أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
بها دوما لتتطمئن عليها وستتصل بها كلما أتت إلى هنا لكي تراها ثم تحركت معتلية الدرج حيث شقتها
بينما ندى ظلت واقفة للحظات شاردة ثم وجدت نفسها تعود أدراجها إلى شقتها ونست أمر حمزة بعد عدة دقائق أفاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها الذي مازال في يدها فأجفلها وجدت المتصل هو حمزة وتذكرت أنها كانت صاعدة إليه لكن جارتها تلك أثارت فضولها وظلت تفكر عمن تتحدث تلك المرأة وماهي تلك المفاجأة
فتحت الخط وقبل أن تتحدث وجدت صوت حمزة يحدثها بسخرية قائلا
ندى هااانم يا ترى هنقعد هنا سنتين تلاتة ولا في أمل نروح قبل كده
ندى بغيظ على فكرة يا حمزة باشا أنا خلصت من ربع ساعة وكلمت جنابك لقيت موبايلك مقفول و..
قاطعها حمزة موضحا أكيد مقفلتش الموبايل يا ذكية بس كانت معايا مكالمة على الخط التاني المهم يعني أنزلك
ندى أه يلا مستنياك
حمزة ثواني وهكون عندك سلاام
لحظات وكان أمام باب شقتها وقد كانت تقف خارجها وبجوارها أرضا حقيبة سفر تشبه التي حملها سابقا ف نظر للحقيبة بتوجس ثم توجه ببصره تجاه تلك الواقفة أمامه تكتم ضحكتها بيدها ف رفع حاجبا مستنكرا ثم قال
طالما بتضحكي تبقا زي أختها صح قولي قولي متتكسفيش
حاولت ندى المرواغة قائلة هي أيه ديه يا حمزة اللي زي أختها مش فاهمة تقصد أيه
حمزة وقد ضيق عينيه غير مصدقا لأ والله مش فاهمة أقصد أيه أمال بتضحكي ليه يا أختي على فكرة قولتلك قبل كده كدابة فاشلة أوي يا نودي
اقترب من الحقيبة ومد يده ليحملها وهو يقول لله الأمر من قبل ومن بعد وما إن حملها حتى نظر ل ندى باستياء قائلا منه له جاااي رااايح منه له
ندى وهي تلصق شفتيها ببعضها حتى تكتم ضحكتها بالكاد ثم قالت أخيرا أحممم في حاجة يا حمزة حساك متضايق شوية خير
حمزة بغيظ شوووية !! لأ كتير كتيييير يا أختي أنا بس عايز أعرف حقيقي أنتي بتحطي في الشنط أييه أكييدأكيييد طوب تصدقي فعلا أنتي أكيد كل ما بتيجي هنا پتخافي توحشك الشقة ف بتكسري حيطة وتحطي الطوب بتاعها جوه الشنطه عشان لما تحسي بالوحدة تضمي الطوب ف حضنك وتنامي للدرجادي عندك جفاف عاطفي لأ لأ يا ندى لا يمكن أسيبك كده أبدا من بكره هخليكي تنامي في حضني وأمري لله بقا ال.....
ندى بحزم حمززززة
حمزة بتراجع أنا بس كان غرضي مصلحتك على العموم أنتي الخسراانه يلا يا أختي يلاااا اتفضلي قدااامي
تحركت ندى لتهبط الدرج أمامه وهي تسمع صوته من خلفها يتمتم بسخط ويبدو انه أيضا يشتم في سره ف ضحكت بصوت منخفض حتى لا تثير حنقه اكثر لكنه سمعها فقال
أضحكي أضحكي وأنتي غرمانة أيه ما أنتي نازلة فاضية مش أنااا
ندى بسخرية عيييب عليك يا حضرت الرائد كل ده عشان شايل حتة شنطة
حمزة مقلدا أياها بسخط حتة شنطة !! بس متقوليش عليها شنطة
واخيرا وصلا لسيارته أنزل الحقيبة أرضا ثم فتح باب السيارة الخلفي وألقي بالحقيبة داخلها پعنف ف صړخت ندى
شنطتيييي ديه فيها حاجت تتكسر
حمزة بدهشة ليييه حاطة النيش بتاع والدتك فيهاااا
ندى هههههه لأ مش للدرجادي يا عسل
حمزة اركبي يا ندى بدل ما أرميلك الشنطة ديه في الشارع واخلص وممكن أفكر وارميكي وراها
ندى بتذمر اوووف حاااضر
تحرك حمزة ليفتح باب السيارة الأمامي ليدفع بداخله ندى بغيظ ثم توجه للباب الآخر وفتحه وجلس أمام المقود وضع مفتاحه ليدير سيارته بسرعة متجها لمنزل والدته مستمتعا بتذمر تلك الجالسة بجانبه بسبب دفعه أياها بتلك الغلظة المتعمدة
أما عل الجانب الآخر حيث نعود إلى البناية الموجودة بها الجارة حنان التي ما إن أبدلت ملابسها وافرغت محتويات الأكياس التي جلبتها من السوبر ماركت أمسكت بهاتفها بعدما ارتدت منظارها الطبي وبحثت في الأسماء عن الأسم المنشود والتي قد حصلت على رقمه منذ دقائق واخيرا وجدته ضغطت على زر اتصال لحظات وأتاها صوت تعرف صاحبته جيدا قد قضت بصحبتها أيام جميلة قبل أن ترحل من بنايتها وتتجه لمنطقة آخرى وشقة جديدة كانت صاحبت الصوت تتسائل عن هوية المتصل قائلة
سلام عليكم مين معايا
وعليكم السلام يا كركورة مش ...
