أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
العموم لو كان إني آخد رقمها ده يضايق حضرتك أنا ممكن أكلمك وسيادتك تبلغها أنا حبيت بس أقصر الطرق عليها وكمان عشان لو احتاجتني ف أي مساعدة أقدر اعملها من غير لفة طويلة عشان أوصلها
حمزة طيب ممكن حضرتك تسيبك من نسمة حاليا وتبدأ الجلسة مع استاذة ندى
زياد متجها ببصره تجاه ندى معتذرا آسف جدا يا أستاذة ندى عطلنا حضرتك اتفضلي عشان نبدأ الجلسة
حمزة وهو يسألها بصوت خفيض تحبي نسمة أو أنا ندخل معاكي
أماءت ندى برأسها بالنفي قائلة لأ يا حمزة أفضل ابقى لوحدى
حمزة وهو ينظر إليها بحنو قائلا تمااام على العموم أنا هنزل تحت أستناكي لحد ما الجلسة تخلص أنا جنبك لو احتجتيني هتلاقيني ثم مد يده إلى كفها مشددا عليها بقوة ليشعرها أنها ليست بمفردها فعلا
ابتسمت ندى ثم نظرت له بامتنان حقيقي شكرااا يا حمزة
حمزة بمزاح حتى يلهيها قليلا لأ يا ندى شكرااا تاااني أنا هنزل أحسن ثم توجه ببصره تلقاء تلك الواقفة بجوارها قائلا خلي بالك من ندى يا نسمة ولما تخلصوا رنوا عليا
زياد بتوضيح الشبكة هنا وحشة جداا مفيش شبكة غير عند الشباك اللي هناك ده بس ..يعني عشان لو اتصلت ومجمعش معاك متقلقش
حمزة متفهما تمام بس ممكن حضرتك تقولي هو وقت الجلسة قد أيه
زياد بعملية والله ده على حسب استجابة استاذة ندى ورغبتها ممكن الجلسة تطول ل ساعتين وممكن متزدش عن ربع ساعة
حمزة خلاص يا نسمة أنا مش هكلمكم وهستنا مكالمتك لما ندى
تخلص الجلسة
أنهى جملته ثم تحرك لأسفل البناية حتى ينتظرهما بسيارته ودلفت ندى مع الطبيب لغرفة الكشف وظلت نسمة بانتظارها بالخارج
لكن بعد عدة دقائق أتي حمزة اتصال من أحد قاداته يخبره بضرورة الحضور الفوري لأمر هام وعااجل فلم يستطع الاعتذار ولم يكن بوسعه سوى الانصياع للأمر لكنه لا يعلم ماذا يفعل مع ندى ونسمة هل يتركهما يعودا بمفردهما لكن المنطقة الموجودة بها العيادة هادئة إلى حد كبيير لا لا لا يمكن أن يأمن عليهما بالتحرك وحدهما هنا إذا ماذا يفعل لم يجد أمامه حل آخر سوى الاتصال بعمر صديقه فهو لا يثق في سواه ولن يطمئن عليهما إلا معه فاتصل به على الرغم من عدم رغبته في اجتماع زوجته بصديقه العاشق لكن ما باليد حيلة وهو يعلم جيدا أن صديقه لن يخونه حتى ولو بنظرة واحدة وسيحفظها من نفسه لكنها لم يريد أن يضغط عليه اكثر....
