هو لي الحلقة 1
المحتويات
ياقة قميصه ليتابع بنبرة حازمة
لأ ما أعرفش ومش عاوز أعرف بس كل اللي يهمني دلوقت إن نسمه مش هترتبط بحد لأن هي مش عاوزه .
تبادلت كلا من نسمه ونوراي نظرات تساؤليه لردة فعلة الغاضبه تلك بينما تابعت خديجه بحزن
يابني نسمه بنتي انا عاوزه أفرح بيها وأشوفها أحلي عروسه في فستانها مع واحد يحميها ويقدرها .. غلطت انا في أيه بس ! انا خاېفه عليها العمر بيفوت وهي لسه دافنه نفسها بالحيا .
سليم بضيق خليها في ماضيها يا أمي وماله !
في تلك اللحظه نهضت نسمه عن الطاوله هرولت بأقصي سرعة لها حيث الدرج فيما توترت نوراي قلقا عليها لتستتبعها في الحال حتي دلفت خلفها داخل الغرفة في حين تابعت نسمه پبكاء
الموضوع دا تاعبني نفسيا يا نوراي انا أقسمت إني مش هكون لحد غيره في حاجات ما ينفعش أحسها غير معاه هو أكيد مستنيني في الجنه يبقي ما ينفعش أخونه في الدنيا وأخيب أمله فيا وأكون لغيره .
تلألأت الدموع في عيني نوراي وهي تري إنهيار صديقتها التي أخلصت في حبها حد الڼزف إبتلعت نوراي غصة في حلقها تستمع فقط لصديقتها التي تابعت بنبرة مرتجفه
هم قالوا الدنيا مش بتقف علي حد بس انا حساها واقفه .
أسرعت نوراي تحتويها بين أحضانها فيما أخذت الأخري تصرخ في إنهيار يتقطع له نياط القلوب وفجأه إبتعدت قليلا تردد
إنت عارفة ريحته بقيت قريبه مني أوي انا مش مچنونة صدقيني بس حساه جنبي ما ماتش !!!!!
يتبع
علياء_شعبان
هو لي 2.. الحلقه 2 بين مد وجزر
أدارت مقبض الباب بتوجس شديد وما أن فتح الباب قليلا حتي وقفت تتأمل هذه السيده التي تتدبر حال النجوم كل يوم تغفو علي مقعدها كذلك .. نست تماما صوتها منذ حاډثة غياب قرة أعينهما ودت نسمه لو تهزها بشدة حتي تفيق تصرخ بها تنهال عليها بما يضني قلبها ولكن داخلها يتآكل من هذا الصمت القاس عليها خطت بقدميها للداخل لتسحب بدورها مقعدا من الخيزران داخل الشرفة ثم جلست بهدوء شديد وراحت تنظر للسماء هي الأخري ...
أخذت نفسا عميقا متوهجا بڼار الإشتياق ثم تابعت بنبرة مهزوزة
تعرفي إنه بالرغم من توتر علاقتنا قبل ما عاصم يمشي ويسيبني بس وحشني صوتك أوي يا ماما إلهام وحشني خناقك فيا علشان أبعد عن عاصم عارفه كمان ..
صمتت للحظة تبتلع غصة في حلقها ثم سالت عبرة حارة علي مقلتيها لتغمض عينيها بجزع مما تعانيه منذ سنوات ثم استئنفت بلهيب مشتاق
وحشني بردو لما ما كان يسمع لك وأد أيه كان متمسك بيا ليه بعد دا كله سابني رغم انه وعدني انا عايشة بوعده دا لحد دلوقتي بيتقال عليا مچنونة علشان بحس بريحته في كف إيدي وكأنه سابني إمبارح بس .
سلطت بصرها تنظر للسيدة إلهام بخيبة أمل فلن تجيبها أبدا تعلم ذلك تمام العلم ولكن لا تستطع التفريط بها تود لو تشفي مما هي فيه فهي تعمل جاهدة للحفاظ علي هذه السيده حبا وتقديرا لمن غاب عنها دون سابق وعدا بالغياب ...
نكست نسمه ذقنها تقلصت عضلات وجهها رجفا لتضع رأسها بين كفيها تتحايل علي عقلها بأن يوجده أمامها في الحال تشكي له من ظلمة نفسها بدونه لتجد عقلها يهتف بها ان تستفيق ف عاصم رحل منذ أمد بعيد وهذه حقيقيه لا تحتمل التشكيك...
يا ورود دي تاني مرة احفظك جدول 3 وبردو مصرة تغلطي فيه .
