أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية

موقع أيام نيوز

عن زوجته أم عن شقيقتها فتحدث بجدية قائلا ندى تاااني يا عمر ونسمة كمااان أنتا بقا ركزت معاها أوي كده ووصلت للبسها ثم ضحك ساااخرا والله حلوة المحافظة على الأمااانة ديه 
لاحظ عمر امتعاض ملامح وجه صديقه فقال معتذراا أنااا آسف يا حمزة أنا مقصدش أجيب سيرة استاذة ندى أو اتكلم عنها وحقيقي كنت بتكلم عادي أما أختها ف هي شكلها بلبسها وكلامها ملفت لوحده مش محتاج حد يركز يعني أنتا عايز تقولي أن لبسها وطريقة كلامها وهزارها ملفتوش نظرك مقارنتش بينها وبين آنسة ندى 
ابتسم حمزة بسخرية قائلا آنسة ندى هاااا ليها صفة ممكن توصفها بيهااا اسمها أييه مراااتك ..مرااتك يا عمر بس الواضح فعلا أنك بتتكلم عادي لدرجة أنك حتى مش قادر تقول مراتك وبتقول أستاذة أو آنسة وبتشدد على آنسة أووي عشان تعرف أحنا لسة زي ما أحنا ولا في حاجة اتغيرت وعشان اطمنك أنا وندى مفيش بينا أي حاجة ومش هيبقا فيه أكتر من إني أحاافظ عليها لكن بردو مش هينفع أحس أو أعرف أن صاحبي بيحب الست اللي المفروض شايلة أسمي مش هتظبط يعني 
عمر مدافعا أنا قولتلك يا حمزة أن مبقاش في أي مشاعر جوايا ل صمت لثوان ثم ابتلع ريقه وقال بصعوبة ل مراتك بس كل الحكاية إني بتكلم عااادي من غير حسابات أو تفكير أنتا بس اللي بقيت حساس من ناحية الموضوع ده شكلك بتحبها يا باااشا وبتغير عليها بس بتكااابر
ابتسم حمزة بسخرية قائلااا صدقتك أنا كده لما قولت ل مرااتك عييب عليك يا كابتن أنتا عااارف إني فاهمك كويس و كوووويس أووي كماان أنا مبحبش ندى يا عمر اسمع كلامي ده وأفهمه أو خليني أقول بشكل أدق إني مبحبهاش حب راجل ل ست بحبها بشكل تاني يعني بحس انها مسئولة مني محتاجاااني وعشاان تبقا مرتاااح لو كان ينفع قبل كده أحبهااا دلوقتي مستحيييل 
عمر ساخرااا ليييه طلعتواا أخواات 
حمزة اتريق اتريق لأ يا أخويا مش اخواات بس .
ساااد صمت ل ثوان لم يقطعه سوى صوت عمر المتسائل  
عمربترقب بس أيه قول يا حمزة 
حمزة وقد زفربقوة قائلا ندى تبقااا مراات يوسف يا عمر 
ضيق عمر بين حاجبيه متسائلا يوسف مين 
حمزة پألم يوسف زيدان أحمد الشهاوي صاااحب عمري.. يوسف الظابط صاحبي اللي اسټشهد 
عمر پصدمة الظابط اللي كان متجوز ندى اللي ماټ كان هو نفسه يوسف صااحبك اللي عمرنا ما اتقابلنا ويوم لما اشوفه معرفش أنه هو وبعدين دونااا عن كل الناس أنتا اللي تتجوز مرااته قصدي اللي كانت هتبقا مراته 
حمزة بابتسامة حزينة تخيل ! كل اللفه ديه عشان أتجوز ندى أكيد ربنا ليه حكمة ف كل اللي حصل ده بس الأهم هو إني أكتر واحد ممكن يحافظ على الأمانة ديه ويمكن لأنها وصيته ليا يوسف الله يرحمه في مرة من المرات اللي كنا بنتكلم فيها قبل استشهاده بوقت قصير ف وسط كلامه وصاني عليها عرفت ليه بقا بقولك مستحييل يكون بينا حاجة وحتى قبل ما أعرف أنا محستش بأي مشاعر خاصة ناحية ندى ده غير إني معجب جداا بوفائها ل ذكرى جوزها ورغبتي في الحفاظ على الوفاء ده زادت أضعااف لما عرفت أنه يوسف 
عمر وقد لمح الحزن حفر على ملامح صديقه وقد استقر بها ودمعتان تترقرقان في مقلتيه يأبى أن يسقطا فقال مغيرا للموضوع الله يرحمه .. صحيييح محكتلكش أنا بقا حكااية مودي 
حمزة وقد أخرجه صديقه من براثن أحزانه ف ضيق ما بين حاجبيه متسائلا مودي ميين وحكايته أييه ده بقا 
عمر بمرح أحكيلك أناااا بص يا سيدييي .
