أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
جيت في أي وقت هستنى بره تمام كده
ندى تماام شكرا ليك وآسفة إني انفعلت عليك
حمزة بمزاح لأ حقك طبعاا يا ندى مش مراااتي حبيبتي اللي بتغييير عليا ومش عايزة حد يعاكسني أو يشوفني غيرها بس هعمل أيييه في نفسي يا ندى هو ذنبي يعني إني وسيييم وبعضلات ومحصلتش
ندى وهي تجز على أسنانها بغيظ قائلة حمززززة
حمزة ههههههه أنسي اللي قولته أنا متكلمتش أصلااا أنا ساااكت خااالص أهوه
ندى أيووه كده يلا سوق بقا وخلينا نروح عشااان أنا جعت جدااا
حمزة بمرح هههههه ندى متقعديش مع حلا كتييير لأن واضح أنك بقيتي مفجوعة زيها
ندى أنتا بتقر عليااا يا حضرتك الرائد لأ وبتعد عليا اللقمة كمااان خلاااص مش هاكل شبعت
حمزة هههههه لأ وعلى أيه الطيب أحسن بالهنا والشفااا يا ستي
أدار حمزة محرك سيارته وانطلق عائدا إلى منزله وبعد دقائق قليلة كانا قد وصلا إلى هناك
استقلا المصعد وما أن توقفا أمام باب الشقة أشار حمزة ل ندى كي تتقدمه وطلب منها أن تدق جرس الباب أولا حتى تنبه شقيقتها لوصولهما وبالفعل دقت ندى الجرس وبعد لحظات فتحت نسمة الباب وقد كانت ترتدي الحجاب هذه المرة لكن تطل منه بعض شعيراتها التي دوما تظهرها من أسفله ومازالت ترتدي منامتها لم تهتم لاختيار ملابس محتشمة مناسبة للحجاب حينما رأت شقيقتها وزوجها حتى قالت مازحة
أهلاااا بالمتأخرييين اعترفواااا زوغتوا فييين يا حلوووين وكنتوا بتعملوا أيييه
لكزتها ندى بخفة قائلة يا بنتي أنتي مش ناوية تلمي لسانك ده ابدااا وبعدين هنزوغ ليه يا أختي كل الحكاية إني خدت حصة من واحدة زميلتي عشان عندها ظروف ف أتأخرت وحمزة استناني لحد ما خلصت وجينا علطول بس يا لمضة
نسمة بمرح طب أدخلي غيري هدومك ويلا عشااان جعااانييين أوي حلا كمان جت من الجامعة ودخلت تغير هدومها في أوضة كركر
حمزة بمرح طب وكركر نفسها فييين
نسمة دخلت المطبخ عشان تحط اللمسات النهائية على الأكل وأنتا يا حمزة باشا أدخل غير هدومك أنتا كمان ويلااا ده أنا عاملكم غدااا إنمااا أيييه مفاجأة
ندى لأ متقوليش أنتي اللي عاملة الغداااا!
حمزة متسائلا بقلق وأنتي مالك اټخضيتي كده ليه يا ندي هي نسمة شاطرة زيي في المطبخ ولا ايييه
ضحكت ندى قائلة ههههه لأ يا حمزة أنتا مفيش حد زيك في الطبخ أنتا نبغة معجزة متفردة لا يمكن تكرارها ولله الحمد
حمزة بغرور مصطنع طبعاااا طبعااا على العموم مسيري يوم أوريكوا ابداعاتي بس مقولتليش اټخضيتي ليه لما نسمة قالت أنها هي اللي عاملة الاكل
ندى بتوضيح أصل نسمة بتحب الاختراعات صحيح بتطلع حلوة بس بتعمل ميكسات غريبة أديك هتدوق وتشوف بنفسك
نسمة طب بذمتك يا نودي مش كل افتكاساتي حلوووة تنكري
ندى بصراحة حلووة أووي بس عشان أنا بحب التجديد والاختراعات لكن في ناس بتحب الاكلات التقليدية ف مش بيتقبلوا أفتكاساتك
نسمة بس أنا متأكدة أنها هتعجبك يا حمزة
حمزة طبعااا أكيد هتعجبني كفاية أنك تعبتي نفسك عشان تعمليلنا أكلة حلوة ولو حتى معجبتنيش همثل أنها عاجبني وهاكلها ههههه
ندى بقولكوا أيه انا هدخل أغير هدومي
حمزة بعدما تحركت ندى لغرفتها همس ل نسمة قائلا تعالي يا نسمة ندخل البلكونة عايزك في كلمتين مهمين
نسمة وقد عقدت حاجبيها متسائلة كلمتين أيه
حمزة هقولك جوه عشان مش عايز ندى تسمعنا
ندى ماااشي
تحرك حمزة ناحية الشرفة الكبيرة الموجودة بالصالة ولحقته نسمه خلفه وما إن دخلا معا حتى أغلق الشرفة عليهما ثم نظر لها قائلا
اقعدي يا نسمة
نسمة وآدي قعدة خير يا حمزة قلقتني في أيه
حمزة وقد جلس على الكرسي المقابل لها قائلا طبعا ندى قالتلك أنها رايحة ل دكتور زياد عشان جلسات التأهيل النفسي كمان شوية وأنك هتيجي معانا صح
نسمة وقد اكتفت بتحريك رأسها من أعلى لأسفل
حمزة وقد زفر زفرة حارة أودع بها كل ما يقلقه ثم تحدث قائلا بصي يا نسمة أنا فكرت أن أنتي بالذات اللي تيجي معانا مش حلا مثلا عشان أنتي دكتورة وهتقدري تتكلمي مع الدكتور وتفهمي منه بشكل أفضل كمان عايز أفهمك حاجة مهمةجداا ندى مش رايحة ل دكتور زياد بس عشان موضوع يوسف وتأهيلها أنها تنساه أو تعرف أزاي تعيش من غيره لأ الاهم واللي أنتي متعرفيهوش أن ندى أتعرضت لحاډثة صعبة في ...
