أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم عل الفصل
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشړ كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من الڼار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد صلى الله عليه وسلم وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا.
الفصل السابع والعشرون
ضړبت ندى كف يدها بالكف الآخر قائلة لا حول ولا قوة إلا بالله طب هقولكم بقا خبر حصري متهيألي الابديت لسة منزلش ل عم سعيد ومراته الرائد حمزة أتجوز تاني
شحبت وجوه الفتيات ببؤس وكأن كل واحدة منهن رسمت بخيالها نفسها زوجة لحمزة وبانت الصدمة جلية على وجوههن فقالت احداهن بحزن
أتجوز تاااني !! أمتا يا بختها أكييد محظوظة بس حضرتك عرفتي منين مش يمكن المعلومة اللي وصلت لحضرتك غلط
ندى بثقة لأ مش غلط لأن أنا المصدر
تسائلت عيونهن قبل أن تنطق أفواههن فأماءت ندى برأسها قائلة
أنا المحظوظة اللي أتجوزت الرائد حمزة أو بمعنى أصح احنا مكتوب كتابنا
هنا علت الصدمة وجوه الطالبات من حولها وتعالت الهمهمات المندهشة والمتسائلة ابتسمت ندى لهن قائلة
أنا لما اخترت الرائد حمزة عشان يكونلي زوج أخترت راجل احس معاه بالأمان رااجل يخااف ربنا فيا راجل يفهم يعني أيه مودة ورحمة راجل بجد مش موديل شكله حلو ويمكن مش هتصدقوني لو قولتلكم إني والله أول مرة آخد باله من موضوع وسامته وأركز فيها كان دلوقتي لما كنت بتكلم معاكم ولقيته ظهر ف نفس اللحظة بس حقيقي لو كان شخص مش كويس وملقتش فيه الحاجات اللي قولتلكم عليها مكنش هيفرق معايا شكله أصلا وده اللي بقولهولكم لازم تقييمكم للراجل يكون على أساس طباعه وأخلاقه والأهم علاقته بربنا على العموم كل يوم هتكبروا فيه تفكيركم ونظرتكم للحياة كلها هتتغير
قاطع حديثها أحدى الطرقات الخاڤتة على زجاج النافذة ومن نظرة عيناهن علمت أنه هو وقد كان بالفعل رأته وهو يشير إلى ساعة يده وتحركت شفاهه ببعض الكلمات وقد استطاعت فهمها انها قد تأخرت عليه ف عادت بنظرها إليهن لتختتم حديثها معهن قائلة
طيب الكلام بينا طبعا مش هيخلص ومستمر وفرحانة أنكم عاملتوني كأني صاحبتكم واتكلمتوا معايا بصراحة نظرت في ساعتها سريعا ثم عادت تنظر إليهن مردفة الحصة خلاص هتخلص اتفضلوا لموا حاجتكم وأنا كمان هلم حاجتي عشان حضرت الرائد واقف بقاله كتييير وأكييد زهق وممكن في أي لحظة يدخل يجيبني من شعري وابقا أنا قدامكم بطلة الراوية المتهانة هههههه صحيح هو ميعملهاش وأنا مقبلهاش بس ممكن روح بطل الرواية اللي كنا بنتكلم عنه تلبسه وألاقيه اتحول ل هالك فجأة
ضحكن الطالبات على مزحة استاذتهن التي تحدثت بجدية قبل أن تخرج من الفصل
اصبروا على قلوبكم وازرعوا فيها كل حاجة حلوة لحد ما يجي اللي يستحق يحصد كل اللي زرعتوه في الحلال واياااكم تقبلوا باللي يهينكم أو يقلل منكم أنتو غالييين أووي ف متختاروش اللي يرخصكم أو يكسركم ف يوم من الأيام .. يلااا سلااام عليكم أشوفكم بكره بإذن الله
خرجت ندى من الفصل واتجهت مسرعة ناحية حمزة الذي كان بدوره قادما باتجاهها وما إن خرجا معا من بوابة المدرسة واستقلا سيارته حتى صاحت ندى پغضب قائلة
