أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية

موقع أيام نيوز

عمر بهدوء مفيش مشكلة خاالص يا أستاذة ندى ومكنش ليه لازمة الاعتذار أنا مقدر الظرف اللي حضرتك كنتي فيه ومتأكد أن الكلام اللي قولتيه كان بسببه ومزعلتش من أي حاجة 
ندى بتسرع لأ معلش يا استاذ عمر في كتيير من الكلام اللي قولته امبارح أنا كنت قصداه بس مكنش المفروض يطلع بالشكل ده زي لما طلبت من حضرتك التزام الحدود بينا وبينك وبين أختي بردو وكمان لما رفضت أن حضرتك تشيلني يعني على اعتقادي أنك عملت كده والحمد لله حضرتك كنت متفهم ده ومتهيألي يا استاذ عمر حاجات زي اللي علقت عليها امبارح متزعلكش وأكيد متأكد إني بتكلم في الصح حتى لو طلع بشكل غلط وديه الجزئية اللي بعتذر عنها بالظبط 
عمر أكييد طبعااا عندك حق وشكرا على اهتمامك بالاعتذار اللي حقيقي مكنش ليه لازمة 
ندى لأ ده حقك اتفضل حمزة معاك وصحيح شكرا عشان عطلناك امبارح مرة تانية وبإذن الله مش هنزعجك تاني أنا أو أختي بأي أمور تخصنا
تركت الهاتف ل حمزة قبل أن تستمع إلى رده أخذ حمزة منها الهاتف وهومازال مصډوما من طريقتها في الحديث إلى عمر والتي كانت من المفترض انها تتصل به لتعتذر منه عما بدر منها في حقه لكن يبدو أنها جل ما فعلته أنها زادت الطين ابتلالا ف كلماتها لصديقه جادة وصارمة ولا تعني سوى شيء واحد أنها لا تطيقه ولا تود التواجد معه مرة آخرى ولا حتى على سبيل مساعدتها هي نفسها 
خرج حمزة من شروده في أفكاره تلك على صوت صديقه وهو يهتف باسمه
حمزززة .. حمززززة أنتا معايا ولا قفلت 
حمزة منتبها أأأأه معاك معااااك يا عموور 
عمر بضيق بقولك أيه أنا هقفل بقا ونتكلم بعدين عشان في حاجة مهمة لازم اعملها دلوقتي
شعر حمزة بضيق صديقه وحاجته للاختلاء بنفسه ف هو يعلم أن عمر حينما يتألم أو يؤذيه أمر ما يفضل أن ينعزل عن الجميع ولا يتحدث عنه حتى يهدأ لذا لم يرد الضغط عليه أكثر فقال بهدوووء تمام يا صاحبي روح شوف اللي وراااك وأنا هلحق اغير هدومي واروح القسم ونتكلم بعدييين 
عمر تماام اشطه سلاااام يا باشااا 
حمزة سلااام يا عموور
ما إن أغلق الخط نظر في وجه ندى متسائلا بتعجب 
ليه عملتي كده 
يا ترى أيه هيكون رد ندى وهل هتفصح عن الحقيقة ولا هتهرب منها موقف عمر من معاملة ندى وتفسيره لها هل حمزة هيواجه صديقه وهيقدر يحتوي ضيقه أم هيكون الحل في التجاهل زيارة تحمل في طياتها مفاجأة فما هي  
كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة ....فانتظرونييي
هدير محمود علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم ف الفصل وتوقعاتكم للي جاي
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله 
اللهم صل على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيراا 
عليه أفضل الصلاة والسلااام
الفصل الواحد والثلاثون
ما إن أغلق حمزة الخط حتى نظر في وجه ندى متسائلا بتعجب 
ليه عملتي كده 
ندى متظاهرة بجهلها عما يسأل عنه عملت أيه ما أنا اعتذرتله 
حمزة بسخرية اعتذرتيله ! ده أنتي فهمتيه بالمحسوس كده أن شكرااا على خدماتك ومش عايزين نشوف وشك تاني .. ليه نفسي أفهم ليييه 
ندى بتوضيح أنا بس محبتش يترجم اعتذاري غلط ف وضحت الأمر وخلاص متكبرش الموضوع يا حمزة
قالت جملتها الأخيرة وانصرفت من أمامه حتى لا يجادلها في شيء أخر يخص صديقه هي بداخلها تعلم أنها كانت متحفزة له بعض الشيء لم تكن تريد ذلك فقط أرادت الاعتذار منه لكن ربما حديث شقيقتها لها منذ قليل أثار حفيظتها تجاهه ف بينما كانت تحدثه حتى تذكرت كلماتها ف شعرت بالڠضب منه إن كانت ما ظنته نسمة حقيقة لذا وجدت نفسها تحدثه بهذا الصلف 
نفضت تلك الأفكار من رأسها وتوجهت للمطبخ حيث حلا ونسمة وظلا يتبادلن المزاح سويا ..
