هو لي الحلقة 1
المحتويات
من السابق رغم إمتهانه لهذه الوظيفه منذ عامين ولكنه لا يجد نفسه وسط هذه الإحتفالات ف الوزير ما هو إلا شخص يسير وفق ما ترغبه الدوله محسوب عليه النفس الذي يصدر منه يشعر بتصنع الجميع من حوله إرتدائهم قناع غير أقنعتهم الحقيقه متملقون لأبعد الحدود باتت إبتسامته ذابلة منذ الحاډثه الأخيرة يرغب في بقاء زوجته بالقرب منه في كل دقيقه ف وحدها الشيء الحقيقي في هذا المكان فهي لا تعرف للتصنع طريق ودائما يحمد الله بأنها معه فهي من تمده بالقوة ليتحمل جرعة النفاق الزائدة حوله وقد عرف عنه عشقه لزوجته وعدم تخليه عنها في كل لحظة فشل قبل نجاحاته ...
ويا تري يا سليم باشا ناوي تقضي أجازتك السنه دي مع المدام فين !
أردف أحد الوزراء بهذه الكلمات بعد أن زفر دخان سيارته في الهواء الطلق فيما إستند سليم بجذعه علي الطاولة قائلا بثبات
لسه ما حددناش .
الوزير يوميء برأسه متفهما
ياريت لو تبلغنا علشان نسافر كلنا مع بعض ونبعد عن جو الشغل شوية .
اومأ سليم بدوره يسايره في أحاديثه بينما تابعت زوجته السيدة فيفيان وهي ترمق سليم بنظرة يملاؤها الإعجاب
بصراحة يا سليم باشا أنا بحسد مدام نوراي عليك ... إنتوا المفروض قصة حبكم تتسطر في الروايات .
نوراي بإبتسامة باهتة
ميرسي مدام فيڤيان
ثم نهضت واقفه وهي تجول ببصرها بينهم معلنة إنسحابها
بعد إذنكم طبعا هنيم عاصم .
هناك في مكان آخر علي إحدي الطاولات سيدات المجتمع الراقي يجلسن معا وقد أخذهن الحديث حول زوجه سليم النجدي ومدي حبه لها وأنه لم يتم إكتشاف ما يفسد الرابط الموثق بينهما حتي الآن ليقاطعهن هو أحد الصحافيين قائلا پشهوة وهو يرمق نوراي بقوة
بس أيه صاروخ من حقه يحبها .
قاطعته إحدي السيدات وهي تلوي شدقها إعتراضا عما قاله تابعت بعد أن نفخت شدقيها بعصبية خفيفة لتقول غيظا
حتي إنت كمان هنلاقيها منك ولا من أمجد العزالي اللي طول الوقت عينه ما بتترفعش من عليها .
الصحفي بإندهاش
وزير البيئه ! ياااااه دا حديث الأربعاء طيب وهي ! .
السيده وهي تعنفه
إنت عبيط يا بني الفراغ قاتلك للدرجة دي هي طبعا مش شايفه غير جوزها هي دي محتاجه كلام !!!
كنت عارفة إني هلاقيك هنا ما هو يا إما في أوضه عاصم ونيروز أو في أوضتك أو الركن الهادي من الحديقه .
ولجت نوراي داخل غرفة أطفالها لتجد نسمه تنظر إلي الصغير الذي نام منذ وقت طويل .. فيما تجلس نيروز إلي فراشها وقد فردت قدميها أمامها تتطلع إلي مجموعة الصور الخاصة بجميع أفراد العائلة في محاولة للتمييز وحفظ أسمائهم وبالفعل نجحت في ذلك بكل سهولة فهي إبنه الأربعة أعوام ...
رفعت نيروز وجهها تطالع والدتها بإبتسامة مشتاقة فهي شديدة التعلق بها وإن غابت عنها لفتره تبكي رغبة في وجودها وبلمسة أصابع نوراي لفروة شعرها تغوص في سبات عميق يصاحبه طمأنينه لوجودها جلست نوراي علي الفور إلي طرف فراش طفلتها مدت يدها لتلامس أطراف أصابعها ذقن نيروز فيما أشارت الأخري بأصابعها ناحيه إحدي الصورة ثم هتفت لشد إنتباة والدتها
شين دي مامي .
