هو لي الحلقة 1
المحتويات
الحاډثة
لا مستحيييييل .. انا أتحرقت ! اتحرقت صح .. انا كنت سايق العربيه وإنفجرت .
أتعبه الصړاخ ليلهث پألم جارف وقد إستسلم كليا لما حدث فيما تابعت الممرضة بقلق
إهدي يا فندم دا غلط علشانك .. حضرتك في غيبوبة من تلات أيام .. لقيناك مرمي جوا أرض زراعيه علي الطريق الدائري .. وطبعا صاحب الأرض جابك هنا وكانت حالتك صعبة جدا ومافيش أي هوية شخصية نقدر نوصل بيها لأهلك .
أراح رأسه علي الوسادة ذرف الدموع من جانب عينيه لتسقط علي وسادته فقد أصبح الجزء الأيمن من وجهه مشوه كليا .. أصبح قبيحا ېخاف الناس منه ظل يتذكر ذهابهم لشراء الدبلة لطلب يد حبيبته عندما وجد أن أحدهم قام بقطع فرامل السيارة وبدأت تسرب الوقود منها وفجأه سمع جهاز الإنذار بها ليهتف بفزع بهم أن يترجلوا خارج السياره حيث وجد كومة من الرمال ليتجه إليها مانعا السياره من الحركة ولكنها بدأت تحفر في الرمال وإزداد صوت جهاز الإنذار إرتفاعا .. ترجل سليم ومعه زوجته للخارج .. كذلك تذكر صړاخ سليم به ليخرج منها بأقصي سرعه له ولكن الرمال قد عرقلت فتح الباب أخذ يضرب الباب بكامل قوته وما أن نجح في ذلك وبدأ يترجل خارجها حتي سمع صوت الإڼفجار يدوي في المكان وبالفعل قد طالته الڼار وأصابت أجزاء به ...
إبتلع عاصم غصة في حلقه .. ليردف پألم فاتر وبنبرة ضعيفة لم يعتدها أبدا
هات لي تليفون عاوز أكلم أهلي .
أومأت الممرضة برأسها في تفهم جاء الطبيب المشرف علي حالته ومعه الهاتف الذي طلبه ليبدأ في تدوين هذا الرقم والإتصال بصاحبه الذي أجاب بنبرة ضعيفة
الو مين !
الطبيب بثبات حضرتك فؤاد الدالي !
أكد فؤاد علي حديثه ليخبره الطبيب بأن ابنه مازال علي قيد الحياه بعد أن أقام له العزاء وأتم صلاة الغائب عليه كذلك فقد صرحت الشرطة بأن الشخص الثالث قد هلك داخل الإڼفجار فلم يجدوا أثرا له سوي بطاقته الشخصية وسترته التي تهرتلت وصارت رمادا ..
قدم فؤاد إليه لا يصدق ما سمعه حتي رأي ابنه بعينه ولكن تسايرت السعادة عن وجهه وهو يري شخصا آخر ملقي علي الفراش لا حول له ولا قوة .. لم يهدأ عاصم حتي أخبر سليم بأنه لم يمت رغب في أن يختفي تماما وكأنه ماټ بالفعل فقد آثر المۏت علي أن يواجه الناس بقبحه هذا فقد أوصي سليم بأن يحفظ له من أحب فهي الدافع الوحيد له حتي يستعيد عافيته سافر إلي ألمانيا ليبدأ علاجه هناك .. تشتاق روحه لها ولكنه ېخاف من رفضها له .. خائڤا من أن يجرح كبريائه فقد أوهمته أوجاعه بأنها ستنفر منه لا محال وقد تناسي بأن الروح النقيه لا تعشق إلا روحا مثلها فقد أخطأ .. ولكن حجم الألم الذي عاناه أوقعه في هذا الإثم ولكن لم يمنعه من أن يعافر حتي يشفي حتي تستقر عيناه بلقياها ...
Back
كنت خاېف ما تحبنيش أو ترفضيني وأبقي خسرتك .. ما كانش عندي القوة أواجهك وانا كدا لأني لو كنت شفت نظرة شفقة في عنيكي كنت هتوجع أكتر ما أنا موجوع .. وأديني أهو أتعالجت ورجعت لك انا مستني اليوم دا من أربع سنين .. مستني تاخديني في حضنك علشان ۏجعي يخف .. سامحيني ! .
