشان متضربش هتكون قوي زي بابي بالظبط هااا تمام كده يا حمزة باااشا
حمزة بغرور مصطنع يعني مش تمام أوي بس مااشي نعديها ها يا آدم تعالا معايا لحد ما نادو و حلوتك يجهزوا
آدم لأ يا بابي خليني أنا معاهم عشان تمان كمان اغير المايوه والبس اللي زي بتاعت بتاعك
حمزة ماشي يا دومي خليك معاهم
حلا أنا لابسة وجاهزة هاجي معاك يا موووزة
حمزة متخليكي معاهم يمكن يحتاجوا حاجة
ندى لأ خلاص خليها معاك وأنا ودومي هنجهز ونحصلكم على المطعم تحت
هبط كلا من حمزة وحلا للمطعم بانتظار ندى وآدم نصف ساعة مضت ثم وجدا آدم يمسك بيد ندى وقادمين باتجهاهم من يراهم للوهلة الأولى يعتقد انهما حتما أم وطفلها الوحيد المدلل حينما وصل آدم أمام والده الذي رفعه بين ذراعيه فسأله ولده قائلا
ها أيه رأيت رأيك يا بابا
حمزة وقد ظن ولده يتسائل عن هيئته بالمايو الجديد فقال حلووو أوي يا دومي شبه بتاعي بالظبط
آدم أنا مش قصدي يا بابا رأيت رأيك فيا أنا قصدي ف نااادو طالعة حلووة أوي أحلى تمان كمان من نادو صحبتي اللي ف الحضانة
نظر حمزة ل ندى نظرة متفحصة اربكتها بشدة ثم قال وعيناه مازالت تتفحصها بصراحة يا دومي عندك حق هي فعلا طالعة حلوووة حلوووة أوي بس أنتا هتعاكس مراتي وأنا واقف يا ولد
آدم ببراءة لأ يا بابا مش أنا اللي بعاتسها بعاكسها ده الراجل اللي هناك ده هو اللي عاتسها
هنا عند تلك الحظة تحديدا انقلبت ملامح حمزة فجأة اختفي المرح وظهرت شرارات الڠضب تقدح في عيناه نقل بصره تجاه ندى الواقفه أمامه وقد هربت بعيناها من أمامه سأل ليتأكد ويقطع الشك باليقين
راجل مين ده يا ندى اللي عاكسك
ندى وقد ابتلعت ريقها پخوف قائلة بتردد مم ..ممفيش يا حمزة ده مجرد سوء تفاهم هو كان فاكرني حد تاني مش قصده يعني
حينئذ انزل ولده من بين ذراعيه أرضا ثم اقترب من ندى خطوة آخرى وقال بنبرة حادة لكن بصوت منخفض وضغط على حروف كلماته قائلا معيدا سؤاله السابق
ميييين يا ندى الراااجل اللي عاكسك وقبل أن تجيبه نبهها قائلا ومن غير كدب وتأليف قصص مين ده وقالك أيه
ندى
متابعة القراءة