هو لي الحلقة 1
المحتويات
ألعب معاه شويه قبل ما أنام يالا باي .
في تلك اللحظه جلست نوراي بجانب زوجها ليقوم بإحاطه كتفها بذراعه فيما وضعت هي رأسها علي صدره وبحركة تلقائية قامت نيروز بتقليد والدتها لتضع رأسها علي صدر والدها كذلك .
رمقهما سليم بسعادة بالغة حين طبع قبله علي وجنة نيروز لتهتف الأخري به قائلة بزعل طفولي
وانا يا سليم !
نيروز وهي تحرك إصبعها السبابه بإعتراض
لأ مامي لأ .
إبتعدت نوراي عنه قليلا ثم تابعت وهي تنظر لصغيرتها
بقه كدا يا نيرو طيب ما فيش شيكولاته من مامي تاني أبدا .
نيروز بإبتسامة عريضة مامي أه .
أطلق سليم قهقه خفيفة سعيدا لذكاء طفلته ليلتفت ناحية نوراي قائلا
الملكة وافقت .
في تلك اللحظه قرب وجهه ناحيتها فظنت هي بأنه سوف يلثم جبينها لتتفاجأ به يميل عليها قليلا مردفا بنبرة خبيثة
أحبك وإنت مطيع كدا .
حملقت به نوراي في صدمة لتغمس وجهها في سترته قائلة بغيظ
أيه اللي إنت كنت هتعمله دا وهي البنت موجودة .
سليم ضاحكا أصل الإنسان دعيييييف .
صدح الهاتف الخاص به ليقطع مزاحهما ليجيب سليم علي المتصل حيث ردد قائلا
لحظة وهكون عندك .
أغلق الإتصال علي الفور ثم نهض عن الأريكه وسط نظرات نوراي المستفهمة له لتقول
رايح فين يا سليم
سليم غامزا لها خمسة وجاي ما تخافيش .
أومأت نوراي برأسها في تفهم ليجد هو يد الصغيرة تتشبث به ليقرر أخذها معه لمقابلة هذا الشخص .
سار في باحة الڤيلا الداخلية ليترجل خارج الباب الرئيسي لها سار كذلك بمحاذاة السور ثم إنعطف يمينا ليجد هذا الشخص الملثم يقف أمامه قائلا
سليم انا أخذت قراري انا موافق علي اللي قولته .. انت عندك حق ولازم أبدأ من جديد .
علت ضحكة عريضة شفتي سليم ليسارع في إحتضانه بسعادة غامره فيما لاحظ هذا الشاب الذي أزاح الوشاح عن وجهه هذه الفتاة الشقراء الصغيرة لينزل إلي مستوي قامتها ومن ثم يقوم بإعطائها صندوقا متوسط الحجم يحوي مجموعة من الشيكولاته المغلفة قائلا وهو يقبل وجنتها
حبيبة عمو أزيك يا نيروز !
نيروز وهي تلتقط منه الصندوق لتميل علي وجنته ثم تطبع قبلة رقيقة منها تعبيرا عن سعادتها لجلبه هذا الصندوق لها إنتهي اللقاء بذهاب هذا الشاب إستعدادا لمواجهة أقسي عليه مما عاناه في الماضي بل أقسي لأبعد الحدود ...
عاد سليم للداخل من جديد لتتجه نوراي بخطواتها ناحية زوجها وبنبرة متسائله قالت
هو مش كدا !
سليم وهو يوميء برأسه إيجابا بالظبط تعالي خلينا نتكلم في أودتنا .
سارا معا للداخل لتقوم أنهار بإصطحاب الصغيرة إلي غرفتها وما أن دلفتا حتي تابعت أنهار بتساؤل
أبله نسمه إنت لسه قاعدة مع عاصم !
نسمه وهي تنظر للصغير بحنو جارف
كنت مستنيه لما ينام .
وهنا إنتقلت نسمه بحديثها إلي نيروز التي ظلت تنظر لها طويلا لتقول بحنو وهي تقترب منها
نيروز بتبصي لي كدا ليه ! إنت زعلانه من ماما نسمه ! الله مين اللي جاب لك الحاجات الحلوة دي !
قالتها نسمه وهي تداعب وجنتي الصغيرة فيما أمسكت نيروز بذراعها وأخذت تجرها معها ناحية باب الغرفه قائلة
أفتح باب !
نسمه عاقدة ما بين حاجبيها ولكنها إنصاعت لحديثها لتقوم نيروز بسحبها في الممر حتي وصلت إلي غرفة نسمه ثم هتفت من جديد
أفتح باب !
