هو لي الحلقة 1
المحتويات
حاجه أوصل لك بيها .
هز الرجل رأسه إيجابا ډفن يده في جيب بنطاله المتهالك نوعا ما ليلتقط هاتف صغير الحجم ليدون سليم رقم هاتفه بإهتمام شديد قائلا
إستني مني مكالمة بكرا بإذن الله .
تهللت أسارير وجه الرجل وإندلعت الدعوات علي مسامع سليم ك نغمة بات يعشقها تلحنها والدته له في كل صباح ومساء وكذلك رطبت هذه الكلمات علي قلبه ليشعر بأنه هو وأخيرا ...
حاضر يا بابا فؤاد انا والله بقيت كويسه بس من بكرا هنزل الشركة إنت عارف إني ما أقدرش اقعد من غير ما أشوف شغلي لحظة وأخدت أجازة أسبوع وإنتهت وما تقلقش عليا أنا صحتي زي الفل حاضر يا بابا .. أشوفك علي خير بكرا .
أغلقت نسمه الهاتف مع السيد فؤاد الذي قلق عليها بشده وأمهلها أسبوعا تستعيد قوتها وعافيتها فيه ألقت بالهاتف داخل حقيبتها وهي تجلس إلي المقعد الأمامي بالسياره تحمل بين ذراعيها عاصم ويجانبها رمضان الذي يقود السيارة في حالة صمت تام ..وكذلك تجلس نوراي ونيروز وأنهار بالكنبه الخلفيه بالسيارة متجهون إلي النادي الرياضي المخصص للوزراء وأصحاب الطبقة الراقية ...
توجهت نسمه ببصرها حيث رمضان رفعت أحد حاجبيه تتأمل وجهه الكئيب وبنبرة تساؤلية قالت
رمضان إنت كويس !
رمضان بحزن عادي يا نسمه .
ضيقت نسمه عينيها بحيرة مما يحزنه فيما تابعت أنهار بتفكه
مالك يا أبو صيام ما تخليك فرفوش كدا والله الدنيا مش مستاهلة اضحك لها تضحك لك تكشرها ت كركركر
بدأت تقرب أصابعها منه تداعب ظهره بمزاح بينما إنتفض هو يقهقه تاره ويغضب عليها أخري قائلا
بس يا أنهاي هنيوح في شبي ميه إلا بصحيح إنت ليه مش نهي واحد بس !
نوراي بضحك علشان لو حصل جفاف نلاقي عندها مخزون يا أبو صيام .
أنهار بتبختر علشان أنا فرفوشه وبحب أكب ع الفاضي اللي هم مكتئبين زيكم إني مش شفتكم بتضحكوا جوا الفيلا بتاعتكم دهين .
نسمه بضحكة خفيفة ربنا يزيدك يا أنهار أغدقي علينا يا بركة .
في تلك اللحظه اصطف رمضان سيارته داخل الجراچ الخاص بالنادي دلفوا جميعا للداخل جلسوا إلي طاولتهم المعتادة وهنا تابعت نيروز بنبرة حزينه
بيبي مامي ! .
مسحت نوراي علي خصلات شعر صغيرتها وقد استجابت لندائها لتنهض علي الفور مرددة بهدوء
هوديها التواليت وراجعه خلي بالك من عاصم يا نسمه .
نسمه بإبتسامة هادئه في عيوني .
إصطحبت نوراي إبنتها إلي دورة المياة بينما إقترب أخر شخص تود نسمه رؤيته من الطاولة ثم هتف بإبتسامة ثابتة
النادي نور .
حملقت نسمه إليه في دهشه وهي تري كدمات منتشرة في سائر وجهه لتهتف متسائله
مالك يا أستاذ عادل أيه اللي عمل فيك كدا !
عادل وهو يلتفت يمينا ويسارا في قلق
المۏت !.
نسمه وقد لوت شدقها بعدم فهم نعم !
أدرك عادل لما قاله توا ليقترب من مقعدها أكثر ثم يردد وهو يرمقها بنظرة جامدة
إتفضلي !
طالعته نسمه بإستغراب تنظر إلي علبه صغيرة من القطيفه الحمراء فيما قام هو بفتحها ليطل منها عقد من الألماس آيه في الجمال بينما تابعت نسمه ببرود
ودا أيه بقه إن شاء الله !
عادل بكل ثقة دا عقد هدية مني ليك إختارته بنفسي من محل المجوهرات بتاعي .
نسمه بعصبية خفيفة شكرا مش عاوزه تمام !!!
