أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية

موقع أيام نيوز

أنهم بيرفعوا سقف توقاعتكم جدااا مش بس ف شكل البطل لأ في طريقه تعامله مع البطلة في شكل حبه ليها ف يبقا نفسكم طبعا تجربوا الحب المستحيل الذي لا يقهر ده وتقابلوا البطل الخارق بسلامته ف ترموا نفسكم ف أقرب تجربة للحب ظناا منكم أنكوا هتلاقوا الحب أيااه ف مش هتلاقوه وهتخرجوا من التجربة خسرانين حتة من قلبكم وتدخلوا تجربة جديدة عشان تدوروا فيها على حب الروايات الوهمي وتفضل حياتكم سلسلة من التجارب المحكوم عليها بالفشل من قبل بدايتها لأن الميزان بتاعكم مختل مش بس كده لكن للأسف حاليا انتشرت روايات كتيير بتروج صورة مختلفة لفارس الأحلام فارس الأحلام اللي بدل ما كان بيجي على حصانه الأبيض عشان ينقذ البطلة من الأشرار بقا هو نفسه الشرير اللي محتاجين حد ينقذ البطلة من تحت ايده بطل الروايات اللي من النوعية ديه بيكون همجي عڼيف مبيعرفش يتفاهم غير ب مد الايد في الراحة والجاية عمل يهزأ البطلة ويضربهااا ويجرها من شعرها لكن فجأة بيبقا راجل لو حد غيره فكر يهزأها أويمد ايه عليها كأن ضربهم هما ليها أهانة وضربه هو نوع من الرومانسية مثلا وكأن الضړب حق حصري ليه الغريب بقا أنكم بدل ما يكون جواكم رفض تام لصورة البطل ده لقيت العكس بنات كتيير ف نفس عمركم عاجبها وبتتمنى تتجوز واحد وزيه وبتقووول الله حمش هو في كده من أمتا قلة الادب والھمجية بقت دليل على الرجولة صمتت ندى للحظات ثم أردفت قائلة هسأل سؤال وعايزة أي واحدة منكم تطوع ترد عليه وأنا متأكده أن جوابكم كلكم هيبقا واحد سؤالي هو لو واحدة فيكم باباها ضربها وشدها من شعرها وزعق فيها هل هتكون فرحانة أنه عمل كده وهتحبه أكتر 
[[system-code:ad:autoads]]اجابتها احدى الفتيات قائلة لأ طبعا اكيد مش هبقا مبسوطة 
ندى متسائلة أمال هتبقي حاسة بأيه أوصفيلنا احساسك لو سمحتي 
الفتاة هبقا حاسة بالاھانة وانه جه عل كرامتي وهيبقا عمل بيني وبينه حاجز لانه بدل ما يكون ضهري ويقويني هو نفسه اللي كسرني بس متهيألي إني عمري ما هنسى الموقف ده أبدا 
ابتسمت ندى لها شاكرة شكرااا اتفضلي اقعدي 
ثم وجهت بصرها لبقية طالباتها وقد أردفت بابتسامة اجابة زميلتكم ده بالظبط اللي هيحصل لأي واحدة جوزها هيفكر يعمل زي بطل الرواية طبعا مع فارق التشبيه الاب ممكن يغلط ف حق ولاده ويسامحوه لانه هيفضل ابوهم مهما عمل لكن الزوج هيكون عمل شرخ بينه وبين مراته شرخ لا يمكن يلتأم بسهولة ابدا ساعتها بس هتتأكد أن احساس الاھانة لا يمكن يبقا واووو وسوو كوول والله عل الحمشنة 
ثم أكملت بمرح وبعدين ده حتى المواصفات الشكلية لابطال الروايات بقت أوفر فين بالله عليكم الراجل اللي عيونه ملونة وشعره ملون وعضلاته محصلتش وطوله مترين ولو فرضنا أن الشكل ده موجود في بلد ما أكيد مش في مصر ولا أيه
ضحكن الفتيات جميعهن فاستطردت ندى قائلة 
بتضحكوا .. طب بذمتكم حد فيكم قابل نموذج حقيقي للراجل اللي محصلش بتاع الروايات ده حد فيكم شاف راجل بالوسامة والمواصفات القياسية ديه
