هو لي الحلقة 1

موقع أيام نيوز

في التراب .. أصله حليوه أوي يالا ربنا يرحمه ويديله الصحة .
علت القهقهات من جديد داخل هذه الغرفة بعد أن تحول الحفل إلي مأتم ..تقبل الجميع عودته مقدرين ما عانه في غربته إلا هي ..ف كل إبن آدم خطاء فما بالكم بموجوع أخطأ ! ...
علي الجانب الاخر 
خارج هذه الغرفة التي شهدت اجواء عائلية متنوعة ... جلس سليم بصحبة أوس وبعض الأطباء حيث بدأ في إملاء قواعد المؤسسه دون التخلي عن قيد منهم فلن يكرر خطأه هذه المرة ولن يترك زمام الأمر يخرج من بين يديه حيث تابع سليم بثبات 
وبكدا نقدر نبدأ شغلنا علي صفحة بيضا .. مش عاوز أي تقصير لأني مش هتهاون في أي غلطة دي أرواح ناس .. وربنا سخرنا علشان نكون طوق نجاة ليهم .. لأن من حقهم يحسوا انهم زي أي حد فينا .
أوس بنبرة إعجاب 
عندك حق يا معالي الوزير .. وإن شاء الله نكون عند حسن ظنك .
سليم بإبتسامة هادئه انا هنا مش معالي الوزير .. في شغلنا انا واحد عادي او صاحب المكان بصفة خاصة .. بلاش تكلف .. علشان نقدر نتعامل .
إنتهي إجتماعهم وبدأوا في مغادرة الڤيلا وقف في الحديقة يشاهد ذهابهم ب بصيص أمل داخله ليجدها تحاوطه بذراعيها من الخلف حيث أسندت رأسها علي ظهره تقول بنبرة حانيه 
خير إن شاء الله بكرا كل حاجه تتصلح علشان اللي زي قلبك ما ينفعش يمسه ۏجع .
إلتفت سليم لها في تلك اللحظه حاوط خصرها بحب أفلاطوني قد قواه الزمن وعاونه علي ذلك صلابة أساس هذه العلاقة التي لا تسقط أبدا .. قرب جبهة رأسه من جبهتها ليقول وهو ناظرا ل عينيها الخضراوتين الذي وقع أسيرا فيهما 
بحبك .. يا كتلة أمل وسعادة بتجري في عروقي .
داهمتها في تلك اللحظه إبتسامة عريضه علي شفتيها المكتنزتين وقد صبغتهما باللون الكرزي مال ليقبلها وقد نسي أين هما ! فهي قد أنسته من يكن .. ليجدا صوت نيروز وهي تقف في المنتصف بينهما تطالعهما بنظرة سعيده قائلة بطفولة 
سيم بتعمل أيه !
سليم رافعا أحد حاجبيه هو انا عارف أعمل حاجه منك ! تعالي يا قسمتي ونصيبي !
مال عليها ليلتقطها بين ذراعيه وهنا قطع حديثهم أضواء تنبعث من سيارة ما وقفت هذه السياره أمامهم مباشرة وقد أدرك سليم ماهية صاحبها ترجل أمجد العزالي من سيارته بكل ثقة سار بخطواته إليهما رمقه سليم ببرود فيما تابع هو 
أهلا يا سليم باشا أنا لقيتك ما عزمتنيش علي كتب كتاب أنسه نسمه فقولت أجي بنفسي وأعمل الواجب .. مهما كان إحنا زمايل في نفس العمل .
رمقه سليم شزرا وعلت إبتسامة باردة علي ثغره ليقول بإستخفاف 
ما عزمتش معاليك .. لأنها حفلة عائلية وكلك نظر بردو .
إبتلعت نوراي ريقها بصعوبة .. فقد أخفق قلبها وجلا ولكنه وصل إلي ذروته عندما نظرت إلي ابنتها لتجدها ترمق هذا ال .. أمجد پغضب قاطبة حاجبيها .. ولم تمر ثانية من رؤية إبنتها علي هذه الحالة حتي وجدتها تطيح أمجد بقدمها الصغيرة قائلة ببراءة طفلة لا تعرف الكره ولكنها أدركته حينما مس والدتها بسوء 
وحش .. سيم دا وحش .
تأوه أمجد قليلا وقد صر بأسنانه بطريقه غير واضحة فيما قامت نيروز بمسك ذقن والدها ليعيرها الإهتمام وهي تقول بضيق وسط نظراته المصډومة مما فعلت 
سيم .. دا وحش .
قام سليم بإنزالها علي الفور ليهتف بها بصرامة شديدة 
عيب يا نيروز .. اللي عملتيه دا غلط يالا إتأسفي !