إفتر ثغر نوراي بإبتسامة حانيه وهي تنظر إلي صورتها بين كفي صغيرتها فكم تعشق إستدراكها لما حولها فهي طفلة شديدة الذكاء تتقن كل شيء يمر عابرا إلي ذاكرتها وتحفظه عن ظهر قلب وهذا غير أنها دائما ما تفاجيء والديها بتنبؤاتها غير المقصودة والتي تحدث عقب تنبؤها بدقائق قلائل بادرت نوراي بإحتضانها في هيام ظلت تتنشق عبير خصلاتها الشقراء الحريرية تذكرت في هذه اللحظه حديث زوجها حينما بكت إعتراضا علي ما أصاب جنينها ليجيبها هو بكل حب ورضاء
صدقيني في إختلافها ميزة وبكرا ټندمي علي دموعك دي .. دي هتبقي بنتنا يعني هنحبها بكل تفاصيلها مهما كانت مش مقبوله .
أغمضت عينيها بشرود قليلا وسرعان ما إبتسمت وكأنها تؤكد علي حديث معشوقها لتغمس وجهها بين خصلات طفلتها وتقبلها بعشق قائلة بخفوت
بحبك .
وجدت في تلك اللحظه أصابع إبنتها الصغيره تحتضن خصرها حيث تابعت نيروز وهي تطالع والدتها ببراءة
انا حبك مامي .
إبتعدت نوراي قليلا في هذه اللحظه وجهت بصرها ناحية نسمه لتجدها مازالت شاردة في البعيد تعلم تماما إيلاما تشرد ولكن ما لا تعلمه إلي متي سوف تشرد فيما ولي وفات لقد نسيت تماما كيف تعاش الحياه أصبحت حبيسة عملها وغرفتها التي تخلد ذكراه ...
نوراي بنبرة هادئه
نسمه سرحتي لحد فين !
تنهدت نسمه بآسي خانتها إبتسامتها لتتبدل بلمعة عين قائلة بهدوء
بقالنا كتير ما قعدنا مع بعض واتكلمنا محتاجه أفضفض معاكي كتير أوي يا نوراي إنت الوحيدة اللي ما بتقولي إني ماسكة في حبل دايب وإني لازم أنسي .
قطع حديثها طرقات خفيفة علي باب الغرفه أعقبها دخول أنهار والتي بدورها تنثر البهجة في المكان
الدوشه فضت وأخيرا .. حفلة جات علينا بخسارة الحفلة كلها كانت قاعدة عند البوفية وكلهم رفيعين يا خوووواتي وبياكلوا أد جحش إلا انا لو شميت الأكل أتخن عمركوا شوفتوا كدا واحدة بتتخن ع الريحة!
قطبت نوراي ما بين حاجبيها فيما ضړبت نسمه كفا بالآخر وراحت تتابع بضحك
خمستلاف كلمه في الدقيقة ! راديو أف أم يخربيتك .
انهار بتبختر
طيب بقولكم أيه ! أصل انا بصراحة كدا ما عجبنيش أكل الطباخين وبلعومي واجعني وكنت عاوزة أسلكه ف عملت كيكة بالشيكولاته .. علشان ناكلها مع بعض ..قولت...
قبل أن تترك لكلماتها المجال وجدت نسمه في أقل من الثانية تقف أمامها قائلة
يالا بينا يا بنتي أصل انا هفتانه .
نوراي بضحك
أمال مين اللي كان بيبكي علي الأطلال من شوية بس طالما فيها تشوكليت هنيم نيرو علشان الحضانة وأحصلكم.
بابي مش تجيب جون فيا علشان انا لسه صغير !.
أردف رامي بتلك الكلمات في براءة حيث يتمدد علي الأرض واضعا قدما فوق الأخري يضع أحد ذراعيه أسفل رأسه ويمسك بالأخري جهاز التحكم الخاص بلعبة البلايستاشن حيث أنه يقلد والده في كل نفس يتنفسه تابع ماجد بنبرة ضاحكة
الصغير ما يلعبش مع الكبار يتفرج وهو قاعد جنب مامته اللعب ل الرجاله .
لوي رامي شدقه بإمتعاض يضغط علي أزرار اللعبة بغيظ من حديث والده وبكل لباقة تتخطي سنه الحقيقي
انا راجل وهكسبك واللي يكسب التاني ينام في حضن مامي .
رفع ماجد أحد حاجبيه أوقف اللعبة لدقائق ثم عدل من وضعية جسده جالسا ليقرب رأسه من رأس ابنه قائلا بغيظ
كله إلا مراتي انا عارف إنك عملي الأسود في الدنيا دا إنت قربت تشاركني في ليفة الحموم كمان .
رامي بإستكمال أثار دهشه ماجد لذكاء ابنه
ياريت كانت تيتا مامتك عايشه .
ماجد بتساؤل
ايش معني !
رامي بإصرار كنت هتجوزها !
فغر ماجد فاهه في دهشة تعبيرات مختلفه
متابعة القراءة