أهداني حياه من الفصل السابع إلى الفصل الثاني عشر

موقع أيام نيوز

تكمل ف دماغي وارتبها هبقا اعرفك وبلا اتكل بقااا لما اعوزك هكلمك 
حسينأوامرك يا باااشاا
عودة مرة آخري ل بيت حمزة 
حيث جلس ثلاثتهم حول المائدة وأصروا عل كريمة لتجلس معهم أثناء غدائهم خاصة حلا لانها قالت أنها ستخبرهم بمفاجأة وكان أول المتحدثين هو حمزة موجها حديثه لشقيقته متسائلا 
مفاجأة أيه يا أوفر اللي عايزة تقوليلنا عليها يكونش متقدملك عريس وهنجوزك ونخلص منك ثم رفع يديه للسماء وأردف قائلا ياااريت 
حلا بمرح عريس أيييه ده بعدك قاعدة على قلبك يا موزة هاهاها 
حمزة أنا مشوفتش رخامة كده أعوذ بالله أمال مفاجأة أيه ياأختي 
حلا بحمااس الرحلة بتاعت شرم اللي كنا مستنينها معادها أتحدد بعد 3أيام 
حمزة بعد صمت دام ل ثوان تحدث بتردد قائلا حلوووتي أنا عااارف أنك كنتي عايزة تطلعي الرحلة ديه جدااا بس أنا آسف بجد مش هينفع 
حلا وهي تظن أن أخيها يمزح معها لأ والله وأنا صدقتك كده بقا أدائك فيك أوي يا موزة
حمزة وقد زفر بيأس فهو يعلم أهمية تلك الرحلة عند شقيقته وقد وعدها مسبقا أنه سيأتي معها لكنه لا يستطيع أن يترك ندى في مثل تلك الظروف بمفردها فهو مضطر لأن يخيب أمل ابنة قلبه فقال بأسف حقيقي 
أنا مش بهزر يا حلوتي أنا فعلا آسف بس والله مش هينفع خااالص مووضوع الرحلة ديه
حلا وما أن تيقنت أن أخيها لا يمزح حتى ثارت قائلة يعني أيه آسف يا أبيه أنتا وعدتني من أكتر من شهرين وانتا عارف إني مستنية الرحلة ديه جدااا وليه مش هينفع بقااا 
حمزة محاولا امتصاص ردة فعلها حبيبتي أنتي مش واخدة بالك أن الظروف اتغيرت أكيد مش هينفع نسيب ندى لوحدها وبعدين ماما بردو أنا فكرت ولقيت أننا مينفعش نسافر أحنا الاتنين ونسيبها 
حلا يا أبيه أنتا عارف أن ماما معندهاش مشكلة تقعد لوحدها وبعدين دول هما 5أيام بس مش شهر يعني وبالنسبة ل ندى ما تيجي معانا ليه تفضل لوحدها
كان حمزة يعلم جيدا عدم رغبة ندى في السفر ليس فقط لانها لا ترغب به بل هي أشدهم احتياج إليه لكنه أيضا يعلم أنها تخشي هذا الحقېر تخشي على شقيقتها منه هو أيضا لا يعلم رده فعله أن علم بسفرهم لكنه تجاهل كل ما يعلمه ونظر باتجاه ندى متسائلا 
ها يا ندى تسافري معانا 
ندى سريعا لأ لأ أنا مش عايزة أسافر سافروا أنتو يا حمزة ومتشغلوش بالكم بيا أنا هقعد مع ماما وبعدين أنا لسة بادئة شغل في المدرسة مش هينفع أخد أجازة من أول يوم شغل يعني 
حمزة بإيحاء ومش هينفع تروحي لوحدك انتي ناسية موضوع بيري ولا أيه 
والدته متسائلة مالها بيري ومال ندى بيها وليه مش هينفع تروح لوحدها 
حمزة مفيش يا أمي بس بعتتلها رسالة رخمة كده وشبه هددتها ف ندى خاڤت وبصراحة بيري مچنونة ومش ضامن رد فعلها ممكن تعمل أي حاجة تضايقها أو حتى تأذيها 
حلا بتهور خلاص يا ابيه سيبني أروح لوحدي مع أصحابي فيها أيه مهو كلهم طالعين لوحدهم محدش طالع معاه ولي أمره زيي 
حمزة بحزم حلاااا مستحيييل تطلعي لوحدك وتباتي بره البيت 5 أيام من غيرنا أزااي يعني وبعدين هما احرار ملناش دعوة بحد لكن أختي أنا متسافرش لوحدها ده موضوع منتهي وغير مسموح بالنقاش فيه أصلاا
حلا پغضب هو أيه اللي مفيهوش نقاااش أختك مبقتش نونة يا أبيه أنا كبرت مبقتش العيلة الصغيرة اللي علطول ماسكة ف أيدك وتروح معاها ف أي حتة أنا كلها كام شهر واتخرج وابقى مهندسة مش محتاجة حد يحميني أنا اعرف أحمي نفسي كويس ولا أنتا مش واااثق فياااا بقى وديه ...
