أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
الطعام دون توقف قائلة حبيبتي يا كركر والله
لكزتها ندى في قدمها ف صاحت نسمة بها قائلة أااه رجلي يا بنتي بتخبطي فيا ليا أنتي مالك أنا بقولها كركر أحنا حريين مع بعضيناا مش صح يا كركر ولا ايه
كريمة بضحك صح يا قلب كركر سبيها يا ندى تقولي اللي هي عايزاه أنا حبيت الدلع منها والله
كانت ندى تشعر بالخجل الشديد مما تفعله وتقوله شقيقتها المچنونة وأكثر ما كان يضايقها مظهرها الغير محتشم بالمرة أمام حمزة مما جعلها متحفزة لها أكثر وغير متقبلة لتلقائيتها التي تعلم أنها جزء من شخصيتها لا يمكن تغييره
شعر حمزة بخجل ندى فقرر تغيير الموضوع متسائلا لها
وأنتي يا ندى هتنامي جنب ماما ولا هتنامي مع نسمة ف أوضة حلا
وقبل أن تجيبه ندى أجابته والدته بدلا منها قائلة
لأ ندى هتنام جنب أختها أكيد وحشتها وعندهم كلام كتير عايزين يقولوه لبعض
حمزة ملطفا للاجواء فقال مازحا شكل ماما حابة تطرأك من أوضتها بالذوق يا ندى هههههه
كريمة بتحذير بتوقع بيني وبينها يا حمزة طب ولما أعاقبك دلوقتي بالعقاپ اللي بتكرهه قالت كلمتها وهي تشير بعينيها إلي الاطباق الكثيرة الموضوعة على الطاولة أمامهم فتنحنح حمزة قائلا بسرعة
أحممم لأ وعلى أيه الطيب أحسن يا ست الناظرة على فكرة يا ندى ماما مش بتطرأك ولا حاجة هي عايزة تديكي فرصة تقعدي مع أختك كده تمام يا حضرت الناظرة
كريمة برضا أيوه كده اتعدل
ندى وهي تنظرلحمزة بمرح ايوووه غيرت كلامك ف ثانية
همس حمزة بصوت خفيض لها أصل بيني وبينك المواعين كتيرة وأنا جاي تعبااان ونفسي انااام هدخل أخد دومي ف حضني وأنام لحد الصبح لأن للأسف عندي شغل بكره بدري
ندى باهتمام هو أدم اتعشى قبل ما ينام صح
حمزة اكيييد ماما أكلته وأنا باخد الشاور توقعت أنه هينام وفعلا يدوب كل ونام وهو قاعد من التعب
ندى بأشفاق بس أنتا هتقدر تنزل تروح الشغل بكره وأنتا مرهق كده كنت خد أجازة وانزل من بعد بكره
حمزة بضحك لأ ما هو أنا مش شغااال في بنك حضرتك أنا عندي كمان اجتماع مهم بكره في الادارة ولازم أكون هناك الساعة 8 الصبح
وقبل أن تجيبه ندى لمحت حلا ونسمة اللتان ينظران لهما بهيام وقد ارتكزت كلا منهما احدى ذراعيها على الطاولة وضمت كفها ووضعته أسفل وجنتها وحينما لاحظت ندى نظراتهما المصوبة تجاههما كست وجنتها الاحمرار وقد ادركت أنها وحمزة كانا يتحدثان بصوت خفيض وقد التقطا هاتان الجالستان بجوارها ذلك فبدءا بالسخرية منهما وحينما لاحظهما حمزة وانتبه لخجل ندى فنظر لهما قائلا
خير منك ليها بتبصولنا كده ليه هتاخدولنا صور ولا ايه
ردت حلا ولا صور ولا حاجة يا موزة أحنا بس كنا بنتابع المشهد الرومانسي اللي كان شغال ده
أكملت نسمة وبعدين كان شكلكم حلو أووي وأنتو بتتهامسوا كده هيييح جوز عصافير يا اخوااااتي
ندى باندفاع بنتهامس أييه وجوز عصافير ميين ومشهد رومانسي فين ده بس أحنا بنتكلم كلام عااادي وب
قاطعها حمزة قائلا يا ستي بنتكلم كلام رومانسي ولا كلام عادي هما مالهم جوز الغربان اللي قاعدين متنحين دول واحد ومراته يا جوز سناجل منك ليها أنتو مالكم بينا كفاااية أحقاد بقا
