أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية

موقع أيام نيوز

بسخرية متصلة عادي يعني ! طب أقفل بقا طالما كنتي متصلة تتطمني عليا بس شكلي وحشتك يا نااادو يا قمر 
ندى بدفاع حتى تدرأ عنها التهمة التي ألصقها بها للتو لأ وحشتني أييه أكييد لأ أنا متصلة عشان اطلب منك طلب قال وحشتني قااال 
حمزة ضاحكا ههههههه أيوه كده اعترفي بالحقيقة احسن وبعدين مالك عملتي زي ما أكون اتهمتك انك بتاجري في المخدراات هوأنتي تطولي يا أختي ظبوطة قد الدنيا طول بعرض بعضلات بخصلات سوداء ثقيلة ناعمة بطل خارج من الرواية طاازة 
اڼفجرت ندى ضاحكة ظبوطة !!!وطازة !! حمزة.. أممم أنتا عاارف أن الحاجة الوحيدة اللي تختلف فيها عن أبطال الروايات دول أنك دمك خفييف دايما بطل الرواية رخم وعصبي وغبي وأنتا الصراحة عكس كل دول 
حمزة وقد تنحنح قائلا أحم أحم مش عارف بصراحة هل ده مدح أم ذم عشان كده هتنقل للأهم أيه الطلب يا استاااذة 
ندى وقد تنحنحت هي الآخرى قائلة بسرعة عايزة أروح الشقة 
حمزة بسخرية الشقة مرررة واااحدة انحرفتي أوي يا ندى بقا هي ديه ندى المحترمة ذات الاخلاق الرفيعة و...
قاطعته ندى بصرامة حمزززة 
حمزة ضاحكا تمام يا فندم تم التراجع عما قولناه وتم التزام الصمت لحين التوضيح شكراا 
ندى بضحكة حاولت كبتها هههه أحممم بطل هزار بقا المهم أنا عايزة أروح شقة بابا وماما عشان في حاجات مهمة عايزة اجيبها من هناك كتب وهدوم 
حمزة بتفكير تمام عايزة تروحي أمتا 
ندى النهارده بإذن الله هاخد أذن واطلع على هناك أجيب حاجتي وارجع عل البيت عشان ألحق أحضر الغدا لأن ماما هتتأخر النهارده شوية في المدرسة وحلا في الجامعة ونسمة في المستشفى وعلى ما أخلص الغدا تكون أنتا كمان جيت والباقي رجعوا ونتغدى سواا 
حمزة بجدية مصطنعة أنا شايف أن حضرت الناظرة بقت متساهلة جدااا وطلعت هي كمان ممشياها بالكوسة وأنا اللي كنت بقول كله إلا هي لكن أديكي اثبتيلي أن الكل ماشي بالكوسة ولا استثني أحد 
ندى بعدم فهم كوسة أيه بتتكلم عن أيه أنتا 
حمزة عن الأذن اللي كل شوية تاخديه يا أختي كأنك صاحبة المدرسة عاملة زي العيل اللي أمه مدرسة في المدرسة ودايما تاخده وهي مروحة بدري وميقعدش ابن المحظوظة لحد الحصة الأخيرة 
ندى يا سلاااام مين قالك بقا أنها بالكوسة يا حضرت الرائد مس كريمة بتطبق القواعد والقوانين على الكل وهي نفسها أولنا وده معناه أن مفيش تساهل ولا حاجة وبعدين أنا ليا اتنين أذن في الشهر خدت واحد وده التاني ثانيا بقا أنتا مالك مقهور كده ليه من العيال اللي مامتهم مدرسة وبيروحوا معاها بدري وتلاقيك أنتا كنت كده أصلا 
حمزة بسخرية ها ها ها مع ابلة الناظرة اللي هي أمي وقتها كانت لسة مدرسة ف مدرسة تانية و أنا كنت بروح آخر واحد في المدرسة بعد ما العيال كلها بيمشوا مش أول واحد وكنت بتقهر وأنا بشوف الواد حسين صاحبي ابن ..... ومس سحر أمه اللي كانت مدرسة معانا في المدرسة كل يوم والتاني تيجي تاخده من الحصة الأخيرة وتروح بيه وأنا المفروض زيه لكن طبعا مس كريمة مش سحر خااالص كانت تقولي لازم أنتا تكون قدوة لزمايلك وتبقا زيك زي أصحابك وكانت مترضاش تروح إلا لما كل الطلبة أهلهم ياخدوهم ويروحوا أسكتي اسكتي متفكرنيييش منك لله يا حسين أنتا وأمك عملتولي عقدة 
