أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
قولت تقوليلها أنتي بنفسك
كريمة بسعادة أوعي تكوني قولتي لحمزة حاجة أنا عايزة اعملهاله مفاجأة
حنان لأ مټخافيش مقولتلوش حاجة أنا أصلا شوفته الأول
كريم بحماس طب قولي الرقم بسرعة
حنان اكتبي عندك يا ستي .....
وبدأت تمليها الرقم كانت كريمة تدون الرقم على هاتفها في نفس اللحظة لكن ما إن أنهت كتابته حتى ظهر لها الرقم مدون بالفعل على هاتفها باسم ندى فصعقټ من هول المفاجآة وصاحت پصدمة قائلة
ندى !!!
ظنت حنان أن كريمة تذكرت الاسم الحقيقي ل ندى فقالت وهي تضحك
كويس أنك فاكرة اسمها الحقيقي أنا أول ما قالتلي ندى تنحت شوية لحد ما افتكرت أن ده كان اسمها الحقيقي مش ليلو عارفة استغربت أوي أول ما قولتلها الأسم ده الظاهر أول مرة تسمعه
كريمة وهي مازالت غير مصدقة تلك الصدفة وتدعو الله أن يكون الأمر به خطأ أو أي شيء غير أنه حقيقة أنتي قولتلها حاجة عني
حنان لأ قولتلها في مفاجآة عشانك حد نفسه يشوفك وهيكلمك بنفسه
كريمة وهي تحاول تجميع الخيوط لتتأكد مما ظنته أنتي قولتي أنها متجوزة وقاعدة عند حماتها
حنان مؤكده أه هي قالتلي كده
كريمة وقد ضيقت عينيها بتركيز متسائلة أنتي شوفتي حمزة النهارده في الشقة صح
حنان اه
كريمة أمتا بالظبط
حنان يعني من ساعة تقريبا
كريمة بارتباك طيب معلش يا حنون هقفل دلوقتي وهرجع اكلمك تاني عشان عايزني ضروري في اجتماع مهم
حنان ماشي يا كركورة بس أول ما تكلمي ليلو عرفيني
كريمة أكيد طبعا بإذن الله سلام عليكم
حنان وعليكم السلام
أغلقت كريمة الخط وظلت ساهمة في الفراغ أمامها تحاول أستيعاب الصدمة وكيف تتأكد منها وفي لحظة وجدت الحل يطفو أمامها جليا
امسكت بالهاتف الأرضي الموضوع بجانبها وطلبت أحد الأرقام ثوان وكانت أحداهما على الجانب الأخر تجيبها
كريمة أستاذة سعااد لو سمحتي عايزة ملف تعيين ندى فورا
سعاد حاضر يا حضرت الناظرة بس خير
كريمة خير يا استاذة بس محتاجة أشوف الملف
سعاد حااضر دقايق وهيكون قدام حضرتك
كريمة منتظراكي سلاام
سعاد سلااام
وبعد دقائق مرت على كريمة كأنها الدهر أتت سعاد وهي تحمل بيدها ملف ندى طلبت منها كريمة أن تضعه على المكتب وتتركه لها وتنصرف
لم تجرؤ على فتح الملف لتتأكد من الحقيقة كانت تشعر كما لو كان هذا الملف هو قنبلة توشك على الانفجار في وجهها وبعد لحظات من الخۏف ..التردد والترقب أمسكت بالملف وقلبت في أوراقه حتى وجدت شهادة الميلاد الخاصة بندى قلبتها بين ايديها بأصابع مرتعشة تجولت بعيناها تبحث سريعا عن اسم الاب بالكامل والأهم اسم الأم والتي تحفظه عن ظهر قلب وبالفعل حدث ما توقعت اڼفجرت الحقيقة أمامها لم تعلم ما ينبغي عليها فعله وجدت يدها تسحب الهاتف وتضغط دون تفكير على رقم حمزة ولدها تتصل به لحظات وأتاها صوته المندهش لأنها لا تتصل به وهو في عمله وتذكر أنه ربما اتصلت بها جارته حنان وأخبرتها بمقابلتها أياه ف رحب بها متسائلا
حضرت الناظرة بنفسها بتتصل بيا دلوقتي بالرغم أنها غريبة بس الموبايل هينفجر من المفاجآة الحلوة ديه
تحدثت وكأنها لم تسمعه أنتا فين يا حمزة
تعجب حمزة من نبرة صوتها الغريبة يبدو أن بها شيء فسألها بلهفة قائلا خير يا أمي مالك في أيه
كريمة بحزم هتعرف كل حاجة لما تجيلي هات ندى وتعالالي المدرسة فورا
حمزة بدهشة ندى !!