بينما استعد حمزة للذهاب لعمله وبعد أقل من نصف ساعة كان يتوجه خارجا ..
وفي المساء بعدما أنهى حمزة توجه لزيارة ولده الحبيب عند طليقته بريهان لأنها رفضت أن يأخذ الولد خارج المنزل بحجة أنه يعاني أعراض انفونزا ولو تعرض للهواء في الخارج قد تتفاقم لديه الأعراض 
بالطبع كان يعلم أن ما قالته كائن البيري ليس سوى حجة مبتدعة منها حتى يظل مع ولده ومعها ربما لتضايق ندى زوجته لا ليس ربما بل مؤكد أنها تفعل ذلك لهذا السبب 
أنهى زيارته لطفله الحبيب وتوجه حيث صديقه في صالة الالعاب الرياضية الخاصة به وحينما دخل عليه في البداية لم يلحظه عمر فاقترب منه أكثر ولمح الوجوم يخيم عليه ويأسره يشعر أنه في هوة سحيقة قد ابتلعته بداخلها فلا يكاد يشعر بمن حوله وحينما طال وقوفه ومازال صديقه في فجوته الزمنية ف طرقع أصابعه أمام عيناه قائلا بمرحه المعتاد 
اللي واخد عقلك غيري إن شالله يطفحه 
تعجب عمر من وجود صديقه امامه وهو حتى لم يشعر به حينما دلف إليه ف سأله مندهشا  
حمززة ! أنتا جيت أمتا 
حمزة بمبالغة بقااالي سااعة يا أخويا واقف قدامك وأنتا ولا حاسس بيا 
عمر بعدم تصديق أنتا هتهزر ساااعة ليه يعني كنت ف غيبوبة ! كل الحكاية كنت سرحان شوية لكن مش لدرجة ساااعة يا باااشا 
حمزة متحدثا بصوت أنثوي مائع وكنت سرحان ف ميين يا قلبي معقوول تكون پتخوني هو إن غاب القط ألعب يا فااار صحيح أنتو الرجالة ملكوش أماان وعلى رأي المثل ثم مصمص شفتيه بطريقة نسائية بحتة وفرد باطن يديه الاثنتين وظل يحرك أصابعه من الأمام إلى الخلف متتابعا في حركة سريعة قائلا 
يا مأمنة للرجال يا مأمنة للمية في الغربااال 
اڼفجر عمر ضاحكا على منظر صديقه وهو يحدثه كأنه امرأة بالفعل حتى حركات يديه وجسده الذي تحول بقدرة قادر من القوة والصلابة إلى الليونة والميوعة الشديدة وأخيرا استطاع أن ينطق قائلا 
لأ ست ست يعني نفسي أفهم بتعملها أزاااي كده أنتا فظيييع عارف أنتا المفروض تشتغل استاند أب كوميدي مش ظابط أبدااا
وكانت الإجابة لكمه مفاجأة من حمزة في وجهه لم يستطع تفاديها لأنه ببساطة لم يتوقعها فقال لصديقه بغيظ 
طب ليه الغبااااوة يا جدع 
حمزة غامزا عشان تبقا تنقي ألفاظك يا بيه مين ده اللي ست ده أنا سيد الرجالة يا قلبي قال كلمته الأخيرة وهو يلعب حاجبيه بمرح 
ضحك عمر مجددا على أفعال صديقه ثم قال لأ مهو وااااضح 
حمزة بجدية بردو مقولتش كنت سرحان وشكلك زي اللي ميتله مېت كده ليه 
عمر بعدما تنهد بضيق قائلا مفيش يا صاحبي العادي خناقة مع البت سلمى 
حمزة بعدم تصديق وهي ديه أول مرة يعني تتخانق أنتا وسلمى لأ في حاجة تانية بس أنتا مش عايز تقول على العموم أنا عاارف 
عمر عااارف عاارف أيه 
حمزة بابتسامة العالم ببواطن الأمور متزعلش منها يا صاحبي هي مضغوطة جدا فوق ما انتا ممكن تتخيل 
عمر دون
تم نسخ الرابط