ندى وهي تضحك بدون انقطاع حتى كادت انفاسها تتوقف من شدة الضحك ليس من كلمات حمزة الطفولية لكن من طريقته التي يقص بها الموقف والتأثر الواضح في صوته والغيظ المكبوت وكأنه عاد طالبا بالصف وأن ما يوصفه يحدث الآن لا من خمس وعشرون عاما مثلا  
هههههه هموووت والله منك تلاقي حسين ده ماټ من أرك عليه هههههه شكله كان غايظك 
حمزة بغيظ طفولي لا يعكس سنوات عمره التي تعدت الثلاثين ببضع أعوام غايظني جدااا جدااا أصله كان عيل رخم وعلطول يفضل يضايقنا أنه بيروح أول واحد 
ندى مهدئة أياه معلش قلبك أبيض المهم بقا ها تمام إني أروح الشقة صح 
حمزة هو تمام بس مش هتروحي لوحدك هاجي معاكي 
ندى برفض ليه يا حمزة البيت مش بعيد عن المدرسة وبعدين ليه تعطل نفسك عشاني أنا مش صغيرة هروح أجيب حاجتي وأرجع علطول 
حمزة ندى أنا قولتلك هاجي معاكي يبقا خلصنا يا قلبي كمان أنا كده كده كنت هروح عشان اجيب ورق المدرسة بتاع أخت عمر عشان أديه ل ماما ف أنتي مش هتعطليني ولا حاجة 
ندى لأ يا حمزة أنتا بتقولي كده عشان محسش بالذنب أنتا مش عايزني أروح لوحدي ليه 
حمزة بدهشة بجد والله حقيقي بتسألي ! شكلك نسيتي تمام أفكرك متهيألي حضرتك عارفة أن في واحد حقېر بيراقبك ومستني فرصة بس فرصة عشان يطولك ومنعرفش ممكن يعملك أيه أو يتصرف معاكي أزاي أوعي تكوني متخيلة عشان مش شايفاه الأيام ديه أنه شالك من دماغه لأ يا حبيبتي خاالص ده زي التعلب اللي بيتقل على الفريسة لحد ما تقع في الفخ وهووب ينقض عليها ف لازم نحترس ونحرص ف تصرفاتنا جداا خصوصا أن اختفاؤه ده يقلقنا مش يطمنا 
ندى بقلق أنتا هتخوفني ليه ! وبعدين أكيد مش هيعمل حاجة أحنا بالنهار 
حمزة بسخرية بالنهااار !! وهو لما جالك الشقة كنتو بالليل ولا لما جه عند المدرسة كان بردو بالليل  
ندى بجدال بس...
قاطعها حمزة بصرامة قائلا بقولك ايه أنا قولت مش هتروحي لوحدك وهاجي آخدك من عند المدرسة أوديكي للشقة ومټخافيش يا ستي مش هدخل معاكي وهطلع على شقتي لحد ما تخلصي تمام كده 
ندى بغيظ أوووف طيييب 
حمزة بمرح شوفتيني وأنا عامل فيها بطل الرواية اللي يشخط في البطلة الشخطة تترعش ويقولها الأمر يتسمع ويتنفذ ف لحظتها يا سلااام عليك يا واد يا حمزة 
ندى يا سلااام على رخامتك يا واد يا حمزة 
حمزة بجدية مصطنعة بننننت عيييب تقولي على جوزك واد 
ندى طب وبالنسبة ل رخم عاادي 
حمزة ضاحكا لأ ديه عادي عشان حقيقة أنا عارفها هههههه يلا اقفلي بقا عشان اشوف حد يغطيني عشان أخلع 
ندى بدهشة تخلع !! وتقولي أحنا اللي ماشيين بالكوسة ده الكوسة أتحرقت عندك 
حمزة ههههه لأ لأ أدائك في الألش مش عاجبني محتاجين نطوره شوية المهم نتقابل بعد ساعتين قدام باب المدرسة تمام 
ندى تمام بس متدخلش ناحية الفصول بعد أذنك يا حمزة
حمزة مغيظا أياها بتغيري عليا يا ندى قلبي 
ندى بأستخفاف ندى قلبي !! مااالك يا حمزة أنتا سخن وبعدين دلعك قديييم أووي 
حمزة طب أيه الدلع الجديد يا قمر يعني أنتي معندكيش مشكلة إني أدلعك بس الدلع ده هو اللي مش عاجبك صح 
ندى طب أيييه هنقضيها استظراااف ولا نشوووف
تم نسخ الرابط