أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

متعرفيش اللي قدامك لسه مبقاااش حمزة الشاذلي أما دمرتله حياته بس لازم الأول أعرف هو بيفكر أزاااي ولازم أدور وراه أكيد وراه بلاوي أنا هعرف أزااي ابعده عنك وأوقعه ف شړ أعماله بس هنعمل أيه ف موضوع شغلك لحد أما أحل الموضوع ده
ندى بتهور مش هروحه طبعااا أنا مش عايزة أشوفه تاااني يا حمزة أنا بخااف منه أوووي حتى نظرة عينه بترعبني 
حمزة بهدوء مصطنع لأ يا ندى هتروحي شغلك ومش هتخافي من حد أنا جنبك ومش هتخلى عنك مش هسمح للحيوان ده يحبسك أنتي قوية يا ندى مش ضعيفة أبداااا الحل مش الهروووب خااالص
ندى بتساؤل أمال أيه الحل يا حمزة  
حمزة متسائلا بتثقي فيا يا ندى 
ندى دون تفكير طبعااا 
..............
ما هو الحل الذي سيطرحه حمزة وهل ندى ستوافق شجار بين حمزة وحلا ترى ما هي أسبابه كيف ستعاقب كريمه ابنتها وما موقف حمزة وكيف تتصرف ندى كل هذا وأكثر سنعرفه في الفصل القادم فانتظرونييي
طبعااا متنسوووش اللايك والكومنت برأيكم في الاحداث وتوقعاتكم للي جاااي
دمتم في سعادة
هدير محمود علي 
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني أعوذ بك من تقلب الأحوال وفواجع الأقدار اللهم إني أسألك الرضا بما كتبت وأسألك البركة فيما أعطيت 
متنسوووش التفاعل عل الفصل 
الفصل الحادي عشر 
حمزة متسائلا بتثقي فيا يا ندى 
ندى دون تفكير طبعااا 
حمزة بمرح يا سلام يا واد يا حمزة يا خاطف قلوب العذاري يا ولااا 
ندى وقد جذب مرحه الابتسامة من بين شفتيها عنوة ثم قالت هو أنتا مبتعرفش تتكلم جد خمس دقايق على بعض 
حمزة وقد نظر في ساعة يده قائلا حراام عليكي والله أنتي ظالمة أنا بقالي 10 دقايق بتكلم جد أهوه 
ندى وقد ضړبت كفا بآخرى بيأس قائلة مفيش فااايدة 
حمزة بجدية بجد بقا يا ندى تفتكري هو ليه جالك النهارده 
ندى معرفش ومعرفش كمان عرف مكاني أزااي 
حمزة بثقة بس أنا بقا عااارف هو قصد يوصلك رسالة أنه وقت ما يحب يوصلك هيوصلك مهما كنتي ومهما كان وضعك متجوزة بقا ولا مش متجوزة مش هتفرق وطول ما أنا في الصورة وعارف أنك معايا مش هيقدر يعمل حاجة غير أنه يلعب من بعيد ل بعيد وللأسف مش هنعرف نمسك عليه حاجة تقول أنه بيهددك 
ندى طب وهنعمل أيه 
حمزة هتروحي المدرسة عادي بس
قاطعته ندى صاړخة لأ مستحيييل أنا مش 
قاطعها حمزة وقد أردف قائلا هتروحي معاااايااا يا ندى أنا هوديكي وهجيبك كل يوم ولو مش أنا هتصرف وابعتلك عربية 
ندى برفض يا حمزة أنتا مش فاضيلي وبكده أنا هكون حمل عليك وأنا رافضة ده
حمزة باصرار ندى أنا أدري بنفسي وباللي أقدر أعمله واللي مقدرش عليه أنتي ملكيش دعوة المهم دلوقتي هنبرر ل ماما الموقف ده بأيه 
أطرق حمزة رأسه بتفكير ثم طرقع اصبعيه فجأة قائلا 
لقيتهاااا بصي هنقول ل ماما أن بيري بعتتلك رساله رخمة وقالتك انها مش هتسيبك تاخديني منها وشبه هددتك فأنتي خۏفتي وقعدتي تبصي حواليكي وأنا عشان اطمنك وأتأكد ان بيري مش هتعمل أي تصرف مچنون هوصلك 
ندى بتفكير وهي مامتك هتصدق الكلام ده
ضحك حمزة قائلا طبعااا هتصدق هي عارفة أن بيري مچنونة وممكن تعمل أكتر من كده 
ندى بامتنان شكرا يا حمزة بجد مش عارفة حقيقي أقولك أيه 
حمزة مازحا بمكر مش لازم تقولي ممكن تعملي ثم غمزها باسمااا 
