أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

أكيد مامي متقصدش انك متتكلمش معايا خالص هي قصدها انك متتكلمش بصوت عالي أو كلام مش كويس عشان أنا كبيرة واحنا لازم نحترم الكبار بس أنا يا سيدي عايزة نبقا صحاب ونتكلم مع بعض براحتنا ها موافق ولا أنتا مش حابب وشايفني وحشة ورخمة 
آدم ببسمة لأ اتيد أكيد عايز نبقا أصحاب أنتي حلوووة أوووي يا ندى واسمت أسمك تمان كمان جمييل 
حمزة بدهشة أنتا بتعاكس مراااتي وأنا واقف أيه يا وااد ده أنتا مش سهل أبدااا 
آدم شارحا أصلي بحب أسم ندى أوي يا بابا عشان صاحبتي اللي بلعب معاها في الحضانة اسمها ندى زيها وكمان جميله أوى تده كده ثم نظر ل ندى قائلا بنفس ابتسامته الرائعة ممتن ممكن أقولت أقولك نادو زي ما بقولها
ندى بسعادة وهي تقبل يد آدم طبعااا ممكن يا قلبي أنتا تقولي اللي يعجبك هو أنا أطول أدم باشا يدلعني الدلع الحلو ده
طبع أدم على وجنتها قبلة رقيقة قائلا اتفقنا يا نادو
دلف حمزة حجرته ل يرتدي ثيابه وكذلك ندى التي فعلت المثل وبقت حلا مع آدم يشاهدا التلفاز معا وأخيرا خرجت ندى أولا بعدما ارتدت ملابسها وذهبت لتجلس مع حلا وآدم وتسائلت عن حمزة فأجابتها شقيقته بمزاح قائلة 
حمزة يخلص دلوقتي ! ده انتي طيبة أوي يا نودي أخويا حبيبي بيلبس ف 3 دقايق لكن بيسرح شعره ف نص ساعة يا قلبي 
ضحكت ندى على مزاح حلا وتعجبت قائلة أشمعنا يعني هو شعره مش طويل كده عشان يتأخر
حلا شارحة هفهمك مهو عقبال ما يحط جيل على شعره وبعدين يسرحه ف يلاقيه مش مظبوط أوي يبدأ يظبطه تاني ويبص في المرايا يلاقي شعراية حيرانه ف يرجع يظبطها وهكذا وهكذا إلا مالا نهاية وفي الاخر يخرج ويقول ثم تحدثت بنبرة مغايرة مقلدة صوت أخيها أووف مش عارف أظبط شعري
لم تنتهي من جملتها بعد حتى وجدت أخاها يخرج من حجرته ناظرا إليهم بقلة حيلة وضيق قائلا 
أوووف مش عارف أظبط شعري خاالص يلا مش مهم بقا
هنا سقطت ندى وحلا في موجة عاررمة من الضحك خاصة ندى لأن شقيقته أجادت تقليده بالفعل أما حمزة فقد كان واقفا مشدوها لا يعلم ماذا قال حتى يضحكا بهذه الطريقة 
توقفت ندى أولا عن الضحك حينما لاحظت نظراته المصوبة تجاهها ف تصنعت الجدية قائلة 
أحمم خلصت يلا بينا بقا 
حمزة بدهشة والله ! مش لما تفهموني الأول بتضحكوا على أيه قولت أيه أنا يضحك كده 
ندى حتى تتهرب من استجوابه لها ايدي ۏجعاني ممكن بعد أذنك يلا وبعدين نبقا نتكلم 
حمزة طب يلا بينا ثم توجه ببصره تجاه شقيقته وولده الحبيب قائلا 
أنا مش هتأخر هنروح المستشفى علطول ونرجع ثم تركهم وانصرف ولحقته ندى خارجا....