أثناء حديثها مع طالباتها وجدت ملامحهن تغيرت فجأة وارتسمت عليها الحالمية ممزوجة ببعض البلاهة تعجبت بشدة من هذا الانفعال الذي قرأته على وجههن ولم تدري سببه حتى لمحت انظارهن مرتكزة على نقطة ما خلفها فالتفتت لما ينظرن إليه فإذا به زوجها العزيز واضعا يده في جيب بنطاله وهويقف بجوار احدى النوافذ المطلة على الفصل ينظر تجاهها بطلته الخاطفة للأنفاس للحظة شعرت وكأنه أحد ابطال تلك الروايات التي كانت تتحدث عنها للتو وقد حضرمنها ليخرج لها لسانه ويخبرها أنه بالفعل يوجد مثلهم في الحياة أعادت بصرها تجاه طالبتها فوجدتهن مازلن ينظرن باتجاه حمزة وقد فغر بعضهن افواههن ولم يلتفتن لوجودها بينهن بل تكاد تجزم أن كل واحدة منهن الآن لا تشعر بصديقتها الجالسة بجوارها سبت ندى في سرها حمزة على ظهوره في تلك اللحظة تحديدا هي نفسها حينما نظرت إليه الآن شعرت أنها أول مرة تراه وسيما هكذا أو أنها لم تهتم قبلا لهيئته تلك ولم تلتفت إليها عادت ندى من شرودها سريعا ثم الټفت بظهرها إليهن وأشارت لحمزة بالابتعاد خارجا وما إن تحرك مبتعدا حتى عادت لتواجه الفتيات بعدما تنحنحت بصوت عال فلم ينتبهن إليها في البداية حيئذ قالت بصوت يحمل الكثير من المرح 
على فكرة عينه مش ملونة 
هنا فاقت اللطالبات من شرودهن دفعة واحدة ف تسائلت احداهن قائلة بهمس هو مين ده يا مس
ندى بابتسامة تشوبها بعض السخرية مازحة اللي عينكم عمالة تطلع قلوب من ساعت ما شوفتوه يا قلب المس 
أجاتها آخرى بهيااام مييين ! حضرتك تقصدي الرائد حمزة 
تعجبت ندى أن الفتاة تعرفه فتسائلت باندهاش هو أنتو عارفينه 
أجابتها ثالثة طبعاااا يا مس هو في حد ميعرفش الرائد حمزة ابن حضرت الناظرة 
قالت ندى بعدما ذمت شفتيها أمممم ابن حضرت الناااظرة طب وانتو عرفتوا منين انه ابن حضرت الناظرة وانه شغااال ظاابط لأ وعرفتوا رتبته كمان 
قالت احداهن بحرج أحممم كنا بنشوفه ساعات لما كان بيجي بعربيته يروح مس كريمة وعرفنا من عم سعيد البواب انه ابنها وهو اللي قالنا انه ظابط 
ندى بتفكير أممم عم سعييد وعم سعيد مقلكوش أن حضرت الرائد متجوز 
أجابتها اخرى بحمااس لأ يا مس مطلق مش متجوز وعنده ولد 
ندى بدهشة ماااشاء الله عرفتوا كمان انه مطلق وعنده ولد لأ الواضح انكم عملتوله CVكامل ويا ترى بقا عم سعيد بردو اللي قالكم المعلومات ديه 
ضحكت احداهن قائلة لأ مش كلها بصراحة في حاجات عرفناها بالصدفة من دادا فاطمة 
ندى وقد عقدت حاجبها بدهشة ثم لوت شفتيها قائلة بسخريةدادا فاااطمة مرااات عم سعيد! لأ الواضح أن عيلة عم سعيدكلها مشاركة في الموضوع 
ضحكن الفتيات جيعهن ثم قالت طالبة منهن بس بصراحة يا مس مش الرائد حمزة شبه ابطال الروايات 
ابتسمت ندى قائلة بجدية طب مش يمكن يكون شكله وسيم شبه ابطال الروايات لكن شخصيته مش كويسة أو دمه تقيل مثلااا 
اندفعت احداهن قائلة لأ والله يا مس ده دمه خفيف أوي 
ارتفع حاجبي ندى في دهشة قائلة وديه عم سعيد اللي قالهالكم بردو 
الفتاة مجيبة لأ بصراحة أنا سمعته مرة وهو بيتكلم مع حضرت الناظرة ثم تنهدت الفتاة بحالمية ثم اردفت وكان بيهزر معاها ودمه خفيف جدااا 
ضړبت ندى كف يدها بالكف الآخر قائلة لا حول ولا قوة إلا بالله طب هقولكم بقا خبر حصري لسة منزلش ل عم سعيد ومراته
يا ترى ندى هتقولهم أيه نسمة هل هتسمع كلام حمزة فعلا ولا سوء فهم من نسمة لحمزة ترى ما هو وما هي أسبابه هل بامكان حمزة استيعاب ڠضب نسمة الجامحه أم أن قدراته ستخذله تلك المرة كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة فانتظرونيييي ....
هدير محمود
تم نسخ الرابط