رمقها عادل بنظرة ڼارية يتوعد لها في نفسه أشد الوعيد قام برفع قبضته لأعلي ثم هوي بها علي العلبه ليغلقها بقوة ليقطع غضبه إتصالا من أحد الموظفين لديه وما أن تلقي المكالمة حتي هتف پذعر
محل المجوهرات بتاعي إتسرق !!
علي الجانب الأخر
ترجلت نوراي مع صغيرتها خارج دورة المياة في طريق العودة إلي الطاولة ليستوقفها صوته هاتفا بثبات
مدام نوراي !
توقفت عقب سماع الصوت ومن ثم إستدارت تنظر له في هدوء وقد إرتسمت إبتسامة هادئه علي مبسمها فيما قدم هو إليها ومد يده قائلا
النادي نور بوجودك !
نوراي وهي تصافحه بدورها
ميرسي يا أمجد بيه .
ضغط علي أصابعها النحيلة بين قبضته وكأنها حبست داخلها ليصدح هاتفه بإتصالا ومن ثم يلتقطه وهو ينظر إلي اسم المتصل بظفر بينما أخدت نوراي تسحب كفها من بين أصابعها دون جدوي لتحملق به فجأه عندما هتف باسمه
أهلا يا سليم بيه خير!
دق قلبها پعنف فلو علم سليم تصرفات هذا الرجل غريبة الأطوار لضړب بمنصبه عرض الحائط ونال منه إبتلعت ريقها بقلق تحاول مرارا نزع كفها دون أن تصدر صوتا يثير إنتباه سليم لتقوم إبنتها بهذه المبادرة حيث أرجعت قدمها للخلف ثم أعادتها مجددا ټضرب بمنتصف قدم أمجد كذلك هتفت عاقدة حاجبيه پغضب
غور انت وحش مامي لأ .
وبالفعل تركها أمجد وهو يغمز لها من بين عينيه أمسكت بكف صغيرتها بعد أن رمقته بنظرة مرتعدة وراحت تذأب إلي الطاولة .
أمجد بصرامة لأ يا معالي الوزير وأظن دا مش من شؤونك ياريت الموضوع دا يتقفل .
عادت نوراي إلي الطاولة من جديد أخذت تفرك قبضتيها بتوتر لتهتف بنبرة واجفه
يالا نمشي يا جماعة مش عاجبني الجو هنا .
أنهار بإعتراض بالعكس دا جميل أوي خلينا قاعدين !
نوراي وقد إنسابت دموعها علي وجنتيها
خلاص أنا هاخد ولادي وهمشي !
نهضت نسمه من مكانها إستدارت علي طول الطاولة ثم مدت يدها تربت علي كفي نوراي قائلة بنبرة حانية
نوراي حبيبتي مالك
نوراي بإختناق هفهمك بعدين يالا نمشي .
إنصاع الجميع لرغبتها وبالفعل وصلوا مجددا إلي الڤيلا بعد وقت قصير ترجلت نوراي خارج السيارة ترغب بإحتضانه والإحتماء به فقط حيث رددت وهي تهرول داخل الڤيلا
طلعي الولاد ل أودتهم يا أنهار لو سمحتي .
هرولت إلي الدرج تصعده علي عجالة من أمرها أدارت مقبض الباب ثم هتفت بنبرة مهزوزة
سليم ! .
جالت ببصرها داخل غرفة نومهما ولكنها لم تجده فأدركت انه قد يكون في مكتبه أسرعت ناحية غرفة المكتب وما أن فتحتها حتي وجدته يسارع في إغلاق الإتصال مع أحدهم ...
رمقته نوراي بعينين لامعتين وبنبرة منهكة قالت
كنت بتكلم مين يا سليم لدرجة أنك تقفل الخط أول ما أنا دخلت طول عمرك بتتكلم مع أي حد قدامي.
بادرها سليم بإبتسامة حانيه وبدأ يتحرك ناحيتها ثم مد أطراف أصابعه ناحيه عينيها قائلا بشك
إنت كنت بټعيطي !
في تلك اللحظه تجاوزته في خطوتها ثم إلتقطت الهاتف من علي سطح المكتب وبدأت في استدعاء أخر رقم في قائمة إتصالاته فيما هتف هو بها بضيق
نوراي ممكن تسيبي الفون ! اللي بتعمليه دا غلط .
نوراي بعند جلي لأ يا سليم وهعرف بنفسي كنت بتكلم مين!.
مسح علي وجهه بنفاذ صبر بينما أجرت هي هذا الإتصال وقد أغمضت عينيها قلقا من أن تسمع صوت إحداهن ليأتيها صوتا أثار الخۏف داخلها ...
قفلت الخط ليه يابني !!
إرتجفت أطرافها ليسقط الهاتف أرضا في حين حدقت هي به قائلة
متابعة القراءة