ذهبا معا للمشفى القريب من بيت حمزة وهناك توجها حيث قسم الطواريء لعمل اللازم سألت ندى عن طبيبة إمرأة لأنها تفضل التعامل مع الطبيبات ولا تلجأ للأطباء الرجال سوى للضرورة القصوى لكن أخبروها في قسم الاستقبال أن الأطباء المتواجدين بقسم الطوارىء الآن جميعهم أطباء ولا توجد بينهم طبيبات فاضطرت ندى للموافقة على فحص الطبيب لها رغما عنها
جلسا بانتظار الطبيب المختص الذي لم يتأخر فقط بضع دقائق حتى أتى إليها وما أن رآها حتى سألها بعملية متجاهلا حمزة تماما 
خير حضرتك أيه اللي حصل 
أجابته ندى بخجل وهي تنظر ارضا مفيش ايدي اتحرقت زي ما حضرتك شايف كده 
الطبيب بعدما ألقى نظرة سريعة على يدها ممكن أعرف اللي حصل ده أزاي ومن أيه 
أجابه حمزة نيابة عنها الزيت جه على ايدها حرقها وحطينا مرهم للحروق بس مهديتش زي ما أنتا شايف كده ياريت تشوف حاجة تهدي الۏجع ده 
نظر له الطبيب شذرا ثم قال بجلافة أولا أنا مسألتش حضرتك أنا بسأل المړيضة ثم نظرله بنظرة يخالطها الشك في كلام حمزة المزعوم ف سألها قائلا الزيت جه على ايدك كده أزااي وقع يعني ولا أيه ياريت حضرتك توضحي اللي حصل بالظبط 
نظرت ندى لحمزة نظرة سريعة لاحظها الطبيب الذي زاد شكه تجاهه ثم قالت كنت بقلي بطاطس والزيت طرطش علي ايدي بس
الطبيب بعدم تصديق تحدث بسخرية قائلا طرطش عليها ! مستحيل ده يكون مجرد حړق من طرطشة زيت ثم نظر لحمزة الواقف بجوارها شذرا وأردف قائلا لو الاستاذ ده اللي عمل فيكي كده قولي ومټخافيش وأنا هبلغ الشرطة عنه أزااي يتعامل معاكي بالعڼف والھمجية ديه 
ندى وحمزة وقد رفعا حاجبيهما بدهشة تخلص من تأثيرها هو أولا فقال بغيظ شديد من هذا الطبيب أنتا كويس يعني ولا مالك أنا جوزها على فكرة عڼف أيه اللي بتتكلم عنه وهعمل فيها كده أزااي وبعدين مين ده اللي همجي شكلك مچنون 
الطبيب پغضب بجد ! هو معنى أنك جوزها يخليك متعملش كده عارف أنا بيعدي عليا كام حالة تعدي من راجل على مراته هنا يوميا سواء بقا حروق أو كدمات من الضړب وغيره مش عارف بجد أزااي واحد المفروض مكتوب ف بطاقته ذكر يعمل كده يستقوى عل واحدة ست ويستغل ضعفها ويفرد عضلاته عليها قال كلمته الأخيرة بعدما رمق حمزة بنظرة ساخطة ثم أكمل جملته بسخرية قائلا وبعدين يفضل فاكر نفسه راجل 
خرج حمزة عن هدوءه قائلا بقولك أيه قسما بالله لو ما اتعدلت لأنا بنفسي اللي هاخدك للقسم مش كنت عايز تطلب الشرطة أهو أنا بقا الشرطة وممكن اعرفك حالا إذا كنت راجل فعلا ولا فاكر نفسي راجل 
نظرت ندى لحمزة بعتاب ثم تحدثت هي للطبيب قائلة بهدوء يا دكتور محصلش حاجة من اللي حضرتك توقعتها ديه خااالص والله هو معملش فيا كده واللي حصل هو اللي حكهولك سيادت الرائد بالظبط
وكأنها أرادت توضيح رتبة حمزة للطبيب لعله يتراجع عن حديثه الذي يبدو أنه أثار ڠضب حمزة بشدة لكن يبدو أن لهذا الطبيب رأي آخر فما أن سمع رتبته حتى ثار أكثر وقال لها بسخط أكبر 
أااااه قولتيلي بقا وهو عشان سيادت الرائد حضرتك خاېفة منه يا مدام أنتي كده بتضيعي حقك حتى لو هو قوي بجسمه وب سلطته ف ربنا اقوى منه أنتي مينفعش تسكتي عن حقك الساكت عن الحق شيطان أخرس يا مدام المرادي حرقك لو سكتي المرة الجاية هتجيلنا هنا چثة 
أمسك حمزة الطبيب من بالطوه الأبيض قائلا بنبرة حاول أن يجعلها هادئة لكنها خرجت حادة بص يا دكتور والله أنا عمري ما ف يوم استغليت وظيفتي ف أذية أي حد بس صدقني عندي رغبة قوية دلوقتي أعمل كده ف بلاااش أحسن
نفض الطبيب يد حمزة من عليه پعنف وكان على وشك التحدث پغضب بكلمات ربما قد يدفع ثمنها غال لكن ندى تدخلت لفض الاشتباك بينهما قائلة 
ممكن تهدوا شوية لوسمحتوا نقلت بصرها بينهما قائلة لحمزة أولا الدكتور ميقصدش هو
تم نسخ الرابط