أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
أمامها ويتضاحكان بشدة عليها ف نظرت لهما بغيظ قائلة
بقولك أيه يا حلا ابعدي عن البت ديه أنا حلفت إني لازم اعضها واعملها ساااعة
حلا وقد وقفت أمام ندى قائلة باندهاااش تعمليلها سااااعة ههههههه خلاااص يا نودي يا قلبي أختك الصغيرة سماااح المرادي عشان خاااطري أنا معرفش هي عملت أيه بس اعتبريها عيل وغلط
نسمة بمهادنة أه والله يا نودي يا قلبي أنا عيلة أوووي
ندى بقولك أيه أنا حلفت خلاااص قضي الأمر يا ست العيلة سيبيني أعضك عضة صغيرة وخلااص لكن انسي أن حد ينقذك مني
وإذ فجأة وجدت شقيقتها قد قفزت خلف ظهر حمزة محتمية به بعدما جاء على صوت مزاحهم فقالت نسمة وهي متمسكة بملابسه من الخلف ترجوه
بالله عليك يا سيادة الرائد ان شالله يااارب تبقا لواااا انقذني من المتوحشة اللي عايزة تاكلني ديه
توتر حمزة على أثر تلك الحركة التلقائية التي قامت بها نسمة وشعر بجسده يتصلب على أثر ملامستها له ف تحرك خطوتين للامام علها تبتعد قليلا لكنها لم تدرك ذلك وعاودت الالتصاق به تعجب حمزة مما حدث له على أثر قربها وأكثر ما أثار تعجبه هو قلبه الذي تعالت صوت دقاته والوخزة التي شعر بها عند ملامستها له أنه لم يتذكر قط أن بداخله قلب قد يتحرك من أجل أي إمرأة قط فهو لم يشعر بهذا الاحساس الدخيل عليه مع أي إمرأة آخرى من قبل حتى مع بريهان حينما كانت زوجته لم يشعر يوما معها بمثل هذا الاحساس ولا ذاك الخفقان الغريب عليه أنه احساس جديد لم يمر عليه قبل تلك اللحظة!! ....
ماذا حدث لحمزة وما سبب ذاك الاحساس هل نحن على وشك عاصفة قد تسببها تلك النسمة ومعها تنقلب طاولة الأحداث رأسا على عقب هل سيخبر حمزة عمر بحاډثة التحرش التي تعرضت لها ندى وما رد فعله مشاجرة تلوح في الأفق فمن أطرافها
انتظروووني ....
متنسووش اللااايك والكومنت برأيكم عل الفصل
وتوقعاتكم للفصل اللي جااي الفصل ده ميعديش من غير تعليقاتكم وتوقعاتكم
هدير محمود علي
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
أسألك ربي أن تبشرني بما يسرني وتكف عني ما يضرني وثبت يقيني وارزقني حلالا يكفيني وابعد عني كل شيء يؤذيني
الفصل الثالث والعشرون
توتر حمزة على أثر تلك الحركة التلقائية التي قامت بها نسمة وشعر بجسده يتصلب على أثر ملامستها له ف تحرك خطوتين للامام علها تبتعد قليلا لكنها لم تدرك ذلك وعاودت الالتصاق به تعجب حمزة مما حدث له على أثر قربها وأكثر ما أثار عجبه هو قلبه الذي تعالت صوت دقاته والوخزة التي شعر بها عند ملامستها له هو لم يشعر بهذا مع أي إمرأة آخرى من قبل حتى مع بريهان أنه احساس غريب وجديد لم يمر عليه برر ذلك أنه قد يكن مجرد شعور ذكوري فطري بالاحتياج للانثى وضحك في نفسه قائلا بداخله
شكلك محتاج تتجوز يا واد حمزة بدل ما تفضحنا
لاحظت ندى التوتر البادي على وجه حمزة واغتاظت من تصرفات شقيقتها الحمقاء فصاحت بها قائلة
نسمة تعالي عيب كده
نسمة بطفولة لأ يا اختي أنتي بتضحكي عليا عشان تعضيني أنا خلاص في حماية حمزة ومحدش هيقدر يقربلي ثم لكزته بقبضتها في ظهره قائلة ولا أيه يا عم حمزة شايفاك ساااكت متقول أي كلمة كده تنقذ بيها أختك الغلبانة