ممكن افهم أيه اللي دخلك ناحية الفصل وايه اللي وأقفك بره قدام البنات كده
حمزة بعدم فهم بناات مييين وكده أزااي
ندى بغيظ وبصوت عال نسبيا الطالبات اللي كانوا معايا في الفصل وكده كأنك بتستعرض نفسك من غير ما تراااعي أنهم في سن مراهقة حرج وبعدين أحنا كنا متفقين تيجي تستناني بره أيه دخلك ناحية الفصول
حمزة بهدوء طيب ممكن تهدي شوية أولا أنا جيت فعلا ووقفت استنيتك بره ولما ملاقتكيش رنيت عليكي حضرتك مردتيش فقلقت عليكي دخلت سألت عنك قالولي أن عندك حصة كان عندي فضول أشوفك وأنتي في الفصل ف روحتلك هناك ووقفت أتفرج عليكي واسمعك وأنتي بتتكلمي مع البنات وهي مكنتش حصة شرح خاالص ممكن افهم بقا أيه اللي ضايقك ف وقفتي بالشكل ده
تنحنحت ندى بخجل وهي تنظر أرضا أنا آسفة أنا فعلا عملت التليفون صامت قبل ما أدخل الفصل ونسيت أكلمك أقولك إني هتأخر شوية لأن واحدة زميلتي أدتني حصتها عشان والدتها تعبانة واستأذنت وروحت بس وقفتك قدام بنات في سنهم ده يلعب بمشاعرهم وكل واحدة تتخيل أنك معجب بيها او واقف عشانها وده طبعا لأنهم ميعرفوش أنك جوزي أو بمعنى أدق مكنوش يعرفوا لحد ما أنا اللي قولتلهم كل واحدة فيهم شايفة فيك فارس أحلامها
حمزة بمزاح يا مدوخهم يا وااد يا حمزززة ثم أكمل بجدية متسائلا ليه يا ندى يعني كبرتي الموضوع أوي أكيد هما مفكروش كده مش أحمد عز أنا يعني
ندى بتسرع أحلى .. أنتا مش بتبص على نفسك في المراية مش شايف قد ايه أنتا وسيييم
حمزة ضاحكا ههههههه ندى أنتي بتعاكسيني والله واتطورنااا أوووي
ندى بإدراك مفاجيء لما تفوهت به تلونت وجنتها بحمرة الخجل ثم قالت متلعثمة أعاااكسك أيه .. أنا .. أنا مش .. مش قصدي أنا بقولك هما شايفينك أزاي أصلك مشوفتهومش وكل واحدة سرحانة فيك ده كان ناقص يتخيلوا شكل ولادكم
حمزة بمرح ههههه مش للدرجادي يا ندى بس أنا ليه حاسس أنك بتغيري عليااا شامم ريحة شياااط أناااا
ندى بحدة غيرررة أيه أنتا هتجنني بقا بذمتك هو ده اللي فهمته من كلامي! والله أنتا رااايق أنتا مش مقدر خطۏرة الموضوع البنات دول في ذهنهم صورة معينة ل فارس الأحلام واخدينها من الروايات وأنتا بكل بساطة أقرب الشبه ل بطل الرواية ف طبعااا كل واحدة فيهم سرحت بخيالها معاك دول مجمعين عنك معلومات قد كده دول ناقص يعرفوا أكتر أكلة أنتا بتحبها
حمزة بجدية مصطنعة وجابوا المعلومات ديه منين إذااا في ف حياتي خاااين لأااااا
ندى بغيظ أاااه الخاېن عم سعيد البواب ومراته دادا فاطمة هو أنتا مبتعرفش تتكلم جد أبدااا يا حمزة صدقني البنات دول صعبانين عليا أنتا متعرفش الروايات ديه بتأثر في عقولهم أزااي
حمزة بجدية عااارف والله يا ندى وفاهم كويس جدااا متنسيش إني أنا اللي مربي حلا وعديت بيها ومعاها مرحلة المراهقة ديه طب تخيلي لسة كنت بتكلم مع عمر النهارده ف نفس الموضوع ده عن الروايات وتأثيرها على البنات المراهقة وأفكارهم ومشاعرهم
ندى بدهشة عمر ! طب وأيه خلاك تتكلم ف حاجة زي كده معاه أيه اللي فتح الموضوع ده
حمزة لأ ده حوااار طوييل هبقا أحكيهولك بعدين أما يا ستي بخصوص موضوع المدرسة والبنات هناك فأنا آسف ومش هدخل المدرسة تاني ولو
متابعة القراءة