عقدت نيروز ذراعيها أمامها إحتقن وجهها ڠضبا لتصرخ باكية 
مامي لأ .. مامي عيط ودا وحش .
عضت نوراي علي شفتها السفلي في خوف فقد أدركت الآن بأن ما سيرتب علي هذا لا يحمد عقباه أبدا حيث أمسكت بكف ابنتها لتقول بنبرة مضطربة 
ب بب بعد أذنكم !
أسرعت نوراي للداخل واضعة يدها علي قلبها في هلع شرد سليم فيما قالته الصغيرة فهو يعلم بأن صغيرته لا تكره أحدا إلا إذا عاشت تجربة آلمتها منه .. كظم غيظه قليلا فهو لا يعلم بعد ما سبب ڠضب إبنته فيما قاطعه أمجد بتوتر جاهد في إخفاؤه 
استأذن انا بقي .. شكل الحفلة عائلية فعلا .
إستدار أمجد ليغادر ليقطع سيره حديث سليم وهو يقوم بصرامة وټهديد بين 
أبعد عن المؤسسه يا أمجد .. لو مش عاوز الحړب تقوم بينا .. انا ما عرفش بنتي كرهاك ليه ! بس هعرف وساعتها .. مش بس الحړب هتقوم عليك لأ دا إنت هتبقي من ضحاياها .
أنهي حديثه ليتجه داخل الڤيلا وقد صفق بابها خلفه إتجه ناحية الدرج وقد أكل درجاته كالفهد الجريح قام بفتح الحجرة الخاصه بأطفاله ليجدها تجلس إلي جانب الصغيرة .. وهنا تابع وهو يقف أمامها بصوت أجش 
أيه الكلام اللي سمعته من نيروز دا ! .. أمجد إتعرض لك يا نوراي وما قولتيش ولا انا فهمت غلط !
علت نبرة صوته بشكل أخاف نيروز التي نظرت له وجلا ولكنه لم يهدأ ليتجه إلي زوجته قابضا علي ذراعها بشراسة ومن ثم جذبها إليه حتي وقفت قبالتة وأخذت تردد بتلعثم 
كنت هقولك والله العظيم .
سليم بصوت جهوري 
بس ما قولتيش ! .
إقتربت نوراي منه أكثر لتردد بنبرة خاڤتة تحثه علي إنهاء هذا الصخب أمام صغيرتهما 
علشان خاطري مش قدام البنت .. والله هفهمك كل حاجه .
رمقها سليم بجمود ليترك ذراعها علي الفور فيما توجهت هي ببصرها ناحية نيروز ومن ثم إبتسمت لها قائله بحب بعد أن جلس بجانبها تقبلها 
حبيبة مامي هتنام دلوقتي يالا فين بوسة مامي ! .
قبلتها نيروز بدورها لتقوم نوراي بدثرها داخل الفراش وقد طلبت من أنهار المبيت معهما وما أن ترجلا خارج الغرفة حتي قبض سليم علي ذراعها من جديد يدفعها داخل غرفتهما ..
إرتعشت أطرافها خوفا لا تعلم بماذا تخبره .. فالأمر ليس بهذه البساطة فقد أصبح ما تعرضت له يندرج تحت مسمي تحرش ولا شيء آخر ..وهذا كفيل بأن يحول زوجها إلي قاټل دون تأنيب ضمير البته ..سليم بحدة 
أمجد العزالي عمل أيه ! ومن غير ما تفكري .. ومش عاوز كدب .. إنت سامعة !
إنهمرت الدموع منها حاولت أن تتخلص من قبضته المشدوده عليها ولكن دون جدوي لتقول پخوف 
كان بيضايقتي بالكلام .. مش أكتر ! لو سمحت يا سليم ما تكبرش الموضوع .
سليم وهو ينظر إلي عينيها 
كدابه ! أول مرة عينك تقولي إنك كدابة ..وإنت عارفة إن الكداب مالوش في حياتي مكان .. ولآخر مرة هسألك أمجد عمل أيه ! خلي نيروز كرهاه وإنت خاېفة منه كدا !! علشان لو اكتشفت إنك كدبتي عليا حتي لو علشان تحميني زي ما عملتي زمان .. ف
صدقيني هتخرجي من حياتي .
نوراي پبكاء 
يعني أيه !!
سليم وهو يرمقها پغضب وقلبه يتآكل لإدراكه لما تعرضته له زوجته ويحاول إنكاره 
هطلقك يا نوراي لو كذبتي عليا .
أسرعت نوراي بوضع كفها علي فمه وقد أجهشت بالبكاء قائلة بنبرة خائڤة 
ما تقولش كدا يا سليم .. وحياة ولادنا !
سليم مكررا سؤاله عمل لك أيه !
نوراي بنبرة مرتعشه تنظر صوب عينيه 
اتحرش بيا !!!!!!
يتبع
علياء_شعبان

تم نسخ الرابط