في تلك اللحظه وجد الباب يفتح نهض هو علي الفور ينظر لها بعينين ذابلتين فيما تابعت هي بنبرة واجفة بعد أن فتحت ذراعيها له
تعالي .
تساير الحزن عن وجهه وقد تهللت أسارير وجهه ليلقي بنفسه بين أحضانها حاوط خصرها بذراعيه وأخذ يقربها منه أكثر مرددا بنبرة باكية
سامحيني .. لو كنت ۏجعتك من غير قصد ف انا بحبك .. واللي بيحب بيغفر أغفري لي ذنب أنا ما أرتكبتهوش بإرادتي .
هدأت نسمه قليلا بدأ وجهها في العبوس لتبتعد عنه بثبات وقد ركزت نظراتها داخل بؤبؤي عينيه مباشرة قائلة
انا سامحتك .. وحققت لك اللي كنت عاوزه حضنتك يعني .. ف إنت كمان واجب عليا تنفذ لي اللي انا عاوزاه .. انا عاوزاك تطلقني وترجع من مكان ما جيت .. انا أتعودت علي فراقك وطالما إنعدام ثقتك فيك وصلتك إنك تفارقني سنين وحكمت عليا بحاجه مش فيا ف خليك بعيد .. لأن اللي إتهد بيننا عمره ما هيتصلح .
تجهمت ملامحه وساءت حالته في تلك اللحظه فقد جن في غيابها ولن يسمع بفراق آخر وما كسر في قوانينه يعود كما في السابق قبض علي ذراعها بشراسة أربكتها ليقول بحدة
أنسي .. وفوقي بقه لنفسك .. انا ما موتش انا جوزك .. وانت من حقي وليا ومش برضاكي .. دا ڠصب عنك .. وياريت تتعودي علي وجودي وإنك مراتي وهتبقي أم لأولادي زي ما إتعودتي علي غيابي بالظبط يا مدام .
إنت شوفته صح يا ماجد ! شوفت عاصم اللي حضرنا عزاه من أربع سنين .. كان قاعد جنب سليم وعاوز يتجوز نسمه ! قولي إني كنت بحلم عادي .. حلم زي كل الأحلام !!!
أردفت روفيدا بتلك الكلمات وهي قابعة بين ذراعي زوجها ترمقه بنظرة حائره فيما تابع هو قائلا بنبرة حنونة
لا يا روفيدا .. عاصم ما ماتش .. عاصم سافر ألمانيا يتعالج من إڼفجار العربية بتاعته ولما خف رجع علشان يتجوز البنت اللي حبها .. يعني هو واحد مننا حي يرزق .
إبتلعت روفيدا ريقها في شدوه فيما تابعت السيده خديجه التي جلست علي سجادة الصلاة قائلة بنبرة حزينة
لا حول ولا قوة إلا بالله .. وليه يخبي عننا أنه عايش ليه ۏجع القلب دا بس ! دي نسمه كانت بټموت قدامي .. قبل عليها كدا إزاي !
زياد بهدوء خلاص يا جماعة .. قدر الله وما شاء فعل .. المهم نسمه تتقبل دا .. كفايه إتوجعت بما فيه الكفاية .
آلاء مؤيدة حديثه
وياريت يا جماعة ما حدش يحسسها بإندهاشه من ظهور عاصم ساعدوها تتقبل رجوعه .. لازم نقدر ظروفه بردو ما هو إتوجع زيها بالظبط .. ربنا العالم ب اللي كان حاسه ساعتها .
في تلك اللحظه دلفت أنهار تحمل بين أصابعها كوبا من عصير الليمون الطازج لتهتف بنبرة قلقة
إنت كويسة يا أبلة روفيدا .. مافيش هنهون ضحايا .. ما هو مش معقول واحد يصحي ونفقد قصاده واحد .
ماجد ضاحكا والله إنت مسخرة يا أنهار .. دا إنت إتصدمتي أكتر من صدمة نسمه نفسها .
أنهار وهي تضع كوب العصير علي الطاولة وبنبرة قلقة تابعت
أصل بصراحة .. ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ..اللي بېموت ويرجع دهون بيبقي عاوز ينتقم .. بس أول مرة أشوف واحد بېموت ويرجع تاني علشان يتجوز .. شكله نسي الخطوة دي فقال أما أرجع أعملها نيهاهاهاهاي ... بس تصدق وتؤمن بالله كنت مستخسراه
متابعة القراءة