أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر
المحتويات
بقا فيها الغدر أشكال وألوان ومفيش أمان لحد وبعدين أنتي بنت والبنت دايما مش بتحس بالأمان إلا ف وجود راجل ف حياتها سواء أب ..أخ أو زوج ده احتياج فطري ليهم احتياج للاحساس أن في حد بتتسندي عليه حد يكون ف ضهرك تتقوي بيه على الدنيا كلها متحسيش بالخۏف ف وجوده اللي أنتي زعلانة منه وساخطة عليه غيرك بيتمناه صدقيني مفيش بنت تلاقي حد ېخاف عليها ويحبها كده وتزعل صدقيني أنا نفسي مريت باللي بحكيلك عنه كان نفسي بابا يبقا عااايش أو يكون ليا أخ زي حمزة عشان أحس إني مطمنة
حلا ما أنتي اتجوزتي حمزة لسة مش مطمنة
تنحنحت ندى ثم قاالت بخفوت أكيد متطمنة أنا بتكلم قبل ما أقابل حمزة احساس بالخۏف بالعجز والضعف احساس بأنك وحيدة
أنتي بنته يا حلااا مش أخته هو خااايف عليكي متلوميهوش على حبه وخوفه ده الأولى تقدريهم
في تلك اللحظة سمعت صوتا من خلفها يقول ب رزانة وعقل
قوليلها يمكن تفهم عشان بس تتأكد أنها فعلا لسه طفلة
نظرت ندى له نظرة رجاء ألا يتمادى في عتابه ل شقيقته لانها مازالت غاضبة وحزينة فقال حمزة بمرح كعادته
ألا قوليلي يا ست ندى أيه العقل ده كله بتقولي درر ماااشاء الله مش عارفين من غير نصايحك نعمل أيييه
لكزته ندى في كتفه قائلة أوووف أنتا مش بتبطل هزاار أبدااا وبعدين هتتسلى عليا بقا ولا أيييه أنا هسيبك أنتا والمچنونة أختك تشدوا شعر بعض
خرجت ندى من الغرفة تاركة لحمزة وحلا المساحة لتصفية الخلاف بينهما دون حرج منها
اقترب حمزة من شقيقته الجالسة على الفراش وهناك دمعتين سقطتا على جانبي وجهها فقال لها برقة بها لمحة عتاب
امسحي دموعك يا اللي كبرتي ومبقتيش محتاجة حد يدافع عنك عمالالي فيها اللي قادره ع التحدي صدقيني كل اللي بيقولوا كده بيقلبوا ف الآخر قطة
ابتسمت حلا على مزحته ثم مسحت دموعها بأطراف أصابعها الرقيقة لكنها شعرت بوخزات في قلبها تؤلمها جراء عتاب نبراته الحانية من جراء كلماتها الخرقاء انها تعشق أخاها ف هو لها الاب والاخ وأهم شخص بحياتها لم تكن تود ذلك ابدا ولايهون عليها مطلقا أن يحزن بسببها كان حمزة قد جلس على الفراش مقابلا لها ودون كلمة آخرى ارتمت بين أحضانه وتعلقت ب عنقه معتذرة بصدق
أنا آسفة يا أبيه متزعلش مني مكنش قصدي بجد بس أنتا عارف أهمية الرحلة ديه عندي وإني منتظراها بقالي فترة وأنتا عمرك ما وعدتني وخلفت وعدك
نظر لها بحنو وهي مازالت متشبثة بأحضانه ف أخذ يربت على شعرها وظهرها قائلا ڠصب عني والله يا حبيبتي بس حقيقي مش هينفع نسيب ندى لوحدها أنتي بنفسك عارفة بيري وجنانها وأنا بخاف عليكي يا حلوتي مينفعش اسيبك تسافري لوحدك معرضة ببرائتك ديه لأي نفس مريضة تأذيكي يمكن فعلا كبرتي بس مهما كبرتي هتفضلي بنوتي الصغيرة اللي بخاف عليها من الهوا مش هقدر ابطل أخاف عليكي واحميكي لحد آخر نفس فيا
حلا بحب أنا كمان والله يا موزة بحبك أوووي أنتا بابايا وأخويا وصاحبي وراجلي أنا
في تلك اللحظة دلفت ندى للحجرة وقد رأت حلا تقبع بأحضان أخيها وهو يضمها إليه بحنان ويربت على شعرها برقة فقالت بدراما مصطنعة
ايه اللي أنا شايفااااه ده ف أوضتي وعلى سريري مسلسل العشق الممنوع قداامي وأنا اللي كنت فاكراكم محترمين أخص أخص وقد نظرت لهم باحتقار مصطنع بعدما رفعت احدى حاجبيها ولوت شفتيها بتهكم وازدراء