وبدأ عمر في سرد قصة مودي والطبيب أحمد زميل نسمة وكل ما حدث أثناء سفرتهما معااا وملامح صديقه تتغير من الاندهاش للضحك وأخيرا للضيق الذي لم يفسر معناااه وحينما انتهى نظر له حمزة بنفس الضيق متسائلا  
وأنتا بقااا أيه مااشي معااها أريااال !موصلاااتي رايح توصلها ل بيت صاحبها
عمر بتعجب اريااال أيه يا عم أنتا ليه محسسني أنها مراتي وبعدين بيت صاحبها مين ما أنا بقولك مكنش موجود ومسافر
حمزة ما يمكن كان فخ ومنصوبلها وحضرتك تبقا وصلتها جااهزة 
عمر موضحا يا ابني ما قولتلك وصلتها بنفسي لحد فوق واستنيت لحد ما اتأكدت أن أمه فوق ومكنش في حد غيرها 
حمزة وحضرتك عرفت منين مش يمكن كان جوه ويمكن الست ديه مش أمه ومتفق معاها مثلا 
عمر بدهشة ايه يا حمززة الأفلام ديه ما الدكتورة عرفت الست وقالت أن ديه مامته وبعدين أنتا أيه اللي مضايقك كده
حمزة بتوضيح مش الدكتورة ديه أماانه عندي وكانت أمانه معاك لازم أضايق أفرض حصلها حاجة 
عمر ياعم هو واحد من الشارع ده زميلها وبتقولك بتكراش عليه بقالها معرفش كام سنة وهو منفضلها وبيقولها أنتي زي أختي 
حمزة بعصبية أسكت مترفزنيش أنتا وهي حاااجة تغييظ 
عمر بعدم فهم نفسي افهم وأيه يغيظك في اللي قولته 
حمزة بتفسير هي اللي بتتكلم عنها ديه مش أخت مراتي وأمرها يهمني ولا أيه شكلها متخلفة وباينك متخلف زيهااا حياتي اليومين دول اتملت بالمتخلفين والله لأوريها بتاعت أنثى الفيل بنت أخت السلطعون ديه
عمر وقد رفع حاجبيه مستهجنا نعم !! بتقول ايه أنتااا ديه تعاااويذ صح 
حمزة ههههه تعاااويذ أه تعااويذ عشان أقلبك قرد .. ديه تعاويذ الدكتووورة معرفش أنا دكتورة ايه ديه بس 
عمر هههه ولا أنا بصراحة أول مرة أشوف دكتورة مچنونة كده بس أيه حكاية السلطعون ديه 
حمزة أحكيلك بص يا سيدي لما كانت ندى تعبانة وهي اتصلت على تليفونها 
ثم قص عليه الحوار الذي دار بينه وبين نسمة في الهاتف قبل أن تعرف أنه هو وليست شقيقتها وما إن أنهى حديثه لم يستطع عمر أن يمنع نفسه من السؤال الذي ألح عليه وبشدة فسأل صديقه قائلا
صحيح أنتا كنت قولتلي أن آنسة ندى تعبانة كان مالها بعد الشړ أنتا قولتلي حصل حوار ومعرفش أيه ومفهمتش حاجة
حمزة وقد تحولت ملامحه للڠضب الڼاري وظن عمر في باديء الأمر أن صديقه تضايق من سؤاله لكنه وقبل أن يبدي أسبابه تحدث حمزة قائلا كان عندها صدمة نفسية وأغمى عليها وتقريبا فقدت الذاكرة 
عمر بدهشة نعم ! فقدت أيه.. الذاكرة يعني أيه مش فاكرة حاجة ولا حد 
حمزة بتوضيح مش بالمعنى الحرفي هي فقدت موقف بعينه اتمسح من ذاكرتها لحد الآن مش فاكرة أصلا أنه حصل 
عمر متسائلا موقف أيه ده 
حمزة وقد التمعت عيناه بشرارات الڠضب حاډثة ..حاډثة تحرش واحد ح
عمر وقد هب واقفا ايه تحرش مين اللي عمل فيها كده وأنتا كنت فين يا حمزة وأزاي سيبتها يحصلها كده وعملت فيه أيه  
حمزة بهدوء حاول أن يتظاهر به اقعد يا عمر مهو لو
تم نسخ الرابط