ضحكت كريمةعلى مناوشتهم ثم تحدثت بجدية قائلة لحمزة سيبك منهم يا حمزة المهم طلع سرير حاثم تراجعت قائلة طلع السرير الزيادة اللي ف أوضتي وافرده ل ندى عشان تنام عليه مش معقوله الاتنين هيناموا على السرير الصغير بتاع حلا
عقد حمزة حاجبيه في دهشة متسائلا أطلع السرير حضرتك متأكدة
كريمة وهي تحاول التظاهر بالامبالاة أااه يا حمزة طلعه وبعدين مفيش حد أغلى من ندى ممكن ينام عليه وبعدين يا سيدي ابقى انقله ف أوضتك عشان لما آدم يجي يبقا ينام عليه
حمزة حاااضر يا أمي هناكل وهطلعه بس هتنام عليه ازاي ومفيش مرتبة
كريمة بتذكر أوووف صحيح طيب خلاص ممكن ندى تنام جنبي النهارده وبكره وأنتا جاي أبقى اشتري مرتبة على قد السرير
حمزة عنيا بإذن الله
كريمة تسلملي عيونك يا حبيبي
حمزة بتفكير وممكن ندى ونسمة يناموا ف أوضتي وأنا هاخد آدم وننام في أوضة حلا
ندى بحرج لأ يا حمزة خليك ف أوضتك لو سمحت وخلي آدم نايم مكانه متحركهوش عشان ميقلقش وأنا هنام جنب ماما النهارده وبعدين ملوش لزوم موضوع المرتبة والسرير دول أنا هفضل أنام ف مكاني جنب ماما.. وإن كان على نسمة أدينا مع بعض طول اليوم مجتش على وقت النوم يعني
كريمة بأصرار ندى ممكن متشغليش بالك بحاجة أناعارفة أن أختك أكيد وحشاكي وأكيد حابة انكوا تناموا ف أوضة واحدة وكده كده السرير موجود والمرتبة مش حكاية يعني واهوه هيفضل موجود للزنقات
حلا باندفاع أه عشان لما تخلفي أنتي وموزة يبقا يوسف الصغير ينام عليه
ما أن نطقت حلا أسم يوسف حتى شعرت ندى باندفاع الډم في رأسها وشعرت أن الأرض تميد بها من الفكرة التي طرحتها حلا هل ستتزوج حمزة فعليا بل وينجبا ولد يسمونه على اسم زوجها وحبيبها السابق وتعجبت من ذكر حلا لهذا الامر والآن أخرجها من شرودها صوت كريمة الحازم قائلة
حلا ممكن تسكتي شوية مين قالك انهم هيسموا يوسف وبعدين لسه بدري أوي على الكلام في المواضيع ديه وديه حاجة تخصهم لوحدهم احنا ملناش دعوة
حلا بتهور يا ماما أكيد حمزة هيسمي يوسف وندى أكيد مش هترفض يعني لما تعرف و
قاطعها حمزة بحسم وقد شعر بما أحست به ندى في تلك اللحظة بل أنه شعر أن مجرد التفكير فيما تقوله شقيقته هو خېانة لصديقه فصاح قائلا
حلا ملوش لازمة النقاااش والجدااال دول زي ما ماما قالتلك لسة بدري أوي على الكلام في المواضيع ديه سيبي كل حاجة لوقتها
انهى الجميع طعامهم بعدما توترت الأجواء بعد ما قالته حلا بدون قصد أما نسمة فقد اصرت على غسل الصحون الليلة أيضا لأنها تعلم أن الجميع متعبون من السفر وكريمة هي من أعدت معظم الطعام هي فقط ساعدتها
أما حمزة ف توجه حيث غرفة والدته وأخرج السرير الأضافي الموضوع خلف خزانة والدته ثم وضعه بغرفة حلا بعدما استأذن ندى التي خرجت له بعينان منتفخة من أثر بكاء حاولت أن تخفيه لكنها فشلت وبشدة لم يستطع حمزة أن يتجاهل ألمها ف دخل الحجرة وأغلق بابها خلفه قائلا پخوف على تلك الواقفة أمامه
ندى اهدي محصلش حاجة عشان الدموع ديه أنتي كده بتضغطي على أعصابك جامد وده مش هينفع كلام حلا مجرد كلام من واحدة متعرفش حاجة انسيه وخلاااص
ندى پبكاء أنا فعلا من ساعت ما عرفت وأنا أعصابي مش متحملة أي حاجة أنا مضغوطة أوي أوي يا حمزة
حمزة بأشفاق وعشان كده بقولك اهدي وياريت تحددي معاد مع دكتور زياد ونروحله
متابعة القراءة