أردفت آلاء بتلك الكلمات وهي تنظر لإبنتها بالتبني نظرات لائمة فيما تابعت ورود قائلة بحنان طفولي
Im sorry Mom .
إفتر ثغر آلاء عن إبتسامة حانية أمدت يديها لتضع وجه ورود بينهما لتميل قليلا تلثم جبينها بحب جارف وكأنها تغدق علي نفسها وتتشبع بهذه النعمة التي حرمت منها
انا مش زعلانة حبيبتي بس عوزاكي تكوني أشطر بنوته في الدنيا علشان تفرحي بابي .
أومأت ورود برأسها متفهمة قامت علي الفور بإسناد رأسها إلي صدر آلاء ثم رددت بنبرة سعيده
انا هذاكر وهبقي شاطرة علشان إنت دايما بتعبري لي عن حبك بهدايا كتير وبتفرحيني وانا لازم أفرحك إنت جميلة أوي يا ماما.
رفرف قلبها بين ضلوعها من فرط سعادتها لا يأخذ الله منا شيء إلا عوضنا عنه بشيء آخر ف الله لا يرضيه ۏجع قلوبنا ودائما ما يطبطب علينا برحمته ...
وانا فين من الأحضان دي !
هتف بها زياد وهو يقف علي عتبة الحجرة عاقدا ذراعيه أمام صدره فما كان منه إلا أن يراقب ضحكة زوجته الصادقة تجاه الصغيره يراقبها بتمعن وهيام دائما تري نفسها في عينه غير كاملة بينما هي الصورة الكاملة له والتي تدل علي سلامة بصره مائه ب المائه فهي أحق أن يعشقها فهي الوطن المألوف له وبدونها تأتي الغربه ...
إتجه إليهما حيث الصوفة الموضوعه في زاوية من الغرفه والتي تجلسن عليها جلس بدوره بينهن ليقوم بضم آلاء إلي صدره بأحد ذراعيه وبالآخر يطوق كتف ورود قائلا بحب
ربنا يخليكم ليا وأشوف الضحكة دايما علي وشوشكم وبالمناسبه عندي ليكم مفاجأه .
حملقت الإثنتان إليه في تساؤل صامت عقد ما بين حاجبيه يتلذذ بعلامات التساؤل الباديه عليهن ليطول صمته قليلا فيما لوت آلاء شفتها السفلي وقالت بنفاذ صبر
يوووه بقه يا زيزو كل مفاجأه لازم تنشف دمنا كدا .
تحركت ورود للامام قليلا بزاويه قائمة عقدت ذراعيها أمام صدرها بإعتراض ثم تابعت وهي تضغط علي عينيها
علي فكرة بقه يا بابي إنت مش چنتل خالص.
زياد رافعا حاجبيه چنتل ! جبتيها منين دي !
ورود بثبات من طنط نوراي لما كنا في النادي قالتها للسواق .
آلاء بضحك نوراي وقاموسها هنعمل ايه بقه !
زياد وقد تنحنح قليلا قبل أن يسترسل في الحديث عن مفاجأته
بعد ۏفاة أبويا الله يرحمه حاولت أقنع أمي تسيب القريه وتيجي تعيش معانا وهي كانت رافضة رفض قاطع والحمدلله قدرت أقنعها النهاردة وبإذن الله هتيجي تعيش معانا من بكرا .
آلاء بسعادة الله بقه فرحت جدا تنورنا يا زياد من زمان مفتقدة جو الأسره ووجود أم في حياتي قولي بقه هي بتحب أكل أيه!! علشان أعملها كل اللي نفسها فيه .
حمدلله علي سلامتك يا عزيز بيه إن شاء الله تكون اتبسطت في الرحلة !
قالها مساعد عزيز المرشود بنبرة مضطربة وهو يقبض علي يد الحقيبه ذات العجلات الجرارة ويجرها خلفة فيما أزاح الأخر النظاره عن وجهه ورمقه بنظرة ثابته ليتفوه بصوت خشن
تمام تمام طمني إنت علي الشغل في غيابي !
حكمت بثبات كله تحت السيطرة يا باشا بس ف ففي مشكلة واحدة يعني !
وقف عزيز المرشود في مكانه إشتدت حدة عينيه ومالتا ل اللون الأحمر القاني وكأنه قد فهم مجري الحديث القادم إليه هز رأسه وقد حرك يده بثبات ليسارع حكمت في حديثه مسترسلا
يا باشا الظابط دا مش ناوي يجيبها البر
متابعة القراءة