حمزة وقد قام من مكانه فتراجعت ندى للخلف خطوة حتى اصطدمت بالجدار خلفها وما أن اقترب أكثر حتى احتجزها بين ذراعيه ونظر لها بقوة قائلا ها عيدي كده تاااني كنتي بتقولي أيه
توترت ندى على أثر اقترابه الشديد منها لكنها تظاهرت بالمرح فرفعت يديها باستسلام قائلة أناااا!! أنا مقولتش حاجة أنا كنت بقول خدوا راحتكم أنا أصلا جاية أسألكم لو محتاجين أي مشاريب أنا في الخدمة
حررها حمزة من بين ذراعيه ونظر لحلا بغيظ قائلا
أنتي السبب البنت كانت جاية هادية ولطيفة قعدت معاكي يومين عدتيها بجنانك حاسس إني بقا معايا اتنين حلا في البيت ليه يااااربي كده بس مش كفاية واحدة كنت مستحملها بالعافية على أمل اجوزها لأي حد وأخلص لكن مرااااتي كمان يعني مش هخلص أبدااا ثم نقل بصره من ندى ل حلا وقد ضړب كفا بكف مردفا بصوت عالي وهو يشير بيده للسماء قائلا منه له ..منه له وظل يرددها حتى خرج من الغرفة صافقا الباب خلفه
هنا نظرت ندى ل حلا واڼفجرا في الضحك قائلين بصوت واااحد
حمزة اټجنن
بعد عدة ساعات دلفت ندى حجرة والدة حمزة بعدما طرقت بابها وأذنت لها كريمة بالدخول وقد رغبت في التوسط بين حلا ووالدتها حتى تعفو عنها الأخيرة وتسامحها وتنهي خصامها ف هي تعلم أن حلا تعشق والدتها وأن خصام تلك الليلة سيجعلها تنام باكية فأرادت الحصول على مسامحة والدتها خاصة وانها تشعر أن وجودها هو السبب في كل ما حدث ف لولاها لكانا ذهبا لرحلتهما المنتظرة دون أية مشاجرات
في تلك الأثناء كانت كريمة تنظر ل ندى الصامتة أمامها والتي يبدو عليها الشرود بانتظار أن تتحدث وحينما طال صمتها أشارت بيدها أمام عيناها قائلة
هااااا روحتي فيين
أفاقت ندى من شرودها مبتسمة ثم اقتربت من كريمة بحب أنا هنااا أهوه من الآخر كده حضرتك عارفة أنا هنااا ليييه
تظاهرت كريمة بعدم المعرفة رغم أنها على يقين بالسبب الذي أتي بندى أمامها الآن حتى يبدو أن الكلمات تظهر داخل عينيها قبل أن تتحدث بها شفتيها لكنها قالت ببساطة وهدوء
لأ معرفش وأنا هعرف منين من غير ما تتكلمي
ارتبكت ندى لكنها أخيرا قالت بتوتر ف هي لا تعلم ردة فعل كريمة قد أخبرها حمزة وكذلك حلا أن والدتهم اذا فرضت عقاپ لا مجال للتراجع فيه أحممم أنا كنت جاية لحضرتك عشاان حلااا عا
قاطعتها كريمة بحزم ندى لو سمحتي متحاوليش أنا قولت مش هكلمها النهارده ولا هتنام جنبي وأنا مبرجعش في كلامي
رغما عن اهتزازها بكلمات كريمة الحازمة لكنها لم تتراجع قائلة يا ماما عشان خاااطري حلاااا عمالة ټعيط من ساعتها وكل اللي مضايقها أكتر من الرحلة هو زعلك وبعدين أنا حاسة إني السبب متخلنيش أضايق من نفسي أكتر من كده
كريمة وقد لانت ملامحها بعد رأت دمعة مخټنقة داخل عيني ندى لكنها لم تسقط بعد ندى أنا بعاقب بنتي على أسلوبها في الكلام مع أخوها وعلى كلامها السخيف اللي قالته أنتي ملكيش دعوة بأي حاااجة
ندى وقد شعرت ببارقة أمل طب هي مش هتعمل كده تاااني وهي عرفت أنها غلطانة سامحيها بقااا ده أول طلب أطلبه منك يا ماما عشان خاااطري عشااان خاااطري خليني أكسفهم هما عمالين يقولولي ماما مبترحعش فعقاپ بس أنا قولتلهم ملكوش دعوة ماما
متابعة القراءة