أتصل برقم صديقة بقلة حيلة لحظات وأتاه رد عمر قائلا بمزااح
البااااشا بنفسه بيتصل بيا أي رياح عاتية قذفتك إلي
حمزة ساخرا الشغل يا روح أمك
عمر أيه هتستقيل وتعيني مكااانك
حمزة بغيظ من صديقه ولااا بقولك أيه مش ناقصاك وحياة ابوك عايزك تكون في العنوان اللي هديهولك بعد ربع ساعة من دلوقتي
عمر متسائلا عنواان أيه وليه
حمزة متأففا عنوان العيادة اللي فيها الدكتور بتاع ندى
عمر بخضة ليه أيه اللي حصل أستاذة ندى بخير
حمزة بضيق بقولك ايه اقسم بالله لولا الحوجة ما كنت اتصلت بيك انتا بالذات ف متخلنيش اندم
عمر متراجعا يا باشااا أنا نطقت أنا بطمن بس على العموم أديني اتخرست أهوه
حمزة الشغل كلموني وعايزني ضروري وحالا وأنا كنت مستني نسمة وندى تحت لحد ما يخلصوا الجلسة لكن بعد ما جالي التليفون اضطريت اتحرك واسيبهم والمنطقة بتاعت العيادة هادية جدا وخۏفت يروحوا لوحدهم ف عايزحضرتك مشكورا تيجي تاخدهم من هنا وتروحهم على البيت ممكن
عمر أكيد طبعا ممكن
حمزة بتردد أنا فكرت اطلبلهم أوبر أو كريم بس مرتاحتش بردو
عمر يا سيدي اعتبرني أنا اوبر أو كريم بس متنساش لما تشوفني تحاسبني ثم أردف مطمئنا صديقه متقلقش يا صاحبي على الأمانة أنتا عارف صاحبك قدها
حمزة بثقة طبعا عارف ولو مكنتش عارف مكنتش اتصلت بيك أصلا المهم هتتحرك أمتا مش عايزك تتأخر عليهم
عمر أتحركت فعلا أديني العنوان ومسافة الطريق هكون عندهم
حمزة العنوان ف اللي ف منطقة عارفها
عمر أه عارفها خلاص تمام لما أوصل هكلمك
حمزة ماشي ولما يخلصوا ونسمة تكلمني هخليها تكلمك
عمر ما أنا معايا رقم الدكتورة ممكن اكلمها لما أوصل خليك أنتا ف شغلك
حمزة مش هينفع عشان مفيش هناك شبكة وهي متعرفش أنك أنتا اللي هتيجي تاخدهم فأنا لما تكلمني هقولها
عمر تمام سلام بقا دلوقتي ولما أوصل نتكلم
أغلق عمر الخط وتحرك مسرعا نحو العنوان الموجودة به العيادة لم يكن يرغب برؤية ندى اليوم تحديدا يعلم أن الجلسة ستترك أثرها عليها وهو حتما لا يتمنى ابدا رؤية ضعفها خاصة وهو عاجز عن التخفيف عنها لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ....
بعد أقل من نصف ساعة كان أسفل البناية الموجودة بها العيادة اتصل بصديقه ليعلمه بوصوله وأنه في انتظار اتصال نسمة به
لكن حمزة طلب منه أن يصعد هو إليهما وينتظر خروج ندى مع نسمة لأنه سيضطر لاغلاق هاتفه لأنه على وشك الدخول لاجتماع هام
وبالفعل أغلق عمر الهاتف مع حمزة ثم صعد لأعلى كانت نسمة جالسة بمفردها بانتظار خروج شقيقتها اندهشت بشدة حينما رأته أمامها فأخبرها بما حدث مع صديقه واضطراره لتركهم والتوجه لمقر عمله وارساله هو بدلا منه ف علقت نسمة بمزاح قائلة
أنا نفسي أفهم هو أنتا يا ابني السواق بتاعه عمال يبعتك مشاوير
ضحك عمر ضحكة لم تتعد شفاهه لكن قلبه القلق يقبع هناك حيث تلك الموجودة بغرفة الطبيب المغلقة لكن حاول مدارة قلقه وراء كلماته المازحة
ايوه حضرتك أنا الشوفير بتاع حمزة باااشا وببلاااش كمااان شوفتي بقا صاحبي ظالمني وبيعاملني أزااي يا عيني عليااا ثم أردف بعدما لم يستطع الصبر أكثر فسألها قائلا هما بقالهم كتيير جوه
نظرت نسمة إلى ساعة يدها ثم قالت يعني بقالهم ساعة وربع تقريبا
وقبل أن يجيبها وجدا باب الغرفة يفتح وتخرج منه ندى وخلفها الطبيب زياد الذي يراه عمر لأول مرة لكنه لم يلحظه حتى جم تركيزه كان منصب على تلك الحزينة الشاردة والتي يبدو انها كانت تبكي ويظهر هذا واضحا جليا من احمرار عيناها جرت نسمة ناحيتها متسائلة بلهفة
ندى حبيبتي أنتي كويسة
ندى بشرود قد أماءت رأسها بالايجاب ثم قال كويسة .. كويسة الحمد لله بس عايزة أناااااام
نسمة حاااضر هنروح حمزة بعت كابتن عمر يروحنا عشان هو طلبوه ف الشغل ضروري واضطر يروح
نظرت ندى باتجاه عمر بضيق واضطراب وقد أخبرته نظراتها أنها لم تكن ترغب بوجوده الآن وكان هو مازال واقفا على مسافة منهما وقد أراد لهما بعض الوقت ليتحدثا معا لم يقترب هو منها ولم تخطو هي تجاهه تحدثت نسمة لشقيقتها قائلة
ندى هروح أسأل دكتور زياد على حاجة في حوار الشغل والمستشفى اللي هروحله فيها ديه مش هتأخر عليكي
متابعة القراءة