قاطعته نسمة بخضة أيه حاادثة حاډثة أيه وأمتااا
حمزة بهدوء أهدي يا نسمة هقولك كل حاجة بس متقاطعنيش لو سمحتي الحاډثة ديه حصلتلها في رحلة شرم أو خلينا نقول أنها مش حاډثة بالمعنى الحرفي هو موقف وحش أوي عملها صدمة خلتها تفقد الذاكرة أو بمعنى أدق يحصلها نوع من أنواع فقدان الذاكرة اسمه فقدان الذاكرة الانتقائي خلاها نسيييت الموقف بكل تفاصيله بس دكتورزياد قال انها لو اتعرضت لموقف شبهه إذا شافت حاجة تفكرها بيه هتبقى الصدمة مضاعفة عليها وعشان كده هيحاول يخليها تفتكر واحدة واحدة
نسمة برجاء ممكن تحكيلي أيه اللي حصل بالظبط يا حمزة
حمزة حااااضر
وبدأ حمزة في سرد تفاصيل حاډث التحرش لذي تعرضت له إلى أغماءها بين يديه واخيرا حينما فاقت وهي لا تتذكر هذا الموقف برمته
وما أن انتهى حتى قاامت نسمة من مكانها غاضبة ظلت ټضرب على سور الشرفة بقبضتها المضمومة وهي تصرخ بصوت مكتوم مټألم
حيوااان ..حيواااااان.. حقييير أنا لو كنت مكانها كنت كسرتله ايده اللي فكر يمدها علياااا
كانت مازالت ټضرب السور بقبضتها فأمسك حمزة بيدها بين يديه وقال مهدئا
أهدي يا نسمة أهديي هتعوري أيدك كده متخااافيش خد جزاؤه واللي يستاهله وأكتر كمان أنا قومت معاه بالواجب مبقاش فيه حتة سليمة
نسمة پغضب مش كفاااية مش كفاااية أبدااا طب ليه مبلغتش متقوليش بقا خفت من الڤضيحة والكلام ده
حمزة وهو ينظر داخل عيناها بثقة ڤضيحة ! الڤضيحة ليه هو.. للحيوان اللي فكر يحط ايده على انسانة مش من حقه وانه ياخد منها حاجة ڠصب عنها حتى لو الحاجة ديه مجرد لمسة صدقيني يا نسمة أنا أكتر واحد كنت عايز الحقېر ده يتحبس عشان يكون عبرة وميفكرش يعيدها مع أي واحدة تاني وفعلا بلغت بس لما ندى فاقت ومكنتش فاكرة حاجة الدكتور قالي أن لازم أتنازل عن المحضر عشان هي مش هتقدر تتحمل صدمة المواجهة ديه وخصوصا أن أعصابها تعبانة ومش هتتحمل وممكن تدخل في اڼهيار عصبي وعشان كده ڠصب عني اتنازلت
نسمة بتعاطف مع شقيقتها حبيبتي يا ندى أتاريها أعصابها متوترة يا قلبي وبتجيلها كوابيس بس أزاااي نااسية وأزاااي ...
عند هذا النقطة صمتت ولم تكمل حديثها ف لاحظ حمزة فسألها قائلا
أزاااي أيه كملي
نسمة بتردد هااااا لأ مفيش ثم نقلت بصرها ليده التي مازالت تحتضن يدها التي ارتخت بين يديه ف تنحنحت قائلة بارتباااك
متابعة القراءة