تحدث حمزة محاولا انهاء الموقف سريعا حتى تبتعد عنه نظر ل ندى قائلا بمرح خلاااص يا ندى بقا عشان خاطري سماح المرادي ومش لازم تعضيها ولو كان ضروري يعني عضيني أنا بدالها
ندى بأحراج ماااشي عشان خاطرك هسيبها يلا يا نسمة عشان تنامي بقا وسيبي حمزة ينام هو كمان عشان عنده شغل الصبح
نسمة طب احلفي الأول أنك مش هتعضيني
ندى بغيظ من شقيقتها والله مش هعضك لكن لو ما اتحركتيش حالااا على أوضتك والله هعضك ومش عضة واحدة لأ اتنين برااحتك بقااا
نسمة وهي تقفز سريعا وتهرول ناحية غرفة حلا لأ خلاااص خلااص أنا في أوضتي أصلااا
تنهد حمزة بارتياح بعدما ابتعدت نسمة لكنه شعر ايضا وكأنه فقد شيء ما لا يعرف كنهه بعدما تحركت حلا هي الآخرى لحجرة والدتها نظرت ندى لحمزة ثم تمتمت باعتذار
أنا آسفة يا حمزة على الجنان اللي عملته وهتعمله نسمة بصراحة مش عارفة أقولك أيه هي حقيقي مش قصدها حاجة بس هي هبلة جداااا
ضحك حمزة قائلا بمرح ندى آسفة روحي نامي أنتي كمان بدل ما اضربك يلا تصبحي على خير
ندى بابتسامة وأنتا من أهله
دلف الجميع لأماكن نومهم ولم ترغب ندى في الدخول لحجرة شقيقتها بل فضلت الذهاب لحجرة كريمة للنوم هناك مباشرة فهي تعلم أنها لو رأت شقيقتها الآن فلن تمرر ما حدث منها تجاه حمزة وهي لا تريد أن تحزنها مرة آخرى لذا آثرت عدم الحديث اليوم
وفي الصباح توجه حمزة للادارة وحضر الاجتماع الهام ثم توجه للقسم لانهاء بعض الأعمال المكلف بها وفي نهاية يومه ذهب صالة الالعاب حيث صديقه عمر وما إن رآه حتى صاح به حمزة قائلا
طبعااا لياااا وحشة جاامدة
عمر بمزاح وهو يتوجه ناحية صديقه بذمتك في أوحش من كده وبعدين طبعااا أمال هضرب مييين
حمزة وقد فاجئه بلكمة صدها عمر بمهارة قوول هتضرب من مين أنتا هتعمل فيها كااابتن عليا ده أنا الأستاذ يا عموور
عمر وهو يدفعه بقدمه لكن حمزة قد أمسك بها ثم رفع قدمه ليدفعه هو الآخر لكن عمر قد أمسك بها أيضا ووقعااا أرضااا معاا طب والله وحشتني يا باااشا
وقف حمزة وجذب صديقه ليقف قبالته ثم صافحه واحتضنه وهو يربت على ظهره برفق قائلا وأنتا أكتر والله يا عمور ولا أقولك يا موريي
عمر باشمئزاز موري ! دلع بناااتي أوووي انشف كده ياااض هي سفرية شرم كام يوم تعمل فيك كده لأ انا لازم أطمن عليك بقااا
حمزة بمرح لأ اطمن يا أخويااا أحنا رجااالة أووي كنااا رجاالة وهنفضل رجااالة ووقفنا وقفة رجااالة يلا وريني وقفة الرجالة كده
عمر وقد لكزه في صدره بخفة قائلا طب والله كااان وحشني هزاارك محدش بيعرف يضحكني قدك ولو أنك بعتلي اللي كانت هتخليني أكهرب نفسي من كتر العسل بتاااعها
حمزة بتعجب تقصد ميين ثم خبط على مقدمة رأسه قائلا بتذكر تقصد نسمة
عمر وقد حرك رأسه بالايجاب قائلا بمرح بس متقولش نسمة لما ديه تبقى نسمة أمال الريااااح والزعابيب والاعاصير تبقا عاملة أزاااي ديه کاړثة كونية ماشية على رجلين مش معقوولة بجد
حمزة بضحك هههه هي فظييعة فعلااا بس بجد ډمها خفيف جداا
عمر حقيقي هي ډمها خفيف وروحها حلووة بس مجنوووونة جدااا لا يمكن ديه تكون أخت ندى لا شكلا ولا مضمونا بقا ندى برقتهااا وحياءها واحتشامها تبقا اخت المچنونة ديه بهزارها وجرأتها ولبسهااا
تضايق حمزة ولا يعلم سبب ضيقه هل حديث صديقه
متابعة القراءة