ندى وقد تحولت ملامحها لشرسة مرة آخرى حمزةةةة 
حمزة ضاحكا ليه بس بتفهميني غلط أنا كان قصدي تعمليلي صينية كيكة بالشيكولاتة من ايديكي الحلوين دول
شعرت ندى بالخجل من سوء ظنها به لكنها ابتسمت ابتسامة ساحرة
في تلك اللحظة امتدت كف حمزة مربتة على كف ندى الموضوعة في حجرها كي يبثها الثقة والأمان التي هي في أشد الحاجة إليه الآن 
لكنه ما أن لمس كفها حتى وجد باب حجرتها يفتح بقوة وتدخل منه حلا شاهقة ثم قالت بصوت عال 
انتو بتعملوا أيه في أوضتي وعلى سريري وكمان ندى معيطة جبرتها على أيه يا أبيه لأ مكنتش أتخيل أنك ممكن تعمل كده ثم أكملت بدراما مصطنعة كده كده يا ابيه تدنس برائتها وبرائتي ملقتش إلا سريري ياللهول
كانت ندى قد توهجت وجنتها بشدة من أثر مزاح حلا الجريء أما حمزة فقد قام من مكانه ثم توجه ل شقيقته وفي ثوان كان قد حملها إلى أعلى بيد واحدة ثم قال بثقة 
سمعيني كده يا حلوة كنتي بتقولي أيه 
حلا وقد أسبلت جفنيها ببراءة أحم أحم ولا حاجة يا أبيه كنت بقول خدوا راحتكم 
أنزلها حمزة ثم ضړب على وجنتها بكفيه بقوة إلى حد ما ثم قال اظبطي بقا يا أوفر أحرجتي البنت شايفة بقت عاملة زي الطماطمية أزااي 
حلا بابتسامة وماله بقت أحلى طماطمية طب بذمتك يا موزة مش كده أحلى 
حمزة وقد نظر ل ندى نظرة متفحصة ثم قال وهو مازال ينظر باتجاهها بصراااحة أحلى أوووي 
ندى بحزم وبصوت جاهدت أن يخرج حاد بقولك ايه أنتا وهي أنتو هتتسلوا عليا أنا خارجة أشوف ماما بتعمل أيه
خرجت ندى وتوجهت للمطبخ ف وجدت كريمة تقوم بتسخين الطعام ل ثلاثتهم ف هي تناولت غداؤها من فترة ف ساعدتها ووضعا معا الأطباق على المائدة
في مكان آخر بعيد صدحت صوت ضحكات ماكره 
اندهش ذاك الواقف امامه من ضحكاته تلك فتسائل قائلا 
ممكن افهم ايه بيضحكك دلوقتيوايه لازمت اللي انتا عملته ده أنا مبقتش فاااهم حاجه يا باااشا
وانتا من امتا بتفهم مهو ده اللي بيخليني اشغلك معايا واقولك عل سري عشان حمار ومبتفكرش بتنفذ اللي بقولك عليه من غير مقاوحه 
صاح ذاك الواقف متذمراطب ليه الغلط بس يا كريم باااشا ده انا حتي حبيبك وراجلك من زماان 
خلاااص متزعلش يا حسين انتا حبيبي بردو هفهمك واكسب فيك ثوااب عشان تعرف إني بعزك 
حسين بزهو وقد انتفخت اوداجه توشكر يا باشا مهو ده العشم بردو 
كريم بخبث وقد لمعت عيناه بشړ قائلا انا قصدت اروحلها المدرسة الجديدة واوريلها نفسي عشان اخوفها واهز ثقتها ف نفسها واعرفها إني مش هسيبها وهفضل وراها لحد ما آخد اللي أنا عايزه منها وانها بجوازها من حضرت الرائد مفلتتش مني 
حسين وهو يحك رأسه بغباء طب ما هيه كانت قدامك لما روحتلها الشقه مخدتش منها اللي انتا عايزه ليه
كريم اولا يوم ما روحتلها الشقه بعتلها واحده خبطت عليها ولما لقيتها ست فتحت فلقتني انا ف وشها وكانت هتصوت وهتلم الجيراان وتفضحنا ثانيا بقا انا عايز اتجوزها مليش ف الحرام أنا مبحبش اخد الحاجات ديه ڠصب عايزها جيالي برضاها 
حسين متسائلاطب وهتعمل ده أزاي يا باشا
كريم بخبث هضيع ثقه حضرت الرائد فيها وساعتها هيسيبها ومش هتلاقي غيري قدامها ف تيجي بمزاجها خاضعه ليا 
حسين بغباء أنا مش فااهم اي حااجه 
كريم بضحكه شيطانيهههههه وهو ده المطلوب لما الفكره
تم نسخ الرابط