أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

تعرف عن نفسها تكشف جزء من هويتها.. أحلامها ..ما تحب فعله وهاهي ندى قد تحركت باتجاههن خطوة لكسب ودهن
في النادي تحديدا عند حمزة وآدم كان الأخير قد انهى تدريبه اليوم بعدما أثني عليه والده كثيرا فابتسم آدم بحب وقال بحماس لأبيه 
عارف يا بابا نادو قالتلي أنها هتيجي معايا تشجعني المرة الجاية أنا حبيتها أوي 
حمزة بدهشة بس أنتا ملحقتش تعرفها يا آدم حبيتها بالسرعة ديه طب بتحبها ليه 
آدم بدون تفكير عشان هي جميلة وبتحبني وحضنها حلو وبتحتي بتحكيحدوتة حلوة ومامي مش بتعمل تده كده بتقولي نام أنا مش بعرف أحتي أحكي حواديت ومش بترضى تنيمني ف حضنها عشان أنا تبرت كبرت 
حمزة بسخرية بصوت أشبه بالهمس لا وأنتا الصادق مش عشان أنتا كبرت عشان هي مبتحبش تحضن بتحس بالحر وبتزهق ابتسم حمزة لولده قائلا تحب تنام ف حضن نادو يعني وبابا لأ 
آدم بحياد طفولي ممتن ممكن أنام جنبتم جنبكم أنتو الاتنين 
قرصه حمزة من وجنته بلطف قائلا مبتحبش تزعل حد أنتا تبقا كسبان من الناحيتين 
ثم نظر في ساعته فوجد أن وقت الاجتماع قد اقترب للغاية فقرر أن يتصل بطليقته ليخبرها أنه في طريقه إليها ويتأكد أنها في البيت ولكنه ما أن اتصل بها حتى دار بينهما الحوار التالي 
حمزة بجدية بيري آدم خلص التمرين وأنا جايبه على البيت أنتي موجودة صح 
بريهان بدلال سوري يا حمزة بس أنا مش في البيت 
حمزة بحدة أمال أنتي فين يا ست بريهان 
بريهان وهي تدلله بتغير عليا لسة يا حموزي 
حمزة في نفسه جتك داهية في دلعك الماسخ لكنه أجابها بعدما تنفس الصعداء قائلاوأغير عليكي ليه أنتي دماغك ديه تعباكي والله كل الحكاية يا هانم إني عندي اجتماع كمان ساعة وكنت هعدي آدم عليكي بسرعة وأطلع على الادارة لكن دلوقتي بقا حضرتك فين لأني مش هينفع اتأخر 
بريهان وهي مازالت على دلالها خلاص يا حموزي 10 دقايق وهتلاقيني عندك ف النادي أنتا فين بالظبط 
أخبرها حمزة عن مكانه ثم اغلق هاتفه في انتظار صاحبة الدلال الزائد والمظهر المبالغ به وللأسف أم طفله الحبيب هذا الذي يقبع بجواره الآن وينظر إليه مبتسما ببراءة ....
على الجانب الآخر خرجت ندى من عملها سعيدة راضية ها قد عاد العصفور لعشه وعادت لتغرد بين طالباتها وكأنها واحدة منهن لكن فرحتها لم تطل كثيرا حينما لمحت سيارته تقف عن بعد لكنها غير متخفية كأن صاحبها أراد لها أن تراه تلاقت أعينهما لحظة لحظة واحدة كانت كفيلة لبث الړعب في نفسها وابتسامته السمجة الحقېرة تزلزل كيانها كانت والدة حمزة جوارها في تلك اللحظة ولاحظت شرودها المفاجيء وحملقتها بشيء ما لكنها لم تتبينه ولاحظت أيضا تعاقب الانفعالات على وجه ندى الشفاف الذي ما ان تبصره تقرأ كل ما به من النظرة الأولى ولا يمكنها ألبته أخفاء أنفعالاتها مهما حاولت وحينما لم تجد كريمة ما يدعو ندى للتسمر هكذا سألتها بقلق قائلة 
ندى ! مالك يا حبيبتي في حاجة ضايقتك 
وأخيرا خرجت ندى من شرودها وخۏفها وقالت محاولة بث الطمأنينة في نفس السيدة كريمة قائلة بتردد وهي تبتلع ريقها خوفا منه م ..ممفيش أنا كويسة ..ك كويسة يا حبيتي أنا سرحت بس شوية وحسيت بإرهاق مفاجيء
لم ترغب كريمة بالضغط عليها أكثر فأشارت لاحدى السيارات الأجرة لتقلهما للمنزل ..