وقبل أن تكمل جملتها صاحت صاحبت الصوت بنبرة متحمسة مشتاقة حنووووون محدش بيقولي كركورة غيرك وحشتيني أووي يا حنان فينك كل ده مختفية من فترة أخس عليكي يخونك العيش والملح
حنان بضحك هو كان عيش وملح وبس وفتة ولحمة ورقاق وفراخ ومكرونة بشاميل ياااه من ساعت ما عزلتي وأنا مكلتش مكرونة بشاميل حلووة زي بتاعتك هو حد كان مدلعني قدك
أه وعشان كده لما عزمتك أكتر من مرة مكنتيش بترضي تيجي
حنان ڠصب عني والله يا كريمة ما أنتي عارفة الحياة كلها مشاغل وبعدين ما أنا جيتلك كتيير المدرسة القديمة قبل ما تنقلي المدرسة الجديدة يا حضرت الناظرة وبعدين من بعد ما مشيتي كمال تعب وفضل تعبان يا حبيبي لحد ما ماټ الله يرحمه
كريمة الله يرحمه ياارب المهم قوليلي كنتي فين المدة ديه ومكلمتنيش ليه أنا حاولت أكلمك كتيرموبايلك كان مقفول بس اطمنت عليكي من خالد قالي أنك سافرتي مع ريم السعودية
حنان فعلا والله وموبايلي اتسرق هناك شوفتي الخيبة ولولا إني شوفت حمزة النهارده ف شقتكوا وخدت منه الرقم كنت هتصرف وأجيلك والله لأنك وحشاني جدا المهم سيبك من ده كله هبقا احكيلك قصة حياتي بعدين المهم عندي ليكي مفاجاة أنما أيييه من العيار التقيييل عشان تعرفي غيبت غيبت ومرضتش اكلمك بايدي فاضية
كريمة بعدم فهم أيه خييير مفاجآة أيه
حنان بتشويق نفسك تشوفي مييين وهتتجنني عشان تشوفيها
وتلقائيا راح تفكيرها لتلك الغائبة الصغيرة التي حتما الآن ليست بصغيرة أبدا بل مؤكد أنها صارت شابة وربما أم من ناحية نفسي فأنتي عارفة إني نفسي أشوف ليلووو بس أكيد مش هي فقوليلي أنتي بقااا
حنان بسعاادة لأ هي ليلووو شوفتي بقا المفاجآة
كريمة بذهول غير مصدقة بجد بجد يا حنان شوفتي ليلو أمتاا وفين هي عاملة أيه وبقا شكلها عامل أزااي و..
حنان مهدئة صديقتها قائلة اهدي اهدي يا كريمة واه يا ستي شوفتها مش هتصدقي فين هنا في البيت في شقة منى الله يرحمها
كريمة پصدمة منى ماټت أمتااا وليلو عايشة في الشقةلوحدها ولا جت مع باباها واخواتها ولا أيه
حنان موضحة منى ماټت من زمان ليلو بتقول أنها ماټت وهي صغيرة وباباها كمان ماټ من 3 سنين ومعرفش إذا كان ليها اخوات ولا لأ بس هي اتجوزت وعايشة مع جوزها عند حماتها
كريمة طب هي لسة عندك أنا عايزة أشوفها دلوقتي
حنان مش عارفة بس شكلها كانت ماشية عشان مستعجلة على العموم متقلقيش أنا جبتلك رقمها ومقولتلهاش أي حاجة
متابعة القراءة