نسمه بضحكة خفيفة
يادي الباب اللي مجننك .
قامت نسمه بفتح باب غرفتها لتدلف الصغيرة أولا للداخل وفجأه رفعت ذراعها إلي هذه الصوره المعلقة علي الحائط لتقول بطفولة شديدة
دا !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 5.. هو لي بين مد وجزر .
دلفت نسمه بخطي وئيدة إلي الغرفه تنظر حيث أشارت نيروز قطبت ما بين حاجبيها بإستغراب لتقول نيروز بطفولة واضحة
عمو دا !
هبطت نسمه للأسفل حيث مستوي قامة الصغيرة بادلتها إبتسامة حزينة حيث وضعت رأس نيروز بين كفيها لتردف بنبرة مخټنقة
دا اسمه عاصم أخر مرة جاب لي شيكولاته كانت من أربع سنين كنت أتمني جدا إن هو اللي يبقي جايب لك دي كنت أتمني إنه يكون عايش معايا وجنبي .. أنا عارفة إن نيروز بنت جميله وذكية بس المرة دي إنت غلطانة علشان هو سابني من زمان من زمان أوي .
سقطت عبرة ساخنه علي وجنتها مدت نيروز أصابعها ناحية وجنة نسمه تمحو هذه القطرة برفق شديد فيما إبتسمت لها نسمه لتردف بحنو
بس شكل البوكس مغري تعالي نفتحها وناكل منها سوا .
أومأت نيروز برأسها في سعادة تقول وهي تقدم الصندوق إلي نسمة
ناكل كله .
قهقهت نسمه وهي تطالع نيروز بحنو شرعت في نزع لفافة الصندوق ومن ثم قامت بفتحه لتفوح رائحة من داخله تعرفها جيدا بل تتلاصق بكل ذكرياتها منذ اليوم الأول لغيابه ...
في تلك اللحظه فتحت عينيها علي وسعهما أخذت تقرب فوهة الصندوق من أنفها تتنشق هذا العطر حتي تتأكد بأنها لا تتوهم أبعدته علي الفور ألقت بالصندوق جانبا لتنهض بدورها وهي تردد بنبرة مضطربة
لأ مستحيل يكون البرفيوم اللي في البوكس دا مجرد صدفة في حاجه غريبة بتحصل حوليا .. هتجنن بجد .
وضعت رأسها بين كفيها تدور الدنيا بها قاربت علي الإنهيار ولكنها ذأبت ناحيه باب الغرفة تترجل منه ثم أخذت تهتف بنبرة مرتعدة
سليم سليم !! ... ألحقنننننني .
هرول سليم إليه وقبل أن تسقط أرضا كان قد أمسك بها أسندها بذراعيه ثم تابع بقلق جلي
نسمه إنت كويسه ! مالك !
ترجلت نيروز خارج الغرفه تحمل هذا الصندوق بين يديها فيما أشارت نسمه إليه قائلة پبكاء مرير
برفيوم عاصم جوا الصندوق دا ولما سألت نيروز مين اللي جابه شاورت علي صورة عاصم .. صدقني يا سليم أنا مش مچنونة والله العظيم ما مچنونة .
رمقها سليم بنظرة حانية أومأ برأسه عدة إيماءات خفيفة ليردف قائلا بهدوئه المعتاد
ممكن تهدي ! انا لازم أتكلم معاكي شويه في مكتبي .
نوراي بتلعثم لما نتطمن عليها الأول يا سليم !
جاءت السيدة خديجه في هذه الأثناء تتسند علي ذراع إبنتها لتقول بنبرة مرتجفة
مالها نسمه يا سليم ! كانت بتصرخ ليه !
نسمه بنبرة مجهدة أهدي يا أمي أنا كويسه شوفت كابوس مش أكتر .
عاونها سليم حتي إستقامت في مشيتها إتجه بها إلي غرفة مكتبه وفور دلوفهما قد أحكم سليم غلق باب الحجرة وما أن أجلسها علي الأريكة حتي تابع بهدوء بعد أن سحب مقعدا وجلس أمامها
إحنا عايشين مع بعض أديلنا قد أيه يا نسمه !
جدحته نسمه بإستغراب من سؤاله ثم تابعت بهدوء
من يوم ما وعيت علي وش الدنيا وانا عايشة معاكم .
سليم بإبتسامة صافية
يعني إنت أختي وبنتي زيك زي روفيدا بالظبط أنا اللي ربيتك وأعتبرتك أختي وهتفضلي كدا لحد ما أموت ..اللي عاوز أقوله لك إني بفكر في
متابعة القراءة