كريمة بتساؤل أيه هي مش معاك ولا أيه
حمزة بتردد هي قالتلك أنها هتبقى معايا
كريمة هي مقالتليش حاجة أنا اللي بسألك
حمزة وعقله يفكر في اختلاق أية كڈبة على الرغم أنه لا يمقت شيء في حياته أكثر من الكذب خاصة على والدته لكنه مضطر فأجابها بنصف الحقيقة قائلا لأ هي معايا أنا كنت رايح الشقة أجيب حاجات وهي ليها واحدة زميلتها قريبة من مكان الشقة راحت بصت عليها وقعدت معاها شوية لحد ما أنا خلصت وقابلتها وراجعين على البيت أهوه بس أنا مش فاهم حضرتك عايزانا نيجي عندك المدرسة ليه وبعدين أنا حاسس أن في حاجة حصلت وحضرتك مش عايزة تقولي
كريمة بصرامة لما نتقابل هتفهم كل حاجة سلام دلوقتي
حمزة ماشي سلام
أغلق الخط وأكد على ندى الكذبة حتى لا يفتضح أمرهما وما إن وصلا إلى المدرسة وجد والدته بانتظارهما هم بأن يهبط من السيارة لكنها أشارت له أن يبقا بمكانه وأنها ستركب في المقعد الخلفي وما إن جلست حتى أرجع حمزة رأسه للخلف متسائلا بقلق
في أيه يا أمي أيه اللي حصل مالك شكلك بيقول أن في حاجة وحاجة كبيرة كمان
كريمة متجاهلة حديثه ثم قالت بلهجة آمرة ارجع بيناعلى شقتنا القديمة
حمزة باندهاش نعم ! شقتنا القديمة! ليييه
كريمة حمزة مش عايزة أي أسئلة ولا أي كلام حتى لحد ما نوصل ويتقفل علينا باب الشقة مااشي
حمزة بطاعة حااضر يا أمي حاااضر
أنهى كلمته وتحرك بسيارته عائدا لشقتهما السابقة والتي يقطن فيها هو حاليا وما إن وصلا حتى نزل هو أولا ليفتح لوالدته باب السيارة الخلفي
ترجلت كلا من كريمة تبعتها ندى أغلق حمزة السيارة وصعدت الأولى تتقدمهما إلى أعلى ولكن قبل أن تصل للطابق الموجود به شقتها وقفت في الطابق الموجود به شقة ندى أمام باب شقتها تحديدا ثم نظرت خلفها إليهما قائلة بسخرية
تحبوا نتكلم هنا ولا نطلع فوق أحسن
ابتلع كلا من حمزة وندى ريقهما بارتباك تخلص منه الأول قائلا لوالدته بمراوغة ومرح مصطنع نتكلم هنا فين يا ماما أيه هنقعد على السلم ولا ايه
كريمة وقد لوت شفتيها بسخرية قائلة وليه نقعد على السلم واحنا عندنا في العمارة بدل الشقة اتنين ثم نظرت ل ندى متسائلة ولا ايه يا ندى
ندى بارتباك هاااا
كريمة بقول يعني بما أننا قدام باب شقتك ف أحنا ممكن ندخل نتكلم هنا بدل ما نطلع دور كمان وشقتك وشقة حمزة واحد ولا أييه
ساد الصمت من كليهما وعلما أن أمرهما قد انكشف لكن لا يعلما كيف وإلى أي مدى انكشف الأمر وحينما طال الصمت تحركت كريمة صاعدة الدرج نحو شقتها وحينما وصلت توجه حمزة بصمت للباب وفتحه دلفت والدته أولا ثم ندى واخيرا دخل هو خلفهما ثم اغلق الباب وتوجه للداخل نظرت لهما كريمة بغيظ قائلة
اتفضلوا اقعدوا ..أشارت لحمزة أولا قائلة اقعد يا بيه ثم أشارت ل ندى بنفس السخرية أقعدي يا هااانم
كان منظر الاثنان مثير للشفقة حقا كانا أشبه بتلميذ خائب يؤنبه استاذه على عدم فهمه للدرس بعدما شرحه له للمرة العاشرة كانا يجلسان أمامها مطأطئي الرأس ف بادرت كريمة موبخة ولدها قائلة
ندى عند صاحبتها يا ماما صح يا حمزة من أمتا وانتا بتكدب عليا وليه أصلاااا بس قبل أي
متابعة القراءة