قاطعتها والدتها بحدة قائلة حلااااا .. اعتذري فورااا 
حلا بعصبية يا ماما أنا ...
كريمة بنفس الحزم ولا كلمة زيادة اعتذري عن اللي قولتيه والطريقة اللي كلمتي بيها أخوكي الكبير 
حلا دون أن تنظر لعيني حمزة أنا آسفة 
ثم قامت من مقعدها غاضبة لكن صوت والدتها الحازم أوقفها قائلة 
لسة قايلة أنك مبقتيش نونة وكبرتي ومفيش ناس كبار بيقوموا يغضبوا من على الأكل من غير احترام للناس اللي قااعدة معاهم وده لا يدل على شيء غير أنك لسة صغيرة اتفضلي اقعدي كملي أكلك 
حلا وهي تزفر پغضب وتطرق بالمعلقة بحدة في طبقها حاااضر هاااكل حتى الأكل بالڠصب زي ما نكون في القسم 
كريمة پغضب حلاااا اسكتي ولا نفس تاني وإلا قسما بالله هعاقبك زي العيال الصغيرين أنا هكتفي بعقاپ صغير يارب يعلمك بعد كده تحترمي اللي أكبر منك متتكلميش معايا النهارده خاالص ولا بكرة فاااهمة وكمان تنامي ف أوضتك ندى بس اللي هتنام جنبي النهارده
هنا نظرت حلااا بأعين دامعة لوالدتها كأنها تخبرها أن هذا أشد عقاااب قد تفرضه عليها هي لا تكره شيء قدر خصام والدتها وتعلم جيدا أن والدتها إذا قالت فحتما ستنفذ ولن تتراجع عن عقابها هذا ألبتة لكنها قالت باستجداء ل عطف والدتها 
ماما أنا أسفة خلاااص ع....
لكنها قبل أن تكمل جملتها أوقفتها كريمة بحسم حلااا قولت ولا كلمة معايا أنتي عارفة طالما قولت عقاپ عمري ما هتراجع عنه
في تلك اللحظة سقطت دمعة وحيدة على وجنة حلا تلك الدمعة مزقت قلب شقيقها الجالس مقابلا لها لكنه لم يقدر على شيء ف انفعالها وكلماتها الھجومية كانت قااسية وغير مهذبة لكنه يعلم تمام المعرفة أن هذا كله بسبب احباطها ف هو لم يعدها بشيء وأحنث معها من قبل لكنه مضطر لكن كيف لتلك الصغيرة أن تدرك !!
نظرت حلا لوالدتها وقالت بهدوء 
شبعت ممكن ادخل أوضتي
أشارت كريمة بيدها باتجاه غرفتها دون أن تتفوه بحرف واحد
دلفت حلا حجرتها وما أن أغلقت بابها حتى أجهشت بالبكاء 
بعد لحظات كانت ندى تلحقها طرقت بابها ودخلت دون أن تنتظر أذنها لها بالدخول ظلت تربت على ظهرها وشعرها بهدوء حاني واحساس بالذنب يكتنفها بأنها السبب بكل ما حدث فقالت 
خلاااص يا لولو متزعليش أنا آسفة أنا السبب متزعليش مني يا حبيبتي 
حلا وكأنها لا تسمع كلمات ندى ماما خاصمتني يا ندى ومش هتكلمني النهاردة وبكره ومش هتنيمني جنبها 
ندى اهدي يا قلبي متزعليش أنا هكلمها وهخليهاا تصالحك مټخافيش 
حلا بيأس ماما مش بترجع ف عقاپ فرضته يا ندى أنا بحبها أوي ومقدرش إني أخاصمها بس هما ليه بيعاملوني كأني لسه طفلة فيها ايه لما أروح رحلة لوحدي ومع صحباتي ومعانا مشرفين أمتا هيدوني الحق في إني اعتمد على نفسي من غيرهم نفسي أحس إني حرة وكبيرة وأقدر أكون مسئولة عن نفسي
ابتسمت ندى بحب لتلك الصغيرة هي حقا صغيرة حتى وان لم يكن بعمرها لكن بعقلها وخبراتها المعډومة تقريبا فقالت لها 
لولو أنتي فعلا لسة صغيرة يا قلبي مش صغيرة بالعمر بس لسة بريئة أووي والدنيا
تم نسخ الرابط