ومنذ أن وصلتا البيت حتى استأذنت ندى من والدة حمزة لتدخل غرفتها تستريح قليلا وأخبرتها بأنها بحاجة للنوم بشدة وطلبت منها ألا يوقظها أحد لأي سبب ولا حتى لتناول طعام الغداء وأخبرتها أنها حينما تستيقظ ستتناوله بمفردها أو مع حمزة حينما يعود من عمله
أما حمزة فقد جاءت إليه طليقته المستفزة ولم تتركه يرحل بإلحاح شديد قائلة 
مش هأخرك يا حموزي والله هما 10 دقايق بس اعتبر نفسك يا سيدي كنت هتوصل آدم لحد البيت موضوع مهم بجد
حمزة متأففا هنتكلم ف أيه بس يا بيري أنا بجد مشغول جدا وعايز ألحق الاجتماع من أوله ثم أردف ساخرا أصله مش اجتماع أعضاء جمعية الرفق بالسحالي 
بيري پغضب أنتا مش هتبطل طريقتك المستفزة ديه يا حمزة بقاااا أووف مش معقوول كل حياتك تريقة 
حمزة بضيق يا ستي أنتي مالك ومال طريقتي تقدري تريحي دماغك مني خاالص ثم جلس بضجر وأردف قائلا أديني قعدت ها يا بيري عشان منضيعش الوقت عل الفاضي خير عايزة تتكلمي معايا في أيه وأيه الموضوع المهم اللي خلى جنابك تتنازلي وتتواضعي وتطلبي تقعدي معايا 
بريهان بخبث الست اللي أنتا اتجوزتها 
حمزة وقد ضيق بين حاجبيه بتفكير ندى ! مالها ثم قبل ما تتكلمي مسمهاش الست اللي أنتا اتجوزتها اسمها مراتك ندى مراااتي يا بيري تمام 
بيريهان عن عمد تجاهلت كلمته الأخيرة قائلة مش شاااايف أنها مش لايقة عليك خااالص مش معقوول بعد ما تكون متجوز بيريهان رااشد تبص ل ديه 
حمزة ببرود وأنتي مااالك 
بيريهان پصدمة من فظاظته أنا مااالي ! لأ بقا مالي يا حمزة بيه أنتا ناسي أنك ابو ابني والست ديه أكيد هتتعامل معاه وأنا ميشرفنيش أن ابن بيريهااان راااشد يكلم واحدة زي ديه ثم أكملت ساخرة يا عاالم أصلااا وقعتك أزااااي تلاقيك قابلتها في الآداااب و
عند هذا الحد هب حمزة واقفا پغضب نااري وقد صفع الطاولة أمامه بكلتا يديه وقد أصدرت صوتا مدويا مما أجفل تلك الجالسة أمامه وجعل بعد الاعضاء من حوله يسترقن النظر لكليهما بدهشة وفضول لكنه لم يأبه لأحد ونظر لها نظرة كادت ترديها قتيلة قائلا 
قسماااا بالله يا بيري لو الكلام اللي اتقال ده اتكرر تاني أو حتى اتقال كلام شبهه ل هوريكي مين هو حمزة الشاذلي اللي لسة لحد دلوقتي متعرفيش غضبه بيبقا عااامل أزاااي لو ساب نفسه وده أخر تحذيير ليكي ندى ثم أكمل وهو يضغط حروف كلمته القادمة مراااااتييييي واللي هيفكر يفكر بس أنه يأذيها بكلمة أو نظرة حتى هوريه الچحيم على الأرض فاااهمة يا بيري
قال ما قال ثم التقط هاتفه الموضوع على الطاولة ومفاتيحه واتجه نحو ولده الذي كان يقف مبتعدا قليلا مع أحدى أصدقاؤه قبله من وجنته وانصرف منطلقا بسرعة وقد خشى أن وقف لحظة آخرى أمام تلك المرأة المدعاة بطليقته لبعثر كرامتها أمام الجميع لكنه ابتلع ردة فعله تلك من أجل خاطر ولده الحبيب آدم....
توجه نحو سيارته وأودع بها كل غضبه حتى وصل حيث مبني الادارة لحضور الاجتماع الهام هناك ....
بعد عدة ساعات انتهى الاجتماع وعاد لبيته ليجد الصمت يغلف ارجاء الشقة ذهب لكنه وجد حركة في المطبخ ف توجه إلى هناك ثم تنحنح حتى إن كانت ندى هي من بالداخل ترتدي حجابها أو تعدل من وضع ثيابها حتى لا تثور في وجهه ولا تحزن هو لا يحبها حزينة ولا يرغب أبدا في أن تحزن أحداهن بسببه
تم نسخ الرابط